كي لا يكون الرقم وجهة نظر

مدير عام شركة طيران الشرق الاوسط محمد الحوت في مؤتمر صحفي أنه يعتز بالعاملين بشركة طيران الشرق الاوسط الذين يعرضون أنفسهم للأخطار لاحضار اللبنانيين من الخارج. أوضح الحوت ان “شركة طيران الشرق الاوسط هي شركة تجارية وليست ملكا للدولة اللبنانية لا من قريب ولا من بعيد”، مشددا على انه “نحن شركة تجارية تعمل وفق أحكام قانون التجارة العالمية ولديها مجلس ادارة يديرها وجمعية عمومية تحاسبها”.

ولفت إلى ان “مصرف لبنان يملك 99 بالمئة من أسهمها، ونحن أم المؤسسات الوطنية ونطير بالارزة اللبنانية بكل اصقاع العالم ، والقول اننا شركة تابعة للدولة مقولة خاطئة قانونيا 100 بالمئة”. وأضاف “نتكبد خسائر كبيرة جراء اقفال المطار اليوم، ولم أخطط يوما لمواجهة أزمة كالأزمة التي خلفتها كورونا وما بعد كورونا ليس كما قبله وكذلك القدرة الشرائية لدى المواطن خفت وللحفاظ على ديمومة عملنا علينا اعادة النظر في الاستراتيجيات والحفاظ على الكاش والاموال التي جمعناها خلال 18 سنة “.

وشدد على انه “لا خطة لصرف موظفين من شركة طيران الشرق الاوسط أو الاستغناء عن أي موظف، نحن أمام واقع جديد فلقد مررنا بصعوبات وهذه أكبر صعوبة”. وقال:”ما يحصل اليوم أصعب مما حصل في حرب تموز وعلى خططنا ان تكون مدروسة”. وشدد على انه “لسنا قادرين على دعم عودة اللبنانيين إلى لبنان، والواضح انه قبل عمليات اجلاء المغتربين تلقينا رسائل اجلاء من أي مكان طلبوا تأمين عودتهم إلى لبنان بأي تكلفة كانت”. وأكد ان “الشركة غير قادرة على المساعدة، ونحن لا نربح من خلال هذه العملية”.

مدير عام شركة طيران الشرق الاوسط محمد الحوت في مؤتمر صحفي أنه يعتز بالعاملين بشركة طيران الشرق الاوسط الذين يعرضون أنفسهم للأخطار لاحضار اللبنانيين من الخارج. أوضح الحوت ان “شركة طيران الشرق الاوسط هي شركة تجارية وليست ملكا للدولة اللبنانية لا من قريب ولا من بعيد”، مشددا على انه “نحن شركة تجارية تعمل وفق أحكام قانون التجارة العالمية ولديها مجلس ادارة يديرها وجمعية عمومية تحاسبها”.

ولفت إلى ان “مصرف لبنان يملك 99 بالمئة من أسهمها، ونحن أم المؤسسات الوطنية ونطير بالارزة اللبنانية بكل اصقاع العالم ، والقول اننا شركة تابعة للدولة مقولة خاطئة قانونيا 100 بالمئة”. وأضاف “نتكبد خسائر كبيرة جراء اقفال المطار اليوم، ولم أخطط يوما لمواجهة أزمة كالأزمة التي خلفتها كورونا وما بعد كورونا ليس كما قبله وكذلك القدرة الشرائية لدى المواطن خفت وللحفاظ على ديمومة عملنا علينا اعادة النظر في الاستراتيجيات والحفاظ على الكاش والاموال التي جمعناها خلال 18 سنة “.

وشدد على انه “لا خطة لصرف موظفين من شركة طيران الشرق الاوسط أو الاستغناء عن أي موظف، نحن أمام واقع جديد فلقد مررنا بصعوبات وهذه أكبر صعوبة”. وقال:”ما يحصل اليوم أصعب مما حصل في حرب تموز وعلى خططنا ان تكون مدروسة”. وشدد على انه “لسنا قادرين على دعم عودة اللبنانيين إلى لبنان، والواضح انه قبل عمليات اجلاء المغتربين تلقينا رسائل اجلاء من أي مكان طلبوا تأمين عودتهم إلى لبنان بأي تكلفة كانت”. وأكد ان “الشركة غير قادرة على المساعدة، ونحن لا نربح من خلال هذه العملية”.

Share This

Share This

Share this post with your friends!