كي لا يكون الرقم وجهة نظر

قفز اليورو فوق مستوى 1.24 دولار، مسجلاً أعلى مستوياته خلال اليوم كما أن العملات مرتفعة العائد نسبياً مثل الدولار الأسترالي ارتفعت أمس مع تعافي الأسهم، ما يشير إلى عودة إقبال المستثمرين على المخاطرة بعد موجة بيع استمرت لفترة وجيزة الجمعة.

لكن الدولار استقر قرب أدنى مستوى في 16 شهراً مقابل الين الياباني اليوم مع استمرار حالة القلق في الأسواق بصفة عامة بخصوص آفاق العملة الأميركية في ظل المخاوف بشأن حرب تجارية محتملة. وفي وقت سابق هوى الدولار لأقل مستوى في 16 شهرا مقابل الين عند 104.56 ين ويجري تداوله حالياً بارتفاع طفيف عن هذا المستوى المتدني عند 105.11 ين.

وفي مقابل اليورو جرى تداول الدولار عند أقل مستوى في أسبوعين ونصف أسبوع عند 1.2417 دولار. وفي مقابل سلة من العملات نزل الدولار 0.3 في المئة بعد خسائر 0.8 في المئة في الأسبوع الماضي.

وكسب الدولار الاسترالي 0.6 في المئة ليبلغ 0.7749 دولار وصعد الدولار النيوزيلندي نحو واحد في المئة إلى 0.7297 دولار في مؤشر إضافي على انحسار العزوف عن المخاطرة في الأسواق في الوقت الحالي.

 

العملة الإيرانية

إلى ذلك، هبطت العملة الايرانية إلى أدنى مستوياتها أمس، إذ تخطى سعر صرف الدولار أعلى من 50 ألف ريال للمرة الأولى، فيما اعتبر محللون أن ذلك ناتج عن ضبابية الموقف الأميركي إزاء الجمهورية الإسلامية. وخسر الريال نحو ربع قيمته خلال الأشهر الستة الأخيرة ليبلغ الدولار 50860 ريالاً وفق سوق المعلومات المالية، وهو موقع الكتروني موثوق يتابع التقلبات في السوق المفتوحة.

واستمر اتساع الهوة مع سعر الصرف الرسمي الذي بلغ 37686 ريالاً الاثنين.

واتخذت الحكومة الايرانية تدابير صارمة الشهر الماضي لوقف تراجع قيمة العملة المحلية في السوق المفتوحة، اذ اعتقلت المتعاملين بالعملات الأجنبية وجمدت حسابات المضاربين ورفعت معدلات الفائدة فيما اشترت ملايين الدولارات سعياً إلى الحد من ارتفاعه.

لكن في شوارع طهران، تشكلت طوابير طويلة خارج أسواق صرف العملات الأجنبية بمناسبة عطلة النوروز.

وقال مؤسس المنتدى الأوروبي الإيراني، وهو شبكة تعنى بالمال والأعمال، اسفنديار باتمانقليج إن «المسألة نفسية أكثر منها اقتصادية. لا سبب لشراء الدولارات إلا الأمل بأنك ستتمكن من بيعها لاحقاً بسعر أعلى». وأوضح أن ما يحصل هو رد فعل على عناوين الأخبار المقلقة من الولايات المتحدة، إذ عين الرئيس دونالد ترامب شخصيتين متشددتين حيال إيران هما وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون.

ويعتقد الكثير من المحللين أن الولايات المتحدة ستنسحب من الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه مع ايران عام 2015 عندما يأتي موعد تجديده، وهذا يعني إعادة فرض العقوبات التي أثرت بشكل كبير على الاقتصاد الإيراني. واشتكى مسؤولون إيرانيون من ان المواطنين يكدسون بلايين الدولارات في وقت تعاني المصارف المحلية من نقص في السيولة.

ويشكل تراجع قيمة العملة مشكلة أساسية بالنسبة إلى حكومة الرئيس حسن روحاني التي كانت تأمل بجذب استثمارات أجنبية واسعة غداة الاتفاق النووي. وقال باتمانقليج إن انهيار العملة سيشكل عامل طرد آخر للمستثمرين المحتملين الذين يواجهون أصلاً عقبات كبرى جراء العقوبات الأميركية غير المتصلة بالملف النووي المتبقية.

وقال: «حتى في حال كان المستثمر راغباً بالعمل في إيران، يشكل تراجع قيمة العملة مصدر قلق بالغ له. إذا استثمرت الآن وانخفضت العملة حتى ولو 15 في المئة، سيكون عليك خصم ذلك من عائداتك وهو أمر يصعب اتخاذ اجراءات وقائية بشأنه». وأضاف أن «ذلك سيكون صعباً بالنسبة إلى الحكومة».

 

أسعار الذهب

إلى ذلك، انخفضت أسعار الذهب من أعلى مستوياتها في خمسة أسابيع والذي بلغته في وقت سابق من الجلسة، بفعل عمليات بيع لجني الأرباح مع انحسار المخاوف بشأن حرب تجارية أميركية- صينية، عقب تقارير بشأن مفاوضات بين اثنين من أكبر الاقتصادات في العالم. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى 1346.01 دولار للأونصة. وفي وقت سابق من الجلسة ارتفعت أسعار الذهب إلى 1350.76 دولار وهو أعلى مستوياتها منذ 19 شباط (فبراير). وتراجع الذهب في العقود الأميركية الآجلة تسليم نيسان (أبريل) 0.3 في المئة إلى 1346.3 دولار.

والتقط مراقبو السوق الأنفاس حين ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الولايات المتحدة والصين بدأتا سراً لتفاوض لتحسين دخول الشركات الأمريكية إلى الأسواق الصينية. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 في المئة إلى 16.55 دولار، فيما زاد البلاتين 0.3 في المئة إلى 949.80 دولار، ونزل البلاديوم 0.1 في المئة إلى 976 دولاراً للأونصة.

قفز اليورو فوق مستوى 1.24 دولار، مسجلاً أعلى مستوياته خلال اليوم كما أن العملات مرتفعة العائد نسبياً مثل الدولار الأسترالي ارتفعت أمس مع تعافي الأسهم، ما يشير إلى عودة إقبال المستثمرين على المخاطرة بعد موجة بيع استمرت لفترة وجيزة الجمعة.

لكن الدولار استقر قرب أدنى مستوى في 16 شهراً مقابل الين الياباني اليوم مع استمرار حالة القلق في الأسواق بصفة عامة بخصوص آفاق العملة الأميركية في ظل المخاوف بشأن حرب تجارية محتملة. وفي وقت سابق هوى الدولار لأقل مستوى في 16 شهرا مقابل الين عند 104.56 ين ويجري تداوله حالياً بارتفاع طفيف عن هذا المستوى المتدني عند 105.11 ين.

وفي مقابل اليورو جرى تداول الدولار عند أقل مستوى في أسبوعين ونصف أسبوع عند 1.2417 دولار. وفي مقابل سلة من العملات نزل الدولار 0.3 في المئة بعد خسائر 0.8 في المئة في الأسبوع الماضي.

وكسب الدولار الاسترالي 0.6 في المئة ليبلغ 0.7749 دولار وصعد الدولار النيوزيلندي نحو واحد في المئة إلى 0.7297 دولار في مؤشر إضافي على انحسار العزوف عن المخاطرة في الأسواق في الوقت الحالي.

 

العملة الإيرانية

إلى ذلك، هبطت العملة الايرانية إلى أدنى مستوياتها أمس، إذ تخطى سعر صرف الدولار أعلى من 50 ألف ريال للمرة الأولى، فيما اعتبر محللون أن ذلك ناتج عن ضبابية الموقف الأميركي إزاء الجمهورية الإسلامية. وخسر الريال نحو ربع قيمته خلال الأشهر الستة الأخيرة ليبلغ الدولار 50860 ريالاً وفق سوق المعلومات المالية، وهو موقع الكتروني موثوق يتابع التقلبات في السوق المفتوحة.

واستمر اتساع الهوة مع سعر الصرف الرسمي الذي بلغ 37686 ريالاً الاثنين.

واتخذت الحكومة الايرانية تدابير صارمة الشهر الماضي لوقف تراجع قيمة العملة المحلية في السوق المفتوحة، اذ اعتقلت المتعاملين بالعملات الأجنبية وجمدت حسابات المضاربين ورفعت معدلات الفائدة فيما اشترت ملايين الدولارات سعياً إلى الحد من ارتفاعه.

لكن في شوارع طهران، تشكلت طوابير طويلة خارج أسواق صرف العملات الأجنبية بمناسبة عطلة النوروز.

وقال مؤسس المنتدى الأوروبي الإيراني، وهو شبكة تعنى بالمال والأعمال، اسفنديار باتمانقليج إن «المسألة نفسية أكثر منها اقتصادية. لا سبب لشراء الدولارات إلا الأمل بأنك ستتمكن من بيعها لاحقاً بسعر أعلى». وأوضح أن ما يحصل هو رد فعل على عناوين الأخبار المقلقة من الولايات المتحدة، إذ عين الرئيس دونالد ترامب شخصيتين متشددتين حيال إيران هما وزير الخارجية مايك بومبيو ومستشار الأمن القومي جون بولتون.

ويعتقد الكثير من المحللين أن الولايات المتحدة ستنسحب من الاتفاق النووي الذي تم التوصل إليه مع ايران عام 2015 عندما يأتي موعد تجديده، وهذا يعني إعادة فرض العقوبات التي أثرت بشكل كبير على الاقتصاد الإيراني. واشتكى مسؤولون إيرانيون من ان المواطنين يكدسون بلايين الدولارات في وقت تعاني المصارف المحلية من نقص في السيولة.

ويشكل تراجع قيمة العملة مشكلة أساسية بالنسبة إلى حكومة الرئيس حسن روحاني التي كانت تأمل بجذب استثمارات أجنبية واسعة غداة الاتفاق النووي. وقال باتمانقليج إن انهيار العملة سيشكل عامل طرد آخر للمستثمرين المحتملين الذين يواجهون أصلاً عقبات كبرى جراء العقوبات الأميركية غير المتصلة بالملف النووي المتبقية.

وقال: «حتى في حال كان المستثمر راغباً بالعمل في إيران، يشكل تراجع قيمة العملة مصدر قلق بالغ له. إذا استثمرت الآن وانخفضت العملة حتى ولو 15 في المئة، سيكون عليك خصم ذلك من عائداتك وهو أمر يصعب اتخاذ اجراءات وقائية بشأنه». وأضاف أن «ذلك سيكون صعباً بالنسبة إلى الحكومة».

 

أسعار الذهب

إلى ذلك، انخفضت أسعار الذهب من أعلى مستوياتها في خمسة أسابيع والذي بلغته في وقت سابق من الجلسة، بفعل عمليات بيع لجني الأرباح مع انحسار المخاوف بشأن حرب تجارية أميركية- صينية، عقب تقارير بشأن مفاوضات بين اثنين من أكبر الاقتصادات في العالم. وانخفض الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى 1346.01 دولار للأونصة. وفي وقت سابق من الجلسة ارتفعت أسعار الذهب إلى 1350.76 دولار وهو أعلى مستوياتها منذ 19 شباط (فبراير). وتراجع الذهب في العقود الأميركية الآجلة تسليم نيسان (أبريل) 0.3 في المئة إلى 1346.3 دولار.

والتقط مراقبو السوق الأنفاس حين ذكرت صحيفة «وول ستريت جورنال» أن الولايات المتحدة والصين بدأتا سراً لتفاوض لتحسين دخول الشركات الأمريكية إلى الأسواق الصينية. وبالنسبة للمعادن النفيسة الأخرى، ارتفعت الفضة في المعاملات الفورية 0.2 في المئة إلى 16.55 دولار، فيما زاد البلاتين 0.3 في المئة إلى 949.80 دولار، ونزل البلاديوم 0.1 في المئة إلى 976 دولاراً للأونصة.

Share This

Share This

Share this post with your friends!