كي لا يكون الرقم وجهة نظر

أكد مجلس إدارة جمعية مصارف لبنان أن “الإجراءات الأخيرة المتّخذة لوضع سقوف لسحوبات المصارف النقدية بالليرة من المصرف المركزي، هي بطبيعتها “إجراء موقّت تفرضه أوضاع استثنائية وتلجأ اليه المصارف المركزية في العالم لمكافحة التضخم والارتفاع المفرط في أسعار السلع والخدمات، دون التقصير في تلبية مجمل حاجات السوق المحلي الى السيولة”.
وأوضحت في بيان بعد اجتماعها برئاسة سليم صفير مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، أنه جرى التوافق على “تأمين ما يحتاجه السوق اللبناني وزبائن المصارف من السيولة ، دون أن تكون هذه الأخيرة محصورة بالسيولة النقدية”.

وشدد المجتمعون على ضرورة “تحفيز المواطنين وزبائن المصارف على استعمال مختلف أدوات الدفع الأخرى المتاحة لهم عبر النظام المصرفي كبطاقات الإئتمان، والشيكات والتحاويل المصرفية”، داعية “الزبائن الكرام الى تفهّم مبرّرات هذه الإجراءات الموقّتة التي من شأنها أن تساهم في تنظيم وضبط السوق في لبنان”.

أكد مجلس إدارة جمعية مصارف لبنان أن “الإجراءات الأخيرة المتّخذة لوضع سقوف لسحوبات المصارف النقدية بالليرة من المصرف المركزي، هي بطبيعتها “إجراء موقّت تفرضه أوضاع استثنائية وتلجأ اليه المصارف المركزية في العالم لمكافحة التضخم والارتفاع المفرط في أسعار السلع والخدمات، دون التقصير في تلبية مجمل حاجات السوق المحلي الى السيولة”.
وأوضحت في بيان بعد اجتماعها برئاسة سليم صفير مع حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، أنه جرى التوافق على “تأمين ما يحتاجه السوق اللبناني وزبائن المصارف من السيولة ، دون أن تكون هذه الأخيرة محصورة بالسيولة النقدية”.

وشدد المجتمعون على ضرورة “تحفيز المواطنين وزبائن المصارف على استعمال مختلف أدوات الدفع الأخرى المتاحة لهم عبر النظام المصرفي كبطاقات الإئتمان، والشيكات والتحاويل المصرفية”، داعية “الزبائن الكرام الى تفهّم مبرّرات هذه الإجراءات الموقّتة التي من شأنها أن تساهم في تنظيم وضبط السوق في لبنان”.

Share This

Share This

Share this post with your friends!