كي لا يكون الرقم وجهة نظر
صدر عن رئيس الجمهورية السابق العماد اميل لحود البيان الآتي: “ما من عملٍ أسمى من أن يبذل إنسانٌ نفسه من أجل وطنه. لذلك فإنّ التحيّة واجب لشهيدَي الجيش اللبناني اللذين سقطا في مواجهة الإرهابيّين، والعزاء لذويهما، كما للمؤسسة العسكريّة، قيادةً وضبّاطاً ورتباء وعسكريّين، ونشاركهم جميعاً ألم الخسارة وفخر الاستشهاد”.
أضاف لحود: “هذه ليست المواجهة الأولى مع الإرهابيّين، فنحن في معركة مستمرّة معهم، منذ عشرين عاماً في جرود الضنيّة، وقد هزمناهم حينها أشدّ هزيمة، تماماً كما هُزموا اليوم وسنواصل هذه المعركة حتى تنظيف كلّ شبرٍ من أرض لبنان من لوثتهم وإجرامهم وبربريّتهم”.
وقال لحود: “لن يغيّر هؤلاء وجه لبنان الحضارة والتنوّع، ولو أنّ مشروعهم، أو بالأحرى مشروع من يحرّكهم، بات واضحاً وهو يتلاقى اليوم مع مناخ التطبيع السائد مع العدو الإسرائيلي، والذي ينبغي مواجهته بخطابٍ وموقف وطنيَّين، لا بما نسمعه في هذه الأيّام من كلامٍ طائفيّ بغيض يخدم أعداء لبنان، وكأنّنا لم نتعلّم من تجارب الحرب، ولا من المؤامرات الإسرائيليّة ولا من المصالح الأميركيّة التي تخدمها”.
وختم لحود: “استشهد عسكريّا الجيش، ومن سبقهم الى درب الشهادة، من أجل لبنان واحد موحّد لا من أجل طائفة أو زعيم أو حزب، فلهم الرحمة التي نتمنّى ألا نطلبها قريباً للبنان كلّه”.
صدر عن رئيس الجمهورية السابق العماد اميل لحود البيان الآتي: “ما من عملٍ أسمى من أن يبذل إنسانٌ نفسه من أجل وطنه. لذلك فإنّ التحيّة واجب لشهيدَي الجيش اللبناني اللذين سقطا في مواجهة الإرهابيّين، والعزاء لذويهما، كما للمؤسسة العسكريّة، قيادةً وضبّاطاً ورتباء وعسكريّين، ونشاركهم جميعاً ألم الخسارة وفخر الاستشهاد”.
أضاف لحود: “هذه ليست المواجهة الأولى مع الإرهابيّين، فنحن في معركة مستمرّة معهم، منذ عشرين عاماً في جرود الضنيّة، وقد هزمناهم حينها أشدّ هزيمة، تماماً كما هُزموا اليوم وسنواصل هذه المعركة حتى تنظيف كلّ شبرٍ من أرض لبنان من لوثتهم وإجرامهم وبربريّتهم”.
وقال لحود: “لن يغيّر هؤلاء وجه لبنان الحضارة والتنوّع، ولو أنّ مشروعهم، أو بالأحرى مشروع من يحرّكهم، بات واضحاً وهو يتلاقى اليوم مع مناخ التطبيع السائد مع العدو الإسرائيلي، والذي ينبغي مواجهته بخطابٍ وموقف وطنيَّين، لا بما نسمعه في هذه الأيّام من كلامٍ طائفيّ بغيض يخدم أعداء لبنان، وكأنّنا لم نتعلّم من تجارب الحرب، ولا من المؤامرات الإسرائيليّة ولا من المصالح الأميركيّة التي تخدمها”.
وختم لحود: “استشهد عسكريّا الجيش، ومن سبقهم الى درب الشهادة، من أجل لبنان واحد موحّد لا من أجل طائفة أو زعيم أو حزب، فلهم الرحمة التي نتمنّى ألا نطلبها قريباً للبنان كلّه”.
Share This

Share This

Share this post with your friends!