كي لا يكون الرقم وجهة نظر

أصدر برنامج المراكز البحثية والمجتمعات (The Think Tanks and Civil Societies Program) من معهد لورد في جامعة بنسلفانيا الاميركية، تقريراً يصنِّف من خلاله المراكز البحثيّة حول العالم بهدف تطوير قدراتها وتحسين أدائها نظراً الى أهميّة تأثيرها على الحكومات والمجتمعات المدنيّة. وبحسب التقرير الذي ورد في النشرة الاسبوعية لبنك الاعتماد اللبناني، فقد ارتكزت عمليّة الإختيار والتصنيف على مجموعةٍ واسعة من المعايير، منها جودة تقارير المراكز البحثيّة وعدد انتشارها، وتأثير هذه التقارير على السلطات وصانعي القرار، وجدوى المعلومات التي ينشرها المركز البحثي، ونوعيّة موظّفيه وسمعتهم، وسمعته هو في الإعلام، وموقعه الإلكتروني ووجوده على الإنترنت، وقدرته على تقليص الهوّة التي تفصل بين صانعي القرار من جهة، والأكاديميّين والشعب من جهةٍ أخرى، وغيرها من الأمور.

وفي هذا الإطار، سجّلت الولايات المتّحدة الأميركيّة أكبر عددٍ من المراكز البحثية في العالم خلال العام 2017، إذ بلغ 1835 مركزا. وتبعها بفارق كبير الصين 512 مركزا بحثيا، ومن ثم المملكة المتحدة 444، أما في المرتبة الرابعة فحلت المانيا مع 225 مركزا.

وعلى صعيدٍ محلي، كشف برنامج المراكز البحثية والمجتمعات الصادر عن معهد لورد ان لبنان سجل سابع أكبر عدد من المراكز البحثية في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في العام 2017، بعدما كان حل في المركز التاسع خلال العام 2016. وبحسب التقرير، يوجد في لبنان 27 مركزا بحثيا أشار اليها البرنامج مقارنة مع 19 مركزا في العام 2016. واوضح البرنامج ان لبنان يضم أهم المراكز البحثية في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا، منها مركز كارينغي للشرق الاوسط، ومركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، ومعهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية، ومركز رفيق الحريري للشرق الاوسط، والمركز اللبناني للدراسات السياسية، ومركز دراسات الوحدة العربية وغيرها من المراكز. وقد حصلت هذه المراكز البحثية على مراتب عالمية متقدمة خصوصا في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

 

أصدر برنامج المراكز البحثية والمجتمعات (The Think Tanks and Civil Societies Program) من معهد لورد في جامعة بنسلفانيا الاميركية، تقريراً يصنِّف من خلاله المراكز البحثيّة حول العالم بهدف تطوير قدراتها وتحسين أدائها نظراً الى أهميّة تأثيرها على الحكومات والمجتمعات المدنيّة. وبحسب التقرير الذي ورد في النشرة الاسبوعية لبنك الاعتماد اللبناني، فقد ارتكزت عمليّة الإختيار والتصنيف على مجموعةٍ واسعة من المعايير، منها جودة تقارير المراكز البحثيّة وعدد انتشارها، وتأثير هذه التقارير على السلطات وصانعي القرار، وجدوى المعلومات التي ينشرها المركز البحثي، ونوعيّة موظّفيه وسمعتهم، وسمعته هو في الإعلام، وموقعه الإلكتروني ووجوده على الإنترنت، وقدرته على تقليص الهوّة التي تفصل بين صانعي القرار من جهة، والأكاديميّين والشعب من جهةٍ أخرى، وغيرها من الأمور.

وفي هذا الإطار، سجّلت الولايات المتّحدة الأميركيّة أكبر عددٍ من المراكز البحثية في العالم خلال العام 2017، إذ بلغ 1835 مركزا. وتبعها بفارق كبير الصين 512 مركزا بحثيا، ومن ثم المملكة المتحدة 444، أما في المرتبة الرابعة فحلت المانيا مع 225 مركزا.

وعلى صعيدٍ محلي، كشف برنامج المراكز البحثية والمجتمعات الصادر عن معهد لورد ان لبنان سجل سابع أكبر عدد من المراكز البحثية في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا في العام 2017، بعدما كان حل في المركز التاسع خلال العام 2016. وبحسب التقرير، يوجد في لبنان 27 مركزا بحثيا أشار اليها البرنامج مقارنة مع 19 مركزا في العام 2016. واوضح البرنامج ان لبنان يضم أهم المراكز البحثية في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا، منها مركز كارينغي للشرق الاوسط، ومركز الزيتونة للدراسات والاستشارات، ومعهد عصام فارس للسياسات العامة والشؤون الدولية، ومركز رفيق الحريري للشرق الاوسط، والمركز اللبناني للدراسات السياسية، ومركز دراسات الوحدة العربية وغيرها من المراكز. وقد حصلت هذه المراكز البحثية على مراتب عالمية متقدمة خصوصا في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا.

 

Share This

Share This

Share this post with your friends!