كي لا يكون الرقم وجهة نظر

أطلق رئيس نقابة أصحاب المؤسسات والمحال التجارية في البقاع محمد حسن كنعان، برنامج مهرجان التسوق والسياحة العشرين، الذي يبدأ أنشطته مطلع تموز المقبل، من صالة أوتيل كنعان في بعلبك، برعاية وزير الصناعة حسين الحاج حسن، وحضور محافظ بعلبك- الهرمل بشير خضر ممثلا برئيس قسم المحافظة دريد الحلاني، رئيس بلدية بعلبك العميد حسين لقيس، رئيس اتحاد بلديات بعلبك نصري عثمان، آمر مفرزة بعلبك القضائية العقيد فادي الحلاني، مسؤول وحدة النقابات المركزي في “حزب الله” هاشم سلهب وفاعليات اقتصادية واجتماعية.

وتحدث في مستهل الحفل، رئيس نقابة “الحرفيين والتشكيليين” في البقاع عامر الحاج حسن، فقال: “في كل عام ترسو سفينتنا في هذا المكان، ونجتمع لإطلاق مهرجان التسوق والسياحة السنوي، الذي يبشر بقدوم الخير علينا، وعلى أهلنا الكرام، وقدوم الفرحة لشبابنا وشاباتنا فرحة العمر بالزواج، ثم نتفرق والكل بالخير يدعو، وبالثناء يشدو، ليأتي عام جديد ويعلن فيه ربان السفينة، بداية رحلة جديدة، فتنطلق الأشرعة، وتشحذ الهمم، وتظل سفينتنا في البحر ماخرة، تسابق أمواجه، واجهتها الريح فما غيرت وجهتها، وقذفتها العواصف فما حطمت نشوتها، وهي تجري بنا في همم كالجبال، مضى لرحلتها عشرين عاما، وما تحطم جرمها، والركب آمنون، يتسابقون في العمل والجد والنشاط لتبدو مدينتنا في أجمل حلتها، واليوم تكريم لقلوب تضيء علينا كالشمس، حتى سما نجمها في سماء المجد”.

كنعان

بدوره، قال كنعان: “من دواعي فخرنا واعتزازنا أن نجتمع اليوم لإطلاق مهرجان التسوق والسياحة العشرين لهذا العام، بعد انقطاع ثلاث سنوات سببته الحالة الأمنية، التي طرأت على لبنان والمنطقة بفعل العدوان الأميركي الصهيوني التكفيري، الذي استباح بلادنا بأمننا ورزقنا، ولكن بفضل دماء شهدائنا وأبطالنا في الجيش والمقاومة وصمود شعبنا، نعود هذا العام بإضافة نشاط هادف من ضمن فعاليات المعرض التجاري، ويتمثل بإقامة المعرض الصناعي، الذي يضم الصناعيين وأصحاب المهن بتوزيع منظم في أجنحة المعرض، مما يساهم بشكل فاعل، في التعرف على اختصاصات ومراكز أصحاب هذه المؤسسات الصناعية والحرفية، وما كان كل هذا ليتحقق، لولا احتضانكم ورعايتكم وتشجيعكم لإقامة هذا المهرجان”.

أضاف: “من ضمن فعاليات المهرجان إقامة المعرض الزراعي، الذي سيكون من أولويات معروضاتنا لهذا العام، عرض ماكينات حديثة لغربلة الحبوب على جميع أنواعها، لاستعادة ثقة المزارع بأرضه ومحصوله النظيف النقي من جميع الشوائب، التي هي العمليه الأساس في تصريف انتاجه ومنع البضاعة الأجنبية من منافسة محاصيلنا الزراعية. ولكي تكتمل دورتنا الاقتصادية، لا بد من إقامة أربعة برادات كبرى موزعة في محافظة بعلبك الهرمل لتستوعب جميع محاصيلنا من فواكه وخضار وبطاطا شبه مجانية لجميع المزارعين أو بأكلاف رمزية”.

لقيس

وتحدث العميد لقيس معتبرا أن “مهرجان التسوق والسياحة يساهم بتحريك الوضع الاقتصادي في بعلبك والمنطقة، وبالتعاون والتضامن نحقق الآمال والطموحات، ونستطيع أن نقف بوجه الأعداء ونكبح جماح الشر والظلم، ويشعر كل فرد بأهميته وقيمته في مجتمعه ووطنه”.

وتمنى أن “نوفق جميعا بالانتخابات النيابية المقبلة، بتحديد خيارنا الذي يحمي ويبني، وليس الذي يتماهى مع الأهداف المشبوهة، التي يسعى إليها العدو الصهيوني لإبقاء لبنان ضعيفا، لا قدرة له على مجابهة أطماعه التوسعية وسياسته العدائية”.

عثمان

ورأى عثمان أن “الأرض في بعلبك خصبة للعمل والاستثمار، ولسنا بحاجة إلا إلى للقليل من ألوان النشاط والحيوية، ليصبح مهرجان التسوق والسياحة هذا العام، منارة للبقاع بأكمله”.

وأشار إلى الفوائد السياحية والتجارية للمهرجان “الذي يساهم سنويا في دوران العجلة الاقتصادية وتعميم الفائدة في كافة المجالات”.

الحاج حسن

وتحدث الحاج حسن، فقال: “يتم اليوم إطلاق المهرجان بنسخته العشرين، فقد مرت علينا 20 سنة بكل أحداثها وتطوراتها، مر علينا انتصار عام 2000 وانتصار 2006، والحرب على التكفيريين ودحرهم من جرودنا، إلى كل المواجهات السياسية والأمنية والإعلامية والاقتصادية، ونحن اليوم في أجواء الانتخابات نقول: لا اقتصاد ولا تجارة ولا سياحة بلا أمن، المقاومة هزمت التكفيريين، هزمت العدو الصهيوني، وطاردت الإرهابيين التكفيريين إلى أقاصي سوريا في الميادين ودير الزور وأبو كمال”، سائلا “فهل يعقل أن الدولة اللبنانية غير قادرة، أن تفرض الأمن في محافظة بعلبك الهرمل، أم أنها لا تريد فرض الأمن في المنطقة؟”.

أضاف: “أنا أثرت موضوع أمن بعلبك والمنطقة عشرات المرات في جلسات مجلس الوزراء وفي اللقاءات مع القادة الأمنيين، وأقول مجددا لا يوجد تغطية لأي مخل بأمن الناس وبأمن المنطقة، وحيث تعرفون أن أحدا يقوم بتغطية المخلين بالأمن أعلنوا ذلك عبر وسائل الإعلام، لقد وصلنا إلى قناعة بأن الدولة لا تريد استتباب الأمن في بعلبك والمنطقة”، سائلا “لماذا في مسائل معينة تحضر الدولة بكل أجهزتها، وفي قضايا الأمن في مركز المحافظة في بعلبك بوجه الخصوص لا تحضر، نريد جوابا واضحا؟ هل الدولة عاجزة، أم أنها لا تريد أن تفرض الأمن في بعلبك الهرمل؟ هذا الأمر لم نتركه يوما ولن نتركه”.

وأكد أن “المنطقة تقدمت كثيرا في مجال البنى التحتية، طرقات ومياه وصرف صحي وكهرباء ومدارس ومستشفيات ومدينة رياضية ودوائر المحافظة، والأرقام التي كنا قد أعلناها 890 مليون دولار قيمة المشاريع المنفذة هي لغاية شهر أيلول الماضي، في حين أن قيمة المشاريع المنفذة، أو التي هي قيد التنفيذ أو المقررة قيمتها لغاية اليوم حوالي مليار دولار”.

وقال: “هناك أزمة اقتصادية حادة في لبنان سببها، أننا في دولة ليس لديها رؤية اقتصادية، وسياستها قائمة على تهميش وتهشيم الزراعة والصناعة، ويرفضون تقوية الزراعة والصناعة وحماية الإنتاج الوطني برفع الرسوم الجمركية، وهذا الأمر لم يعد مرفوضا في العالم. والسبب الثاني للأزمة الاقتصادية في لبنان الأزمة السورية، التي أدت إلى تراجع صادراتنا بقيمة ملياري دولار سنويا، وتراجع عائدات السياحة مليار دولار كل سنة، إضافة إلى أعباء النزوح السوري فلبنان يستضيف حوالي مليون و 500 ألف نازح سوري، ويتحدثون عن تداعيات النزوح السوري في المؤتمرات الدولية، ويرفضون وضع بند النزوح السوري على جدول أعمال مجلس الوزراء، لأن الحسابات السياسية تتغلب على الحسابات الوطنية”.

ورأى أن “الخروج من الأزمة الاقتصادية يستدعي وضع رؤية اقتصادية متكاملة لعشر سنوات، معالجة تداعيات النزوح السوري، البدء للتحضير إلى ما بعد دخول عائدات النفط، البدء بالتفكير في مرحلة إعادة الإعمار في سوريا بعد استقرار الأوضاع فيها، استكمال البنى التحتية الرئيسية في البلد وخاصة إنهاء العمل بالأوتستراد العربي واستحداث نفق يصل بيروت وجبل لبنان بالبقاع وإنشاء سكة حديد تربط بين بيروت والبقاع ودمشق وبين بيروت وطرابلس وسوريا، والانتهاء من موضوع إنتاج الكهرباء، والعمل لوقف مزاريب الهدر والفساد في الدولة”.

وختاما تم تكريم المساهمين بإنجاح مهرجان التسوق والسياحة التاسع عشر في البقاع، بدروع تقديرية لدورهم، ومن بين المكرمين رئيس مكتب الوكالة الوطنية للاعلام في بعلبك الزميل محمد أبو إسبر.

أطلق رئيس نقابة أصحاب المؤسسات والمحال التجارية في البقاع محمد حسن كنعان، برنامج مهرجان التسوق والسياحة العشرين، الذي يبدأ أنشطته مطلع تموز المقبل، من صالة أوتيل كنعان في بعلبك، برعاية وزير الصناعة حسين الحاج حسن، وحضور محافظ بعلبك- الهرمل بشير خضر ممثلا برئيس قسم المحافظة دريد الحلاني، رئيس بلدية بعلبك العميد حسين لقيس، رئيس اتحاد بلديات بعلبك نصري عثمان، آمر مفرزة بعلبك القضائية العقيد فادي الحلاني، مسؤول وحدة النقابات المركزي في “حزب الله” هاشم سلهب وفاعليات اقتصادية واجتماعية.

وتحدث في مستهل الحفل، رئيس نقابة “الحرفيين والتشكيليين” في البقاع عامر الحاج حسن، فقال: “في كل عام ترسو سفينتنا في هذا المكان، ونجتمع لإطلاق مهرجان التسوق والسياحة السنوي، الذي يبشر بقدوم الخير علينا، وعلى أهلنا الكرام، وقدوم الفرحة لشبابنا وشاباتنا فرحة العمر بالزواج، ثم نتفرق والكل بالخير يدعو، وبالثناء يشدو، ليأتي عام جديد ويعلن فيه ربان السفينة، بداية رحلة جديدة، فتنطلق الأشرعة، وتشحذ الهمم، وتظل سفينتنا في البحر ماخرة، تسابق أمواجه، واجهتها الريح فما غيرت وجهتها، وقذفتها العواصف فما حطمت نشوتها، وهي تجري بنا في همم كالجبال، مضى لرحلتها عشرين عاما، وما تحطم جرمها، والركب آمنون، يتسابقون في العمل والجد والنشاط لتبدو مدينتنا في أجمل حلتها، واليوم تكريم لقلوب تضيء علينا كالشمس، حتى سما نجمها في سماء المجد”.

كنعان

بدوره، قال كنعان: “من دواعي فخرنا واعتزازنا أن نجتمع اليوم لإطلاق مهرجان التسوق والسياحة العشرين لهذا العام، بعد انقطاع ثلاث سنوات سببته الحالة الأمنية، التي طرأت على لبنان والمنطقة بفعل العدوان الأميركي الصهيوني التكفيري، الذي استباح بلادنا بأمننا ورزقنا، ولكن بفضل دماء شهدائنا وأبطالنا في الجيش والمقاومة وصمود شعبنا، نعود هذا العام بإضافة نشاط هادف من ضمن فعاليات المعرض التجاري، ويتمثل بإقامة المعرض الصناعي، الذي يضم الصناعيين وأصحاب المهن بتوزيع منظم في أجنحة المعرض، مما يساهم بشكل فاعل، في التعرف على اختصاصات ومراكز أصحاب هذه المؤسسات الصناعية والحرفية، وما كان كل هذا ليتحقق، لولا احتضانكم ورعايتكم وتشجيعكم لإقامة هذا المهرجان”.

أضاف: “من ضمن فعاليات المهرجان إقامة المعرض الزراعي، الذي سيكون من أولويات معروضاتنا لهذا العام، عرض ماكينات حديثة لغربلة الحبوب على جميع أنواعها، لاستعادة ثقة المزارع بأرضه ومحصوله النظيف النقي من جميع الشوائب، التي هي العمليه الأساس في تصريف انتاجه ومنع البضاعة الأجنبية من منافسة محاصيلنا الزراعية. ولكي تكتمل دورتنا الاقتصادية، لا بد من إقامة أربعة برادات كبرى موزعة في محافظة بعلبك الهرمل لتستوعب جميع محاصيلنا من فواكه وخضار وبطاطا شبه مجانية لجميع المزارعين أو بأكلاف رمزية”.

لقيس

وتحدث العميد لقيس معتبرا أن “مهرجان التسوق والسياحة يساهم بتحريك الوضع الاقتصادي في بعلبك والمنطقة، وبالتعاون والتضامن نحقق الآمال والطموحات، ونستطيع أن نقف بوجه الأعداء ونكبح جماح الشر والظلم، ويشعر كل فرد بأهميته وقيمته في مجتمعه ووطنه”.

وتمنى أن “نوفق جميعا بالانتخابات النيابية المقبلة، بتحديد خيارنا الذي يحمي ويبني، وليس الذي يتماهى مع الأهداف المشبوهة، التي يسعى إليها العدو الصهيوني لإبقاء لبنان ضعيفا، لا قدرة له على مجابهة أطماعه التوسعية وسياسته العدائية”.

عثمان

ورأى عثمان أن “الأرض في بعلبك خصبة للعمل والاستثمار، ولسنا بحاجة إلا إلى للقليل من ألوان النشاط والحيوية، ليصبح مهرجان التسوق والسياحة هذا العام، منارة للبقاع بأكمله”.

وأشار إلى الفوائد السياحية والتجارية للمهرجان “الذي يساهم سنويا في دوران العجلة الاقتصادية وتعميم الفائدة في كافة المجالات”.

الحاج حسن

وتحدث الحاج حسن، فقال: “يتم اليوم إطلاق المهرجان بنسخته العشرين، فقد مرت علينا 20 سنة بكل أحداثها وتطوراتها، مر علينا انتصار عام 2000 وانتصار 2006، والحرب على التكفيريين ودحرهم من جرودنا، إلى كل المواجهات السياسية والأمنية والإعلامية والاقتصادية، ونحن اليوم في أجواء الانتخابات نقول: لا اقتصاد ولا تجارة ولا سياحة بلا أمن، المقاومة هزمت التكفيريين، هزمت العدو الصهيوني، وطاردت الإرهابيين التكفيريين إلى أقاصي سوريا في الميادين ودير الزور وأبو كمال”، سائلا “فهل يعقل أن الدولة اللبنانية غير قادرة، أن تفرض الأمن في محافظة بعلبك الهرمل، أم أنها لا تريد فرض الأمن في المنطقة؟”.

أضاف: “أنا أثرت موضوع أمن بعلبك والمنطقة عشرات المرات في جلسات مجلس الوزراء وفي اللقاءات مع القادة الأمنيين، وأقول مجددا لا يوجد تغطية لأي مخل بأمن الناس وبأمن المنطقة، وحيث تعرفون أن أحدا يقوم بتغطية المخلين بالأمن أعلنوا ذلك عبر وسائل الإعلام، لقد وصلنا إلى قناعة بأن الدولة لا تريد استتباب الأمن في بعلبك والمنطقة”، سائلا “لماذا في مسائل معينة تحضر الدولة بكل أجهزتها، وفي قضايا الأمن في مركز المحافظة في بعلبك بوجه الخصوص لا تحضر، نريد جوابا واضحا؟ هل الدولة عاجزة، أم أنها لا تريد أن تفرض الأمن في بعلبك الهرمل؟ هذا الأمر لم نتركه يوما ولن نتركه”.

وأكد أن “المنطقة تقدمت كثيرا في مجال البنى التحتية، طرقات ومياه وصرف صحي وكهرباء ومدارس ومستشفيات ومدينة رياضية ودوائر المحافظة، والأرقام التي كنا قد أعلناها 890 مليون دولار قيمة المشاريع المنفذة هي لغاية شهر أيلول الماضي، في حين أن قيمة المشاريع المنفذة، أو التي هي قيد التنفيذ أو المقررة قيمتها لغاية اليوم حوالي مليار دولار”.

وقال: “هناك أزمة اقتصادية حادة في لبنان سببها، أننا في دولة ليس لديها رؤية اقتصادية، وسياستها قائمة على تهميش وتهشيم الزراعة والصناعة، ويرفضون تقوية الزراعة والصناعة وحماية الإنتاج الوطني برفع الرسوم الجمركية، وهذا الأمر لم يعد مرفوضا في العالم. والسبب الثاني للأزمة الاقتصادية في لبنان الأزمة السورية، التي أدت إلى تراجع صادراتنا بقيمة ملياري دولار سنويا، وتراجع عائدات السياحة مليار دولار كل سنة، إضافة إلى أعباء النزوح السوري فلبنان يستضيف حوالي مليون و 500 ألف نازح سوري، ويتحدثون عن تداعيات النزوح السوري في المؤتمرات الدولية، ويرفضون وضع بند النزوح السوري على جدول أعمال مجلس الوزراء، لأن الحسابات السياسية تتغلب على الحسابات الوطنية”.

ورأى أن “الخروج من الأزمة الاقتصادية يستدعي وضع رؤية اقتصادية متكاملة لعشر سنوات، معالجة تداعيات النزوح السوري، البدء للتحضير إلى ما بعد دخول عائدات النفط، البدء بالتفكير في مرحلة إعادة الإعمار في سوريا بعد استقرار الأوضاع فيها، استكمال البنى التحتية الرئيسية في البلد وخاصة إنهاء العمل بالأوتستراد العربي واستحداث نفق يصل بيروت وجبل لبنان بالبقاع وإنشاء سكة حديد تربط بين بيروت والبقاع ودمشق وبين بيروت وطرابلس وسوريا، والانتهاء من موضوع إنتاج الكهرباء، والعمل لوقف مزاريب الهدر والفساد في الدولة”.

وختاما تم تكريم المساهمين بإنجاح مهرجان التسوق والسياحة التاسع عشر في البقاع، بدروع تقديرية لدورهم، ومن بين المكرمين رئيس مكتب الوكالة الوطنية للاعلام في بعلبك الزميل محمد أبو إسبر.

Share This

Share This

Share this post with your friends!