كي لا يكون الرقم وجهة نظر

أكد «صندوق النقد العربي» ضرورة استقلالية البنوك المركزية واستقرار سياساتها وإجراءاتها، ووجود قدر كبير من الشفافية في عملها، لزيادة الثقة بالسياسات الاقتصادية لتأمين مناخ من اليقين يساعد على إبقاء معدّلات التضخم عند مستوياتها المستهدفة في الأجلين المتوسط والطويل، ويقود الى استثمارات منتجة بعيداً من اعتبارات العائدات السريعة والمضاربات.

وقال مدير معهد السياسات الاقتصادية سعود البريكان في كلمة ألقاها نيابة عن المدير العام للصندوق عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي، في افتتاح دورة حول «آلية تبليغ السياسة النقدية» التي ينظمها الصندوق بالتعاون مع البنك المركزي الألماني، إن «أطر السياسة النقدية تعتمد بالدرجة الأولى على مدى تطور الهيكل المالي للدولة وعلى الوضع الاقتصادي، إذ تقوم البنوك المركزية عادة بضبط عرض النقود أو التوسع النقدي لتتواءم وحاجة المتعاملين في الأسواق. وعليه فإنّ نجاح البنوك المركزية في تحقيق الاستقرار النقدي تحدّده مجموعة من العوامل والشروط الذاتية والمؤسسية تتعلق بهياكل هذه البنوك وتطورها ونوعية مواردها البشرية».

وأضاف أن «السياسة النقدية تعتبر أحد أهم مجالات السياسة الاقتصادية الكلية التي تنظم العلاقة بين النقود والنشاط الاقتصادي بهدف تحقيق الاستقرار في الأسعار، بالتالي إيجاد مناخ مناسب لممارسة النشاطات الاقتصادية المختلفة».

وأكد البريكان أن «سياسة الإفصاح والشفافية تكتسب أهميّة قصوى، إذ تساعد في تحقيق أهداف السياسة النقدية»، مضيفاً أن «في وقت اتسعت دائرة الاهتمام بالحوكمة المؤسسية واستقلالية السلطات النقدية، حظيت مسألة الاستقرار وشفافية السياسة النقدية بالاهتمام ذاته أيضاً».

وأوضح أن «كلّما أتاحت السلطات النقدية الطرق وقنوات الاتصال التي يمكن من خلالها تداول المعلومات حول توجهات وإجراءات السياسة النقدية بشكل واضح وفي أوقات منتظمة، زادت فاعلية السياسة النقدية وتمكّن الجمهور في ضوء ذلك من بناء قرارات سليمة، فضلاً عن إيجاد مزيد من الالتزام من جانب البنك المركزي للوفاء بهذه الأهداف». وأكد أن «تحقيق العناصر السالفة الذكر، يتطلب أن يأخذ الإطار العام للسياسة النقدية في الاعتبار، الشفافية ووضوح الإجراءات، والإفصاح وإتاحة المعلومات الممكنة للنشر، والاستقرار وسهولة الإدارة والتنفيذ، والتفاعل زمنياً مع توجّهات السوق ومؤشرات الأداء الاقتصادي»

أكد «صندوق النقد العربي» ضرورة استقلالية البنوك المركزية واستقرار سياساتها وإجراءاتها، ووجود قدر كبير من الشفافية في عملها، لزيادة الثقة بالسياسات الاقتصادية لتأمين مناخ من اليقين يساعد على إبقاء معدّلات التضخم عند مستوياتها المستهدفة في الأجلين المتوسط والطويل، ويقود الى استثمارات منتجة بعيداً من اعتبارات العائدات السريعة والمضاربات.

وقال مدير معهد السياسات الاقتصادية سعود البريكان في كلمة ألقاها نيابة عن المدير العام للصندوق عبدالرحمن بن عبدالله الحميدي، في افتتاح دورة حول «آلية تبليغ السياسة النقدية» التي ينظمها الصندوق بالتعاون مع البنك المركزي الألماني، إن «أطر السياسة النقدية تعتمد بالدرجة الأولى على مدى تطور الهيكل المالي للدولة وعلى الوضع الاقتصادي، إذ تقوم البنوك المركزية عادة بضبط عرض النقود أو التوسع النقدي لتتواءم وحاجة المتعاملين في الأسواق. وعليه فإنّ نجاح البنوك المركزية في تحقيق الاستقرار النقدي تحدّده مجموعة من العوامل والشروط الذاتية والمؤسسية تتعلق بهياكل هذه البنوك وتطورها ونوعية مواردها البشرية».

وأضاف أن «السياسة النقدية تعتبر أحد أهم مجالات السياسة الاقتصادية الكلية التي تنظم العلاقة بين النقود والنشاط الاقتصادي بهدف تحقيق الاستقرار في الأسعار، بالتالي إيجاد مناخ مناسب لممارسة النشاطات الاقتصادية المختلفة».

وأكد البريكان أن «سياسة الإفصاح والشفافية تكتسب أهميّة قصوى، إذ تساعد في تحقيق أهداف السياسة النقدية»، مضيفاً أن «في وقت اتسعت دائرة الاهتمام بالحوكمة المؤسسية واستقلالية السلطات النقدية، حظيت مسألة الاستقرار وشفافية السياسة النقدية بالاهتمام ذاته أيضاً».

وأوضح أن «كلّما أتاحت السلطات النقدية الطرق وقنوات الاتصال التي يمكن من خلالها تداول المعلومات حول توجهات وإجراءات السياسة النقدية بشكل واضح وفي أوقات منتظمة، زادت فاعلية السياسة النقدية وتمكّن الجمهور في ضوء ذلك من بناء قرارات سليمة، فضلاً عن إيجاد مزيد من الالتزام من جانب البنك المركزي للوفاء بهذه الأهداف». وأكد أن «تحقيق العناصر السالفة الذكر، يتطلب أن يأخذ الإطار العام للسياسة النقدية في الاعتبار، الشفافية ووضوح الإجراءات، والإفصاح وإتاحة المعلومات الممكنة للنشر، والاستقرار وسهولة الإدارة والتنفيذ، والتفاعل زمنياً مع توجّهات السوق ومؤشرات الأداء الاقتصادي»

Share This

Share This

Share this post with your friends!