كي لا يكون الرقم وجهة نظر

“البيال” انتقل. تحديداً مركز “البيال” للمعارض هو الذي غيّر موقعه وليس واجهة بيروت البحرية خاصة أن اسم المركز أصبح ملازماً للمنطقة التي باتت تعرف باسمه. فبعد 17 عاماً تقريباً قررت إدارة المركز الشهير وبعد انتهاء مفاعيل العقد مع شركة سوليدير الانتقال إلى منطقة التحويطة حيث يتم بناء مركز جديد أكبر، مع مساحات خارجية ومساحات خضراء شاسعة افتقر إليها المشروع القديم.

أحد الأسباب الأساسية للانتقال يكمن وفق مسؤول التسويق في “البيال” جورج قزي أنه وفي “آخر 4 إلى 5 سنوات كان تجديد العقد مع “سوليدير” يتم على أساس سنتين قابلتين للتجديد وهو الأمر الذي كان يشكل عائقاً لنا من الناحية الاستثمارية، لكونه لا يؤمن ضمانة للاستمرارية. فجزء كبير من عملنا يقوم على استضافة المعارض، والكثير منها معارض سنوية تقام عاماً بعد عام، وبحكم مفاعيل العقد المحددة بسنتين فهذا الأمر كان يثير ريبة المنظمين وتحديداً أولئك الذين يخططون لإقامة معارض متواصلة على فترات زمنية طويلة تمتد لسنوات. أما العقد الجديد في منطقة التحويطة فيمتد لمدة 25 عاماً”.

مساحة المشروع الجديد بحسب قزي “تبلغ 43 ألف متر مربع، من ضمنها 12 ألف متر مربع من المساحات الخضراء، وعملية البناء ستمتد على 3 مراحل. المرحلة الأولى يفترض أن تنتهي خلال مدة شهر إلى شهرين كحدٍّ أقصى، ستكون من بعدها القاعات المغلقة جاهزة لاستقبال المعارض والحفلات. أما المرحلة الثانية والتي يتوقع أن تنتهي في صيف عام 2019 أو في نهاية عام 2019 إلى أبعد تقدير فستتضمن إنشاء تجمّع للمطاعم والمقاهي أو ما يعرف بالكلاستر إضافة إلى ملاعب ومركز ترفيه للأطفال يحوي ألعاباً وأحدث التقنيات. والمرحلة الثالثة والأخيرة ستشمل بناء مبنى مؤلف من 10 طوابق مخصص للمكاتب والأعمال ويفترض أن تنتهي خلال سنتين إلى 3 سنوات”.

ما يميّز المركز الجديد إذاً أنه سيجمع ما بين الطابع العملي والمهني والطابع الترفيهي والعائلي الذي سيمنح العائلات والأفراد مساحة للاسترخاء وقضاء الوقت والاستفادة من الطبيعة والنشاطات التي يمكن القيام بها في المساحات الخارجية كركوب الدراجات الهوائية وغيرها.
والأهم أن مركز “البيال” في التحويطة وعلى خلاف المركز القديم عند واجهة بيروت البحرية الذي كان يتمتع بمدخل ومخرج واحد، فإن المشروع الجديد لديه “مدخلان ومخرجان مع إمكانية إضافة مدخل ومخرج ثالث ما يضمن تجنيب الزائرين والمنطقة ازدحام السير، كما أنه يوّفر مواقف ضخمة تتسع لألف إلى 1500 سيارة”.

(صحيفة الأخبار)

“البيال” انتقل. تحديداً مركز “البيال” للمعارض هو الذي غيّر موقعه وليس واجهة بيروت البحرية خاصة أن اسم المركز أصبح ملازماً للمنطقة التي باتت تعرف باسمه. فبعد 17 عاماً تقريباً قررت إدارة المركز الشهير وبعد انتهاء مفاعيل العقد مع شركة سوليدير الانتقال إلى منطقة التحويطة حيث يتم بناء مركز جديد أكبر، مع مساحات خارجية ومساحات خضراء شاسعة افتقر إليها المشروع القديم.

أحد الأسباب الأساسية للانتقال يكمن وفق مسؤول التسويق في “البيال” جورج قزي أنه وفي “آخر 4 إلى 5 سنوات كان تجديد العقد مع “سوليدير” يتم على أساس سنتين قابلتين للتجديد وهو الأمر الذي كان يشكل عائقاً لنا من الناحية الاستثمارية، لكونه لا يؤمن ضمانة للاستمرارية. فجزء كبير من عملنا يقوم على استضافة المعارض، والكثير منها معارض سنوية تقام عاماً بعد عام، وبحكم مفاعيل العقد المحددة بسنتين فهذا الأمر كان يثير ريبة المنظمين وتحديداً أولئك الذين يخططون لإقامة معارض متواصلة على فترات زمنية طويلة تمتد لسنوات. أما العقد الجديد في منطقة التحويطة فيمتد لمدة 25 عاماً”.

مساحة المشروع الجديد بحسب قزي “تبلغ 43 ألف متر مربع، من ضمنها 12 ألف متر مربع من المساحات الخضراء، وعملية البناء ستمتد على 3 مراحل. المرحلة الأولى يفترض أن تنتهي خلال مدة شهر إلى شهرين كحدٍّ أقصى، ستكون من بعدها القاعات المغلقة جاهزة لاستقبال المعارض والحفلات. أما المرحلة الثانية والتي يتوقع أن تنتهي في صيف عام 2019 أو في نهاية عام 2019 إلى أبعد تقدير فستتضمن إنشاء تجمّع للمطاعم والمقاهي أو ما يعرف بالكلاستر إضافة إلى ملاعب ومركز ترفيه للأطفال يحوي ألعاباً وأحدث التقنيات. والمرحلة الثالثة والأخيرة ستشمل بناء مبنى مؤلف من 10 طوابق مخصص للمكاتب والأعمال ويفترض أن تنتهي خلال سنتين إلى 3 سنوات”.

ما يميّز المركز الجديد إذاً أنه سيجمع ما بين الطابع العملي والمهني والطابع الترفيهي والعائلي الذي سيمنح العائلات والأفراد مساحة للاسترخاء وقضاء الوقت والاستفادة من الطبيعة والنشاطات التي يمكن القيام بها في المساحات الخارجية كركوب الدراجات الهوائية وغيرها.
والأهم أن مركز “البيال” في التحويطة وعلى خلاف المركز القديم عند واجهة بيروت البحرية الذي كان يتمتع بمدخل ومخرج واحد، فإن المشروع الجديد لديه “مدخلان ومخرجان مع إمكانية إضافة مدخل ومخرج ثالث ما يضمن تجنيب الزائرين والمنطقة ازدحام السير، كما أنه يوّفر مواقف ضخمة تتسع لألف إلى 1500 سيارة”.

(صحيفة الأخبار)

Share This

Share This

Share this post with your friends!