كي لا يكون الرقم وجهة نظر

قام وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس ظهر اليوم، بجولة تفقدية للطريق الدولية في ضهر البيدر ترشيش، والطريق الرديفة المستحدثة للاطلاع على إلاعمال الجارية بعد الانهيارات التي حصلت عليها. ورافق فنيانوس في الجولة، رئيس الهيئة العليا للاغاثة العميد محمد خير، المدير العام للطرق والمباني المهندس طانيوس بولس، مدير مكتبه شكيب خوري، المستشار بيار بعقليني وفريق عمله في الوزارة.

وكان في استقبال وزير الاشغال محافظ البقاع القاضي كمال ابو جودة، مدير اقليمية البقاع المهندس أحمد الحجار والمعنيون في الاقليمية، قاسم حمود صاحب مؤسسة حمود للتجارة والمقاولات المكلفة بالأعمال، شركة “سيتكو” ورئيسا بلديتي المريجات جمال مشعلاني وترشيش عبده شيبان.

وقال فنيانوس بعد تفقده الاعمال على طريق ضهر البيدر: “الهدف من زيارتي اليوم تفقد الإنزلاقات التي حصلت على طريق ضهر البيدر ترشيش. طبعا الانزلاق الذي نراه يعود الى طبيعة التربة هنا حيث هناك كميات مياه مجمعة في الأعالي في مناطق أخرى سببت هذا الانزلاق”.

أضاف: “غدا سيعرض على مجلس الوزراء مساعدات حولت الى الهيئة العليا للاغاثة بقيمة 15 مليار ليرة لمعالجة 6 انهيارات فقط، من أصل مجمل الانهيارات التي حصلت على كل الاراضي اللبنانية. وكما هو معلوم، فإن الطريق الدولية لا يمكن اغلاقها، وزيارتنا اليوم لنقوم بكشف ميداني مع كل فرق المهندسين في الوزارة والهيئة العليا للاغاثة مع كل مهندسيها ونرى الطريقة الأنسب لتصليح هذا الانهيار”.

وتابع: “هناك مشكلتان: الأولى تتعلق بالأرض التي نقوم بالأعمال عليها لأنها ملك خاص ولا يمكن تخطي هذا الموضوع، ويجب أخذ الموافقة من أجل الاستملاكات ولا أعلم إذا لدينا إمكانية لأية أموال إضافية. والشق الثاني ان الطريق من الجانب الآخر يجب اعادة تدعيمه لإعادته كما كان. ونحن نبحث مع الهيئة العليا للاغاثة عن الحل الأنسب، ونحن آخذين بالاعتبار كل الطرقات التي حصلت عليها الانهيارات طريق ضهر البيدر – ترشيش شكا، الجنوب، الغابون وسرجيال ومفرق الجاهلية”.

وأشار الى انه وضع “بند الانهيارات على جدول اعمال مجلس الوزراء غدا”.

وقال: “نتوجه الى المواطن اللبناني وأهالي البقاع الذين يتحملوننا ليلا نهارا بالقول ان المشروع في الأساس هو لصيانة الاوتوسترادات في كل الأراضي اللبناني، وهو من ضمن برنامج عمل الوزارة لسنة 2019 على كامل الأراضي اللبنانية، من الجنوب الى الشمال ومن بيروت الى البقاع”.

أضاف: “لقد اكتشفنا النقاط السوداء ونقاط الضعف على الاوتوسترادات والطرقات ونعمل على معالجتها وهي بحاجة لقليل من الوقت، والعميد محمد خير موجود معي ويعمل ليلا نهارا من خلال الكشف على الانهيارات، حيث يوجد لدينا 106 انهيارات ونحن نضعها بحسب الأولويات، لذلك هي تأخذ بعض الوقت لكن لا تظنوا أننا بصدد التوقف، ونحن على استعداد للاجابة عن أي سؤال في أي منطقة. لذلك على المواطنين أن يتحملونا قليلا بعد، وان شاء الله نصل الى فصل الصيف ويرون أشياء ملموسة على الطريق”.

وتابع: “هناك دراسة مشتركة بين الهيئة العليا للاغاثة والوزارة وهي معروضة امام مجلس الوزراء وسنعمل عليها ضمن الامكانيات المتوافرة. وان الشركة التي تعمل هنا، وتعمل في شكا، حتى الان لم يتقاضوا أي أجر أو أموال، وانتم تعلمون الأزمة الحاصلة، لكن هناك محاولة جدية لتجليل هذه الارض حتى لا تؤثر الانخسافات الحاصلة على حركة السير، والورش تعمل ليل نهار”.

وشكر وزير الاشغال الشركة التي تعمل على طريق ضهر البيدر وتلك التي تعمل على الطرق الأخرى والهيئة العليا للاغاثة ورؤساء البلديات الذين “يحاولون المساعدة ضمن امكانياتهم لتخفيف العبء عن المواطنين”.

ترشيش
بعد ذلك، توجه فنيانوس الى الموقع الثاني ترشيش متفقدا الاعمال الجارية، وقال: “هذا الموقع يثير ضجة كبيرة من خلال المتابعات وفي الإعلام ولدى الأهالي، وكان هناك رأيان حول ترشيش: رأي يقول ان سبب الانهيار مرملة، وآخر يقول ليست المرملة وحدها هي السبب. هذه المنطقة اسمها حقل حملايا، ونحن نشاهد صورا بين أيدينا والمخططات أظهرت ان حوالي 200 الف متر مكعب من التراب سقطت من الجبال المحيطة وأغلقت الطريق. وما حصل اننا استعنا بشركة تعمل قريبا من هنا هي شركة الحاج قاسم حمود التي سارعت الى فتح الطريق، ونحن نفلشها الآن بالتيفنول، والسير عليها يتم بشكل عادي. لا يمكننا القول ان الطريق فتحت مئة بالمئة انما تم فتحها بطريقة مؤقتة لأنها حيوية”.

أضاف: “سأضيف غدا في جلسة مجلس الوزراء الانهيارين الجديدين اللذين حصلا على طريق ترشيش الى الملف والنفقات التي سنضعها، وأنا اعلم وضع الدولة والمالية. ان الشركات التي تعمل عبر الرابط قد أنهت دراسة التربة في ضهر البيدر وفي ترشيش، هي مشكورة لعملها من دون أي مقابل بل فقط لفتح الطريق بأسرع وقت واعادة الوضع الى ما كان عليه”.

وردا على سؤال عن موعد فتح الطريق نهائيا، قال: “الطريق مفتوحة بصورة موقتة، وضع عليها التيفنول، ولن نزفتها حتى نتأكد تماما من أن الأرض ثبتت في مكانها وانتهى الشتاء، وذلك تفاديا لحصول انهيار. أنتم ترون كميات المياه التي تتراكم في الجور، وأنا أعلم أن المواطنين يتحملون، ومن حقهم بمطالبة الدولة بأن تقوم بالأعمال. نحن نعمل قدر الامكان والطريق سالكة في الحد الأدنى، فالأراضي الموجودة على جانب الطرق هي ملك خاص وهذا الأمر يستوجب القيام بإجراءات جديدة، فإما نستملك وإما نأخذ الاذن من أصحاب العقارات للعمل”.

أضاف: “لقد أعدنا الطريق الى موقعها الطبيعي، حتى لا نتعدى على أي طريق خاصة. الدولة كلها موجودة هنا للمتابعة مع المواطنين، وعندما تتوافر الاعتمادات اللازمة وننتهي من دراسة التربة ونتأكد أنها أصبحت مستقرة نبدأ في العمل النهائي”.

وتابع: “لا خطورة على سلامة المواطنين، رغم كل المتساقطات التي سقطت هذه السنة. هناك طرقات تعطلت، وأخرى تعرضت لانزلاقات، ولكن الحمد لله لم يحصل أي حادث مميت. أنتم تعلمون كمية المتساقطات في لبنان، ففي السنوات السابقة بلغت 460، أما هذه السنة فتعدت ال900. لا تنسوا أن هناك أمورا تحصل، ولم تكن مأخوذة في الحسبان. سابقا، كانت المياه تسقط وتمر عبر أنابيب موجودة تحت الطريق، وكان عرض الانبوب 50 سنتم. أما الآن فأصبح من الضروري تركيب أنابيب حتى في المدن بعرض 120 سنتم. ولذلك، عندما نفذوا الأشغال منذ 20 و50 عاما ركبت هذه الأنابيب. وانطلاقا من ذلك، علينا اعادة النظر في البنية التحية”.

وأشار إلى أن “رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء خير يقوم بالأشغال اللازمة”، وقال: “قررنا في مجلس الوزراء واللجان المؤلفة التي كانت في الحكومة السابقة، بحضور المحافظين، إحالة هذا الملف على الهيئة العليا للاغاثة نظرا لسرعة تنفيذها الأعمال المطلوبة. لقد أصر اللواء على أن يكون معنا في هذه الجولة ليطلع شخصيا على ما يحصل. وطبعا، إن فرق الأشغال التابعة للهيئة العليا للاغاثة سبق وقدمت الكشوف اللازمة”.

بعد ذلك، عرض فنيانوس صورا، وقال: “إن الجبل، كما هو انهار وأغلق الطريق، والعمل اليوم جار للتأكد من عدم حصول انزلاقات جديدة في المكان، حيث وضع التيفنول حتى لا يتم تأخير المواطنين”.

أبو جودة
بدوره، تحدث محافظ البقاع فشكر ل”الوزير فنيانوس والمدير العام المهندس طانيوس بولس والمدير الاقليمي المهندس احمد الحجار جهدهم الدائم”، مشيرا إلى أنه على “تواصل دائم مع الوزير فنيانوس في موضوع الانزلاقات، التي حصلت سواء أكان على طريق ضهر البيدر أم على طريق ترشيش، باعتبارها طرقات حيوية وشريانا أساسيا يربط العاصمة ومحافظة جبل لبنان بمحافظة البقاع”.

ورأى أن “التدخل السريع لوزارة الأشغال حمى المنطقة ومنع عزلها عن بقية المحافظات”، وقال: “لقد سمعنا الكثير من الكلام عن أن هناك محافير رمل وأشخاصا تسببوا بهذه الأضرار. وهنا، أشير إلى أننا بالاتفاق مع الوزير فنيانوس ودائرة الاشغال في اقليمية البقاع نظمنا محضرا وأعددنا تقريرا بالواقع الذي حصل. وأحلت هذا التقرير على النيابة العامة الاستئنافية عند المدعي العام الرئيس منيف بركات، فالقضاء يجري التحقيقات ليتأكد إذا كان ما حصل ناتج من عوامل طبيعية أو هناك خطأ من أي شخص”.

وأشار إلى أنه “إذا ثبت أن هناك خطأ سببه أي شخص، ونتيجة ذلك انهارت الطريق، عندها تكون هناك ملاحقات جزائية أو قانونية مناسبة”.

خير
من جهته، قال خير: “هناك تعليمات من الرئيس سعد الحريري، ونحن مستعدون للتنفيذ عندما يصدر مجلس الوزراء القرارات”.

أضاف: “التنسيق دائم مع الوزير فنيانوس، وكما لاحظتم الطريق لم تزفت بعد، بانتظار النتيجة النهائية، إذ من الممكن أن تحصل انزلاقات وتشققات جديدة. هذه الطريق لن تفتح بشكل طبيعي، قبل التأكد من سلامة المرور مئة في المئة، إنما يمكن فتح مسرب أو مسربين كخطوة أولى، لنرى كيف تتفاعل مع مرور السيارات والشاحنات. وإذا تم التثبت من سلامتها عندها نفتحها بشكل دائم”.

قام وزير الاشغال العامة والنقل يوسف فنيانوس ظهر اليوم، بجولة تفقدية للطريق الدولية في ضهر البيدر ترشيش، والطريق الرديفة المستحدثة للاطلاع على إلاعمال الجارية بعد الانهيارات التي حصلت عليها. ورافق فنيانوس في الجولة، رئيس الهيئة العليا للاغاثة العميد محمد خير، المدير العام للطرق والمباني المهندس طانيوس بولس، مدير مكتبه شكيب خوري، المستشار بيار بعقليني وفريق عمله في الوزارة.

وكان في استقبال وزير الاشغال محافظ البقاع القاضي كمال ابو جودة، مدير اقليمية البقاع المهندس أحمد الحجار والمعنيون في الاقليمية، قاسم حمود صاحب مؤسسة حمود للتجارة والمقاولات المكلفة بالأعمال، شركة “سيتكو” ورئيسا بلديتي المريجات جمال مشعلاني وترشيش عبده شيبان.

وقال فنيانوس بعد تفقده الاعمال على طريق ضهر البيدر: “الهدف من زيارتي اليوم تفقد الإنزلاقات التي حصلت على طريق ضهر البيدر ترشيش. طبعا الانزلاق الذي نراه يعود الى طبيعة التربة هنا حيث هناك كميات مياه مجمعة في الأعالي في مناطق أخرى سببت هذا الانزلاق”.

أضاف: “غدا سيعرض على مجلس الوزراء مساعدات حولت الى الهيئة العليا للاغاثة بقيمة 15 مليار ليرة لمعالجة 6 انهيارات فقط، من أصل مجمل الانهيارات التي حصلت على كل الاراضي اللبنانية. وكما هو معلوم، فإن الطريق الدولية لا يمكن اغلاقها، وزيارتنا اليوم لنقوم بكشف ميداني مع كل فرق المهندسين في الوزارة والهيئة العليا للاغاثة مع كل مهندسيها ونرى الطريقة الأنسب لتصليح هذا الانهيار”.

وتابع: “هناك مشكلتان: الأولى تتعلق بالأرض التي نقوم بالأعمال عليها لأنها ملك خاص ولا يمكن تخطي هذا الموضوع، ويجب أخذ الموافقة من أجل الاستملاكات ولا أعلم إذا لدينا إمكانية لأية أموال إضافية. والشق الثاني ان الطريق من الجانب الآخر يجب اعادة تدعيمه لإعادته كما كان. ونحن نبحث مع الهيئة العليا للاغاثة عن الحل الأنسب، ونحن آخذين بالاعتبار كل الطرقات التي حصلت عليها الانهيارات طريق ضهر البيدر – ترشيش شكا، الجنوب، الغابون وسرجيال ومفرق الجاهلية”.

وأشار الى انه وضع “بند الانهيارات على جدول اعمال مجلس الوزراء غدا”.

وقال: “نتوجه الى المواطن اللبناني وأهالي البقاع الذين يتحملوننا ليلا نهارا بالقول ان المشروع في الأساس هو لصيانة الاوتوسترادات في كل الأراضي اللبناني، وهو من ضمن برنامج عمل الوزارة لسنة 2019 على كامل الأراضي اللبنانية، من الجنوب الى الشمال ومن بيروت الى البقاع”.

أضاف: “لقد اكتشفنا النقاط السوداء ونقاط الضعف على الاوتوسترادات والطرقات ونعمل على معالجتها وهي بحاجة لقليل من الوقت، والعميد محمد خير موجود معي ويعمل ليلا نهارا من خلال الكشف على الانهيارات، حيث يوجد لدينا 106 انهيارات ونحن نضعها بحسب الأولويات، لذلك هي تأخذ بعض الوقت لكن لا تظنوا أننا بصدد التوقف، ونحن على استعداد للاجابة عن أي سؤال في أي منطقة. لذلك على المواطنين أن يتحملونا قليلا بعد، وان شاء الله نصل الى فصل الصيف ويرون أشياء ملموسة على الطريق”.

وتابع: “هناك دراسة مشتركة بين الهيئة العليا للاغاثة والوزارة وهي معروضة امام مجلس الوزراء وسنعمل عليها ضمن الامكانيات المتوافرة. وان الشركة التي تعمل هنا، وتعمل في شكا، حتى الان لم يتقاضوا أي أجر أو أموال، وانتم تعلمون الأزمة الحاصلة، لكن هناك محاولة جدية لتجليل هذه الارض حتى لا تؤثر الانخسافات الحاصلة على حركة السير، والورش تعمل ليل نهار”.

وشكر وزير الاشغال الشركة التي تعمل على طريق ضهر البيدر وتلك التي تعمل على الطرق الأخرى والهيئة العليا للاغاثة ورؤساء البلديات الذين “يحاولون المساعدة ضمن امكانياتهم لتخفيف العبء عن المواطنين”.

ترشيش
بعد ذلك، توجه فنيانوس الى الموقع الثاني ترشيش متفقدا الاعمال الجارية، وقال: “هذا الموقع يثير ضجة كبيرة من خلال المتابعات وفي الإعلام ولدى الأهالي، وكان هناك رأيان حول ترشيش: رأي يقول ان سبب الانهيار مرملة، وآخر يقول ليست المرملة وحدها هي السبب. هذه المنطقة اسمها حقل حملايا، ونحن نشاهد صورا بين أيدينا والمخططات أظهرت ان حوالي 200 الف متر مكعب من التراب سقطت من الجبال المحيطة وأغلقت الطريق. وما حصل اننا استعنا بشركة تعمل قريبا من هنا هي شركة الحاج قاسم حمود التي سارعت الى فتح الطريق، ونحن نفلشها الآن بالتيفنول، والسير عليها يتم بشكل عادي. لا يمكننا القول ان الطريق فتحت مئة بالمئة انما تم فتحها بطريقة مؤقتة لأنها حيوية”.

أضاف: “سأضيف غدا في جلسة مجلس الوزراء الانهيارين الجديدين اللذين حصلا على طريق ترشيش الى الملف والنفقات التي سنضعها، وأنا اعلم وضع الدولة والمالية. ان الشركات التي تعمل عبر الرابط قد أنهت دراسة التربة في ضهر البيدر وفي ترشيش، هي مشكورة لعملها من دون أي مقابل بل فقط لفتح الطريق بأسرع وقت واعادة الوضع الى ما كان عليه”.

وردا على سؤال عن موعد فتح الطريق نهائيا، قال: “الطريق مفتوحة بصورة موقتة، وضع عليها التيفنول، ولن نزفتها حتى نتأكد تماما من أن الأرض ثبتت في مكانها وانتهى الشتاء، وذلك تفاديا لحصول انهيار. أنتم ترون كميات المياه التي تتراكم في الجور، وأنا أعلم أن المواطنين يتحملون، ومن حقهم بمطالبة الدولة بأن تقوم بالأعمال. نحن نعمل قدر الامكان والطريق سالكة في الحد الأدنى، فالأراضي الموجودة على جانب الطرق هي ملك خاص وهذا الأمر يستوجب القيام بإجراءات جديدة، فإما نستملك وإما نأخذ الاذن من أصحاب العقارات للعمل”.

أضاف: “لقد أعدنا الطريق الى موقعها الطبيعي، حتى لا نتعدى على أي طريق خاصة. الدولة كلها موجودة هنا للمتابعة مع المواطنين، وعندما تتوافر الاعتمادات اللازمة وننتهي من دراسة التربة ونتأكد أنها أصبحت مستقرة نبدأ في العمل النهائي”.

وتابع: “لا خطورة على سلامة المواطنين، رغم كل المتساقطات التي سقطت هذه السنة. هناك طرقات تعطلت، وأخرى تعرضت لانزلاقات، ولكن الحمد لله لم يحصل أي حادث مميت. أنتم تعلمون كمية المتساقطات في لبنان، ففي السنوات السابقة بلغت 460، أما هذه السنة فتعدت ال900. لا تنسوا أن هناك أمورا تحصل، ولم تكن مأخوذة في الحسبان. سابقا، كانت المياه تسقط وتمر عبر أنابيب موجودة تحت الطريق، وكان عرض الانبوب 50 سنتم. أما الآن فأصبح من الضروري تركيب أنابيب حتى في المدن بعرض 120 سنتم. ولذلك، عندما نفذوا الأشغال منذ 20 و50 عاما ركبت هذه الأنابيب. وانطلاقا من ذلك، علينا اعادة النظر في البنية التحية”.

وأشار إلى أن “رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء خير يقوم بالأشغال اللازمة”، وقال: “قررنا في مجلس الوزراء واللجان المؤلفة التي كانت في الحكومة السابقة، بحضور المحافظين، إحالة هذا الملف على الهيئة العليا للاغاثة نظرا لسرعة تنفيذها الأعمال المطلوبة. لقد أصر اللواء على أن يكون معنا في هذه الجولة ليطلع شخصيا على ما يحصل. وطبعا، إن فرق الأشغال التابعة للهيئة العليا للاغاثة سبق وقدمت الكشوف اللازمة”.

بعد ذلك، عرض فنيانوس صورا، وقال: “إن الجبل، كما هو انهار وأغلق الطريق، والعمل اليوم جار للتأكد من عدم حصول انزلاقات جديدة في المكان، حيث وضع التيفنول حتى لا يتم تأخير المواطنين”.

أبو جودة
بدوره، تحدث محافظ البقاع فشكر ل”الوزير فنيانوس والمدير العام المهندس طانيوس بولس والمدير الاقليمي المهندس احمد الحجار جهدهم الدائم”، مشيرا إلى أنه على “تواصل دائم مع الوزير فنيانوس في موضوع الانزلاقات، التي حصلت سواء أكان على طريق ضهر البيدر أم على طريق ترشيش، باعتبارها طرقات حيوية وشريانا أساسيا يربط العاصمة ومحافظة جبل لبنان بمحافظة البقاع”.

ورأى أن “التدخل السريع لوزارة الأشغال حمى المنطقة ومنع عزلها عن بقية المحافظات”، وقال: “لقد سمعنا الكثير من الكلام عن أن هناك محافير رمل وأشخاصا تسببوا بهذه الأضرار. وهنا، أشير إلى أننا بالاتفاق مع الوزير فنيانوس ودائرة الاشغال في اقليمية البقاع نظمنا محضرا وأعددنا تقريرا بالواقع الذي حصل. وأحلت هذا التقرير على النيابة العامة الاستئنافية عند المدعي العام الرئيس منيف بركات، فالقضاء يجري التحقيقات ليتأكد إذا كان ما حصل ناتج من عوامل طبيعية أو هناك خطأ من أي شخص”.

وأشار إلى أنه “إذا ثبت أن هناك خطأ سببه أي شخص، ونتيجة ذلك انهارت الطريق، عندها تكون هناك ملاحقات جزائية أو قانونية مناسبة”.

خير
من جهته، قال خير: “هناك تعليمات من الرئيس سعد الحريري، ونحن مستعدون للتنفيذ عندما يصدر مجلس الوزراء القرارات”.

أضاف: “التنسيق دائم مع الوزير فنيانوس، وكما لاحظتم الطريق لم تزفت بعد، بانتظار النتيجة النهائية، إذ من الممكن أن تحصل انزلاقات وتشققات جديدة. هذه الطريق لن تفتح بشكل طبيعي، قبل التأكد من سلامة المرور مئة في المئة، إنما يمكن فتح مسرب أو مسربين كخطوة أولى، لنرى كيف تتفاعل مع مرور السيارات والشاحنات. وإذا تم التثبت من سلامتها عندها نفتحها بشكل دائم”.

Share This

Share This

Share this post with your friends!