كي لا يكون الرقم وجهة نظر

غريب عجيب أمر هذه السلطة، فكلّما زاد الفقر في لبنان وكلما ارتفعت حدة الأزمة الإقتصادية وتوسّعت الهوّة بين الفقراء والأغنياء… كلّما رفعت ضرائب موجودة وفرضت أخرى غير مقبولة! فعلاً هزلت!

لا يمكن التكهّن بما ستقوم به هذه السلطة لانتشال لبنان من أزمته الإقتصادية دون المسّ بتاتاً لا بثروات المسؤولين- التي تمّ جمعها من جيوب الناس-  ولا بوقف أبواب الهدر والفساد التي يستفيدون منها بدورهم، لا بل بحماية ناهبي الأملاك البحرية والتهريبات الجمركية والفوائد المصرفية والأبنية المبنية…

لا مجال لتخفيف العبء الإقتصادي إلا برفع الضرائب على الوقود الذي يشكّل مادة أساسية لاستمرارية الحياة من جهة وإتصالات الواتساب المجانية بالأصل والتي تشكّل المتنفّس الوحيد والسبيل الأوحد لتخفيف فاتورة هاتف تشكّل بقيمتها سرقة موصوفة وعلى عينك يا تاجر من جهة أخرى، إضافة إلى رفع أسعار الدخان والتّبغ، الذي -حتى ولو كان من الكماليات- أدمن عليه اللبنانيون كفشّة خلق من واقع متأزّم وصعب.

حلول جذرية اقترحها المسؤولون لحماية اقتصاد بلدنا وتدعيم صندوقه المالي لا تنتهي عند هذه الحدود بل تبشّر برفع الضريبة على القيمة المضافة إلى 15 في المائة..

لا تبرير لأي ضرائب جديدة، فعلاً لم يعد يستطيع المواطن دفع المزيد  مقابل لا شيء!

فمن جهة الكهرباء.. عالوعد يا كمون، وكذلك المياه التي ندفع لاجلها فاتورتين، والصحة التي نذلّ للحفاظ عليها إن عبر الضمان أو شركات التأمين ، تماماً كالمبالغ الطائلة التي تجبرنا شركات الإتصالات على دفعها فضلاً عن فاتورة الانترنت الأضعف لكن الأغلى في كل العالم.

ناهيك عن سرقة المدارس الموصوفة ومتطلبات الحياة اليومية وإنقاص وزن ربطة الخبز والتلاعب بأسعار المنتجات الغذائية واستباحة الأماكن العامة التي يفترض أن تشكّل ملاذاً رخيصاً للعائلات للترفيه عن نفسها وعن أولادها.. ناهيك عن زحمة السير والمطبّات والحفر التي تخطف أنفاس البشر وتنهك  السيارة ، فضلاً عن الخسائر التي يتكبّدها المواطن من حريق هنا وغريق هناك …

كيف تفكرون وماذا أنتم فاعلون ؟ أي سلطة جديدة وأي عهد إصلاح؟

سؤال بديهي يكون جوابه بكل بساطة” العهد يحاول ولكن هناك من يضع العصي في الدواليب” ! عن أي عصي تتكلّمون، وما حاجتنا إليكم تتباكون بأنكم تحاولون ولكنكم لم تفلحوا؟ لبنان يحتضر والمواطن اللبناني ينازع، وإن كنتم لا تؤتمنون على أرواحنا فاستقيلوا! اتركوا المجال لفئات جديدة، لمستقلّين أو لحزبيين ناقمين، إرحلوا علّنا نترك القليل مما تبقّى من لبنان لأولادنا بدلاً عن الديون المتراكمة!

غريب عجيب أمر هذه السلطة، فكلّما زاد الفقر في لبنان وكلما ارتفعت حدة الأزمة الإقتصادية وتوسّعت الهوّة بين الفقراء والأغنياء… كلّما رفعت ضرائب موجودة وفرضت أخرى غير مقبولة! فعلاً هزلت!

لا يمكن التكهّن بما ستقوم به هذه السلطة لانتشال لبنان من أزمته الإقتصادية دون المسّ بتاتاً لا بثروات المسؤولين- التي تمّ جمعها من جيوب الناس-  ولا بوقف أبواب الهدر والفساد التي يستفيدون منها بدورهم، لا بل بحماية ناهبي الأملاك البحرية والتهريبات الجمركية والفوائد المصرفية والأبنية المبنية…

لا مجال لتخفيف العبء الإقتصادي إلا برفع الضرائب على الوقود الذي يشكّل مادة أساسية لاستمرارية الحياة من جهة وإتصالات الواتساب المجانية بالأصل والتي تشكّل المتنفّس الوحيد والسبيل الأوحد لتخفيف فاتورة هاتف تشكّل بقيمتها سرقة موصوفة وعلى عينك يا تاجر من جهة أخرى، إضافة إلى رفع أسعار الدخان والتّبغ، الذي -حتى ولو كان من الكماليات- أدمن عليه اللبنانيون كفشّة خلق من واقع متأزّم وصعب.

حلول جذرية اقترحها المسؤولون لحماية اقتصاد بلدنا وتدعيم صندوقه المالي لا تنتهي عند هذه الحدود بل تبشّر برفع الضريبة على القيمة المضافة إلى 15 في المائة..

لا تبرير لأي ضرائب جديدة، فعلاً لم يعد يستطيع المواطن دفع المزيد  مقابل لا شيء!

فمن جهة الكهرباء.. عالوعد يا كمون، وكذلك المياه التي ندفع لاجلها فاتورتين، والصحة التي نذلّ للحفاظ عليها إن عبر الضمان أو شركات التأمين ، تماماً كالمبالغ الطائلة التي تجبرنا شركات الإتصالات على دفعها فضلاً عن فاتورة الانترنت الأضعف لكن الأغلى في كل العالم.

ناهيك عن سرقة المدارس الموصوفة ومتطلبات الحياة اليومية وإنقاص وزن ربطة الخبز والتلاعب بأسعار المنتجات الغذائية واستباحة الأماكن العامة التي يفترض أن تشكّل ملاذاً رخيصاً للعائلات للترفيه عن نفسها وعن أولادها.. ناهيك عن زحمة السير والمطبّات والحفر التي تخطف أنفاس البشر وتنهك  السيارة ، فضلاً عن الخسائر التي يتكبّدها المواطن من حريق هنا وغريق هناك …

كيف تفكرون وماذا أنتم فاعلون ؟ أي سلطة جديدة وأي عهد إصلاح؟

سؤال بديهي يكون جوابه بكل بساطة” العهد يحاول ولكن هناك من يضع العصي في الدواليب” ! عن أي عصي تتكلّمون، وما حاجتنا إليكم تتباكون بأنكم تحاولون ولكنكم لم تفلحوا؟ لبنان يحتضر والمواطن اللبناني ينازع، وإن كنتم لا تؤتمنون على أرواحنا فاستقيلوا! اتركوا المجال لفئات جديدة، لمستقلّين أو لحزبيين ناقمين، إرحلوا علّنا نترك القليل مما تبقّى من لبنان لأولادنا بدلاً عن الديون المتراكمة!

Share This

Share This

Share this post with your friends!