كي لا يكون الرقم وجهة نظر

 

البلد في أزمة حقيقية، يكرسها النهج المسيطر كل يوم ويعمقها .
المقاربة الاقتصادية والمالية السائدة منذ ربع قرن ، وهي التي تشكل امتداداً لخلل بنيوي قائم منذ ما قبل الحرب ، بل هي سبب من أسباب اندلاع الحرب اصلاً ، لا يمكن لها الاستمرار بل ان هذه المقاربة ،وصلت حتى عند المدافعين عنها الى الحائط المسدود، مما يعني ضرورة تغييرها في حال كانت المحافظة على البلد واهله اهم من المحافظة على مصالح مستغلي البلد “وأكلة الجبنة” فيه من قدامى وجدد.
مخاطر استمرار مقاربة الريع بخياراته الفاسدة اهم من محاربة نتائج وتداعيات فسادها، لان البيئة المولدة والمشرعة للفساد تكمن هنا، اي الخيارات ، فما معنى مكافحة مشروع فاسد بملايين الدولارات (على أهميته) مقارنة مع تشريع وقوننة مؤتمر او خيار بعشرة مليارات دولار قبل رسم رؤية وخطة وبرنامج ؟!!
منطق المسايرة بين القوى السياسية وبين القوى الاقتصادية في حين ان السفينة تغرق بالجميع، او ان هذا النهج سيغرقها حكماً ، او تستوجب اخذ المبادرة واقتناص الفرصة وتطبيق البدائل، لا إطلاق الوعود ومراعاة “خاطر” من أوصل البلاد الى هذا الدرك او مسايرة من يحول دون ذلك .
الحياة توفر الفرص ، كما ان تفويت هذه الفرص يزيد الكلف والمخاطر وربما يلغي امكانية الإنقاذ .
العهد، يفترض ان يبدأ الآن، والبرنامج الذي طرحه السيد حسن نصرالله يفترض العمل به مع المرحلة الجديدة ، في وقت يسود الاجماع على حراجة ودقة الأوضاع .
فهل الايقاع المنتظر والمقاربة الجديدة تكون بخطوات واضحة ام بالمزيد من المسايرة ومراعاة الخواطر ؟
الأيام المقبلة سترد الجواب، اما انطلاق ورشة عمل ام انطلاق ورشة الأخذ “بالخاطر”؟

 

البلد في أزمة حقيقية، يكرسها النهج المسيطر كل يوم ويعمقها .
المقاربة الاقتصادية والمالية السائدة منذ ربع قرن ، وهي التي تشكل امتداداً لخلل بنيوي قائم منذ ما قبل الحرب ، بل هي سبب من أسباب اندلاع الحرب اصلاً ، لا يمكن لها الاستمرار بل ان هذه المقاربة ،وصلت حتى عند المدافعين عنها الى الحائط المسدود، مما يعني ضرورة تغييرها في حال كانت المحافظة على البلد واهله اهم من المحافظة على مصالح مستغلي البلد “وأكلة الجبنة” فيه من قدامى وجدد.
مخاطر استمرار مقاربة الريع بخياراته الفاسدة اهم من محاربة نتائج وتداعيات فسادها، لان البيئة المولدة والمشرعة للفساد تكمن هنا، اي الخيارات ، فما معنى مكافحة مشروع فاسد بملايين الدولارات (على أهميته) مقارنة مع تشريع وقوننة مؤتمر او خيار بعشرة مليارات دولار قبل رسم رؤية وخطة وبرنامج ؟!!
منطق المسايرة بين القوى السياسية وبين القوى الاقتصادية في حين ان السفينة تغرق بالجميع، او ان هذا النهج سيغرقها حكماً ، او تستوجب اخذ المبادرة واقتناص الفرصة وتطبيق البدائل، لا إطلاق الوعود ومراعاة “خاطر” من أوصل البلاد الى هذا الدرك او مسايرة من يحول دون ذلك .
الحياة توفر الفرص ، كما ان تفويت هذه الفرص يزيد الكلف والمخاطر وربما يلغي امكانية الإنقاذ .
العهد، يفترض ان يبدأ الآن، والبرنامج الذي طرحه السيد حسن نصرالله يفترض العمل به مع المرحلة الجديدة ، في وقت يسود الاجماع على حراجة ودقة الأوضاع .
فهل الايقاع المنتظر والمقاربة الجديدة تكون بخطوات واضحة ام بالمزيد من المسايرة ومراعاة الخواطر ؟
الأيام المقبلة سترد الجواب، اما انطلاق ورشة عمل ام انطلاق ورشة الأخذ “بالخاطر”؟

Share This

Share This

Share this post with your friends!