كي لا يكون الرقم وجهة نظر

 منذ بدء انتشار فيروس كورونا إلى حين إعلانه وباء يجول العالم، شهدت البلاد في مختلف أصقاع العالم إقفالات تامة وحجر منزلي  الأمر الذي أثّر بشكل دراماتيكي على اقتصاد الدول كافة. وفي حين تفاوتت التداعيات على البلدان، إلا ان البنك الدولي أعلن   إنه من المقرر أن يرتفع معدل الفقر المدقع هذا العام لأول مرة منذ أكثر من عقدين، حيث من المتوقع أن يدفع فيروس كورونا ما يصل إلى 115 مليون شخص إلى هذه الفئة.

وأوضح البنك أن الوباء يؤدي إلى تفاقم قوى الصراع وتغير المناخ، والتي تعمل بالفعل على إبطاء جهود الحد من الفقر.

وأضاف أنه بحلول عام 2021، قد يرتفع الرقم إلى حوالى 150 مليون فقير.

ويعرف الفقر المدقع بأنه العيش على أقل من 1.90 دولار في اليوم.

وستكون الزيادة المتوقعة هي الأولى منذ عام 1998، عندما هزت الأزمة المالية الآسيوية الاقتصاد العالمي.

وقبل بداية الوباء، كان من المتوقع أن ينخفض معدل الفقر المدقع إلى 7.9٪ في عام 2020.

ولكن من المرجح الآن أن يتأثر ما بين 9.1٪ و9.4٪ من سكان العالم هذا العام، وفقا لتقرير البنك الذي يصدر كل عامين عن الفقر والازدهار المشترك.

في الوقت نفسه، شهد أصحاب المليارات ارتفاعات قياسية في ثرواتهم خلال الوباء، مع تحقيق كبار المديرين التنفيذيين من التكنولوجيا والصناعة الأرباح الأكبر.

وشهد أغنى أغنياء العالم ارتفاعا في ثرواتهم بنسبة 27.5٪ وصولا إلى 10.2 تريليون دولار، في الفترة من أبريل/نيسان إلى يوليو/تموز من هذا العام، وفقا لتقرير صادر عن بنك “يو بي إس” السويسري.

“نكسة خطيرة”

ومنذ عام 2013، يعمل البنك الدولي على تحقيق الهدف المتمثل في عدم وجود أكثر من 3٪ من سكان العالم يعيشون على 1.90 دولار فقط في اليوم بحلول عام 2030.

ومع ذلك، فهو يقول الآن إن هذا الهدف سيكون بعيد المنال بدون “إجراءات سياسية سريعة ومهمة وجوهرية”.

ووجد تقرير البنك الدولي أن العديد من الفقراء الجدد سيكونون في البلدان التي لديها بالفعل معدلات فقر عالية، مع توقع 82٪ من الإجمالي في البلدان المصنفة على أنها دول متوسطة الدخل.

وقال البنك إن التقدم في الحد من الفقر العالمي يتباطأ بالفعل حتى قبل أزمة كوفيد -19.

وبين عامي 2015 و2017، خرج 52 مليون شخص من دائرة الفقر، لكن معدل الانخفاض خلال تلك الفترة كان أقل من نصف نقطة مئوية في السنة.

وكان هذا أقل سرعة مما كان عليه في السنوات بين 1990 و2015، عندما انخفض الفقر العالمي بمعدل نقطة مئوية واحدة في السنة.

وقال رئيس مجموعة البنك الدولي ديفيد مالباس “قد يتسبب الوباء والركود العالمي في وقوع أكثر من 1.4٪ من سكان العالم في براثن الفقر المدقع”.

ولفت إلى أنه لقلب هذه “النكسة الخطيرة”، ستحتاج البلدان إلى الاستعداد لاقتصاد مختلف بعد كوفيد – 19، من خلال السماح لرأس المال والعمالة والمهارات والابتكار بالانتقال إلى أعمال وقطاعات جديدة.

ومع ذلك، تعهد بأن يكون دعم البنك الدولي متاحا للبلدان النامية “في سعيها لتحقيق انتعاش مستدام وشامل”.

ويقدم البنك، ومقره واشنطن، منحا وقروضا منخفضة الفائدة بقيمة 160 مليار دولار لمساعدة أكثر من 100 دولة فقيرة على معالجة الأزمة.

 منذ بدء انتشار فيروس كورونا إلى حين إعلانه وباء يجول العالم، شهدت البلاد في مختلف أصقاع العالم إقفالات تامة وحجر منزلي  الأمر الذي أثّر بشكل دراماتيكي على اقتصاد الدول كافة. وفي حين تفاوتت التداعيات على البلدان، إلا ان البنك الدولي أعلن   إنه من المقرر أن يرتفع معدل الفقر المدقع هذا العام لأول مرة منذ أكثر من عقدين، حيث من المتوقع أن يدفع فيروس كورونا ما يصل إلى 115 مليون شخص إلى هذه الفئة.

وأوضح البنك أن الوباء يؤدي إلى تفاقم قوى الصراع وتغير المناخ، والتي تعمل بالفعل على إبطاء جهود الحد من الفقر.

وأضاف أنه بحلول عام 2021، قد يرتفع الرقم إلى حوالى 150 مليون فقير.

ويعرف الفقر المدقع بأنه العيش على أقل من 1.90 دولار في اليوم.

وستكون الزيادة المتوقعة هي الأولى منذ عام 1998، عندما هزت الأزمة المالية الآسيوية الاقتصاد العالمي.

وقبل بداية الوباء، كان من المتوقع أن ينخفض معدل الفقر المدقع إلى 7.9٪ في عام 2020.

ولكن من المرجح الآن أن يتأثر ما بين 9.1٪ و9.4٪ من سكان العالم هذا العام، وفقا لتقرير البنك الذي يصدر كل عامين عن الفقر والازدهار المشترك.

في الوقت نفسه، شهد أصحاب المليارات ارتفاعات قياسية في ثرواتهم خلال الوباء، مع تحقيق كبار المديرين التنفيذيين من التكنولوجيا والصناعة الأرباح الأكبر.

وشهد أغنى أغنياء العالم ارتفاعا في ثرواتهم بنسبة 27.5٪ وصولا إلى 10.2 تريليون دولار، في الفترة من أبريل/نيسان إلى يوليو/تموز من هذا العام، وفقا لتقرير صادر عن بنك “يو بي إس” السويسري.

“نكسة خطيرة”

ومنذ عام 2013، يعمل البنك الدولي على تحقيق الهدف المتمثل في عدم وجود أكثر من 3٪ من سكان العالم يعيشون على 1.90 دولار فقط في اليوم بحلول عام 2030.

ومع ذلك، فهو يقول الآن إن هذا الهدف سيكون بعيد المنال بدون “إجراءات سياسية سريعة ومهمة وجوهرية”.

ووجد تقرير البنك الدولي أن العديد من الفقراء الجدد سيكونون في البلدان التي لديها بالفعل معدلات فقر عالية، مع توقع 82٪ من الإجمالي في البلدان المصنفة على أنها دول متوسطة الدخل.

وقال البنك إن التقدم في الحد من الفقر العالمي يتباطأ بالفعل حتى قبل أزمة كوفيد -19.

وبين عامي 2015 و2017، خرج 52 مليون شخص من دائرة الفقر، لكن معدل الانخفاض خلال تلك الفترة كان أقل من نصف نقطة مئوية في السنة.

وكان هذا أقل سرعة مما كان عليه في السنوات بين 1990 و2015، عندما انخفض الفقر العالمي بمعدل نقطة مئوية واحدة في السنة.

وقال رئيس مجموعة البنك الدولي ديفيد مالباس “قد يتسبب الوباء والركود العالمي في وقوع أكثر من 1.4٪ من سكان العالم في براثن الفقر المدقع”.

ولفت إلى أنه لقلب هذه “النكسة الخطيرة”، ستحتاج البلدان إلى الاستعداد لاقتصاد مختلف بعد كوفيد – 19، من خلال السماح لرأس المال والعمالة والمهارات والابتكار بالانتقال إلى أعمال وقطاعات جديدة.

ومع ذلك، تعهد بأن يكون دعم البنك الدولي متاحا للبلدان النامية “في سعيها لتحقيق انتعاش مستدام وشامل”.

ويقدم البنك، ومقره واشنطن، منحا وقروضا منخفضة الفائدة بقيمة 160 مليار دولار لمساعدة أكثر من 100 دولة فقيرة على معالجة الأزمة.

Share This

Share This

Share this post with your friends!