كي لا يكون الرقم وجهة نظر

اذا كان قطاع السياحة والسفر يعتبر من أهم القطاعات الحيوية التي يرتكز عليها الاقتصاد ليس فقط في لبنان وانما في جميع دول العالم، فان التعامل مع هذا القطاع الهام يجعل المسافر يسعى لتأمين كل المتطلبات التي يحتاجها في رحلاته الجوية من تأكيد الحجوزات أو تأمين مقعد له على متن الطائرة عبر الانترنت مما بات يسهّل عليه الكثير من الأمور ويوفّر على شركات الطيران ومكاتب السياحة والسفر المشاكل العائدة لتأمين الحجوزات على هذا الصعيد.

من هنا، فانه بات على المسؤولين والمعنيين بقطاع النقل الجوي والطيران المدني إيلاء موضوع السفر المزيد من الاهتمام والرعاية لا سيما معالجة موضوع تخفيض أسعار تذاكر السفر التي يشكو من غلائها الركاب، كذلك معالجة موضوع الضرائب المفروضة على تلك التذاكر، خاصة وان أعدادا كبيرة من المسافرين يتنقلون أكثر من مرة خلال الشهر الواحد بين بلد وآخر لتأمين متطلبات أعمالهم ويتكبّدون أعباء السفر الباهظة في هذا السياق.
من هنا، يأتي دور المؤسسات السياحية وشركات الطيران والحكومات والمسؤولين في المطارات لتفعيل دور هذا القطاع الحيوي الهام مما ينعكس ايجابا على قطاعات حيوية أخرى في مجالات السياحة والاقتصاد والاستثمار في أي بلد من البلدان، على أمل ان يواكب لبنان الأشهر القادمة التي ينتظر من خلالها قطف ثمار سياحة واعدة خاصة في فصل الصيف القادم والمناسبات والأعياد.
وعلى صعيد حركة المطار فقد بلغ مجموع الركاب خلال الأيام العشرة الماضية ١٨٨ ألفا و٨٦٤ راكبا توزعوا على ٩٦٨٧١ راكبا وصلوا الى لبنان و٩١٩١٨ راكبا غادروا لبنان و٧٥ راكبا بطريق الترانزيت.
وبلغ مجموع الرحلات الجوية ١٦٤٧ رحلة منها ٨٢٢ رحلة وصول الى لبنان و٨٢٥ رحلة إقلاع من لبنان.

اذا كان قطاع السياحة والسفر يعتبر من أهم القطاعات الحيوية التي يرتكز عليها الاقتصاد ليس فقط في لبنان وانما في جميع دول العالم، فان التعامل مع هذا القطاع الهام يجعل المسافر يسعى لتأمين كل المتطلبات التي يحتاجها في رحلاته الجوية من تأكيد الحجوزات أو تأمين مقعد له على متن الطائرة عبر الانترنت مما بات يسهّل عليه الكثير من الأمور ويوفّر على شركات الطيران ومكاتب السياحة والسفر المشاكل العائدة لتأمين الحجوزات على هذا الصعيد.

من هنا، فانه بات على المسؤولين والمعنيين بقطاع النقل الجوي والطيران المدني إيلاء موضوع السفر المزيد من الاهتمام والرعاية لا سيما معالجة موضوع تخفيض أسعار تذاكر السفر التي يشكو من غلائها الركاب، كذلك معالجة موضوع الضرائب المفروضة على تلك التذاكر، خاصة وان أعدادا كبيرة من المسافرين يتنقلون أكثر من مرة خلال الشهر الواحد بين بلد وآخر لتأمين متطلبات أعمالهم ويتكبّدون أعباء السفر الباهظة في هذا السياق.
من هنا، يأتي دور المؤسسات السياحية وشركات الطيران والحكومات والمسؤولين في المطارات لتفعيل دور هذا القطاع الحيوي الهام مما ينعكس ايجابا على قطاعات حيوية أخرى في مجالات السياحة والاقتصاد والاستثمار في أي بلد من البلدان، على أمل ان يواكب لبنان الأشهر القادمة التي ينتظر من خلالها قطف ثمار سياحة واعدة خاصة في فصل الصيف القادم والمناسبات والأعياد.
وعلى صعيد حركة المطار فقد بلغ مجموع الركاب خلال الأيام العشرة الماضية ١٨٨ ألفا و٨٦٤ راكبا توزعوا على ٩٦٨٧١ راكبا وصلوا الى لبنان و٩١٩١٨ راكبا غادروا لبنان و٧٥ راكبا بطريق الترانزيت.
وبلغ مجموع الرحلات الجوية ١٦٤٧ رحلة منها ٨٢٢ رحلة وصول الى لبنان و٨٢٥ رحلة إقلاع من لبنان.

Share This

Share This

Share this post with your friends!