كي لا يكون الرقم وجهة نظر

بدّد الدولار المكاسب التي حققها في التعاملات المبكرة أمس وتحوّل إلى الانخفاض، في وقت تراجع العائد على سندات الخزانة الأميركية بعدما ارتفع أخيراً، وفي حين صعد اليورو بعد بيانات اقتصادية أكدت أن اقتصاد منطقة اليورو ينمو بوتيرة جيدة. وتتّجه العملة الأميركية نحو تكبّد أكبر خسارة شهرية منذ تموز (يوليو) 2017 مقابل اليورو، إذ زاد المستثمرون رهاناتهم على انخفاض العملة الأميركية في ظل النمو العالمي القوي، خصوصاً في أوروبا، وتباطؤ التضخم. وانخفض الدولار 0.2 في المئة مقابل سلة من ست عملات رئيسة إلى 89.161، بعد أن كان ارتفع من المستوى المنخفض البالغ نحو 88.43 الذي سجله الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوياته منذ كانون الأول (ديسمبر) 2014. وارتفع اليورو 0.3 في المئة إلى 1.2420 دولار، لكنه يبقى بعيداً من أعلى مستوياته في 3 سنوات البالغ 1.2538 دولار، والذي لامسه الأسبوع الماضي. وانخفض الجنيه الاسترليني لفترة وجيزة دون مستوى 1.40 دولار للمرة الأولى في أسبوع، قبل أن يعاود الارتفاع فوق ذلك المستوى.

وتعافى الذهب من أدنى مستوياته في أسبوع، بعدما بدّد الدولار مكاسبه وانخفضت عائدات السندات، لكن أخطار الأمد القصير تنذر بالنزول مع ترقب المتعاملين اجتماع مجلس الاحتياط .

بدّد الدولار المكاسب التي حققها في التعاملات المبكرة أمس وتحوّل إلى الانخفاض، في وقت تراجع العائد على سندات الخزانة الأميركية بعدما ارتفع أخيراً، وفي حين صعد اليورو بعد بيانات اقتصادية أكدت أن اقتصاد منطقة اليورو ينمو بوتيرة جيدة. وتتّجه العملة الأميركية نحو تكبّد أكبر خسارة شهرية منذ تموز (يوليو) 2017 مقابل اليورو، إذ زاد المستثمرون رهاناتهم على انخفاض العملة الأميركية في ظل النمو العالمي القوي، خصوصاً في أوروبا، وتباطؤ التضخم. وانخفض الدولار 0.2 في المئة مقابل سلة من ست عملات رئيسة إلى 89.161، بعد أن كان ارتفع من المستوى المنخفض البالغ نحو 88.43 الذي سجله الأسبوع الماضي، وهو أدنى مستوياته منذ كانون الأول (ديسمبر) 2014. وارتفع اليورو 0.3 في المئة إلى 1.2420 دولار، لكنه يبقى بعيداً من أعلى مستوياته في 3 سنوات البالغ 1.2538 دولار، والذي لامسه الأسبوع الماضي. وانخفض الجنيه الاسترليني لفترة وجيزة دون مستوى 1.40 دولار للمرة الأولى في أسبوع، قبل أن يعاود الارتفاع فوق ذلك المستوى.

وتعافى الذهب من أدنى مستوياته في أسبوع، بعدما بدّد الدولار مكاسبه وانخفضت عائدات السندات، لكن أخطار الأمد القصير تنذر بالنزول مع ترقب المتعاملين اجتماع مجلس الاحتياط .

Share This

Share This

Share this post with your friends!