كي لا يكون الرقم وجهة نظر

أعلن وزير الطاقة اللبناني سيزار ابي خليل، اليوم الثلاثاء، إنه وافق على خطة الاستكشاف للآبار النفطية، والتي قدّمها كونسورتيوم شركات أجنبية، من بينها “نوفاتيك” الروسية، مشيراً إلى بدء الاستعدادات لإطلاق دورة تراخيص جديدة خلال الفترة ما بين أواخر العام الجاري وأوائل العام المقبل.

. وقال أبي خليل، خلال مؤتمر صحفي، “وافقت أمس على خطة الاستكشاف في بلوك رقم 4 ورقم 9، واليوم تبدأ المرحلة الأولى من الاستكشاف التي ستمتد على فترة 3 سنوات

وتشمل الاستكشافات الحالية رقعتين نفطيتين في المياه البحرية اللبنانية. ويقع البلوك رقم 4 في قبالة السواحل الشمالية لبيروت، فيما يقع البلوك 9 قبالة السواحل الجنوبية للبنان، وفي رقعة متنازع عليها مع إسرائيل.

وكان كونسورتيوم يضم شركات “نوفاتيك” الروسية و”ايني” الإيطالية و”توتال” الفرنسية قد فاز في دورة التراخيص الأولى التي تشمل هاتين الرقعتين.

وبحسب ما قال وزير الطاقة اللبناني فإن “مواقع حفر الآبار تمّ اختيارها بهيكليات بحسب أعلى نسبة وأكبر احتمال للاكتشاف التجاري”.

وأضاف أن “الجدول الزمني الذي يفضي إلى حفر أول الآبار في 2019 يتطلّب إنجاز كل الخطوات بدون تأخير مع الوزارات الأخرى”.

إلى ذلك، قال أبي خليل إنه “سيتم التحضير لدورة التراخيص الثانية خلال الأشهر الستة المقبلة لإطلاقها في أواخر العام 2018 وبداية العام 2019″، مشيراً إلى أن “إطلاق دورة التراخيص الثانية ستتطلب نحو 12 شهراً وسنلزّم عدداً آخر من البلوكات النفطية”، موضحاً أن هذه الفترة تشمل فترة التأهيل المسبق وفترة ستة أشهر للشركات لتحضير عروضها.

أعلن وزير الطاقة اللبناني سيزار ابي خليل، اليوم الثلاثاء، إنه وافق على خطة الاستكشاف للآبار النفطية، والتي قدّمها كونسورتيوم شركات أجنبية، من بينها “نوفاتيك” الروسية، مشيراً إلى بدء الاستعدادات لإطلاق دورة تراخيص جديدة خلال الفترة ما بين أواخر العام الجاري وأوائل العام المقبل.

. وقال أبي خليل، خلال مؤتمر صحفي، “وافقت أمس على خطة الاستكشاف في بلوك رقم 4 ورقم 9، واليوم تبدأ المرحلة الأولى من الاستكشاف التي ستمتد على فترة 3 سنوات

وتشمل الاستكشافات الحالية رقعتين نفطيتين في المياه البحرية اللبنانية. ويقع البلوك رقم 4 في قبالة السواحل الشمالية لبيروت، فيما يقع البلوك 9 قبالة السواحل الجنوبية للبنان، وفي رقعة متنازع عليها مع إسرائيل.

وكان كونسورتيوم يضم شركات “نوفاتيك” الروسية و”ايني” الإيطالية و”توتال” الفرنسية قد فاز في دورة التراخيص الأولى التي تشمل هاتين الرقعتين.

وبحسب ما قال وزير الطاقة اللبناني فإن “مواقع حفر الآبار تمّ اختيارها بهيكليات بحسب أعلى نسبة وأكبر احتمال للاكتشاف التجاري”.

وأضاف أن “الجدول الزمني الذي يفضي إلى حفر أول الآبار في 2019 يتطلّب إنجاز كل الخطوات بدون تأخير مع الوزارات الأخرى”.

إلى ذلك، قال أبي خليل إنه “سيتم التحضير لدورة التراخيص الثانية خلال الأشهر الستة المقبلة لإطلاقها في أواخر العام 2018 وبداية العام 2019″، مشيراً إلى أن “إطلاق دورة التراخيص الثانية ستتطلب نحو 12 شهراً وسنلزّم عدداً آخر من البلوكات النفطية”، موضحاً أن هذه الفترة تشمل فترة التأهيل المسبق وفترة ستة أشهر للشركات لتحضير عروضها.

Share This

Share This

Share this post with your friends!