كي لا يكون الرقم وجهة نظر

عقدت جمعية “الطاقة الوطنية اللبنانية LNE”، مؤتمرا صحافيا بعد ظهر اليوم لمناسبة اعلان 2018 سنة السياحة الدينية، ولإطلاق ورشة العمل لتحقيق السياحة الدينية، والإعلان عن الشراكة مع وزارتي السياحة والخارجية والمغتربين، في فيلا ليندا سرسق – الاشرفية. تخلله كلمات لوزيري الخارجية جبران باسيل والسياحة أواديس كيدانيان، ورئيس الجمعية فادي جريصاتي.

بداية كلمة لجريصاتي رحب فيها بالحضور واعلن ان “جمعية الطاقة اللبنانية تأسست بمبادرة من الوزير جبران باسيل وتعنى بمواضيع عديدة منها موضوع السياحة الدينية، ونحن الآن سنطلق سلسلة مؤتمرات منها مؤتمر الطاقة المستدامة مع وزارة الطاقة، مؤتمر للسياحة الدينية في اواخر شهر آذار”.

كيدانيان
وأعلن كيدانيان أن “لبنان يملك كل المقومات لتكون السياحة رافعة للإقتصاد، وتطرقنا الى السياحة الدينية لنقول ان لبنان ليس فقط للسياحة الترفيهية وفيه مقومات لسياحة دينية مزدهرة من خلال 3000 مقام ديني مسيحي واسلامي على الأرض اللبنانية”. وقال: “ان رئيس الجمهورية، مشكورا، يرعى هذا النشاط ويرعى المؤتمر الوطني الذي سيقام للساحة الدينية”، مثنيا على دور وزير الخارجية في هذا الموضوع.

وقال: “تعاوننا مفيد في مجالات عدة، وقد لجأنا الى معاليه لأن القيمين على القطاع السياحي يعرفون أن هناك نصائح سياحية تمنع الرعايا الأوروبيين من الإتيان الى لبنان لأن دولهم تضع تحذيرات لزيارتهم لبنان، وغير مسموح ان يزوروا ثلاثة ارباع مساحة لبنان، ولأننا نعرف ان هذه القرارات هي بناء لمعطيات قديمة. ومنذ انتخاب الرئيس ميشال عون انجزنا في الأمن وتمكنا من أن نضع الإرهاب خارج لبنان، واصبحنا من اكثر العواصم امانا في العالم، وقد طلبنا من الوزير باسيل كتابا سنطلب فيه من سفرائنا في الخارج ومن سفراء دول الخارج في لبنان العمل مع الحكومات في البلدان الموجودين فيها، لتخفيف تلك القيود، وهكذا نفتح الباب لمجيء الناس الى لبنان وللسياحة الدينية فيه. واننا من خلال مكتبنا الذي اطلقناه في باريس نتواصل مع العالم ونرسل نشرات اسبوعية ونقوم بالإتصالات مع شركات السياحة والسفر والفنادق من اجل حث السياح الى المجيء الى لبنان. ونشكر المديل ايست وكل القطاعات وكل من يبخل بشيء لنجاح السياحة، واليوم هناك يد كبيرة تدعمنا هي وزارة الخارجية ومعاليه مع كل ما يمثله لننجح بهذه المسيرة”.

باسيل
ورأى باسيل من جهته ان “السياحة الدينية هي ثروة من ثروات لبنان ورثناها على مر السنين من الديانات السماوية وممن حملوا هذه الرسالة وزرعوها في هذه الأرض من كنائس وجوامع واماكن دينية، وكل ما هو مطلوب منا اليوم هو ان نظهرها. من هنا اهمية ان تلتقي الوزارتان، فوزارة السياحة هي المعنية بهذا الملف ونحن دورنا ان نخبر اللبنانيين في الخارج وان نطلب من بعثاتنا المساهمة في الإضاءة على هذه المواقع، والوزير كيدانيان نشيط ويعرف اهمية هذا الموضوع، والتعاون بين الوزارتين ومع الجمعية هو لجمع هذه الطاقات معكم للإضاءة على أهمية الثروة الموجودة. اللبنانيون قادرون على تنشيط السياحة الدينية الموجودة بكثرة في كل اشكالها وتجلياتها، خصوصا أن لبنان بلد خدمات، ومع التقدم التكنولوجي اصبحت الخدمة اسرع وارخص. لدينا مواقع يجب ان نصلها ببعضها ليس في ذهي الناس فقط انما من خلال المواقع والمثال على ذلك طريق القديسين، لدينا اربعة قديسين في منطقة معينة وكل الجهد الذي قمنا به هو اننا قمنا بربط هذه الطريق ببعضها البعض، كان السياح يأتون لزيارة موقع واحد في لبنان فكيف يكون الحال اذا اصبح في ذهن الناس ان هناك مواقع عديدة. وان هذه الثروة الكبيرة التي نملك والتي هي فريدة ولها قيمة تاريخية ودينية كبيرة آن الأوان ليستثمرها لبنان لشعبه وتحقيقا لرسالته القائمة على شيء من القداسة والتعايش بين الأديان ومن الإلتحام برغم من كل ما يحصل حولنا، لازلنا نعيش مع بعضنا البعض ونحافظ على وحدتنا ونقدم الصورة الجميلة للعالم”.

وأضاف: “إن دور وزارة الخارجية مع وزارة السياحة هو العمل على مشاريع محددة للإضاءة على هذه المواقع، وآمل من المؤتمر الوطني الذي سيعقد ان تؤخذ امثلة معينة تجمع كل المناطق والأديان، ويجب ان نجعل سباقا بين اللبنانيين بين المناطق والطوائف ليبرز كل طرف الصورة الجميلة للبنان، فبدل ان نظهر صورة التعصب الذي نرفضه او صورة التفكير الذي يذهب الى حد الإرهاب والذي نرفضه ايضا، وهو ليس مرتبطا بدين معين، فهذه ليست صورة لبنان فلبنان أثبت في الفترة الحالية انه غير حاضن للتطرف وهو قابل للحوار والتسامح والتعايش فهذه رسالة لبنان”.

واعلن ان مؤتمرات الطاقة الإغترابية التي تنظمها وزارة الخارجية “ستفسح المجال امام وزارة السياحة والنقابات السياحية والمؤسسات السياحية من اجل اظهار صورة لبنان الحقيقية للإغتراب”.

العجوز
أما السيدة رلى العجوز المسؤولة عن وحدة السياحة الدينية في رئاسة مجلس الوزراء فعرضت للجولة الاقتراضية لمقامات لبنان المسيحية-الاسلامية التي اعدتها والتي ستصبح جاهزة كتطبيقات على الهواتف النقالة.

كنعان
وقدم رئيس لجنة السياحة والنقل والتنظيم المدني في المجلس الاقتصادي والاجتماعي وديع كنعان للوزيرين باسيل وكيدانيان اول مجسمين لسنة السياحة الدينية، وهو لمسة ابداعية للشاعر والنحات رودي رحمة، ويحمل شعار سنة السياحة الدينية، “صوبك ديانات عم تمشي”.

وقال كنعان: “الوقت لم يعد للوعد، بل ان اوقاتنا اصبحت للمبادرة والانجاز، مع عهد يحمل كل الآمال، وبفضل جهود القيمين على القطاع السياحي ومبدارات وزير السياحة أصبحت الانجازات تظهر أكثر فأكثر”.

وأشار الى أن “السياحة الدينية مشروع انطلق ولن يتوقف، وبات واقعا”، متوجها الى باسيل بالقول: “نعرف انك حملت هذا المشروع وعملت من اجله”.

واضاف: “العودة الى الوراء لم تعد ممكنة، والمسار بات نحو الامام، واصبح بامكاننا القول ان السياحة الدينية لم تعد حلما عند البعض او هي موضوع يتم تناوله على الهامش. بل على العكس، لقد بتنا ننظر الى السياحة الدينية كعنصر اساسي لتحقيق ازدهار اقتصادي”.

وأكد كنعان ان “لبنان متجه الى تغيير جذري بالسياحة لا عودة عنه”.

عقدت جمعية “الطاقة الوطنية اللبنانية LNE”، مؤتمرا صحافيا بعد ظهر اليوم لمناسبة اعلان 2018 سنة السياحة الدينية، ولإطلاق ورشة العمل لتحقيق السياحة الدينية، والإعلان عن الشراكة مع وزارتي السياحة والخارجية والمغتربين، في فيلا ليندا سرسق – الاشرفية. تخلله كلمات لوزيري الخارجية جبران باسيل والسياحة أواديس كيدانيان، ورئيس الجمعية فادي جريصاتي.

بداية كلمة لجريصاتي رحب فيها بالحضور واعلن ان “جمعية الطاقة اللبنانية تأسست بمبادرة من الوزير جبران باسيل وتعنى بمواضيع عديدة منها موضوع السياحة الدينية، ونحن الآن سنطلق سلسلة مؤتمرات منها مؤتمر الطاقة المستدامة مع وزارة الطاقة، مؤتمر للسياحة الدينية في اواخر شهر آذار”.

كيدانيان
وأعلن كيدانيان أن “لبنان يملك كل المقومات لتكون السياحة رافعة للإقتصاد، وتطرقنا الى السياحة الدينية لنقول ان لبنان ليس فقط للسياحة الترفيهية وفيه مقومات لسياحة دينية مزدهرة من خلال 3000 مقام ديني مسيحي واسلامي على الأرض اللبنانية”. وقال: “ان رئيس الجمهورية، مشكورا، يرعى هذا النشاط ويرعى المؤتمر الوطني الذي سيقام للساحة الدينية”، مثنيا على دور وزير الخارجية في هذا الموضوع.

وقال: “تعاوننا مفيد في مجالات عدة، وقد لجأنا الى معاليه لأن القيمين على القطاع السياحي يعرفون أن هناك نصائح سياحية تمنع الرعايا الأوروبيين من الإتيان الى لبنان لأن دولهم تضع تحذيرات لزيارتهم لبنان، وغير مسموح ان يزوروا ثلاثة ارباع مساحة لبنان، ولأننا نعرف ان هذه القرارات هي بناء لمعطيات قديمة. ومنذ انتخاب الرئيس ميشال عون انجزنا في الأمن وتمكنا من أن نضع الإرهاب خارج لبنان، واصبحنا من اكثر العواصم امانا في العالم، وقد طلبنا من الوزير باسيل كتابا سنطلب فيه من سفرائنا في الخارج ومن سفراء دول الخارج في لبنان العمل مع الحكومات في البلدان الموجودين فيها، لتخفيف تلك القيود، وهكذا نفتح الباب لمجيء الناس الى لبنان وللسياحة الدينية فيه. واننا من خلال مكتبنا الذي اطلقناه في باريس نتواصل مع العالم ونرسل نشرات اسبوعية ونقوم بالإتصالات مع شركات السياحة والسفر والفنادق من اجل حث السياح الى المجيء الى لبنان. ونشكر المديل ايست وكل القطاعات وكل من يبخل بشيء لنجاح السياحة، واليوم هناك يد كبيرة تدعمنا هي وزارة الخارجية ومعاليه مع كل ما يمثله لننجح بهذه المسيرة”.

باسيل
ورأى باسيل من جهته ان “السياحة الدينية هي ثروة من ثروات لبنان ورثناها على مر السنين من الديانات السماوية وممن حملوا هذه الرسالة وزرعوها في هذه الأرض من كنائس وجوامع واماكن دينية، وكل ما هو مطلوب منا اليوم هو ان نظهرها. من هنا اهمية ان تلتقي الوزارتان، فوزارة السياحة هي المعنية بهذا الملف ونحن دورنا ان نخبر اللبنانيين في الخارج وان نطلب من بعثاتنا المساهمة في الإضاءة على هذه المواقع، والوزير كيدانيان نشيط ويعرف اهمية هذا الموضوع، والتعاون بين الوزارتين ومع الجمعية هو لجمع هذه الطاقات معكم للإضاءة على أهمية الثروة الموجودة. اللبنانيون قادرون على تنشيط السياحة الدينية الموجودة بكثرة في كل اشكالها وتجلياتها، خصوصا أن لبنان بلد خدمات، ومع التقدم التكنولوجي اصبحت الخدمة اسرع وارخص. لدينا مواقع يجب ان نصلها ببعضها ليس في ذهي الناس فقط انما من خلال المواقع والمثال على ذلك طريق القديسين، لدينا اربعة قديسين في منطقة معينة وكل الجهد الذي قمنا به هو اننا قمنا بربط هذه الطريق ببعضها البعض، كان السياح يأتون لزيارة موقع واحد في لبنان فكيف يكون الحال اذا اصبح في ذهن الناس ان هناك مواقع عديدة. وان هذه الثروة الكبيرة التي نملك والتي هي فريدة ولها قيمة تاريخية ودينية كبيرة آن الأوان ليستثمرها لبنان لشعبه وتحقيقا لرسالته القائمة على شيء من القداسة والتعايش بين الأديان ومن الإلتحام برغم من كل ما يحصل حولنا، لازلنا نعيش مع بعضنا البعض ونحافظ على وحدتنا ونقدم الصورة الجميلة للعالم”.

وأضاف: “إن دور وزارة الخارجية مع وزارة السياحة هو العمل على مشاريع محددة للإضاءة على هذه المواقع، وآمل من المؤتمر الوطني الذي سيعقد ان تؤخذ امثلة معينة تجمع كل المناطق والأديان، ويجب ان نجعل سباقا بين اللبنانيين بين المناطق والطوائف ليبرز كل طرف الصورة الجميلة للبنان، فبدل ان نظهر صورة التعصب الذي نرفضه او صورة التفكير الذي يذهب الى حد الإرهاب والذي نرفضه ايضا، وهو ليس مرتبطا بدين معين، فهذه ليست صورة لبنان فلبنان أثبت في الفترة الحالية انه غير حاضن للتطرف وهو قابل للحوار والتسامح والتعايش فهذه رسالة لبنان”.

واعلن ان مؤتمرات الطاقة الإغترابية التي تنظمها وزارة الخارجية “ستفسح المجال امام وزارة السياحة والنقابات السياحية والمؤسسات السياحية من اجل اظهار صورة لبنان الحقيقية للإغتراب”.

العجوز
أما السيدة رلى العجوز المسؤولة عن وحدة السياحة الدينية في رئاسة مجلس الوزراء فعرضت للجولة الاقتراضية لمقامات لبنان المسيحية-الاسلامية التي اعدتها والتي ستصبح جاهزة كتطبيقات على الهواتف النقالة.

كنعان
وقدم رئيس لجنة السياحة والنقل والتنظيم المدني في المجلس الاقتصادي والاجتماعي وديع كنعان للوزيرين باسيل وكيدانيان اول مجسمين لسنة السياحة الدينية، وهو لمسة ابداعية للشاعر والنحات رودي رحمة، ويحمل شعار سنة السياحة الدينية، “صوبك ديانات عم تمشي”.

وقال كنعان: “الوقت لم يعد للوعد، بل ان اوقاتنا اصبحت للمبادرة والانجاز، مع عهد يحمل كل الآمال، وبفضل جهود القيمين على القطاع السياحي ومبدارات وزير السياحة أصبحت الانجازات تظهر أكثر فأكثر”.

وأشار الى أن “السياحة الدينية مشروع انطلق ولن يتوقف، وبات واقعا”، متوجها الى باسيل بالقول: “نعرف انك حملت هذا المشروع وعملت من اجله”.

واضاف: “العودة الى الوراء لم تعد ممكنة، والمسار بات نحو الامام، واصبح بامكاننا القول ان السياحة الدينية لم تعد حلما عند البعض او هي موضوع يتم تناوله على الهامش. بل على العكس، لقد بتنا ننظر الى السياحة الدينية كعنصر اساسي لتحقيق ازدهار اقتصادي”.

وأكد كنعان ان “لبنان متجه الى تغيير جذري بالسياحة لا عودة عنه”.

Share This

Share This

Share this post with your friends!