كي لا يكون الرقم وجهة نظر

بدأ رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بعد ظهر اليوم جولة انتخابية في صيدا، استهلها من مسجد جده الحاج بهاء الدين الحريري، حيث قرأ الفاتحة عن روحه، في حضور الرئيس فؤاد السنيورة، النائب بهية الحريري، مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان، مفتي صور الشيخ مدرار الحبال، الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري والسيد نادر الحريري وحشد من الفعاليات والمواطنين.

وترجل الرئيس الحريري من موكبه، وانطلق سيرا على الأقدام بين المواطنين وصولا إلى مدخل بلدية صيدا في ساحة النجمة، حيث أقيم له احتفال شعبي حاشد.

ثم تحدث الرئيس الحريري فقال: “شكرا على هذا الاستقبال وهذه المحبة وهذا الوفاء. فعلا أذكر في هذه اللحظة الطريقة التي استقبلتم بها الرئيس الشهيد رفيق الحريري سنة 1994. صيدا وفية لاعتدالها ووطنيتها وعروبتها ولكل القضايا العربية، وفية لقضية فلسطين وحقوق الفلسطينيين، وأولها حقهم في العودة إلى دولة فلسطين وعاصمتها القدس بإذن الله”.

أضاف: “صيدا وأهلها يستحقون أن نعمل من أجلهم ومن أجل أولادهم، لإيجاد فرص العمل للشباب والشابات، وأود أ”.

وتابع: “مستقبل صيدا واعد بإذن الله، فهي تستطيع أن تكون منصة استراتيجية للشركات التي ستعمل في بلوكات النفط والغاز في بحرها. مهما قدمنا لصيدا لن نفيها حقها. فهي التي أعطت العروبة من دون حساب، وأعطت لبنان من دون حساب، وأعطت كبار رجال الدولة في لبنان. وفقنا الله جميعا وقدرنا على خدمتكم وخدمة صيدا ولبنان كله بإذن الله”.

 

بدأ رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري بعد ظهر اليوم جولة انتخابية في صيدا، استهلها من مسجد جده الحاج بهاء الدين الحريري، حيث قرأ الفاتحة عن روحه، في حضور الرئيس فؤاد السنيورة، النائب بهية الحريري، مفتي صيدا الشيخ سليم سوسان، مفتي صور الشيخ مدرار الحبال، الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري والسيد نادر الحريري وحشد من الفعاليات والمواطنين.

وترجل الرئيس الحريري من موكبه، وانطلق سيرا على الأقدام بين المواطنين وصولا إلى مدخل بلدية صيدا في ساحة النجمة، حيث أقيم له احتفال شعبي حاشد.

ثم تحدث الرئيس الحريري فقال: “شكرا على هذا الاستقبال وهذه المحبة وهذا الوفاء. فعلا أذكر في هذه اللحظة الطريقة التي استقبلتم بها الرئيس الشهيد رفيق الحريري سنة 1994. صيدا وفية لاعتدالها ووطنيتها وعروبتها ولكل القضايا العربية، وفية لقضية فلسطين وحقوق الفلسطينيين، وأولها حقهم في العودة إلى دولة فلسطين وعاصمتها القدس بإذن الله”.

أضاف: “صيدا وأهلها يستحقون أن نعمل من أجلهم ومن أجل أولادهم، لإيجاد فرص العمل للشباب والشابات، وأود أ”.

وتابع: “مستقبل صيدا واعد بإذن الله، فهي تستطيع أن تكون منصة استراتيجية للشركات التي ستعمل في بلوكات النفط والغاز في بحرها. مهما قدمنا لصيدا لن نفيها حقها. فهي التي أعطت العروبة من دون حساب، وأعطت لبنان من دون حساب، وأعطت كبار رجال الدولة في لبنان. وفقنا الله جميعا وقدرنا على خدمتكم وخدمة صيدا ولبنان كله بإذن الله”.

 

Share This

Share This

Share this post with your friends!