كي لا يكون الرقم وجهة نظر

أقيم اليوم في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان، ملتقى عمل تحت عنوان: “فرص قطاع المعارض والمؤتمرات ودوره في الاقتصاد الوطني وتنشيط سياحة الأعمال”، بدعوة من رئيس الهيئات الإقتصادية محمد شقير ورئيس جمعية المعارض والمؤتمرات إيلي رزق، وبمشاركة وزير السياحة أواديس كيدانيان ورئيس اتحاد النقابات السياحية بيار الأشقر، وفي حضور رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد، رئيس جمعية المصارف جوزف طربيه، رئيس اتحاد المستثمرين اللبنانيين جاك الصراف، رئيس نقابة المقاولين مارون الحلو، رئيس جمعية التجار نقولا شماس، رئيس الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز يحيى قصعة، رئيس جمعية شركات التأمين ماكس زكار، نائب رئيس جمعية الصناعيين جورج نصراوي، وحشد من رؤساء النقابات والجمعيات والفاعليات الاقتصادية وممثلين عن الشركات العاملة في قطاع المعارض والمؤتمرات.

وخصص الملتقى لمناقشة أوضاع القطاع ووضع خطة عمل مستقبلية لتطويره وتفعيل دوره في الاقتصاد الوطني وسياحة الاعمال.

شقير
بداية، ألقى شقير كلمة رحب فيها بالحضور في غرفة بيروت وجبل لبنان “بيت الاقتصاد اللبناني، في هذا اللقاء الجامع والمميز الذي نأمل منه كل خير لقطاع المعارض والمؤتمرات الذي يشكل ركيزة من ركائز اقتصادنا الوطني وعنوانا لدور لبنان الاقتصادي في المنطقة”.
وقال: “نحن من جانبنا كقطاع خاص لبناني نقوم بدورنا على أكمل وجه، نواجه نصمد نطور شركاتنا نبادر ونعمل كل المستطاع لزيادة تنافسية وانتاجية مؤسساتنا، لكن للأسف، اليوم كل الجهود التي تبذلها المؤسسات هي من أجل الحفاظ على استمراريتها”. واعتبر ان “الملتقى يصب في هذا الاطار، لأننا نؤمن بقطاع المعارض والمؤتمرات لاستعادة دور لبنان كمركز اقتصادي مرموق في المنطقة، وكرافد اساسي لسياحة الاعمال”.

وقال: “كلي ثقة بأن لبنان بامكانه ان يلعب من جديد هذا الدور، لوجود شركات رائدة، ولموقعه الهام في قلب المنطقة، وكذلك للاستقرار الامني الكبير الذي يتميز به”.

وعبر شقير عن طموحه لعودة المعارض والمؤتمرات الدولية بكثافة الى لبنان. ورأى “ان كل العوامل باتت متوافرة اليوم لإعادة الحياة والزخم الى هذا القطاع الحيوي”، داعيا الشركات الى “الاستعداد للانطلاقة الجديدة، والتحضر جيدا لاطلاق عمليات اعادة الاعمار في المنطقة”.

وقال: “من جهتنا كهيئات اقتصادية وغرف تجارية، سنكون الى جانبكم والى جانب جميعة المعارض والمؤتمرات برئاسة الصديق ايلي رزق، لمواكبة هذه المرحلة الهامة ولتوفير كل الإمكانات المتاحة لتحقيق الاهداف المرجوة”. وأضاف “كما قلنا سابقا، نحن كقطاع خاص نقوم بدورنا وبواجباتنا على أكمل وجه، لكن على الدولة ان تقوم بدورها وواجباتها تجاه الاقتصاد الوطني وتجاه المؤسسات خصوصا توفير كل الوسائل المتاحة لتحسين مناخ الاعمال”.

وتابع: “انتظرنا كثيرا، سبعة أشهر لولادة الحكومة، ذهب الكثير ولم يبق الا القليل مع الاجواء التفاؤلية التي تشاع حاليا بقرب ولادة الحكومة، التي نأمل ان تأتي قبل الاعياد المجيدة لتكون هذه الايام المباركة مليئة بالفرح والسعادة والطمأنينة”.

رزق
وألقى رزق كلمة قال فيها: “نلتقي اليوم على موضوع بغاية الأهمية ويشكل عمود أساس من مقومات الإقتصاد الوطني ويساهم في تكبير حجم الإقتصاد وتنشيط سياحة الأعمال ويفتح الكثير من فرص العمل لطاقاتنا اللبنانية الشابة والواعدة التي أثبتت نجاحاتها ليس فقط في لبنان إنما على مساحة الوطن العربي، هذا القطاع هو قطاع المعارض والمؤتمرات”. اضاف “لا يسعنا هنا إلا أن نتوجه بجزيل الشكر لوزير السياحة أفيديس كيدانيان على تبنيه رؤية وخطة لتفعيل دور سياحة الأعمال عبر إستضافة العديد من الشركات العالمية المتخصصة في مجالات السياحة وإقامة إجتماعات دورية وزيارات للمناطق اللبنانية بهدف إعادة وضع لبنان على خارطة السياحة العالمية والتي أثبتت نجاحها عبر ما تشهده الفنادق اللبنانية من حجوزات لجنسيات أجنبية تمكنها من تعويض بعض ما خسرناه نتيجة تراجع السياحة الخليجية”.

كما شكر شقير “الذي منذ البداية آمن بهذا القطاع وساهم معنويا وماديا في إنجاح العديد من المعارض والمؤتمرات التي أقيمت في لبنان والمعارض اللبنانية في الخارج، وها هو اليوم يبادر ويحتضن هذا اللقاء لتفعيل دور جمعية المعارض والمؤتمرات للقيام بدورها في تنظيم هذا القطاع وتطوير القوانين والأنظمة التي ترعى عمل هذا القطاع بالتعاون مع الوزارات المعنية المختصة”.

وأكد رزق أن “جمعية المعارض والمؤتمرات ارتأت أن تختم العام 2018 بجمع أهل البيت، من خلال هذا اللقاء التأسيسي والأول من نوعه، وسنعمل في المستقبل لجعله لقاءا دوريا لوضع خطط ورؤى إستراتيجية للنهوض بقطاعنا وكذلك لإقتراح كل آليات العمل والإجراءات المطلوبة لتحصين مؤسساتنا وشركاتنا وتحقيق نموها وإزدهارها، ونحن اليوم في بيت الإقتصاد اللبناني هذا الحضن الذي سيحفزنا لنعمل سويا كأداة ضغط لتحسين وتطوير تلك القوانين والأنظمة التي تعود إلى عهد العثمانيين”.

ولفت رزق الى ان “الجمعية عملت سابقا على تفعيل دورها في المنظمات الدولية UFI, IAEE, Businessmed لتمكين شركاتنا من تحسين نوعية العمل والخدمات لإستقطاب المشاركات الدولية كعارضين أو زائرين والتي تعتبر هي الأساس في تنمية وتطوير هذا القطاع”.

وقال: “نضم صوتنا إلى كل القطاعت السياسية المنتجة في لبنان لنطالب القوى السياسية في تحقيق التوافق والإستقرار الأمني في أسرع وقت لأن تجاربنا السابقة أثبتت أن هذا القطاع غير قادر عل الإستمرار والنمو نتيجة عدم رغبة الشركات بزيارة لبنان في ظل هذا الفراغ المدوي والإشتباك السياسي”.

وأمل رزق “أن تأتي الاعياد بخبر جميل بتشكيل الحكومة وأن تكون أحلى عيدية للبنانيين، وانا اعدكم ان اتابع بشكل يومي، مع الحكومة وكل الوزراء المعنيين كل المشاريع المطلوبة، لتحقيق مطالبنا”.

الاشقر
وألقى الأشقر كلمة تحدث فيها عن أهمية القطاع السياحي تاريخيا في لبنان، وقال: “على الرغم من تطور هذا القطاع في بعض الدول العربية، لا يزال لدى لبنان قدرات كبيرة تتمثل بطبيعته ومناخه ومواقعه الاثرية وتارثه المتنوع وكادراته البشرية، وهذا يجعلنا نؤمن بطاقاتنا لاكمال الطريق”.

وأشار الى أن “موضوع التنويع السياحي، أي استقطاب جنسيات جديدة للسياحة في لبنان، طرح في السابق مرات عديدة، لم يكن هناك اي جهود تذكر لتفعيل هذا الموضوع، ومن اسباب ذلك وجود السائح الخليجي الذي كان يوفر مردودية عالية للقطاع، لافتا الى دور هام لعبته غرفة بيروت وجبل لبنان برئاسة شقير والوزير كيدانيان بالتعاون مع القطاع الخاص والنقابات السياحية للسير في طريق التنويع السياحي في لبنان”، لافتا الى ان هذا الجهد بدأ يؤتي ثماره.

وتابع الاشقر: “أما الآن فعملنا بدأ يتركز على سياحة الاعمال الناتجة عن المعارض والمؤتمرات، ونحن نرى انمستقبلها واعد خصوصا ان لبنان لديه كل الامكانات لتنمية هذه السياحة”، مشددا على ضرورة زيادة موازنة وزارة السياحة لتمكينها من تسويق لبنان في الخارج.

وأكد أنه “على الرغم من كل الصعوبات التي نمر فيها يمكننا القول انه سيكون عندنا اعياد، فالحجوزات الفندقية عالية ولو السعر منخفض”.

كيدانيان
وألقى كيدانيان كلمة نوه فيها بأهمية سياحة المؤتمرات والمعارض، معتبرا انه “قطاع واعد يمكنه رفد السياحة في لبنان على مدار العام”.

واشار الى ان “جهود وزارة السياحة انصبت في السنتين الماضيتين على التأقلم مع عدم مجيء السائح الخليجي الى لبنان، وفي الوقت نفسه عملنا على استقطاب سياح من جنسيات اخرى وكذلك تفعيل سياحة المعارض والمؤتمرات لاحداث نقلة نوعية في السياحة”، مشيرا الى ان “وزارة السياحة انشأت موقعين الكترونيين الاول مخصص للسياحة الترفيهية والثاني لسياحة المؤتمرات والمعارض”.

وقال: “خلال زيارة قمت بها لباريس التقيت كبار منظمي المؤتمرات والحفلات من شركات فرنسية واوروبية تعمل على مستوى العالم، وفهمت أن هذا القطاع يشكل قطاع أعمال قائما بذاته”، مؤكدا ان “هذا النوع من المؤتمرات والنشاطات يفترض ان يكون دوليا ويستقطب مشاركين أجانب بشكل اساسي”.

ولفت الى انه استضاف الشركات الفرنسية التي التقاها في باريس في لبنان للنظر في وجود بنية تحتية اساسية بامكانها استيعاب تنظيم هذه المؤتمرات، “وقد أكدت الشركات ان لبنان يصلح لهذا النوع من النشاطات لكن المطلوب وجود قصر للمؤتمرات بامكانه استيعاب أكثر من الف مشارك”، آملا “ان يتم لحظ هذا المشروع من ضمن مشاريع مؤتمر سيدر لنتمكن من استقطاب هذا النوع من المعارض والمؤتمرات الدولية”.

وأشار كيدانيان الى انه “في لبنان اقيم منذ ثلاثة أشهر مؤتمر لشركات الاسواق الحرة في الشرق الاوسط وافريقيا في فندق فينيسيا على مدى 3 ايام وشارك فيه 425 شخصا أجنبيا، وهذا المؤتمر برأي شكل انطلاقة حقيقية لسياحة المعارض والمؤتمرات”.

وكشف عن عقد مؤتمر لأطباء الحساسية في العالم في نسيان المقبل في لبنان بمشاركة 1150 طبيبا أجنبيا من بينهم الطبيب الخاص للرئيس الاميركي دونالد ترامب، “وهذا يدل على مدى الامكانات التي نتمتع بها على هذا المستوى، والتي تجعلنا قادرين على المنافسة”.

واكد ان “لبنان بات من الوجهات المفضلة للاوروبيين، وهذا يظهر من خلال تزايد مجيء الجنسيات الاوروبية الى لبنان باعداد تفوق المتوقع”. وقال: “اليوم لدينا ارقام كبيرة في عدد السياح لكنها لا ترضي أهل القطاع”، مؤكدا “اننا سنحافظ على السائح العربي والخليجي، لكن في الوقت نفسه يجب ان ننفتح على مختلف الجنسيات”.

وأعلن كيدانيان “أننا جميعا سنعمل في الحكومة الجديدة لانشاء هيئة التنشيط السياحي التي يجب ان تكون مستقلة عن وزارة السياحة، مع امكان ان تكون برعاية وزارة السياحة او وزير السياحة لكن في كل الاحوال هذا الموضوع يجب ان يكون بالشراكة بين القطاعين العام والخاص”.

حوار وغداء
بعد ذلك دار حوار بين الحضور حول سبل تنشيط قطاع المعارض والمؤتمرات وكيفية تسهيل اعمال الشركات العاملة فيه، ثم اقيم في نادي الاعمال في غرفة بيروت وجبل لبنان غداء على شرف الحضور.

أقيم اليوم في مقر غرفة بيروت وجبل لبنان، ملتقى عمل تحت عنوان: “فرص قطاع المعارض والمؤتمرات ودوره في الاقتصاد الوطني وتنشيط سياحة الأعمال”، بدعوة من رئيس الهيئات الإقتصادية محمد شقير ورئيس جمعية المعارض والمؤتمرات إيلي رزق، وبمشاركة وزير السياحة أواديس كيدانيان ورئيس اتحاد النقابات السياحية بيار الأشقر، وفي حضور رئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي شارل عربيد، رئيس جمعية المصارف جوزف طربيه، رئيس اتحاد المستثمرين اللبنانيين جاك الصراف، رئيس نقابة المقاولين مارون الحلو، رئيس جمعية التجار نقولا شماس، رئيس الجمعية اللبنانية لتراخيص الامتياز يحيى قصعة، رئيس جمعية شركات التأمين ماكس زكار، نائب رئيس جمعية الصناعيين جورج نصراوي، وحشد من رؤساء النقابات والجمعيات والفاعليات الاقتصادية وممثلين عن الشركات العاملة في قطاع المعارض والمؤتمرات.

وخصص الملتقى لمناقشة أوضاع القطاع ووضع خطة عمل مستقبلية لتطويره وتفعيل دوره في الاقتصاد الوطني وسياحة الاعمال.

شقير
بداية، ألقى شقير كلمة رحب فيها بالحضور في غرفة بيروت وجبل لبنان “بيت الاقتصاد اللبناني، في هذا اللقاء الجامع والمميز الذي نأمل منه كل خير لقطاع المعارض والمؤتمرات الذي يشكل ركيزة من ركائز اقتصادنا الوطني وعنوانا لدور لبنان الاقتصادي في المنطقة”.
وقال: “نحن من جانبنا كقطاع خاص لبناني نقوم بدورنا على أكمل وجه، نواجه نصمد نطور شركاتنا نبادر ونعمل كل المستطاع لزيادة تنافسية وانتاجية مؤسساتنا، لكن للأسف، اليوم كل الجهود التي تبذلها المؤسسات هي من أجل الحفاظ على استمراريتها”. واعتبر ان “الملتقى يصب في هذا الاطار، لأننا نؤمن بقطاع المعارض والمؤتمرات لاستعادة دور لبنان كمركز اقتصادي مرموق في المنطقة، وكرافد اساسي لسياحة الاعمال”.

وقال: “كلي ثقة بأن لبنان بامكانه ان يلعب من جديد هذا الدور، لوجود شركات رائدة، ولموقعه الهام في قلب المنطقة، وكذلك للاستقرار الامني الكبير الذي يتميز به”.

وعبر شقير عن طموحه لعودة المعارض والمؤتمرات الدولية بكثافة الى لبنان. ورأى “ان كل العوامل باتت متوافرة اليوم لإعادة الحياة والزخم الى هذا القطاع الحيوي”، داعيا الشركات الى “الاستعداد للانطلاقة الجديدة، والتحضر جيدا لاطلاق عمليات اعادة الاعمار في المنطقة”.

وقال: “من جهتنا كهيئات اقتصادية وغرف تجارية، سنكون الى جانبكم والى جانب جميعة المعارض والمؤتمرات برئاسة الصديق ايلي رزق، لمواكبة هذه المرحلة الهامة ولتوفير كل الإمكانات المتاحة لتحقيق الاهداف المرجوة”. وأضاف “كما قلنا سابقا، نحن كقطاع خاص نقوم بدورنا وبواجباتنا على أكمل وجه، لكن على الدولة ان تقوم بدورها وواجباتها تجاه الاقتصاد الوطني وتجاه المؤسسات خصوصا توفير كل الوسائل المتاحة لتحسين مناخ الاعمال”.

وتابع: “انتظرنا كثيرا، سبعة أشهر لولادة الحكومة، ذهب الكثير ولم يبق الا القليل مع الاجواء التفاؤلية التي تشاع حاليا بقرب ولادة الحكومة، التي نأمل ان تأتي قبل الاعياد المجيدة لتكون هذه الايام المباركة مليئة بالفرح والسعادة والطمأنينة”.

رزق
وألقى رزق كلمة قال فيها: “نلتقي اليوم على موضوع بغاية الأهمية ويشكل عمود أساس من مقومات الإقتصاد الوطني ويساهم في تكبير حجم الإقتصاد وتنشيط سياحة الأعمال ويفتح الكثير من فرص العمل لطاقاتنا اللبنانية الشابة والواعدة التي أثبتت نجاحاتها ليس فقط في لبنان إنما على مساحة الوطن العربي، هذا القطاع هو قطاع المعارض والمؤتمرات”. اضاف “لا يسعنا هنا إلا أن نتوجه بجزيل الشكر لوزير السياحة أفيديس كيدانيان على تبنيه رؤية وخطة لتفعيل دور سياحة الأعمال عبر إستضافة العديد من الشركات العالمية المتخصصة في مجالات السياحة وإقامة إجتماعات دورية وزيارات للمناطق اللبنانية بهدف إعادة وضع لبنان على خارطة السياحة العالمية والتي أثبتت نجاحها عبر ما تشهده الفنادق اللبنانية من حجوزات لجنسيات أجنبية تمكنها من تعويض بعض ما خسرناه نتيجة تراجع السياحة الخليجية”.

كما شكر شقير “الذي منذ البداية آمن بهذا القطاع وساهم معنويا وماديا في إنجاح العديد من المعارض والمؤتمرات التي أقيمت في لبنان والمعارض اللبنانية في الخارج، وها هو اليوم يبادر ويحتضن هذا اللقاء لتفعيل دور جمعية المعارض والمؤتمرات للقيام بدورها في تنظيم هذا القطاع وتطوير القوانين والأنظمة التي ترعى عمل هذا القطاع بالتعاون مع الوزارات المعنية المختصة”.

وأكد رزق أن “جمعية المعارض والمؤتمرات ارتأت أن تختم العام 2018 بجمع أهل البيت، من خلال هذا اللقاء التأسيسي والأول من نوعه، وسنعمل في المستقبل لجعله لقاءا دوريا لوضع خطط ورؤى إستراتيجية للنهوض بقطاعنا وكذلك لإقتراح كل آليات العمل والإجراءات المطلوبة لتحصين مؤسساتنا وشركاتنا وتحقيق نموها وإزدهارها، ونحن اليوم في بيت الإقتصاد اللبناني هذا الحضن الذي سيحفزنا لنعمل سويا كأداة ضغط لتحسين وتطوير تلك القوانين والأنظمة التي تعود إلى عهد العثمانيين”.

ولفت رزق الى ان “الجمعية عملت سابقا على تفعيل دورها في المنظمات الدولية UFI, IAEE, Businessmed لتمكين شركاتنا من تحسين نوعية العمل والخدمات لإستقطاب المشاركات الدولية كعارضين أو زائرين والتي تعتبر هي الأساس في تنمية وتطوير هذا القطاع”.

وقال: “نضم صوتنا إلى كل القطاعت السياسية المنتجة في لبنان لنطالب القوى السياسية في تحقيق التوافق والإستقرار الأمني في أسرع وقت لأن تجاربنا السابقة أثبتت أن هذا القطاع غير قادر عل الإستمرار والنمو نتيجة عدم رغبة الشركات بزيارة لبنان في ظل هذا الفراغ المدوي والإشتباك السياسي”.

وأمل رزق “أن تأتي الاعياد بخبر جميل بتشكيل الحكومة وأن تكون أحلى عيدية للبنانيين، وانا اعدكم ان اتابع بشكل يومي، مع الحكومة وكل الوزراء المعنيين كل المشاريع المطلوبة، لتحقيق مطالبنا”.

الاشقر
وألقى الأشقر كلمة تحدث فيها عن أهمية القطاع السياحي تاريخيا في لبنان، وقال: “على الرغم من تطور هذا القطاع في بعض الدول العربية، لا يزال لدى لبنان قدرات كبيرة تتمثل بطبيعته ومناخه ومواقعه الاثرية وتارثه المتنوع وكادراته البشرية، وهذا يجعلنا نؤمن بطاقاتنا لاكمال الطريق”.

وأشار الى أن “موضوع التنويع السياحي، أي استقطاب جنسيات جديدة للسياحة في لبنان، طرح في السابق مرات عديدة، لم يكن هناك اي جهود تذكر لتفعيل هذا الموضوع، ومن اسباب ذلك وجود السائح الخليجي الذي كان يوفر مردودية عالية للقطاع، لافتا الى دور هام لعبته غرفة بيروت وجبل لبنان برئاسة شقير والوزير كيدانيان بالتعاون مع القطاع الخاص والنقابات السياحية للسير في طريق التنويع السياحي في لبنان”، لافتا الى ان هذا الجهد بدأ يؤتي ثماره.

وتابع الاشقر: “أما الآن فعملنا بدأ يتركز على سياحة الاعمال الناتجة عن المعارض والمؤتمرات، ونحن نرى انمستقبلها واعد خصوصا ان لبنان لديه كل الامكانات لتنمية هذه السياحة”، مشددا على ضرورة زيادة موازنة وزارة السياحة لتمكينها من تسويق لبنان في الخارج.

وأكد أنه “على الرغم من كل الصعوبات التي نمر فيها يمكننا القول انه سيكون عندنا اعياد، فالحجوزات الفندقية عالية ولو السعر منخفض”.

كيدانيان
وألقى كيدانيان كلمة نوه فيها بأهمية سياحة المؤتمرات والمعارض، معتبرا انه “قطاع واعد يمكنه رفد السياحة في لبنان على مدار العام”.

واشار الى ان “جهود وزارة السياحة انصبت في السنتين الماضيتين على التأقلم مع عدم مجيء السائح الخليجي الى لبنان، وفي الوقت نفسه عملنا على استقطاب سياح من جنسيات اخرى وكذلك تفعيل سياحة المعارض والمؤتمرات لاحداث نقلة نوعية في السياحة”، مشيرا الى ان “وزارة السياحة انشأت موقعين الكترونيين الاول مخصص للسياحة الترفيهية والثاني لسياحة المؤتمرات والمعارض”.

وقال: “خلال زيارة قمت بها لباريس التقيت كبار منظمي المؤتمرات والحفلات من شركات فرنسية واوروبية تعمل على مستوى العالم، وفهمت أن هذا القطاع يشكل قطاع أعمال قائما بذاته”، مؤكدا ان “هذا النوع من المؤتمرات والنشاطات يفترض ان يكون دوليا ويستقطب مشاركين أجانب بشكل اساسي”.

ولفت الى انه استضاف الشركات الفرنسية التي التقاها في باريس في لبنان للنظر في وجود بنية تحتية اساسية بامكانها استيعاب تنظيم هذه المؤتمرات، “وقد أكدت الشركات ان لبنان يصلح لهذا النوع من النشاطات لكن المطلوب وجود قصر للمؤتمرات بامكانه استيعاب أكثر من الف مشارك”، آملا “ان يتم لحظ هذا المشروع من ضمن مشاريع مؤتمر سيدر لنتمكن من استقطاب هذا النوع من المعارض والمؤتمرات الدولية”.

وأشار كيدانيان الى انه “في لبنان اقيم منذ ثلاثة أشهر مؤتمر لشركات الاسواق الحرة في الشرق الاوسط وافريقيا في فندق فينيسيا على مدى 3 ايام وشارك فيه 425 شخصا أجنبيا، وهذا المؤتمر برأي شكل انطلاقة حقيقية لسياحة المعارض والمؤتمرات”.

وكشف عن عقد مؤتمر لأطباء الحساسية في العالم في نسيان المقبل في لبنان بمشاركة 1150 طبيبا أجنبيا من بينهم الطبيب الخاص للرئيس الاميركي دونالد ترامب، “وهذا يدل على مدى الامكانات التي نتمتع بها على هذا المستوى، والتي تجعلنا قادرين على المنافسة”.

واكد ان “لبنان بات من الوجهات المفضلة للاوروبيين، وهذا يظهر من خلال تزايد مجيء الجنسيات الاوروبية الى لبنان باعداد تفوق المتوقع”. وقال: “اليوم لدينا ارقام كبيرة في عدد السياح لكنها لا ترضي أهل القطاع”، مؤكدا “اننا سنحافظ على السائح العربي والخليجي، لكن في الوقت نفسه يجب ان ننفتح على مختلف الجنسيات”.

وأعلن كيدانيان “أننا جميعا سنعمل في الحكومة الجديدة لانشاء هيئة التنشيط السياحي التي يجب ان تكون مستقلة عن وزارة السياحة، مع امكان ان تكون برعاية وزارة السياحة او وزير السياحة لكن في كل الاحوال هذا الموضوع يجب ان يكون بالشراكة بين القطاعين العام والخاص”.

حوار وغداء
بعد ذلك دار حوار بين الحضور حول سبل تنشيط قطاع المعارض والمؤتمرات وكيفية تسهيل اعمال الشركات العاملة فيه، ثم اقيم في نادي الاعمال في غرفة بيروت وجبل لبنان غداء على شرف الحضور.

Share This

Share This

Share this post with your friends!