كي لا يكون الرقم وجهة نظر

ارتفعت الأسهم الأوروبية في المعاملات المبكرة أمس، مدعومة من نتائج أعمال تبدو إيجابية لشركات، من بينها مجموعات كبيرة تعمل في قطاع التأمين مثل «ميونيخ ري» و»جنرالي» و»أولد ميوتوال».

وارتفعت أسهم الشركات الثلاث ما يزيد على واحد في المئة، ما دفع مؤشر قطاع التأمين الأوروبي إلى تصدر القطاعات الرابحة. وساهم في صعود المؤشر «ستوكس 600 « الأوروبي 0.3 في المئة.

وتصدرت «سبيركس– ساركو» للهندسة البريطانية المتخصصة بتصنيع الصمامات قائمة الأسهم الرابحة، لترتفع أسهمها 3.3 في المئة، بعدما أعلنت عن إيرادات وأرباح تفوق التوقعات للعام بالكامل.

لكن أسهم «دوفري» انخفضت 6.5 في المئة، بعد إعلان نتائج أعمال الشركة، إذ عزا متعاملون الانخفاض إلى عدم وضوح خططها للتوزيعات. فيما تدنت أسهم «أتش أند أم» ثاني أكبر شركة لبيع الأزياء في العالم، 4.3 في المئة بفعل مبيعات فصلية جاءت دون التوقعات.

وانخفض سهم «سوسييتيه جنرال»، في ظل أداء إيجابي لقطاع البنوك، وتراجعت أسهم «البنك الفرنسي» 2.5 في المئة، بعدما أعلن عن مغادرة غير متوقعة لنائب الرئيس التنفيذي للبنك ديدييه فاليه.

وارتفع المؤشر «فايننشال تايمز 100» البريطاني 0.2 في المئة و «داكس» الألماني 0.5 في المئة. في آسيا، حقق المؤشر «نيكاي» الياباني مكاسب محدودة أمس، إذ أشار متعاملون إلى أن بنك اليابان المركزي اشترى صناديق للمؤشرات المتداولة، ما بدد أثر انخفاض أسهم شركات تصنيع الآلات. وارتفع المؤشر نيكاي القياسي 0.1 في المئة، ليغلق عند 21803.95 نقطة، بعدما أنهى الجلسة الصباحية منخفضاً.

وارتفعت أسهم شركات التجزئة مع صعود أسهم «فاميلي مارت» 1.9 في المئة و«ماروي» 7.3 في المئة. وسجلت شركات تصنيع آلات البناء وأجزاء الآلات أداء أضعف من أداء السوق، حيث تأثرت سلباً بالمخاوف من أن تضر التوترات التجارية العالمية الطلب، بعدما سعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى فرض رسوم جديدة على الصين.

وأعلن البيت الأبيض أن إدارة ترامب «تضغط على الصين لخفض فائض تجارتها مع الولايات المتحدة بواقع 100 بليون دولار. وأوضح محللون أن مطالب ترامب «قد تخفض الصادرات الصينية والإنفاق الرأسمالي، ما يقلص ربما الطلب على الآلات التي تصنعها الشركات اليابانية، والتي يحقق الكثير منها مبيعات كبيرة في الصين». وانخفضت أسهم «كوماتسو» لتصنيع آلات البناء 1.7 في المئة، و«هيتاشي» لتصنيع آلات البناء 3.1 في المئة. وهبطت أسهم «أن تي أن» 3.2 في المئة و«دي أم جي موري» 1.5، و«أوكوما» 1.5 في المئة. واستقر المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً عند 1743.60 نقطة.

وفي بورصة «وول ستريت»، ارتفعت المؤشرات الرئيسة عند الافتتاح أمس، بدعم من مكاسب أسهم المال والطاقة، ومن بيانات اقتصادية قوية. وصعد المؤشر «داو جونز» الصناعي 103.8 نقطة أو 0.42 في المئة إلى 24861.92 نقطة. وارتفع المؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 6.2 نقطة أو 0.23 في المئة إلى 2755.68 نقطة. وزاد المؤشر «ناسداك» المجمع 8.11 نقطة أو 0.11 في المئة إلى 7504.92 نقطة.

ارتفعت الأسهم الأوروبية في المعاملات المبكرة أمس، مدعومة من نتائج أعمال تبدو إيجابية لشركات، من بينها مجموعات كبيرة تعمل في قطاع التأمين مثل «ميونيخ ري» و»جنرالي» و»أولد ميوتوال».

وارتفعت أسهم الشركات الثلاث ما يزيد على واحد في المئة، ما دفع مؤشر قطاع التأمين الأوروبي إلى تصدر القطاعات الرابحة. وساهم في صعود المؤشر «ستوكس 600 « الأوروبي 0.3 في المئة.

وتصدرت «سبيركس– ساركو» للهندسة البريطانية المتخصصة بتصنيع الصمامات قائمة الأسهم الرابحة، لترتفع أسهمها 3.3 في المئة، بعدما أعلنت عن إيرادات وأرباح تفوق التوقعات للعام بالكامل.

لكن أسهم «دوفري» انخفضت 6.5 في المئة، بعد إعلان نتائج أعمال الشركة، إذ عزا متعاملون الانخفاض إلى عدم وضوح خططها للتوزيعات. فيما تدنت أسهم «أتش أند أم» ثاني أكبر شركة لبيع الأزياء في العالم، 4.3 في المئة بفعل مبيعات فصلية جاءت دون التوقعات.

وانخفض سهم «سوسييتيه جنرال»، في ظل أداء إيجابي لقطاع البنوك، وتراجعت أسهم «البنك الفرنسي» 2.5 في المئة، بعدما أعلن عن مغادرة غير متوقعة لنائب الرئيس التنفيذي للبنك ديدييه فاليه.

وارتفع المؤشر «فايننشال تايمز 100» البريطاني 0.2 في المئة و «داكس» الألماني 0.5 في المئة. في آسيا، حقق المؤشر «نيكاي» الياباني مكاسب محدودة أمس، إذ أشار متعاملون إلى أن بنك اليابان المركزي اشترى صناديق للمؤشرات المتداولة، ما بدد أثر انخفاض أسهم شركات تصنيع الآلات. وارتفع المؤشر نيكاي القياسي 0.1 في المئة، ليغلق عند 21803.95 نقطة، بعدما أنهى الجلسة الصباحية منخفضاً.

وارتفعت أسهم شركات التجزئة مع صعود أسهم «فاميلي مارت» 1.9 في المئة و«ماروي» 7.3 في المئة. وسجلت شركات تصنيع آلات البناء وأجزاء الآلات أداء أضعف من أداء السوق، حيث تأثرت سلباً بالمخاوف من أن تضر التوترات التجارية العالمية الطلب، بعدما سعى الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى فرض رسوم جديدة على الصين.

وأعلن البيت الأبيض أن إدارة ترامب «تضغط على الصين لخفض فائض تجارتها مع الولايات المتحدة بواقع 100 بليون دولار. وأوضح محللون أن مطالب ترامب «قد تخفض الصادرات الصينية والإنفاق الرأسمالي، ما يقلص ربما الطلب على الآلات التي تصنعها الشركات اليابانية، والتي يحقق الكثير منها مبيعات كبيرة في الصين». وانخفضت أسهم «كوماتسو» لتصنيع آلات البناء 1.7 في المئة، و«هيتاشي» لتصنيع آلات البناء 3.1 في المئة. وهبطت أسهم «أن تي أن» 3.2 في المئة و«دي أم جي موري» 1.5، و«أوكوما» 1.5 في المئة. واستقر المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً عند 1743.60 نقطة.

وفي بورصة «وول ستريت»، ارتفعت المؤشرات الرئيسة عند الافتتاح أمس، بدعم من مكاسب أسهم المال والطاقة، ومن بيانات اقتصادية قوية. وصعد المؤشر «داو جونز» الصناعي 103.8 نقطة أو 0.42 في المئة إلى 24861.92 نقطة. وارتفع المؤشر «ستاندرد آند بورز 500» بمقدار 6.2 نقطة أو 0.23 في المئة إلى 2755.68 نقطة. وزاد المؤشر «ناسداك» المجمع 8.11 نقطة أو 0.11 في المئة إلى 7504.92 نقطة.

Share This

Share This

Share this post with your friends!