كي لا يكون الرقم وجهة نظر

وقّع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) مع فرنسَبنك اتفاق تعاون يتم بموجبه منح فرنسَبنك خطاً لتمويل التجارة بقيمة 50 مليون دولار، كخطوة أولى في إطار دعم (EBRD) للتجارة الدولية في لبنان. وتخلل حفل التوقيع الذي عُقد في مقرّ فرنسَبنك الرئيسي، مؤتمر صحافي حضره رئيس البنك الأوروبي سوما شاكرابارتي لإعادة الإعمار والتنمية، ورئيس مجموعة فرنسَبنك عدنان القصّار ونائبه عادل القصّار، وممثلون عن كلتا المؤسستين، وحشد من الإعلاميين.

وبموجب هذه الاتفاقية، يصبح فرنسَبنك الذي يحتل المرتبة الثالثة بين المصارف اللبنانية لجهة حجم تسليفاته، أول مصرف لبناني مصدّراً ينضم إلى برنامج تيسير التجارة الذي ينفذه البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. ويسعى هذا البرنامج إلى تعزيز التجارة الخارجية في الأسواق التي يستثمر فيها البنك، منها وإليها، بما في ذلك لبنان. ومن خلال خط تمويل التجارة الممنوح إلى فرنسَبنك، فإن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية سيعمل على دعم التجارة الدولية والإقليمية في لبنان عبر توفير الضمانات والتسهيلات النقدية لغايات الاستيراد والتصدير للسلع والبضائع.

وفي معرض تعليقه على الموضوع، قال شاكرابارتي: نقدّر بشكل كبير شراكتنا مع فرنسَبنك، الذي يُعدّ واحداً من البنوك الرائدة في مجال تمويل التجارة في السوق اللبنانية. وسيدعم خط تمويل التجارة هذا، تكامل التجارة في المنطقة، وسيساهم في تحسين قدرة النظام المالي اللبناني على الصمود، وبالتالي تعزيز النمو الاقتصادي العام للبلاد.

بدوره، قال عدنان القصّار: يشكّل هذا الخط الائتماني لتمويل التجارة من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، أول مشروع تعاون بين مؤسستينا منذ انضمام لبنان إلى البنك، وأصبح أحد المستفيدين من استثماراته. وبالتأكيد سيتبع مشروعَ التعاون هذا مشاريع أخرى. يسعدنا أن نكون أول مصرف لبناني ينضم إلى برنامج تيسير التجارة الخاص بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وسيتيح لنا هذا الخط توسيع قاعدة عملائنا ودعم نشاط تمويل تجارتهم.

وبحسب بيان فرنسبنك، «يعمل برنامج تيسير التجارة منذ عام 1999، ويضمّ حالياً أكثر من 100 مصرف شريك في 26 بلداً يستثمر فيها البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، إضافة إلى أكثر من 800 بنك معزّز لخطابات الاعتماد على مستوى العالم».

وأصبح لبنان أحد المستفيدين من استثمارات البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في أيلول 2017، حيث انضم إلى مصر والأردن والمغرب وتونس كجزء من منطقة جنوب وشرق البحر المتوسط (SEMED)، والتي يستثمر فيها البنك ويشارك في رسم السياسات منذ العام 2012. وفي أيار 2017، انضمّت الضفة الغربية وقطاع غزة إلى قائمة المستفيدين من استثمارات البنك. وحتى الآن، بلغت استثمارات البنك أكثر من 6.5 مليارات يورو في 170 مشروعاً في منطقة جنوب وشرق البحر المتوسط.

وقّع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية (EBRD) مع فرنسَبنك اتفاق تعاون يتم بموجبه منح فرنسَبنك خطاً لتمويل التجارة بقيمة 50 مليون دولار، كخطوة أولى في إطار دعم (EBRD) للتجارة الدولية في لبنان. وتخلل حفل التوقيع الذي عُقد في مقرّ فرنسَبنك الرئيسي، مؤتمر صحافي حضره رئيس البنك الأوروبي سوما شاكرابارتي لإعادة الإعمار والتنمية، ورئيس مجموعة فرنسَبنك عدنان القصّار ونائبه عادل القصّار، وممثلون عن كلتا المؤسستين، وحشد من الإعلاميين.

وبموجب هذه الاتفاقية، يصبح فرنسَبنك الذي يحتل المرتبة الثالثة بين المصارف اللبنانية لجهة حجم تسليفاته، أول مصرف لبناني مصدّراً ينضم إلى برنامج تيسير التجارة الذي ينفذه البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية. ويسعى هذا البرنامج إلى تعزيز التجارة الخارجية في الأسواق التي يستثمر فيها البنك، منها وإليها، بما في ذلك لبنان. ومن خلال خط تمويل التجارة الممنوح إلى فرنسَبنك، فإن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية سيعمل على دعم التجارة الدولية والإقليمية في لبنان عبر توفير الضمانات والتسهيلات النقدية لغايات الاستيراد والتصدير للسلع والبضائع.

وفي معرض تعليقه على الموضوع، قال شاكرابارتي: نقدّر بشكل كبير شراكتنا مع فرنسَبنك، الذي يُعدّ واحداً من البنوك الرائدة في مجال تمويل التجارة في السوق اللبنانية. وسيدعم خط تمويل التجارة هذا، تكامل التجارة في المنطقة، وسيساهم في تحسين قدرة النظام المالي اللبناني على الصمود، وبالتالي تعزيز النمو الاقتصادي العام للبلاد.

بدوره، قال عدنان القصّار: يشكّل هذا الخط الائتماني لتمويل التجارة من البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، أول مشروع تعاون بين مؤسستينا منذ انضمام لبنان إلى البنك، وأصبح أحد المستفيدين من استثماراته. وبالتأكيد سيتبع مشروعَ التعاون هذا مشاريع أخرى. يسعدنا أن نكون أول مصرف لبناني ينضم إلى برنامج تيسير التجارة الخاص بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، وسيتيح لنا هذا الخط توسيع قاعدة عملائنا ودعم نشاط تمويل تجارتهم.

وبحسب بيان فرنسبنك، «يعمل برنامج تيسير التجارة منذ عام 1999، ويضمّ حالياً أكثر من 100 مصرف شريك في 26 بلداً يستثمر فيها البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية، إضافة إلى أكثر من 800 بنك معزّز لخطابات الاعتماد على مستوى العالم».

وأصبح لبنان أحد المستفيدين من استثمارات البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية في أيلول 2017، حيث انضم إلى مصر والأردن والمغرب وتونس كجزء من منطقة جنوب وشرق البحر المتوسط (SEMED)، والتي يستثمر فيها البنك ويشارك في رسم السياسات منذ العام 2012. وفي أيار 2017، انضمّت الضفة الغربية وقطاع غزة إلى قائمة المستفيدين من استثمارات البنك. وحتى الآن، بلغت استثمارات البنك أكثر من 6.5 مليارات يورو في 170 مشروعاً في منطقة جنوب وشرق البحر المتوسط.

Share This

Share This

Share this post with your friends!