كي لا يكون الرقم وجهة نظر

دعا رئيس اتحاد تجار جبل لبنان نسيب الجميل الى “الاسراع في تشكيل الحكومة لإنقاذ الاقتصاد الوطني عموما والقطاع التجاري خصوصا”. وأشار الى ان “القطاع التجاري يعاني من أزمة كبيرة بعد التراجعات التي سجلتها الحركة التجارية خلال النصف الاول من العام الجاري”، لافتا الى ان “موسم عيد الفطر كان مخيبا للآمال”.
وحذر الجميل من ان “القطاع التجاري انهك ولم يعد بمقدوره تحمل المزيد من الضغوط، بعد تراجعات متواصلة اعتبارا من العام 2011”.

وقال الجميل في بيان: “إن جميع القوى السياسية مطالبة بتسهيل عملية ولادة الحكومة لأن ذلك وحده كفيل بإعطاء الثقة بالبلد في الداخل والخارج وانقاذ موسم الصيف الذي يعول عليه بشكل كبير سياحيا وتجاريا”.

وأشار الى ان “ثقة المستهلك اللبناني سجلت تراجعات مهمة خلال الاشهر الماضية، وفي حال استمرار المراوحة لا سمح الله، في تأليف الحكومة، فإن ذلك سيزيد من هذا التراجع، الذي يؤدي حتما الى إحجام اللبنانيين عن الشراء إلا في ما خص حاجاتهم الاساسية”.

وأكد ان “الاقتصاد الوطني والقطاع التجاري بشكل خاص بحاجة الى صدمة ايجابية لإعادة ثقة اللبنانيين بمستقبل بلدهم”.
وشدد الجميل على ان “البلد لا يمكنه الانتظار طويلا فهناك تحديات اقليمية وداخلية واقتصادية ومالية واجتماعية تقتضي وجود حكومة سريعا لتحمل مسؤولياتها والمباشرة في اتخاذ الاجراءات والخطوات المناسبة لقيادة البلد الى شاطئ الأمان وتحريك العجلة الاقتصادية والتجارية”.

وشدد الجميل على “ضرورة البدء بورشة تشريعية لتطوير قانون التجارة بما يتناسب مع تحديات المرحلة، لا سيما للجم العجز المتزايد في الميزان التجاري اللبناني الذي وصل في العام 2017 الى حدود 18 مليار دولار، وكذلك تنظيم ممارسة العمل التجاري”.

ولفت الى ان “المشكلات الاقتصادية ليست محصورة بلبنان فحسب انما بكل دول العالم وهذا ما أثر على اوضاع اللبنانيين العاملين في الخارج خصوصا في دول الخليج وافريقيا، ما ادى الى تخفيض حجم تحويلاتهم الى لبنان وكذلك انفاقهم عند مجيئهم الى بلدهم”.
وقال: “هذه امور يجب ان تأخذ كلها في الحسبان ولا يمكن للبلد ان يستمر في السير على نفس النمط المعتمد حاليا”.

دعا رئيس اتحاد تجار جبل لبنان نسيب الجميل الى “الاسراع في تشكيل الحكومة لإنقاذ الاقتصاد الوطني عموما والقطاع التجاري خصوصا”. وأشار الى ان “القطاع التجاري يعاني من أزمة كبيرة بعد التراجعات التي سجلتها الحركة التجارية خلال النصف الاول من العام الجاري”، لافتا الى ان “موسم عيد الفطر كان مخيبا للآمال”.
وحذر الجميل من ان “القطاع التجاري انهك ولم يعد بمقدوره تحمل المزيد من الضغوط، بعد تراجعات متواصلة اعتبارا من العام 2011”.

وقال الجميل في بيان: “إن جميع القوى السياسية مطالبة بتسهيل عملية ولادة الحكومة لأن ذلك وحده كفيل بإعطاء الثقة بالبلد في الداخل والخارج وانقاذ موسم الصيف الذي يعول عليه بشكل كبير سياحيا وتجاريا”.

وأشار الى ان “ثقة المستهلك اللبناني سجلت تراجعات مهمة خلال الاشهر الماضية، وفي حال استمرار المراوحة لا سمح الله، في تأليف الحكومة، فإن ذلك سيزيد من هذا التراجع، الذي يؤدي حتما الى إحجام اللبنانيين عن الشراء إلا في ما خص حاجاتهم الاساسية”.

وأكد ان “الاقتصاد الوطني والقطاع التجاري بشكل خاص بحاجة الى صدمة ايجابية لإعادة ثقة اللبنانيين بمستقبل بلدهم”.
وشدد الجميل على ان “البلد لا يمكنه الانتظار طويلا فهناك تحديات اقليمية وداخلية واقتصادية ومالية واجتماعية تقتضي وجود حكومة سريعا لتحمل مسؤولياتها والمباشرة في اتخاذ الاجراءات والخطوات المناسبة لقيادة البلد الى شاطئ الأمان وتحريك العجلة الاقتصادية والتجارية”.

وشدد الجميل على “ضرورة البدء بورشة تشريعية لتطوير قانون التجارة بما يتناسب مع تحديات المرحلة، لا سيما للجم العجز المتزايد في الميزان التجاري اللبناني الذي وصل في العام 2017 الى حدود 18 مليار دولار، وكذلك تنظيم ممارسة العمل التجاري”.

ولفت الى ان “المشكلات الاقتصادية ليست محصورة بلبنان فحسب انما بكل دول العالم وهذا ما أثر على اوضاع اللبنانيين العاملين في الخارج خصوصا في دول الخليج وافريقيا، ما ادى الى تخفيض حجم تحويلاتهم الى لبنان وكذلك انفاقهم عند مجيئهم الى بلدهم”.
وقال: “هذه امور يجب ان تأخذ كلها في الحسبان ولا يمكن للبلد ان يستمر في السير على نفس النمط المعتمد حاليا”.

Share This

Share This

Share this post with your friends!