كي لا يكون الرقم وجهة نظر

يحذر تقرير حكومي أميركي فيدرالي نشر مؤخرا من خسائر هائلة نتيجة التغير المناخي والتي سيكون لها تبعات اقتصادية ضخمة ناتجة عن ارتفاع الوفيات من تلوث الهواء وتعطل الانشطة الاقتصادية نتيجة تفاقم كوارث المناخ، كحرائق الغابات في كاليفورنيا وأعاصير العام الجاري، في الولايات المتحدة.

ورغم أن التقرير لا يشمل الاقتصاد العالمي بل يقتصر على الولايات المتحدة، إلا أن تقديراته ستنسحب على معظم دول العالم، بل يدعو التقرير إلى جهود على مستوى عالمي لتخفيف انبعثات غاز الدفيئة، علما أن المخاطر وحجمها تختلف من منطقة إلى أخرى حول العالم.

وبحسب التقرير، الذي رفضه البيت الأبيض بادعاء أنه غير دقيق، فإن تغير المناخ سيكلف الاقتصاد الأميركي 500 مليار دولار سنويا بحلول نهاية هذا القرن، ما سيضر بكل شيء من صحة الإنسان إلى البنية التحتية والإنتاج الزراعي.

ويقدر التقرير أنه بحلول العام 2090 ستصل خسائر الولايات المتحدة سنويا إلى حوالي 500 مليار دولار، نتيجة تعرض القطاعات الاقتصادية لكوارث تغير المناخ مثل الوفيات في اليد العاملة والناتجة عن تردي جودة الهواء والإنهاك الحراري بسبب ارتفاع درجات الحرارة وتلوث الهواء لمستويات عالية،كما يحذر من كوارث طبيعية وبيئية أشد وأطول أمدا يثيرها، ولو جزئيا، الاحتباس الحراري عالميا.

يحذر تقرير حكومي أميركي فيدرالي نشر مؤخرا من خسائر هائلة نتيجة التغير المناخي والتي سيكون لها تبعات اقتصادية ضخمة ناتجة عن ارتفاع الوفيات من تلوث الهواء وتعطل الانشطة الاقتصادية نتيجة تفاقم كوارث المناخ، كحرائق الغابات في كاليفورنيا وأعاصير العام الجاري، في الولايات المتحدة.

ورغم أن التقرير لا يشمل الاقتصاد العالمي بل يقتصر على الولايات المتحدة، إلا أن تقديراته ستنسحب على معظم دول العالم، بل يدعو التقرير إلى جهود على مستوى عالمي لتخفيف انبعثات غاز الدفيئة، علما أن المخاطر وحجمها تختلف من منطقة إلى أخرى حول العالم.

وبحسب التقرير، الذي رفضه البيت الأبيض بادعاء أنه غير دقيق، فإن تغير المناخ سيكلف الاقتصاد الأميركي 500 مليار دولار سنويا بحلول نهاية هذا القرن، ما سيضر بكل شيء من صحة الإنسان إلى البنية التحتية والإنتاج الزراعي.

ويقدر التقرير أنه بحلول العام 2090 ستصل خسائر الولايات المتحدة سنويا إلى حوالي 500 مليار دولار، نتيجة تعرض القطاعات الاقتصادية لكوارث تغير المناخ مثل الوفيات في اليد العاملة والناتجة عن تردي جودة الهواء والإنهاك الحراري بسبب ارتفاع درجات الحرارة وتلوث الهواء لمستويات عالية،كما يحذر من كوارث طبيعية وبيئية أشد وأطول أمدا يثيرها، ولو جزئيا، الاحتباس الحراري عالميا.

Share This

Share This

Share this post with your friends!