كي لا يكون الرقم وجهة نظر

منذ تبوّأ دونالد ترامب لسدة الرئاسة في الولايات المتحدة الأميركية، والقرارات الغريبة  تتوالى واحدة تلو الأخرى، إنسحاب من هنا وتهديد من هناك، عدوّ اليوم صديق الغد !! ولايته الرئاسية تسودها عدم الإستقرار لا في المواقف ولا في إتخاذ القرارات، فهو حتى لا يثبت على موظّف معيّن بل يتملّقه يوماً ليخرجه من القصر الأبيض بعد حين..

مواقف كثيرة اتخذها حيّرت العالم، دون أن تجعلها تستغرب لأن متابعي ترامب منذ ما قبل تتويجه رئيساً لأميركا، يدركون تماماً كم أن شخصيته معقّدة وبالتالي كم هو باحث عن الأضواء وحب التغيير .

10 قرارات .. تنفيذاً لوعود أطلقت !

في  أسبوعه الأول في البيت الأبيض، وقع ترامب 10 قرارات تنفيذية، كلها تقريباً مثيرة للجدل على الصعيدين الداخلي والخارجي، وتأتي تنفيذاً لوعود أطلقها ضمن حملته الانتخابية.

ومن أبرز هذه  القرارات بحسب تقرير نشرته وكالة “الأناضول”، تعليق دخول اللاجئين إلى الولايات المتحدة الأميركية، ووقف استقبال اللاجئين السوريين، وحظر دخول زائرين من بعض الدول الشرق أوسطية، والانسحاب من اتفاقية الشراكة العابرة للمحيط الهادئ، وبناء الجدار الفاصل على الحدود مع المكسيك، فضلاً عن تغيير بنود في قانون الرعاية الصحية المعروف بـ”أوباما كير”، تمهيداً لإلغائه.

فبموجب قرار تنفيذي، علق ترامب، وبشكل فوري، برنامج الإعفاء من الحصول على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة الأميركية، ما يعني أنه أصبح على من كانوا معفون من التأشيرة، لسبب أو آخر، الحصول عليها. كما وقع ترمب قراراً تنفيذياً بتعليق برنامج قبول اللاجئين في الولايات المتحدة الأميركية لمدة أربعة أشهر ، ووقف استقبال اللاجئين السوريين إلى أجل غير مسمى. في الاتجاه ذاته، وقع الرئيس الجمهوري قراراً تنفيذياً يمنع لمدة 3 شهور الزائرين من سوريا ودول إسلامية أخرى، وهي اليمن وليبيا والعراق والصومال والسودان وإيران.  ومنذ توقيعه تلك القرارات، يواجه ترامب انتقادات محلية وغربية وعربية، وسط اتهامات له بتبني سياسات معادية للمسلمين.

شارعاً في تنفيذ أحد أهم بنود حملته الانتخابية، وقّع الرئيس الأميركي قراراً تنفيذياً ببناء جدار عازل بين بلده والمكسيك. ومراراً، قال ترمب إن الهدف من هذا الجدار هو وقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى الولايات المتحدة الأميركية، والحيلولة دون وقوع عمليات تهريب البشر وتجارة المخدرات.

وقد وصلت تلك الأزمة إلى أوجها في الأسبوعين الماضيين عند احتجاز المهاجرين غير الشرعيين وفصلهم عن أولادهم، قبل أن يعود ترامب عن قراره هذا.  وفي سياق قضية المهاجرين، وقع الرئيس الأميركي قراراً تنفيذياً بقطع التمويل الفيدرالي عن المدن الأميركية التي ترفض اعتقال المهاجرين غير الشرعيين المقيمين فيها.لكن عدداً من عمد المدن الأميركية، بينها نيويورك وبوسطن، أعلنوا رفضهم لهذا القرار الرئاسي، فيما أمر عمدة سياتل المسؤولين في مدينته بإعادة النظر في الميزانية لتغطية أي قطع محتمل في التمويل.

وخلال زيارته مقر وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، وقع الرئيس الأميركي قراراً تنفيذياً يهدف إلى إطلاق عملية “إعادة بناء ضخمة” للجيش الأميركي، تتضمن تزويد القوة العسكرية الأولى في العالم، بسفن حربية وطائرات وموارد جديدة.

إنسحاب من إتفاقيات التجارة  والتوقيع على “داكوتا”
على صعيد العلاقات التجارية، وقع ترمب قراراً تنفيذياً بالانسحاب من اتفاقية التجارة العابرة للمحيط الهادئ، والتي تنص على التجارة الحرة بين 12 دولة، وتشمل نحو 40% من حجم الاقتصاد العالمي. وانطلاقاً من اعتبار أن تلك الاتفاقية “تضر بالصناعة الأميركية”، قال خلال توقيعه القرار إن هذه الخطوة “شيء عظيم للعامل الأميركي”.

في مجالي الطاقة والاقتصاد، وقع الرئيس الأميركي قراراً تنفيذياً باستئناف بناء خطي أنابيب النفط “كيستون إكس إل” و”داكوتا”. ويهدف خط “داكوتا” إلى نقل النفط من الولايات الأميركية الشمالية إلى الجنوبية، فيما يهدف خط “كيستون إكس إل” إلى نقل النفط الخام من كندا إلى الولايات المتحدة الأميركية. وكان أوباما أوقف تنفيذ الخطين بسبب مخاوف بيئية، كما يواجه هذان المشروعان احتجاجات من منظمات ومشاهير ينشطون في مجال البيئة، فضلا عن جماعات محلية من السكان تمر الأنابيب عبر مناطقهم.

وفي أول قرار تنفيذي بعيد توليه الرئاسة، أمر ترمب بتغيير عدد من بنود قانون “الرعاية الصحية بأسعار معقولة”، المعروف باسم “أوباماكير”، وذلك في أول خطوة نحو تنفيذ وعده بإلغاء هذا القانون. وقال البيت الأبيض إن هذا القرار يهدف إلى “التقليل من الثقل” المالي لذلك القانون قبل إلغائه. وووقع الرئيس ترامب قراراً تنفيذياً يمنع بموجبه تمويل المنظمات الأهلية الأجنبية التي تدعم الإجهاض من الأموال الفيدرالية.

لم يكتف ترامب بهذا الحد من القرارات ولكنه كان أكثر رويّة بعض الشيء فطالت المدة بين قرار وآخر، وقد طرد عدداً غير قليل من مساعديه الكبار في البيت الأبيض لمجرّد تساؤلهم عن جدوى بعض المواقف التي يتّخذها، كما استقال آخرون بملء إرادتهم.. ولعلّ أكثر القرارات المثيرة للجدل في الفترة الأخيرة كانت انسحاب الرئيس الأميركي من اتفاقية المناخ  ونقل السفارة الأميركية إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

الإنسحاب من الإتفاق النووي وقمّة كورية أميركية!

أما آخر القرارات المتهوّرة فتمثلت باعلان ترامب في بداية شهر أيار – مايو الإنسحاب من الإتفاق النووي الإيراني والتحضير لعقوبات جديدة على النظام الإيراني، إضافة إلى القمة التي حصلت بين ترامب ورئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أونغ التي تعهّدا فيها بالعمل على نزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية.  وتنصّ الوثيقة الموقعة بين ترامب وكيم على “ضمانات أمنية” أميركية وتهدف إلى إقامة علاقات جديدة بين البلدين. وذلك بعد تراشقات لفظية بين زعيمين  هدّدا فيها بحرب عالمية ثالثة !!

نقولا: رجل أعمال في موقع الرئيس!

المشكلة الأساسية  والتي لخّصها الخبراء، هي أن ترامب يحاول أن يثبت لنفسه وللأميركيين في الداخل وللعالم أجمع أنه “قوّي وصاحب إنجازات كبرى” ، لذلك فإن كل ما قام وسيقوم به مبني على أساس نسف ما فعله أسلافه وخصوصاً الرئيس الأسبق باراك أوباما الذي كان له الفضل الأساس في توقيع الإتفاق النووي مع إيران.

علاقة كيم يونغ وترامب  التي سادتها التهديدات والتأويلات تحوّلت بلمحة بصر إلى قمة تجمع الطرفين وبكل ودّ!! في هذا الإطار، تقول أستاذة العلاقات الدولية في الجمعة اللبنانية الدكتور ليلى نقولا في حديث لـ الإعمار والإقتصاد” أن الإتفاق الرسمي بين كيم يونغ وترامب لم يحصل بعد وبالتالي، فإن الصورة قد تكون حدثاً تاريخياً يبنى عليه، لكن الخدمة الأساسية ستصبّ في صالح الصين بالدرجة الأولى، فلا يمكن برأيها أن تخطو كوريا الشمالية أي خطوة من دون أخذ موافقة الصين لأنها الحامية لها في إقليمها. تليها الكوريتين الللتين كانتا سيستنزفهما سباق التسلّح . فقد كان يمكن لأميركا أن تتذرّع بالخطر المحدق بها من كوريا كي تأتي إلى الصين وتضع معسكراتها تنفيذاً لاستراتيجية التوجّه نحو آسيا.

وبالتالي، فإن ما حمى نظام بيونغ يانغ في وقت سابق، لم يكن عدم الرغبة الأميركية في عدم التدخّل أو تقاعُس الإدارات الأميركية عن محاولة النيل من النظام المُعادي لها في شبه الجزيرة الكورية، بل بالتحديد الحماية الصينية لهذا البلد المجاور.

في المقابل، تشير نقولاً إلى أن هذه القمة قد تشكّل رسالة أميركية إلى إيران بأن إعادة التفاوض حول الإتفاق النووي قد يأتي بحسنات لها، إلا أن الإتفاق لا يزال حتى اليوم مجرّد كلام  غير موثّق وموقّع عليه، وبالتالي فإن كل الإحتمالات واردة سياسياً واقتصادياً طبعاً.

فإن ترامب عبر قيامه بهذه القمة قد استفاد في مواجهة خصومه في الداخل عبر إبراز مقدرته وقوته في حين أن الصين استفادت وزعيم كوريا الشمالية أظهر بذلك رغبته في السلام وحوّل أنظار العالم حوله وحول بلده.

بالنسبة إلى انسحاب ترامب من مجلس حقوق الإنسان، فإنه يكرّس بحسب نقولا عدم رغبة الولايات المتحدة الأميركية بتقوية المؤسسات الدولية خصوصا إذا لم تشكّل أداة مساعدة وداعمة لها للهيمنة على دول أخرى. انطلاقاً من هذا المنطق يتعامل ترامب مع مختلف المؤسسات الدولية إن كانت الإسكوا أو الأويسكو أو مجلس حقوق الإنسان إذا لم تكن الولايات المتحخدة الأميركية هي المسيطرة الأكبر عليها.

في المحصلة، فإن ترامب يتعامل في إدارته الأميركية بعقلية رجل الأعمال، وبالتالي فإن نبرته العالية وكلامه التصعيدي لا ينذران  بالضرورة بالدعوة إلى الحرب، بل هو يحاول بهذه الطريقة رفع السقف لتحسين نوعية المفاوضات وجذبها لصالحه.

هي الطريقة نفسها التي يستعملها في مختلف الملفات المعالجة، وهو الأمر الذي ينطبق على انسحابه من الإتفاق النووي مع إيران. فترامب بحسب نقولا لديه امور شخصية تدفعه للخروج من الإتفاقيات الدولية التي عقدها سلفه أوباما، وهو بحسب الدراسات العلمية شخصية غير عقلانية وغير إيديولوجية تبحث عن إظهار القوة والإنجاز في آن . وانسحابه من الغتفاق النووي مع إيران ينطلق من هذه الحاجة، يريد أن يخضع إيران فتأتي إلى اتفاق أفضل من الذي حصل مع أوباما، أو يضرب أجنحة  النظام ببعضها البعض. هو يطلب تنازلات لإيران في نفوذها في الشرق الأوسط من جهة وفي ضواريخها البالستية من جهة أخرى، إلا أن إيران برأي نقولا لن تخضع ولن تتخلى عن ما يشكّل ضمانة لها لا بل هي قد تعمل على تجميع نقاط عبر توسيع نفوذها بالشرق الأوسط لتفاوض عليها في ما بعد.

على ما يبدو، فإن شخصية ترامب مليئة بالتناقضات وحب الظهور، وإلى حين كتابة هذا الموضوع كانت هذه أبرز القرارات التي سبق للرئيس الأميركي واتخذها، لكن في حركته المستمرة وتبدلاته السريعة، من يدري كيف ستتحوّل قراراته إلى حين صدور هذا العدد!

كادر

بين كوريا وأميركا .. جولات وصولات من التقارب والتباعد

وقَّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون على وثيقة مشتركة عقب مباحثاتهما في سنغافورة، وأعلن كيم جونغ أون في ختام القمة “اننا عقدنا لقاء تاريخيا وقرّرنا فتح صفحة جديدة ونسينا الماضي”، شاكرا ترامب “على تمكيننا من عقد هذه القمة”

وكانت ارتفعت حدة الأزمة بين الولايات المتحدة الأميركية وكوريا الشمالية مع وصول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى السلطة بداية عام 2017، حيث واصلت بيونغ يانغ تجاربها الصاروخية غير آبهة بالتحذيرات الأميركية، وأجرت لأول مرة تجربتين نوويتين في عام واحد، وهددت بقصف جزيرة غوام الأميركية.

وفيما يأتي استعراض لأهم محطات توتر العلاقات بين الجانبين منذ وصول ترمب إلى السلطة:

عام 2017

1 كانون الثاني: الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يقول في خطاب متلفز إن بلاده ستختبر صواريخ بالستية عابرة للقارات.

12كانون الثاني: الجيش الأميركي ينشر معدات رادار لتتبع إطلاق صواريخ بعيدة المدى من كوريا الشمالية.

11 شباط: بيونغ يانغ تطلق أول صاروخ بالستي في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

6 آذار: كوريا الشمالية تطلق أربعة صواريخ بالستية باتجاه بحر اليابان، ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي يصف ذلك بالعمل الخطير.

14 آذار: الولايات المتحدة تجري مناورات عسكرية مع كوريا الجنوبية واليابان في شبه الجزيرة الكورية.

19 آذار: بيونغ يانغ تختبر محركا صاروخيا جديدا.

2 نيسان:  ترمب يعلن أن الولايات المتحدة مستعدة للقيام بمفردها بوضع حد لبرنامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية، إن لم تتمكن الصين من الضغط لتغيير الوضع.

10 نيسان : الولايات المتحدة ترسل حاملة الطائرات الأميركية كارل فينسن إلى شبه الجزيرة الكورية.

17 نيسان : نائب الرئيس الأميركي مايك بينس يزور كوريا الجنوبية، ويحذر بيونغ يانغ من اختبار قوة الولايات المتحدة.

20 نيسان: مجلس الأمن الدولي يدين إطلاق كوريا الشمالية صواريخ بالستية، ويطالب بوقف المزيد من الأعمال التي تنتهك القرارات الدولية.

1 أيار: ترمب يعلن أنه مستعد لقاء كيم جونغ أون، في الوقت المناسب.

14 أيار: بيونغ يانغ تختبر صاروخا بالستيا قالت إنه نوع جديد من الصواريخ البالستية التي يمكنها حمل رؤوس نووية من الحجم الكبير.

21 أيار: كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا متوسط المدى من ساحلها الغربي باتجاه بحر اليابان، ليسقط خارج المنطقة الاقتصادية الخاصة باليابان.

29 أيار: كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا متوسط المدى من طراز “سكود”، حلق مسافة 450 كيلومترا وسقط في المنطقة الاقتصادية الخاصة باليابان.

22 حزيران: بيونغ يانغ تجري تجربة صاروخية جديدة، اختبرت فيها محركا صاروخيا لاستخدامه في حمل صاروخ بالستي عابر للقارات.

4 تموز: بيونغ يانغ تقوم بتجربة أولى لصاروخ “هواسونغ 14” العابر للقارات، ورجّح خبراء حينها أنه يمكنه الوصول إلى منطقة ألاسكا الأميركية، وحينها وصف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون عملية الإطلاق -التي تزامنت مع يوم الاستقلال الأميركي- بأنها هدية إلى”الأميركيين الأنذال”، بحسب تعبيره.

 

28 تموز: كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا عابرا للقارات من طراز “هواسونغ 14″، حلق مسافة 998 كيلومترا، قبل أن يسقط في بحر اليابان.

29 تموز: كيم جونغ أون يعلن أن الولايات المتحدة أصبحت في مرمى صواريخ بلاده.

29 تموز: قاذفتان أميركيتان تحلقان فوق شبه الجزيرة الكورية، أقلعتا من قاعدة أندرسن الجوية في جزيرة غوام، ورافقتهما مقاتلتان يابانيتان عند دخولهما الأجواء اليابانية، وأربع مقاتلات كورية جنوبية من طراز “أف 15” عند دخولهما الأجواء الكورية الجنوبية.

30 تموز: واشنطن تجري اختبارا صاروخيا ناجحا فوق المحيط الهادي في إطار برنامج الدفاع الصاروخي “ثاد”، وذلك بعد يومين من تجربة صاروخية جديدة لكوريا الشمالية.

5 آب: مجلس الأمن يعتمد بالإجماع قرارا يفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية، وذلك على خلفية تجاربها الصاروخية المتتالية. ويتضمن حظر تصدير الفحم من كوريا الشمالية بصورة كاملة، بعدما كانت العقوبات السابقة وضعت سقفا تجاريا لهذا التصدير.

8 آب: وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونغ هو، يعرب عن استعداد بلاده “لتلقين الولايات المتحدة درسا قاسيا”، ويؤكد أن برنامج بلاده النووي والبالستي ليس “موضعا للتفاوض”.

9 آب: دونالد ترمب يقول إن بيونغ يانغ ستواجه بـ”نيران وغضب” لم يشهدهما العالم من قبل إذا هددت الولايات المتحدة مرة أخرى. وكوريا الشمالية تهدد باستهداف القواعد الأميركية في جزيرة غوام بالمحيط الهادي بضربة صاروخية.

عام 2018  

1 كانون الثاني: زعيم كويا الشمالية يقول إن الولايات المتحدة لن تكون قادرة على شن حرب على بلاده، داعيا إلى الاعتراف بأن بلاده أصبحت قوة نووية حقيقية. وأضاف في كلمة بمناسبة العام الجديد إن “الولايات المتحدة بأسرها تقع في مرمى أسلحتنا النووية والزر النووي دائما عل مكتبي وهذا واقع وليس تهديدا”.

3 كانون الثاني: الرئيس الأميركي ترمب يؤكد أيضا أن لديه زر نووي، ولكنه أكبر وأكثر قوة ويعمل بكفاءة. وكتب في تغريدة على تويتر، أن “كيم جونغ أون قال إن لديه “زر نووي موجود بشكل دائم على مكتبه”. هل يمكن لشخص ما من نظامه، من فضلكوا، أن يبلغه بأن لدي أيضا زر نووي، لكنه أكبر بكثير وأكثر قوة ويعمل”.

8 كانون الثاني: كوريا الشمالية ترفض مناقشة مسألة أسلحتها النووية قبل إجراء محادثات مع كوريا الجنوبية، مؤكدة أن هذه الأسلحة موجهة إلى الولايات المتحدة فقط وليس لـ “الأشقاء” في سول.

9 آذار: جونغ وييونغ مستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي يقول إن الرئيس الأميركي وافق على إجراء محادثات مع زعيم كوريا الشمالية في مايو/أيار 2018 . وقال جونغ في بيان تلاه على الصحفيين بالبيت الأبيض، إنه سلم ترمب دعوة من زعيم كوريا الشمالية لإجراء محادثات، وأبلغه أن كيم جونغ أون، أبدى استعدادا لنزع السلاح النووي، وتعهد بوقف إجراء أي تجارب نووية وصاروخية أخرى، وأنه أعرب في الوقت نفسه عن تطلعه إلى لقاء الرئيس ترمب في أقرب وقت ممكن.

18 نيسان: ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن وزير الخارجية الأميركي المكلف مايك بومبيو عقد اجتماعا سريا مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال عطلة عيد الفصح، في الوقت الذي أكد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه تم إجراء محادثات مع بيونغ يانغ على أعلى المستويات.

12 حزيران : إنعقاد القمة في سنغافورة .

منذ تبوّأ دونالد ترامب لسدة الرئاسة في الولايات المتحدة الأميركية، والقرارات الغريبة  تتوالى واحدة تلو الأخرى، إنسحاب من هنا وتهديد من هناك، عدوّ اليوم صديق الغد !! ولايته الرئاسية تسودها عدم الإستقرار لا في المواقف ولا في إتخاذ القرارات، فهو حتى لا يثبت على موظّف معيّن بل يتملّقه يوماً ليخرجه من القصر الأبيض بعد حين..

مواقف كثيرة اتخذها حيّرت العالم، دون أن تجعلها تستغرب لأن متابعي ترامب منذ ما قبل تتويجه رئيساً لأميركا، يدركون تماماً كم أن شخصيته معقّدة وبالتالي كم هو باحث عن الأضواء وحب التغيير .

10 قرارات .. تنفيذاً لوعود أطلقت !

في  أسبوعه الأول في البيت الأبيض، وقع ترامب 10 قرارات تنفيذية، كلها تقريباً مثيرة للجدل على الصعيدين الداخلي والخارجي، وتأتي تنفيذاً لوعود أطلقها ضمن حملته الانتخابية.

ومن أبرز هذه  القرارات بحسب تقرير نشرته وكالة “الأناضول”، تعليق دخول اللاجئين إلى الولايات المتحدة الأميركية، ووقف استقبال اللاجئين السوريين، وحظر دخول زائرين من بعض الدول الشرق أوسطية، والانسحاب من اتفاقية الشراكة العابرة للمحيط الهادئ، وبناء الجدار الفاصل على الحدود مع المكسيك، فضلاً عن تغيير بنود في قانون الرعاية الصحية المعروف بـ”أوباما كير”، تمهيداً لإلغائه.

فبموجب قرار تنفيذي، علق ترامب، وبشكل فوري، برنامج الإعفاء من الحصول على تأشيرة لدخول الولايات المتحدة الأميركية، ما يعني أنه أصبح على من كانوا معفون من التأشيرة، لسبب أو آخر، الحصول عليها. كما وقع ترمب قراراً تنفيذياً بتعليق برنامج قبول اللاجئين في الولايات المتحدة الأميركية لمدة أربعة أشهر ، ووقف استقبال اللاجئين السوريين إلى أجل غير مسمى. في الاتجاه ذاته، وقع الرئيس الجمهوري قراراً تنفيذياً يمنع لمدة 3 شهور الزائرين من سوريا ودول إسلامية أخرى، وهي اليمن وليبيا والعراق والصومال والسودان وإيران.  ومنذ توقيعه تلك القرارات، يواجه ترامب انتقادات محلية وغربية وعربية، وسط اتهامات له بتبني سياسات معادية للمسلمين.

شارعاً في تنفيذ أحد أهم بنود حملته الانتخابية، وقّع الرئيس الأميركي قراراً تنفيذياً ببناء جدار عازل بين بلده والمكسيك. ومراراً، قال ترمب إن الهدف من هذا الجدار هو وقف تدفق المهاجرين غير الشرعيين إلى الولايات المتحدة الأميركية، والحيلولة دون وقوع عمليات تهريب البشر وتجارة المخدرات.

وقد وصلت تلك الأزمة إلى أوجها في الأسبوعين الماضيين عند احتجاز المهاجرين غير الشرعيين وفصلهم عن أولادهم، قبل أن يعود ترامب عن قراره هذا.  وفي سياق قضية المهاجرين، وقع الرئيس الأميركي قراراً تنفيذياً بقطع التمويل الفيدرالي عن المدن الأميركية التي ترفض اعتقال المهاجرين غير الشرعيين المقيمين فيها.لكن عدداً من عمد المدن الأميركية، بينها نيويورك وبوسطن، أعلنوا رفضهم لهذا القرار الرئاسي، فيما أمر عمدة سياتل المسؤولين في مدينته بإعادة النظر في الميزانية لتغطية أي قطع محتمل في التمويل.

وخلال زيارته مقر وزارة الدفاع الأميركية “البنتاغون”، وقع الرئيس الأميركي قراراً تنفيذياً يهدف إلى إطلاق عملية “إعادة بناء ضخمة” للجيش الأميركي، تتضمن تزويد القوة العسكرية الأولى في العالم، بسفن حربية وطائرات وموارد جديدة.

إنسحاب من إتفاقيات التجارة  والتوقيع على “داكوتا”
على صعيد العلاقات التجارية، وقع ترمب قراراً تنفيذياً بالانسحاب من اتفاقية التجارة العابرة للمحيط الهادئ، والتي تنص على التجارة الحرة بين 12 دولة، وتشمل نحو 40% من حجم الاقتصاد العالمي. وانطلاقاً من اعتبار أن تلك الاتفاقية “تضر بالصناعة الأميركية”، قال خلال توقيعه القرار إن هذه الخطوة “شيء عظيم للعامل الأميركي”.

في مجالي الطاقة والاقتصاد، وقع الرئيس الأميركي قراراً تنفيذياً باستئناف بناء خطي أنابيب النفط “كيستون إكس إل” و”داكوتا”. ويهدف خط “داكوتا” إلى نقل النفط من الولايات الأميركية الشمالية إلى الجنوبية، فيما يهدف خط “كيستون إكس إل” إلى نقل النفط الخام من كندا إلى الولايات المتحدة الأميركية. وكان أوباما أوقف تنفيذ الخطين بسبب مخاوف بيئية، كما يواجه هذان المشروعان احتجاجات من منظمات ومشاهير ينشطون في مجال البيئة، فضلا عن جماعات محلية من السكان تمر الأنابيب عبر مناطقهم.

وفي أول قرار تنفيذي بعيد توليه الرئاسة، أمر ترمب بتغيير عدد من بنود قانون “الرعاية الصحية بأسعار معقولة”، المعروف باسم “أوباماكير”، وذلك في أول خطوة نحو تنفيذ وعده بإلغاء هذا القانون. وقال البيت الأبيض إن هذا القرار يهدف إلى “التقليل من الثقل” المالي لذلك القانون قبل إلغائه. وووقع الرئيس ترامب قراراً تنفيذياً يمنع بموجبه تمويل المنظمات الأهلية الأجنبية التي تدعم الإجهاض من الأموال الفيدرالية.

لم يكتف ترامب بهذا الحد من القرارات ولكنه كان أكثر رويّة بعض الشيء فطالت المدة بين قرار وآخر، وقد طرد عدداً غير قليل من مساعديه الكبار في البيت الأبيض لمجرّد تساؤلهم عن جدوى بعض المواقف التي يتّخذها، كما استقال آخرون بملء إرادتهم.. ولعلّ أكثر القرارات المثيرة للجدل في الفترة الأخيرة كانت انسحاب الرئيس الأميركي من اتفاقية المناخ  ونقل السفارة الأميركية إلى القدس والاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

الإنسحاب من الإتفاق النووي وقمّة كورية أميركية!

أما آخر القرارات المتهوّرة فتمثلت باعلان ترامب في بداية شهر أيار – مايو الإنسحاب من الإتفاق النووي الإيراني والتحضير لعقوبات جديدة على النظام الإيراني، إضافة إلى القمة التي حصلت بين ترامب ورئيس كوريا الشمالية كيم جونغ أونغ التي تعهّدا فيها بالعمل على نزع السلاح النووي بالكامل من شبه الجزيرة الكورية.  وتنصّ الوثيقة الموقعة بين ترامب وكيم على “ضمانات أمنية” أميركية وتهدف إلى إقامة علاقات جديدة بين البلدين. وذلك بعد تراشقات لفظية بين زعيمين  هدّدا فيها بحرب عالمية ثالثة !!

نقولا: رجل أعمال في موقع الرئيس!

المشكلة الأساسية  والتي لخّصها الخبراء، هي أن ترامب يحاول أن يثبت لنفسه وللأميركيين في الداخل وللعالم أجمع أنه “قوّي وصاحب إنجازات كبرى” ، لذلك فإن كل ما قام وسيقوم به مبني على أساس نسف ما فعله أسلافه وخصوصاً الرئيس الأسبق باراك أوباما الذي كان له الفضل الأساس في توقيع الإتفاق النووي مع إيران.

علاقة كيم يونغ وترامب  التي سادتها التهديدات والتأويلات تحوّلت بلمحة بصر إلى قمة تجمع الطرفين وبكل ودّ!! في هذا الإطار، تقول أستاذة العلاقات الدولية في الجمعة اللبنانية الدكتور ليلى نقولا في حديث لـ الإعمار والإقتصاد” أن الإتفاق الرسمي بين كيم يونغ وترامب لم يحصل بعد وبالتالي، فإن الصورة قد تكون حدثاً تاريخياً يبنى عليه، لكن الخدمة الأساسية ستصبّ في صالح الصين بالدرجة الأولى، فلا يمكن برأيها أن تخطو كوريا الشمالية أي خطوة من دون أخذ موافقة الصين لأنها الحامية لها في إقليمها. تليها الكوريتين الللتين كانتا سيستنزفهما سباق التسلّح . فقد كان يمكن لأميركا أن تتذرّع بالخطر المحدق بها من كوريا كي تأتي إلى الصين وتضع معسكراتها تنفيذاً لاستراتيجية التوجّه نحو آسيا.

وبالتالي، فإن ما حمى نظام بيونغ يانغ في وقت سابق، لم يكن عدم الرغبة الأميركية في عدم التدخّل أو تقاعُس الإدارات الأميركية عن محاولة النيل من النظام المُعادي لها في شبه الجزيرة الكورية، بل بالتحديد الحماية الصينية لهذا البلد المجاور.

في المقابل، تشير نقولاً إلى أن هذه القمة قد تشكّل رسالة أميركية إلى إيران بأن إعادة التفاوض حول الإتفاق النووي قد يأتي بحسنات لها، إلا أن الإتفاق لا يزال حتى اليوم مجرّد كلام  غير موثّق وموقّع عليه، وبالتالي فإن كل الإحتمالات واردة سياسياً واقتصادياً طبعاً.

فإن ترامب عبر قيامه بهذه القمة قد استفاد في مواجهة خصومه في الداخل عبر إبراز مقدرته وقوته في حين أن الصين استفادت وزعيم كوريا الشمالية أظهر بذلك رغبته في السلام وحوّل أنظار العالم حوله وحول بلده.

بالنسبة إلى انسحاب ترامب من مجلس حقوق الإنسان، فإنه يكرّس بحسب نقولا عدم رغبة الولايات المتحدة الأميركية بتقوية المؤسسات الدولية خصوصا إذا لم تشكّل أداة مساعدة وداعمة لها للهيمنة على دول أخرى. انطلاقاً من هذا المنطق يتعامل ترامب مع مختلف المؤسسات الدولية إن كانت الإسكوا أو الأويسكو أو مجلس حقوق الإنسان إذا لم تكن الولايات المتحخدة الأميركية هي المسيطرة الأكبر عليها.

في المحصلة، فإن ترامب يتعامل في إدارته الأميركية بعقلية رجل الأعمال، وبالتالي فإن نبرته العالية وكلامه التصعيدي لا ينذران  بالضرورة بالدعوة إلى الحرب، بل هو يحاول بهذه الطريقة رفع السقف لتحسين نوعية المفاوضات وجذبها لصالحه.

هي الطريقة نفسها التي يستعملها في مختلف الملفات المعالجة، وهو الأمر الذي ينطبق على انسحابه من الإتفاق النووي مع إيران. فترامب بحسب نقولا لديه امور شخصية تدفعه للخروج من الإتفاقيات الدولية التي عقدها سلفه أوباما، وهو بحسب الدراسات العلمية شخصية غير عقلانية وغير إيديولوجية تبحث عن إظهار القوة والإنجاز في آن . وانسحابه من الغتفاق النووي مع إيران ينطلق من هذه الحاجة، يريد أن يخضع إيران فتأتي إلى اتفاق أفضل من الذي حصل مع أوباما، أو يضرب أجنحة  النظام ببعضها البعض. هو يطلب تنازلات لإيران في نفوذها في الشرق الأوسط من جهة وفي ضواريخها البالستية من جهة أخرى، إلا أن إيران برأي نقولا لن تخضع ولن تتخلى عن ما يشكّل ضمانة لها لا بل هي قد تعمل على تجميع نقاط عبر توسيع نفوذها بالشرق الأوسط لتفاوض عليها في ما بعد.

على ما يبدو، فإن شخصية ترامب مليئة بالتناقضات وحب الظهور، وإلى حين كتابة هذا الموضوع كانت هذه أبرز القرارات التي سبق للرئيس الأميركي واتخذها، لكن في حركته المستمرة وتبدلاته السريعة، من يدري كيف ستتحوّل قراراته إلى حين صدور هذا العدد!

كادر

بين كوريا وأميركا .. جولات وصولات من التقارب والتباعد

وقَّع الرئيس الأميركي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ اون على وثيقة مشتركة عقب مباحثاتهما في سنغافورة، وأعلن كيم جونغ أون في ختام القمة “اننا عقدنا لقاء تاريخيا وقرّرنا فتح صفحة جديدة ونسينا الماضي”، شاكرا ترامب “على تمكيننا من عقد هذه القمة”

وكانت ارتفعت حدة الأزمة بين الولايات المتحدة الأميركية وكوريا الشمالية مع وصول الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى السلطة بداية عام 2017، حيث واصلت بيونغ يانغ تجاربها الصاروخية غير آبهة بالتحذيرات الأميركية، وأجرت لأول مرة تجربتين نوويتين في عام واحد، وهددت بقصف جزيرة غوام الأميركية.

وفيما يأتي استعراض لأهم محطات توتر العلاقات بين الجانبين منذ وصول ترمب إلى السلطة:

عام 2017

1 كانون الثاني: الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون يقول في خطاب متلفز إن بلاده ستختبر صواريخ بالستية عابرة للقارات.

12كانون الثاني: الجيش الأميركي ينشر معدات رادار لتتبع إطلاق صواريخ بعيدة المدى من كوريا الشمالية.

11 شباط: بيونغ يانغ تطلق أول صاروخ بالستي في عهد الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

6 آذار: كوريا الشمالية تطلق أربعة صواريخ بالستية باتجاه بحر اليابان، ورئيس الوزراء الياباني شينزو آبي يصف ذلك بالعمل الخطير.

14 آذار: الولايات المتحدة تجري مناورات عسكرية مع كوريا الجنوبية واليابان في شبه الجزيرة الكورية.

19 آذار: بيونغ يانغ تختبر محركا صاروخيا جديدا.

2 نيسان:  ترمب يعلن أن الولايات المتحدة مستعدة للقيام بمفردها بوضع حد لبرنامج الأسلحة النووية لكوريا الشمالية، إن لم تتمكن الصين من الضغط لتغيير الوضع.

10 نيسان : الولايات المتحدة ترسل حاملة الطائرات الأميركية كارل فينسن إلى شبه الجزيرة الكورية.

17 نيسان : نائب الرئيس الأميركي مايك بينس يزور كوريا الجنوبية، ويحذر بيونغ يانغ من اختبار قوة الولايات المتحدة.

20 نيسان: مجلس الأمن الدولي يدين إطلاق كوريا الشمالية صواريخ بالستية، ويطالب بوقف المزيد من الأعمال التي تنتهك القرارات الدولية.

1 أيار: ترمب يعلن أنه مستعد لقاء كيم جونغ أون، في الوقت المناسب.

14 أيار: بيونغ يانغ تختبر صاروخا بالستيا قالت إنه نوع جديد من الصواريخ البالستية التي يمكنها حمل رؤوس نووية من الحجم الكبير.

21 أيار: كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا متوسط المدى من ساحلها الغربي باتجاه بحر اليابان، ليسقط خارج المنطقة الاقتصادية الخاصة باليابان.

29 أيار: كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا متوسط المدى من طراز “سكود”، حلق مسافة 450 كيلومترا وسقط في المنطقة الاقتصادية الخاصة باليابان.

22 حزيران: بيونغ يانغ تجري تجربة صاروخية جديدة، اختبرت فيها محركا صاروخيا لاستخدامه في حمل صاروخ بالستي عابر للقارات.

4 تموز: بيونغ يانغ تقوم بتجربة أولى لصاروخ “هواسونغ 14” العابر للقارات، ورجّح خبراء حينها أنه يمكنه الوصول إلى منطقة ألاسكا الأميركية، وحينها وصف الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون عملية الإطلاق -التي تزامنت مع يوم الاستقلال الأميركي- بأنها هدية إلى”الأميركيين الأنذال”، بحسب تعبيره.

 

28 تموز: كوريا الشمالية تطلق صاروخا بالستيا عابرا للقارات من طراز “هواسونغ 14″، حلق مسافة 998 كيلومترا، قبل أن يسقط في بحر اليابان.

29 تموز: كيم جونغ أون يعلن أن الولايات المتحدة أصبحت في مرمى صواريخ بلاده.

29 تموز: قاذفتان أميركيتان تحلقان فوق شبه الجزيرة الكورية، أقلعتا من قاعدة أندرسن الجوية في جزيرة غوام، ورافقتهما مقاتلتان يابانيتان عند دخولهما الأجواء اليابانية، وأربع مقاتلات كورية جنوبية من طراز “أف 15” عند دخولهما الأجواء الكورية الجنوبية.

30 تموز: واشنطن تجري اختبارا صاروخيا ناجحا فوق المحيط الهادي في إطار برنامج الدفاع الصاروخي “ثاد”، وذلك بعد يومين من تجربة صاروخية جديدة لكوريا الشمالية.

5 آب: مجلس الأمن يعتمد بالإجماع قرارا يفرض عقوبات جديدة على كوريا الشمالية، وذلك على خلفية تجاربها الصاروخية المتتالية. ويتضمن حظر تصدير الفحم من كوريا الشمالية بصورة كاملة، بعدما كانت العقوبات السابقة وضعت سقفا تجاريا لهذا التصدير.

8 آب: وزير خارجية كوريا الشمالية ري يونغ هو، يعرب عن استعداد بلاده “لتلقين الولايات المتحدة درسا قاسيا”، ويؤكد أن برنامج بلاده النووي والبالستي ليس “موضعا للتفاوض”.

9 آب: دونالد ترمب يقول إن بيونغ يانغ ستواجه بـ”نيران وغضب” لم يشهدهما العالم من قبل إذا هددت الولايات المتحدة مرة أخرى. وكوريا الشمالية تهدد باستهداف القواعد الأميركية في جزيرة غوام بالمحيط الهادي بضربة صاروخية.

عام 2018  

1 كانون الثاني: زعيم كويا الشمالية يقول إن الولايات المتحدة لن تكون قادرة على شن حرب على بلاده، داعيا إلى الاعتراف بأن بلاده أصبحت قوة نووية حقيقية. وأضاف في كلمة بمناسبة العام الجديد إن “الولايات المتحدة بأسرها تقع في مرمى أسلحتنا النووية والزر النووي دائما عل مكتبي وهذا واقع وليس تهديدا”.

3 كانون الثاني: الرئيس الأميركي ترمب يؤكد أيضا أن لديه زر نووي، ولكنه أكبر وأكثر قوة ويعمل بكفاءة. وكتب في تغريدة على تويتر، أن “كيم جونغ أون قال إن لديه “زر نووي موجود بشكل دائم على مكتبه”. هل يمكن لشخص ما من نظامه، من فضلكوا، أن يبلغه بأن لدي أيضا زر نووي، لكنه أكبر بكثير وأكثر قوة ويعمل”.

8 كانون الثاني: كوريا الشمالية ترفض مناقشة مسألة أسلحتها النووية قبل إجراء محادثات مع كوريا الجنوبية، مؤكدة أن هذه الأسلحة موجهة إلى الولايات المتحدة فقط وليس لـ “الأشقاء” في سول.

9 آذار: جونغ وييونغ مستشار الأمن القومي الكوري الجنوبي يقول إن الرئيس الأميركي وافق على إجراء محادثات مع زعيم كوريا الشمالية في مايو/أيار 2018 . وقال جونغ في بيان تلاه على الصحفيين بالبيت الأبيض، إنه سلم ترمب دعوة من زعيم كوريا الشمالية لإجراء محادثات، وأبلغه أن كيم جونغ أون، أبدى استعدادا لنزع السلاح النووي، وتعهد بوقف إجراء أي تجارب نووية وصاروخية أخرى، وأنه أعرب في الوقت نفسه عن تطلعه إلى لقاء الرئيس ترمب في أقرب وقت ممكن.

18 نيسان: ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن وزير الخارجية الأميركي المكلف مايك بومبيو عقد اجتماعا سريا مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون خلال عطلة عيد الفصح، في الوقت الذي أكد فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنه تم إجراء محادثات مع بيونغ يانغ على أعلى المستويات.

12 حزيران : إنعقاد القمة في سنغافورة .

Share This

Share This

Share this post with your friends!