كي لا يكون الرقم وجهة نظر

أكد وزير النفط السوري علي غانم أن الأيام القليلة القادمة ستشهد انفراجا في تأمين المشتقات النفطية وخاصة مادة الغاز.

وأشار غانم، في حديث لـ”الإخبارية السورية”، إلى عدة خطوات اتخذت في هذا الاتجاه ومنها توقيع عقود بمليار و600 مليون دولار لاستيراد المشتقات النفطية، ودخول 26 بئر غاز جديدة الخدمة خلال الفترة الماضية.

وأكد اتخاذ خطوات إضافية منها زيادة الإنتاج المحلي بواقع 50 في المئة، وإجراءات استثنائية عبر إبرام عقود نوعية والالتفاف على العقوبات والحصار، وأكد أن التوريدات بدأت، وهو ما سينعكس بشكل إيجابي.

ولفت غانم إلى أن الغاز المستخرج من الحقول التي دخلت الخدمة حديثا ليس غازا منزليا، وأن ما يتم استخلاصه من الحقول والمصافي يعادل 30 بالمئة، وقد تم رفعه إلى 50 بالمئة، وما تبقى تتم تغطيته عن طريق الاستيراد.

وأوضح أن استخدام “البطاقة الذكية” في الحصول على أسطوانات الغاز، بدأ في محافظة اللاذقية تليها دمشق، ثم بقية المحافظات، وذلك بهدف ترشيد الاستهلاك، ومنع الاحتكار، لتكون مخصصات الأسرة أسطوانتين شهريا.

أكد وزير النفط السوري علي غانم أن الأيام القليلة القادمة ستشهد انفراجا في تأمين المشتقات النفطية وخاصة مادة الغاز.

وأشار غانم، في حديث لـ”الإخبارية السورية”، إلى عدة خطوات اتخذت في هذا الاتجاه ومنها توقيع عقود بمليار و600 مليون دولار لاستيراد المشتقات النفطية، ودخول 26 بئر غاز جديدة الخدمة خلال الفترة الماضية.

وأكد اتخاذ خطوات إضافية منها زيادة الإنتاج المحلي بواقع 50 في المئة، وإجراءات استثنائية عبر إبرام عقود نوعية والالتفاف على العقوبات والحصار، وأكد أن التوريدات بدأت، وهو ما سينعكس بشكل إيجابي.

ولفت غانم إلى أن الغاز المستخرج من الحقول التي دخلت الخدمة حديثا ليس غازا منزليا، وأن ما يتم استخلاصه من الحقول والمصافي يعادل 30 بالمئة، وقد تم رفعه إلى 50 بالمئة، وما تبقى تتم تغطيته عن طريق الاستيراد.

وأوضح أن استخدام “البطاقة الذكية” في الحصول على أسطوانات الغاز، بدأ في محافظة اللاذقية تليها دمشق، ثم بقية المحافظات، وذلك بهدف ترشيد الاستهلاك، ومنع الاحتكار، لتكون مخصصات الأسرة أسطوانتين شهريا.

Share This

Share This

Share this post with your friends!