كي لا يكون الرقم وجهة نظر

أعاد المصرف العقاري (الأحد)، افتتاح فرعه في مدينة الموصل بهدف دعم إعادة إعمار المدينة، التي يسكنها حوالى مليوني نسمة، بعدما دمرتها المعارك ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش).

وقال مدير المصرف سيف الدين محمد «افتتحت اليوم بناية المصرف، وسيتم الإقراض من طريق تقديم طلبات مباشرة أو التقديم الالكتروني» عبر الانترنت. وأضاف: «سيتم منح القروض لبناء أو شراء أو أعادة تأهيل الوحدات السكنية».

وأغلق المصرف العقاري فرعه لدى سيطرة التنظيم في حزيران (يونيو) 2014 على المدينة، بعدما تحولت معظم مبانيها الى حطام نتيجة معارك استعادة السيطرة عليها.

وتعرض نحو 21 ألف و500 منزل لدمار كامل أو أضرار كبيرة فيها، خلال المعارك التي قادتها القوات العراقية وانتهت بطرد المتطرفين في تموز (يوليو) الماضي.

ووفقا لبرنامج الأمم المتحدة للإسكان، فإن الأضرار التي لحقت بقطاع الإسكان تمثل نحو خمس الدمار الناجم عن العنف الدامي الذي استمر أعوام في العراق.

وتعاني موازنة الحكومة المركزية نتيجة تكاليف الحرب الطويلة التي خاضتها ضد التنظيم.

ورحبت الحكومة بمؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق، الذي أعلن مسؤولون عراقيون خلاله حاجة بلادهم الى 88 بليون دولار، بينها 22 بليوناً في الامد القصير، لتأمين اعادة بناء المساكن والبنى التحتية المدمرة.

أعاد المصرف العقاري (الأحد)، افتتاح فرعه في مدينة الموصل بهدف دعم إعادة إعمار المدينة، التي يسكنها حوالى مليوني نسمة، بعدما دمرتها المعارك ضد تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش).

وقال مدير المصرف سيف الدين محمد «افتتحت اليوم بناية المصرف، وسيتم الإقراض من طريق تقديم طلبات مباشرة أو التقديم الالكتروني» عبر الانترنت. وأضاف: «سيتم منح القروض لبناء أو شراء أو أعادة تأهيل الوحدات السكنية».

وأغلق المصرف العقاري فرعه لدى سيطرة التنظيم في حزيران (يونيو) 2014 على المدينة، بعدما تحولت معظم مبانيها الى حطام نتيجة معارك استعادة السيطرة عليها.

وتعرض نحو 21 ألف و500 منزل لدمار كامل أو أضرار كبيرة فيها، خلال المعارك التي قادتها القوات العراقية وانتهت بطرد المتطرفين في تموز (يوليو) الماضي.

ووفقا لبرنامج الأمم المتحدة للإسكان، فإن الأضرار التي لحقت بقطاع الإسكان تمثل نحو خمس الدمار الناجم عن العنف الدامي الذي استمر أعوام في العراق.

وتعاني موازنة الحكومة المركزية نتيجة تكاليف الحرب الطويلة التي خاضتها ضد التنظيم.

ورحبت الحكومة بمؤتمر الكويت لإعادة إعمار العراق، الذي أعلن مسؤولون عراقيون خلاله حاجة بلادهم الى 88 بليون دولار، بينها 22 بليوناً في الامد القصير، لتأمين اعادة بناء المساكن والبنى التحتية المدمرة.

Share This

Share This

Share this post with your friends!