كي لا يكون الرقم وجهة نظر

أطلقت شركة “عرب نت” اليوم، مؤتمرها “عرب نت” بيروت بدورته العاشرة، في واجهة بيروت البحرية، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وبالتعاون مع مصرف لبنان، ومشاركة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وزير الاتصالات محمد شقير، حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وحشد من كبار المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين وصناع القرار والمبتكرين والمستثمرين، الذين حضروا للتواصل وتبادل الأفكار حول الابتكارات الرقمية وريادة الأعمال.

كريستيديس
استهل مؤسس ومدير شركة “عرب نت” عمر كريستيديس الحفل بكلمة قال فيها: “أنا فخور بما تمكنت عرب نت من تحقيقه خلال السنوات العشر الماضية – حيث ساعدت في بناء صناعة التكنولوجيا وإرساء البيئة اللازمة للشركات الناشئة، كما وسعنا أعمالنا بنجاح إنطلاقا من لبنان إلى دول مجلس التعاون الخليجي. كما أنني فخور أيضا، بأننا تمكنا من إحداث تأثير حقيقي على اقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث يعمل خريجونا من الشركات الناشئة التي قدمت أفكارها وأعمالها من خلال مؤتمرات عرب نت عبر السنوات العشر الماضية والتي توظف أكثر من 3500 شخص اليوم”.

أضاف: “أما بالنسبة للمستقبل، فإنني أشعر بالسعادة لرؤية حكومات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا -وخاصة لبنان- تعطي الأولوية للتكنولوجيا والابتكار كمحرك رئيسي للتنمية الاقتصادية في المستقبل. كما أرى أن عرب نت ستلعب دورا أكبر في العمل مع هذه الحكومات لصياغة السياسات والبرامج التي تؤثر على ريادة الأعمال”.

الحريري
وقال الرئيس الحريري: “وقال: “انه لمن دواعي سروري ان اكون هنا اليوم معكم للمشاركة في الدورة العاشرة من اعمال عرب نت احد اكبر التجمعات الرقمية في الشرق الاوسط والمنطقة. ان وجودي هنا هو لتأكيد دعمي لنظام بيئي آخذ في النمو بسرعة في لبنان وهو نتيجة عمل جاد وخلاق لمهنيين تمكنوا من النجاح على الرغم من التحديات التي نمر بها. من اولوياتي واولويات حكومتي ان نبذل كل ما في وسعنا لدعم النظام الايكولوجي للاقتصاد الرقمي الذي يشكل مفتاحا وحجر الاساس لدعم رؤيتي لدولة الابتكار. وكما قلت سابقا، إن دولة رقمية هي بالتأكيد دولة اكثر ذكاء وتحمل معها امكانات هائلة للاقتصاد اللبناني وللقطاعات المنتجة ولنوعية وحجم اقتصادنا ولخلق فرص جديدة امام الشباب اللبناني. كما يشكل مفتاحا لتسهيل عملية النمو للافراد وللدولة ككل. لقد تم تنفيذ سلسلة من التدابير لزيادة النمو تهدف الى تحسين بيئة الاعمال وتعزيز الابتكار في لبنان”.

أضاف: “لدينا ميزة تنافسية في هذا المجال وهذا ظاهر من خلال سلسلة نجاحات اللبنانيين في الخارج، وهي لا تعد ولا تحصى. ونحن نريد لهذا النجاح ان يصبح نجاحا محليا ايضا وان يبقى شبابنا في وطنهم ويسهموا في عملية البناء ويصدروا خبراتهم بدلا من ان يهاجروا. اليوم أمامنا فرصة ذهبية للتعاون، وللمضي قدما وتطوير اقتصادنا الرقمي، والوصول به الى المستوى الذي يستحقه اللبنانيون. ان الابداع غالبا ما ينبع من الداخل، وهو ميزة تنافسية يملكها اللبنانيون بشكل كبير، ولكن هذا الامر ليس كافيا، إذ يجب ان يترافق مع بيئة مؤاتية والحكومة عليها ان تلعب دورا في هذا الاطار. من هنا فقد تم تشكيل لجنة وزارية لمواكبة هذا الموضوع، كما عقدنا ورشة عمل مع البنك الدولي وعرب نت تم خلالها وضع خارطة طريق سنعمل على ان يتم اقرارها قريبا، وهي ترتكز على اربعة بنود اساسية وهي: البنية التحتية الرقمية، الحكومة الرقمية، النظام الاساسي الرقمي، والمبادر الرقمي”.

وتابع: “ان لبنان الرقمي لا يقتصر على وزارة واحدة، اذ انه يتطلب ان يكون جميع اصحاب المصلحة الرئيسيين على متن سفينة واحدة يعملون بتناغم في ما بينهم. من هنا تأتي اهمية قيام هيكل حوكمة واضح لاضفاء الطابع المؤسساتي على جميع اعمالنا لضمان قبول جميع اصحاب الشان في القطاعين الخاص والعام. ان الوزراء ريا الحسن ومي شدياق وعادل افيوني ومحمد شقير يشكلون فريقا اساسيا يتعاون وينسق في ما بينه، وهم جميعا يقومون بالخطوات اللازمة للسير بالاجراءات المطلوبة لاطلاق اقتصادنا الرقمي”.

وختم: “كجزء من خطتنا لتشجيع الابداع في هذه المجالات، أطلقنا مبادرة صيف الابداع، وهي منصة تقنية تربط بين المواهب في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والابداع في ريادة الاعمال، وقد شارك فيها اكثر من 4000 شخص موهوب من جميع المناطق اللبنانية”.

شقير
من جهته، قال يطيب لي أن أشارك في افتتاح مؤتمر عرب نت برعاية فخامة رئيس الجمهورية، ما يعكس اهتمام الدولة اللبنانية الشديد بالابتكار وريادة الأعمال على الانترنت. إن المشاركة الكبيرة والواسعة في هذا المؤتمر، تؤكد الأولوية التي بات يحتلها الاقتصاد الرقمي في اقتصادات الدول ودوره الاساسي في قيادة النمو وخلق فرص عمل للشباب وتوفير الرخاء للمواطنين”.

أضاف: “لقد بات واضحا، ان تجليات الاقتصاد الرقمي بدأت تظهر بقوة في مختلف نواحي الحياة، لذلك لا بد من المبادرة، لأنه لا يمكننا ان نقف متفرجين حيال هذه المتغيرات التي ستقلب المفاهيم ونمط الأعمال رأسا على عقب. فهذه الثورة الرقمية يجب ان نواكبها في لبنان وفي الدول العربية بثورة مماثلة تشمل قطاع الاتصالات والتعليم وقطاع الاعمال والمجتمع، وصولا الى قطاع عام يخدم جميع الشركات والمواطنين بمرونة وفعالية”.

وتابع: “إن وزارة الاتصالات تدرك حجم المسؤولية والتحديات حيال الانخراط في الاقتصاد الرقمي. ولهذه الغاية تعمل بجهود استثنائية لتأمين البنية التحتية اللازمة عبر شبكة الألياف البصرية، التي سيتم انجازها على كامل الاراضي اللبنانية خلال سنتين”.

وأردف: “بالنسبة لشبكة الخلوي، فإن 85% من لبنان بات مغطى بخدمة الـ4G وخلال أشهر قليلة ستكون الخدمة بمتناول الجميع. كما نعمل وبالتعاون مع شركات عالمية على اختبار خدمة الـ5G للتأكد من مدى جدواها. أيضا، نجري حاليا دراسة لمد كابل بحري جديد للانترنت بين اوروبا ولبنان، بهدف توفير المزيد من الانترنت واعتماد بلدنا كمركز لتوزيع الانترنت الى دول المنطقة. كما اننا في لبنان نولي أهمية للاستثمار في الشباب وفي القطاعات الواعدة لا سيما ريادة الاعمال، وفي هذا الاطار هناك عدد من البرامج المحفزة للشركات الناشئة ان كان برنامج مصرف لبنان أو مبادرة شركتي الفا وتاتش وبرنامج ايدال وغيرها”.

وختم: “إن لبنان وبما لديه من كفاءات شبابية وتحفيزات للشركات الناشئة، باستطاعته ان يتقدم بسرعة على هذا المسار مع توفير البنية التحتية المتطورة. ومن الضروري الاستمرار بنفس الوتيرة من الاهتمام، كما من المفيد جدا وضع أجندة وطنية للاقتصاد الرقمي. وفي هذا الاطار، من الضروري تضافر جهود الجميع للاستفادة من الميزات التفاضلية التي نمتلكها لرقمنة بلدنا وجعله أكثر ذكاء وانتاجية وتنافسية ورخاء. وعلينا كدول عربية ان نزيد من منسوب التواصل والتعاون في هذا المجال، خصوصا بعد مبادرة القمة الاقتصادية العربية في بيروت بإنشاء صندوق بقيمة 200 مليون دولار للاستثمار في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، التي يجب تفعيلها”.

سلامة
بدوره، قال سلامة: “يسعدني اليوم أن أشارك في هذا الحدث الهام للاحتفال مع عرب نت بمرور عشرة أعوام على انطلاقة التكنولوجيا والإبتكار. يؤكد لقاؤنا، للسنة العاشرة على التوالي، على اهتمامنا جميعا بتعزيز ريادة الأعمال والإبتكار في لبنان، إيمانا منا بدورهما الحيوي في نمو الإقتصاد مستقبلا”.

أضاف: “سعى مصرف لبنان وهيئة الأسواق المالية إلى إصدار أنظمة وتعاميم تفيد الإقتصاد اللبناني وتتماشى مع اقتناعنا الراسخ بأن اقتصاد السوق وتعزيز ريادة الأعمال هما الوسيلة الصحيحة لتوليد الثروة واستحداث فرص العمل في لبنان. إن اقتصاد المعرفة الرقمية أدى إلى تكوين ثروة جديدة في العالم. فشركات التكنولوجيا باتت تتمتع بالرسملة السوقية الأعلى في عدد من البلدان وأسواق الأسهم. إن هذا القطاع الجديد ساهم في تحسين القدرة التنافسية وفي استقرار الأسعار في دول مختلفة. وبات أيضا من المعروف أنه لعب دورا حيويا في الحد من التضخم في كافة أنحاء العالم”.

وتابع: “لقد ساهم مصرف لبنان في نشأة قطاع اقتصاد المعرفة في لبنان من خلال إصدار التعميم رقم 331 الذي وفر التمويل اللازم للاقتصاد الرقمي، عبر التعاون الوثيق الذي أوجده بين القطاع المصرفي ورواد الأعمال. هدفنا اليوم هو التركيز بشكل أولوي إنما غير حصري على ضرورة تأمين التمويل لحاضنات الأعمال والشركات المسرعة للأعمال، خصوصا في الجامعات. أنشأ مصرف لبنان لجنة معنية بإصدار التعاميم اللازمة لتطوير وتنظيم قطاع التكنولوجيا المالية، بالإستناد إلى قانون النقد والتسليف والقانون رقم 81 الذي صدر مؤخرا والمتعلق بالمعاملات الإلكترونية”.

وقال: “نحن ننوي إخضاع شركات التكنولوجيا المالية للرقابة، وذلك بإلزامها الحصول على ترخيص من مصرف لبنان للمباشرة بأعمالها. لكن، بعد مرحلة الترخيص، إن جميع النشاطات المتصلة بالتكنولوجيا المالية، بما فيها المقاصة والتسوية، ستترك للقطاع الخاص، ومن الأفضل تحت مظلة القطاع المصرفي. على صعيد العملة الرقمية، أحرز مصرف لبنان تقدما كبيرا، وهو بصدد إنجاز الصيغة القانونية النهائية لهذه العملة قبل إطلاقها، مع الإشارة إلى أن حسابات العملاء الرقمية ستودع لدى المصارف أو شركات التكنولوجيا المالية المعتمدة”.

أضاف: “من جهة أخرى، تتلقى هيئة الأسواق المالية عروض الراغبين بالحصول على ترخيص من مصرف لبنان لتشغيل منصة التداول الإلكترونية. سيقوم أربعة من أعضاء مجلس هيئة الأسواق المالية بفض العروض الثلاثة، بحضور مقدميها، وسيختار هذا المجلس الفائز بعد فترة وجيزة. اليوم، يسود الإقتصاد اللبناني منحى استدانة منخفضة، ما يشكل ضغطا على السيولة وعلى معدلات الفائدة ويعرقل النمو. لمواجهة هذا الوضع، نحن بحاجة إلى مصادر سيولة جديدة، إلى جانب تلك التي يوفرها مصرف لبنان والقطاع المصرفي. ستتيح هذه المنصة الإلكترونية التداول بأسهم وسندات دين القطاع الخاص، من بين جملة منتجات وأدوات مالية أخرى. وسيطلب من الفائز بالمناقصة تأمين السيولة الكافية لاستدامة السوق وتنفيذ أوامر البيع والشراء بسرعة”.

وختم: “ستسهر هيئة الأسواق المالية على حسن تطبيق الشفافية والإدارة الرشيدة. أما مجلس الهيئة، فيوافق مسبقا على المنتجات والأدوات المالية القابلة للتداول، في حين تخضع العمليات المنفذة كافة لإشراف وحدة الرقابة التابعة لهذه الهيئة. ستشكل المنصة سوقا ثانوية لأسهم الشركات الناشئة. ويتم الإعلان عن اسم الفائز بالمناقصة في شهر حزيران، ونتوقع إطلاق المنصة قبل نهاية هذا العام”.

جلسة وزارية
وكانت سبقت حفل الافتتاح جلسة وزارية بعنوان “خارطة الطريق للاقتصاد الرقمي في لبنان”، ناقشت خطة الحكومة لتطوير مختلف عوامل التمكين للرقمنة بدءا من البنية التحتية والهوية الرقمية، إلى القوانين والحوافز التجارية.

وشارك في هذه الجلسة الوزارية نائب رئيس مجلس الوزراء غسان حاصباني، وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن، وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية مي شدياق، حاكم مصرف لبنان رياض سلامة والمدير الإقليمي للمشرق في البنك الدولي ساروج جها.

وتخلل حفل الافتتاح تقديم جوائز فخرية الى الرئيس الحريري وسلامة.

البرنامج
وأشار بيان للشركة المنظمة، الى ان “برنامج المؤتمر انقسم إلى منتديين رئيسيين:

منتدى LaunchPad الذي ناقش كيف يمكن للمغتربين أن يلعبوا دورا في إعادة فرص التكنولوجيا إلى لبنان. وقد جمع هذا المنتدى بعضا من أكثر المغتربين اللبنانيين إلهاما، مثل سرجون سكاف الشريك المؤسس ومدير قسم التكنولوجيا، بوسا نوفا روبوتيكس، منير ذوق المدير السابق للتكنولوجيا والابتكار في اللجنة الأولمبية الأميركية، العضو المنتدب في N3XT Sports، وليد سوسو رئيس شركة Wearable Sensing للحديث عن رحلتهم للعمل في الخارج، مع تسليط الضوء على مزايا لبنان وفرصه كمركز تقني إقليمي، بالإضافة إلى مناقشة ما يتطلبه الأمر للمغتربين لإنشاء مكاتب في لبنان وخلق فرص العمل.

أما منتدى Finverse فقد جمع خبراء بارزين في مجال التكنولوجيا المالية – بمن فيهم سايمون ريدفيرن مؤسس مشروع Open Bank، ماهر ميقاتي الرئيس التنفيذي، أريبا فيولا لويلين المؤسس المشارك والرئيس Ovamba والتي تحدثت في المواضبع الهامة حاليا، كالاتجاهات الحديثة والابتكارات في مجال التقنية المالية، واغتنام الفرص غير المستغلة في التضمين المالي، والابتكار المصرفي والرقمنة في لبنان و غيرها”.

ولفت البيان الى أن “المؤتمر تضمن أيضا معرضا للشركات الناشئة، ضم 100 شركة ناشئة من لبنان وخارجه لعرض آخر ما توصلت إليه وللتواصل مع خبراء الصناعة وأكثر من 100 من المستثمرين الإقليميين. كما تضمن الحدث عددا من المبادرات الديناميكية لدعم رواد الأعمال، بما في ذلك: “الأكاديمية” وهي ورش عمل حول ريادة الأعمال والتسويق والتجارة الإلكترونية، “رحلة المؤسس” التي جمعت مؤسسي الشركات اللبنانية الناجحة للحديث عن خلاصة الدروس التي اكتسبوها خلال رحلاتهم في عالم الأعمال مع رواد الأعمال الطموحين. كما وفرت “قاعة المستثمر” فرصا للاجتماعات فردية بين أكثر من 70 مستثمرا ورواد الأعمال الذين يحدثون تغيرات جذرية في نماذج الأعمال التقليدية خلال رحلاتهم”.

وذكر بأن “بنك عوده انتهز الفرصة لإطلاق أحدث تغيير للحلول المصرفية: “My Novo”، وهو أول منصة مصرفية رقمية، تفاعلية في لبنان، والتي تتيح للمستخدمين فتح حساب وتخصيصه وإجراء التحويلات المحلية والدولية، ودفع الفواتير، والتحدث مع المستشارين من خلال مؤتمر عبر الفيديو، والعديد من الميزات الأخرى خلال 7 أيام في الأسبوع. كما أعلنت Hub71، وهي مركز للتقنية العالمية ومقرها أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة، عن شراكة جديدة مع MIT Enterprise Forum Pan Arab في مهمة مشتركة لدعم رواد الأعمال في المنطقة وأصحاب المواهب الاستثنائية للانطلاق إلى العالمية”.

وأوضح أن “عرب نت بيروت يستمر ليوم ثان في بيال سي سايد أرينا مع استمرار منتدى LaunchPad، بالإضافة إلى منتدى AdEdge الذي يتضمن حوارات حول الأحدث في الوسائط الرقمية والتكنولوجيا. وسيتم الإعلان عن أفضل الشركات الناشئة الفائزة من المنطقة وتتويجها كأبطال عرب نت من الشركات الناشئة. وسيتحدث وزير الدولة لشؤون الاستثمار والتكنولوجيا عادل أفيوني في ختام الحدث”.

وأشار البيان الى أن “عرب نت بيروت يحظى بدعم من مجموعة واسعة من المؤسسات الراعية من بينها: مصرف لبنان، بيروت ديجيتال ديستريكت، ألفا، تاتش، أوجيرو، بلوم إنفيست، بنك عودة، بنك التسليف الوطني، إيدال وغيرها”.

أطلقت شركة “عرب نت” اليوم، مؤتمرها “عرب نت” بيروت بدورته العاشرة، في واجهة بيروت البحرية، برعاية رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، وبالتعاون مع مصرف لبنان، ومشاركة رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، وزير الاتصالات محمد شقير، حاكم مصرف لبنان رياض سلامة، وحشد من كبار المسؤولين الحكوميين والدبلوماسيين وصناع القرار والمبتكرين والمستثمرين، الذين حضروا للتواصل وتبادل الأفكار حول الابتكارات الرقمية وريادة الأعمال.

كريستيديس
استهل مؤسس ومدير شركة “عرب نت” عمر كريستيديس الحفل بكلمة قال فيها: “أنا فخور بما تمكنت عرب نت من تحقيقه خلال السنوات العشر الماضية – حيث ساعدت في بناء صناعة التكنولوجيا وإرساء البيئة اللازمة للشركات الناشئة، كما وسعنا أعمالنا بنجاح إنطلاقا من لبنان إلى دول مجلس التعاون الخليجي. كما أنني فخور أيضا، بأننا تمكنا من إحداث تأثير حقيقي على اقتصاد منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث يعمل خريجونا من الشركات الناشئة التي قدمت أفكارها وأعمالها من خلال مؤتمرات عرب نت عبر السنوات العشر الماضية والتي توظف أكثر من 3500 شخص اليوم”.

أضاف: “أما بالنسبة للمستقبل، فإنني أشعر بالسعادة لرؤية حكومات منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا -وخاصة لبنان- تعطي الأولوية للتكنولوجيا والابتكار كمحرك رئيسي للتنمية الاقتصادية في المستقبل. كما أرى أن عرب نت ستلعب دورا أكبر في العمل مع هذه الحكومات لصياغة السياسات والبرامج التي تؤثر على ريادة الأعمال”.

الحريري
وقال الرئيس الحريري: “وقال: “انه لمن دواعي سروري ان اكون هنا اليوم معكم للمشاركة في الدورة العاشرة من اعمال عرب نت احد اكبر التجمعات الرقمية في الشرق الاوسط والمنطقة. ان وجودي هنا هو لتأكيد دعمي لنظام بيئي آخذ في النمو بسرعة في لبنان وهو نتيجة عمل جاد وخلاق لمهنيين تمكنوا من النجاح على الرغم من التحديات التي نمر بها. من اولوياتي واولويات حكومتي ان نبذل كل ما في وسعنا لدعم النظام الايكولوجي للاقتصاد الرقمي الذي يشكل مفتاحا وحجر الاساس لدعم رؤيتي لدولة الابتكار. وكما قلت سابقا، إن دولة رقمية هي بالتأكيد دولة اكثر ذكاء وتحمل معها امكانات هائلة للاقتصاد اللبناني وللقطاعات المنتجة ولنوعية وحجم اقتصادنا ولخلق فرص جديدة امام الشباب اللبناني. كما يشكل مفتاحا لتسهيل عملية النمو للافراد وللدولة ككل. لقد تم تنفيذ سلسلة من التدابير لزيادة النمو تهدف الى تحسين بيئة الاعمال وتعزيز الابتكار في لبنان”.

أضاف: “لدينا ميزة تنافسية في هذا المجال وهذا ظاهر من خلال سلسلة نجاحات اللبنانيين في الخارج، وهي لا تعد ولا تحصى. ونحن نريد لهذا النجاح ان يصبح نجاحا محليا ايضا وان يبقى شبابنا في وطنهم ويسهموا في عملية البناء ويصدروا خبراتهم بدلا من ان يهاجروا. اليوم أمامنا فرصة ذهبية للتعاون، وللمضي قدما وتطوير اقتصادنا الرقمي، والوصول به الى المستوى الذي يستحقه اللبنانيون. ان الابداع غالبا ما ينبع من الداخل، وهو ميزة تنافسية يملكها اللبنانيون بشكل كبير، ولكن هذا الامر ليس كافيا، إذ يجب ان يترافق مع بيئة مؤاتية والحكومة عليها ان تلعب دورا في هذا الاطار. من هنا فقد تم تشكيل لجنة وزارية لمواكبة هذا الموضوع، كما عقدنا ورشة عمل مع البنك الدولي وعرب نت تم خلالها وضع خارطة طريق سنعمل على ان يتم اقرارها قريبا، وهي ترتكز على اربعة بنود اساسية وهي: البنية التحتية الرقمية، الحكومة الرقمية، النظام الاساسي الرقمي، والمبادر الرقمي”.

وتابع: “ان لبنان الرقمي لا يقتصر على وزارة واحدة، اذ انه يتطلب ان يكون جميع اصحاب المصلحة الرئيسيين على متن سفينة واحدة يعملون بتناغم في ما بينهم. من هنا تأتي اهمية قيام هيكل حوكمة واضح لاضفاء الطابع المؤسساتي على جميع اعمالنا لضمان قبول جميع اصحاب الشان في القطاعين الخاص والعام. ان الوزراء ريا الحسن ومي شدياق وعادل افيوني ومحمد شقير يشكلون فريقا اساسيا يتعاون وينسق في ما بينه، وهم جميعا يقومون بالخطوات اللازمة للسير بالاجراءات المطلوبة لاطلاق اقتصادنا الرقمي”.

وختم: “كجزء من خطتنا لتشجيع الابداع في هذه المجالات، أطلقنا مبادرة صيف الابداع، وهي منصة تقنية تربط بين المواهب في مجالات الابتكار والتكنولوجيا والابداع في ريادة الاعمال، وقد شارك فيها اكثر من 4000 شخص موهوب من جميع المناطق اللبنانية”.

شقير
من جهته، قال يطيب لي أن أشارك في افتتاح مؤتمر عرب نت برعاية فخامة رئيس الجمهورية، ما يعكس اهتمام الدولة اللبنانية الشديد بالابتكار وريادة الأعمال على الانترنت. إن المشاركة الكبيرة والواسعة في هذا المؤتمر، تؤكد الأولوية التي بات يحتلها الاقتصاد الرقمي في اقتصادات الدول ودوره الاساسي في قيادة النمو وخلق فرص عمل للشباب وتوفير الرخاء للمواطنين”.

أضاف: “لقد بات واضحا، ان تجليات الاقتصاد الرقمي بدأت تظهر بقوة في مختلف نواحي الحياة، لذلك لا بد من المبادرة، لأنه لا يمكننا ان نقف متفرجين حيال هذه المتغيرات التي ستقلب المفاهيم ونمط الأعمال رأسا على عقب. فهذه الثورة الرقمية يجب ان نواكبها في لبنان وفي الدول العربية بثورة مماثلة تشمل قطاع الاتصالات والتعليم وقطاع الاعمال والمجتمع، وصولا الى قطاع عام يخدم جميع الشركات والمواطنين بمرونة وفعالية”.

وتابع: “إن وزارة الاتصالات تدرك حجم المسؤولية والتحديات حيال الانخراط في الاقتصاد الرقمي. ولهذه الغاية تعمل بجهود استثنائية لتأمين البنية التحتية اللازمة عبر شبكة الألياف البصرية، التي سيتم انجازها على كامل الاراضي اللبنانية خلال سنتين”.

وأردف: “بالنسبة لشبكة الخلوي، فإن 85% من لبنان بات مغطى بخدمة الـ4G وخلال أشهر قليلة ستكون الخدمة بمتناول الجميع. كما نعمل وبالتعاون مع شركات عالمية على اختبار خدمة الـ5G للتأكد من مدى جدواها. أيضا، نجري حاليا دراسة لمد كابل بحري جديد للانترنت بين اوروبا ولبنان، بهدف توفير المزيد من الانترنت واعتماد بلدنا كمركز لتوزيع الانترنت الى دول المنطقة. كما اننا في لبنان نولي أهمية للاستثمار في الشباب وفي القطاعات الواعدة لا سيما ريادة الاعمال، وفي هذا الاطار هناك عدد من البرامج المحفزة للشركات الناشئة ان كان برنامج مصرف لبنان أو مبادرة شركتي الفا وتاتش وبرنامج ايدال وغيرها”.

وختم: “إن لبنان وبما لديه من كفاءات شبابية وتحفيزات للشركات الناشئة، باستطاعته ان يتقدم بسرعة على هذا المسار مع توفير البنية التحتية المتطورة. ومن الضروري الاستمرار بنفس الوتيرة من الاهتمام، كما من المفيد جدا وضع أجندة وطنية للاقتصاد الرقمي. وفي هذا الاطار، من الضروري تضافر جهود الجميع للاستفادة من الميزات التفاضلية التي نمتلكها لرقمنة بلدنا وجعله أكثر ذكاء وانتاجية وتنافسية ورخاء. وعلينا كدول عربية ان نزيد من منسوب التواصل والتعاون في هذا المجال، خصوصا بعد مبادرة القمة الاقتصادية العربية في بيروت بإنشاء صندوق بقيمة 200 مليون دولار للاستثمار في مجالات التكنولوجيا والاقتصاد الرقمي، التي يجب تفعيلها”.

سلامة
بدوره، قال سلامة: “يسعدني اليوم أن أشارك في هذا الحدث الهام للاحتفال مع عرب نت بمرور عشرة أعوام على انطلاقة التكنولوجيا والإبتكار. يؤكد لقاؤنا، للسنة العاشرة على التوالي، على اهتمامنا جميعا بتعزيز ريادة الأعمال والإبتكار في لبنان، إيمانا منا بدورهما الحيوي في نمو الإقتصاد مستقبلا”.

أضاف: “سعى مصرف لبنان وهيئة الأسواق المالية إلى إصدار أنظمة وتعاميم تفيد الإقتصاد اللبناني وتتماشى مع اقتناعنا الراسخ بأن اقتصاد السوق وتعزيز ريادة الأعمال هما الوسيلة الصحيحة لتوليد الثروة واستحداث فرص العمل في لبنان. إن اقتصاد المعرفة الرقمية أدى إلى تكوين ثروة جديدة في العالم. فشركات التكنولوجيا باتت تتمتع بالرسملة السوقية الأعلى في عدد من البلدان وأسواق الأسهم. إن هذا القطاع الجديد ساهم في تحسين القدرة التنافسية وفي استقرار الأسعار في دول مختلفة. وبات أيضا من المعروف أنه لعب دورا حيويا في الحد من التضخم في كافة أنحاء العالم”.

وتابع: “لقد ساهم مصرف لبنان في نشأة قطاع اقتصاد المعرفة في لبنان من خلال إصدار التعميم رقم 331 الذي وفر التمويل اللازم للاقتصاد الرقمي، عبر التعاون الوثيق الذي أوجده بين القطاع المصرفي ورواد الأعمال. هدفنا اليوم هو التركيز بشكل أولوي إنما غير حصري على ضرورة تأمين التمويل لحاضنات الأعمال والشركات المسرعة للأعمال، خصوصا في الجامعات. أنشأ مصرف لبنان لجنة معنية بإصدار التعاميم اللازمة لتطوير وتنظيم قطاع التكنولوجيا المالية، بالإستناد إلى قانون النقد والتسليف والقانون رقم 81 الذي صدر مؤخرا والمتعلق بالمعاملات الإلكترونية”.

وقال: “نحن ننوي إخضاع شركات التكنولوجيا المالية للرقابة، وذلك بإلزامها الحصول على ترخيص من مصرف لبنان للمباشرة بأعمالها. لكن، بعد مرحلة الترخيص، إن جميع النشاطات المتصلة بالتكنولوجيا المالية، بما فيها المقاصة والتسوية، ستترك للقطاع الخاص، ومن الأفضل تحت مظلة القطاع المصرفي. على صعيد العملة الرقمية، أحرز مصرف لبنان تقدما كبيرا، وهو بصدد إنجاز الصيغة القانونية النهائية لهذه العملة قبل إطلاقها، مع الإشارة إلى أن حسابات العملاء الرقمية ستودع لدى المصارف أو شركات التكنولوجيا المالية المعتمدة”.

أضاف: “من جهة أخرى، تتلقى هيئة الأسواق المالية عروض الراغبين بالحصول على ترخيص من مصرف لبنان لتشغيل منصة التداول الإلكترونية. سيقوم أربعة من أعضاء مجلس هيئة الأسواق المالية بفض العروض الثلاثة، بحضور مقدميها، وسيختار هذا المجلس الفائز بعد فترة وجيزة. اليوم، يسود الإقتصاد اللبناني منحى استدانة منخفضة، ما يشكل ضغطا على السيولة وعلى معدلات الفائدة ويعرقل النمو. لمواجهة هذا الوضع، نحن بحاجة إلى مصادر سيولة جديدة، إلى جانب تلك التي يوفرها مصرف لبنان والقطاع المصرفي. ستتيح هذه المنصة الإلكترونية التداول بأسهم وسندات دين القطاع الخاص، من بين جملة منتجات وأدوات مالية أخرى. وسيطلب من الفائز بالمناقصة تأمين السيولة الكافية لاستدامة السوق وتنفيذ أوامر البيع والشراء بسرعة”.

وختم: “ستسهر هيئة الأسواق المالية على حسن تطبيق الشفافية والإدارة الرشيدة. أما مجلس الهيئة، فيوافق مسبقا على المنتجات والأدوات المالية القابلة للتداول، في حين تخضع العمليات المنفذة كافة لإشراف وحدة الرقابة التابعة لهذه الهيئة. ستشكل المنصة سوقا ثانوية لأسهم الشركات الناشئة. ويتم الإعلان عن اسم الفائز بالمناقصة في شهر حزيران، ونتوقع إطلاق المنصة قبل نهاية هذا العام”.

جلسة وزارية
وكانت سبقت حفل الافتتاح جلسة وزارية بعنوان “خارطة الطريق للاقتصاد الرقمي في لبنان”، ناقشت خطة الحكومة لتطوير مختلف عوامل التمكين للرقمنة بدءا من البنية التحتية والهوية الرقمية، إلى القوانين والحوافز التجارية.

وشارك في هذه الجلسة الوزارية نائب رئيس مجلس الوزراء غسان حاصباني، وزيرة الداخلية والبلديات ريا الحسن، وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية مي شدياق، حاكم مصرف لبنان رياض سلامة والمدير الإقليمي للمشرق في البنك الدولي ساروج جها.

وتخلل حفل الافتتاح تقديم جوائز فخرية الى الرئيس الحريري وسلامة.

البرنامج
وأشار بيان للشركة المنظمة، الى ان “برنامج المؤتمر انقسم إلى منتديين رئيسيين:

منتدى LaunchPad الذي ناقش كيف يمكن للمغتربين أن يلعبوا دورا في إعادة فرص التكنولوجيا إلى لبنان. وقد جمع هذا المنتدى بعضا من أكثر المغتربين اللبنانيين إلهاما، مثل سرجون سكاف الشريك المؤسس ومدير قسم التكنولوجيا، بوسا نوفا روبوتيكس، منير ذوق المدير السابق للتكنولوجيا والابتكار في اللجنة الأولمبية الأميركية، العضو المنتدب في N3XT Sports، وليد سوسو رئيس شركة Wearable Sensing للحديث عن رحلتهم للعمل في الخارج، مع تسليط الضوء على مزايا لبنان وفرصه كمركز تقني إقليمي، بالإضافة إلى مناقشة ما يتطلبه الأمر للمغتربين لإنشاء مكاتب في لبنان وخلق فرص العمل.

أما منتدى Finverse فقد جمع خبراء بارزين في مجال التكنولوجيا المالية – بمن فيهم سايمون ريدفيرن مؤسس مشروع Open Bank، ماهر ميقاتي الرئيس التنفيذي، أريبا فيولا لويلين المؤسس المشارك والرئيس Ovamba والتي تحدثت في المواضبع الهامة حاليا، كالاتجاهات الحديثة والابتكارات في مجال التقنية المالية، واغتنام الفرص غير المستغلة في التضمين المالي، والابتكار المصرفي والرقمنة في لبنان و غيرها”.

ولفت البيان الى أن “المؤتمر تضمن أيضا معرضا للشركات الناشئة، ضم 100 شركة ناشئة من لبنان وخارجه لعرض آخر ما توصلت إليه وللتواصل مع خبراء الصناعة وأكثر من 100 من المستثمرين الإقليميين. كما تضمن الحدث عددا من المبادرات الديناميكية لدعم رواد الأعمال، بما في ذلك: “الأكاديمية” وهي ورش عمل حول ريادة الأعمال والتسويق والتجارة الإلكترونية، “رحلة المؤسس” التي جمعت مؤسسي الشركات اللبنانية الناجحة للحديث عن خلاصة الدروس التي اكتسبوها خلال رحلاتهم في عالم الأعمال مع رواد الأعمال الطموحين. كما وفرت “قاعة المستثمر” فرصا للاجتماعات فردية بين أكثر من 70 مستثمرا ورواد الأعمال الذين يحدثون تغيرات جذرية في نماذج الأعمال التقليدية خلال رحلاتهم”.

وذكر بأن “بنك عوده انتهز الفرصة لإطلاق أحدث تغيير للحلول المصرفية: “My Novo”، وهو أول منصة مصرفية رقمية، تفاعلية في لبنان، والتي تتيح للمستخدمين فتح حساب وتخصيصه وإجراء التحويلات المحلية والدولية، ودفع الفواتير، والتحدث مع المستشارين من خلال مؤتمر عبر الفيديو، والعديد من الميزات الأخرى خلال 7 أيام في الأسبوع. كما أعلنت Hub71، وهي مركز للتقنية العالمية ومقرها أبو ظبي، الإمارات العربية المتحدة، عن شراكة جديدة مع MIT Enterprise Forum Pan Arab في مهمة مشتركة لدعم رواد الأعمال في المنطقة وأصحاب المواهب الاستثنائية للانطلاق إلى العالمية”.

وأوضح أن “عرب نت بيروت يستمر ليوم ثان في بيال سي سايد أرينا مع استمرار منتدى LaunchPad، بالإضافة إلى منتدى AdEdge الذي يتضمن حوارات حول الأحدث في الوسائط الرقمية والتكنولوجيا. وسيتم الإعلان عن أفضل الشركات الناشئة الفائزة من المنطقة وتتويجها كأبطال عرب نت من الشركات الناشئة. وسيتحدث وزير الدولة لشؤون الاستثمار والتكنولوجيا عادل أفيوني في ختام الحدث”.

وأشار البيان الى أن “عرب نت بيروت يحظى بدعم من مجموعة واسعة من المؤسسات الراعية من بينها: مصرف لبنان، بيروت ديجيتال ديستريكت، ألفا، تاتش، أوجيرو، بلوم إنفيست، بنك عودة، بنك التسليف الوطني، إيدال وغيرها”.

Share This

Share This

Share this post with your friends!