كي لا يكون الرقم وجهة نظر

أطلق وزير الطاقة والمياه المهندس سيزار أبي خليل، مشروعا جديدا من مشاريع وزارة الطاقة والمياه، المديرية العامة للنفط تضمن وضع نظام المعلومات الجغرافية لكل المنشآت النفطية في لبنان، ووضع خطط طوارىء لادارة الكوارث والأزمات الوطنية لهذه المنشآت وغرفة عمليات مركزية لادارة الطوارىء.

حضر الاحتفال الذي عقد في وزارة الطاقة والمياه، المديرة العامة للنفط اورور الفغالي، المدير العام للمنشآت سركيس حليس، الامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء سعدالله محي الدين الحمد، رئيس لجنة ادارة الكوارث اللواء الركن سعد الله احمد، رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء الركن محمد خير، الى محافظي عكار عماد اللبكي والجنوب منصور ضو وجبل لبنان محمد مكاوي والبقاع كمال ابو جودة، وممثلين عن باقي المحافظين، وممثلين عن المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار وعن المدير العام للجمارك بدري ضاهر، رئيس جمعية الصليب الاحمر اللبناني الدكتور انطوان زغبي، والشركات المستوردة للنفط في لبنان، وتجمع شركات الرقابة العالمية المعتمدة لدى وزارة الطاقة والمياه، نقابة اصحاب محطات توزيع المحروقات السائلة، نقابة اصحاب الصهاريج ومستشارين ومهتمين.

الفغالي
بداية، تحدثت الفغالي، فأعتبرت أن “دور المديرية العامة للنفط في مرحلة الاستعداد، يقضي باعداد خارطة مراكز تخزين ومجمعات النفط بما يشمل احداثيات مواقعها وقدراتها التخزينية والطرق المؤدية اليها، واعلام والزام ومراقبة تطبيق خطط الاستعداد للطوارىء والاجراءات الموائمة بمعاييرها لمتطلبات الاطار العام وخطة الاستجابة الوطنية من قبل كل المنشآت النفطية (استيراد، تصدير، توزيع…) ومجمعات ومراكز التخزين والتعبئة والتوزيع لكل منشآت المشتقات النفطية السائلة والمسيلة”.

وقالت: “بما أن قاعدة البيانات وادارة المعلومات من العناصر الاساسية في تنفيذ مرحلة “الاستعداد” بفعالية، لذلك توجب على المديرية العامة للنفط تأمين المعلومات من خلال تحديد مكامن الخطر والموارد والامكانيات والبرامج والاستراتيجيات للحد من المخاطر”.

ولفتت الى أنه “بما أن مقتضيات السلامة العامة تحتم وجود خارطة تفصيلية لدى وزارة الطاقة والمياه المديرية العامة للنفط عن كل المنشآت النفطية في لبنان، وضع خطط طوارىء لادارة الكوارث والازمات الوطنية لهذه المنشآت النفطية. وقد كلفت المديرية العامة للنفط شركة خطيب وعلمي، اعداد دراسة لوضع نظام المعلومات الجغرافية”.

ثم جرى عرض فني من قبل مديرة المشروع منية بدران شرحت مراحل العمل بالمشروع وتطبيقه.

الخطيب
ثم تحدث المدير العام ل”شركة خطيب وعلمي” سمير الخطيب، فاعتبر أن “المشروع هو الاول للشركة، قضى بتطبيق نظم المعلومات الجغرافية في لبنان مع شركة كهرباء لبنان عام 1993 اي منذ اكثر من 20 عاما”، وقال: “إننا إذ نؤكد استمرار التعاون بين الوزارة والشركة ووضع كل الخبرات لتنفيذ هذا المشروع الحيوي لاعداد دراسة لصالح المديرية العامة للنفط، وذلك لوضع نظام المعلومات الجغرافية لكل المنشآت النفطية في لبنان ووضع خطط طوارىء لادارة الكوارث والازمات الوطنية لهذه المنشآت، وذلك بما يتماشى مع مقتضيات السلامة العامة في القطاع النفطي وتوجيهات لجنة تنسيق عمليات مواجهة الكوارث والازمات التي أناطت بكل مديرية مسؤولية وضع خطط طوارىء لمواجهة الكوارث على انواعها من استعداد وساتجابة وتعافي ونهوض مبكر”.

أبي خليل
أما الوزير أبي خليل، فاعتبر ان “كل مديرية كان عليها وضع الخطة العائدة لها من أجل التعامل مع أي كوارث من الممكن أن تطرأ، أكانت طبيعية او مفتعلة في المنشآت التابعة لها، وإن وزارة الطاقة والمياه تعنى بقطاعي النفط والكهرباء والمياه، واننا بصدد الخطوة الأولى نضعها من ضمن خطة الطوارىء الكبرى التي نضعها للبلد. وان هذه الخطة هي نتاج تعاون بين المديرية العامة وكل القطاعات العائدة لها من محطات الوقود وشركات استيراد النفط وهي تبدأ من خزانات النفط والغاز، وصولا الى المحطات ومراكز تعبئة الغاز وطريقة نقلها الى المنازل”.

وقال: “ان هذا المشروع بنهايته يهدف الى الانخراط في الخطة الكبيرة الذي يمكننا في حال حدوث اي طارىء من تخفيف الاضرار التي يتسبب بها، ويكون لدينا المعالجة والاستجابة السريعة لكل طارىء”.

واعلن “سنستكمل المشروع بخطة مماثلة للمنشآت الكهربائية، خصوصا بعد نجاح مشروع مقدمي الخدمات في مناطق عديدة في البلد، مما يمكننا من إدخال شبكاتنا الكهربائية.. وكذلك بالنسبة للمياه حيث سيكون هناك خطة ايضا للمنشآت المائية، بدءا من السدود امتدادا الى محطات المياه والى خطوط النقل الى الطوارىء التي من الممكن ان تحدث من فيضانات على الانهر أو أي كوارث طبيعية اخرى”.

وختم: “ان هذا المشروع يشكل بداية نتمنى أن نتلاقى سويا بمحطات مقبلة من اجل اطلاق المشاريع الاخرى من هذا الهيكل الذي نبنيه سويا ووجوده ضرورة في كل دولة تحترم نفسها وشعبها، شاكرا الجميع على التعاون في بناء هذا المشروع”.

أطلق وزير الطاقة والمياه المهندس سيزار أبي خليل، مشروعا جديدا من مشاريع وزارة الطاقة والمياه، المديرية العامة للنفط تضمن وضع نظام المعلومات الجغرافية لكل المنشآت النفطية في لبنان، ووضع خطط طوارىء لادارة الكوارث والأزمات الوطنية لهذه المنشآت وغرفة عمليات مركزية لادارة الطوارىء.

حضر الاحتفال الذي عقد في وزارة الطاقة والمياه، المديرة العامة للنفط اورور الفغالي، المدير العام للمنشآت سركيس حليس، الامين العام للمجلس الاعلى للدفاع اللواء سعدالله محي الدين الحمد، رئيس لجنة ادارة الكوارث اللواء الركن سعد الله احمد، رئيس الهيئة العليا للاغاثة اللواء الركن محمد خير، الى محافظي عكار عماد اللبكي والجنوب منصور ضو وجبل لبنان محمد مكاوي والبقاع كمال ابو جودة، وممثلين عن باقي المحافظين، وممثلين عن المدير العام للدفاع المدني العميد ريمون خطار وعن المدير العام للجمارك بدري ضاهر، رئيس جمعية الصليب الاحمر اللبناني الدكتور انطوان زغبي، والشركات المستوردة للنفط في لبنان، وتجمع شركات الرقابة العالمية المعتمدة لدى وزارة الطاقة والمياه، نقابة اصحاب محطات توزيع المحروقات السائلة، نقابة اصحاب الصهاريج ومستشارين ومهتمين.

الفغالي
بداية، تحدثت الفغالي، فأعتبرت أن “دور المديرية العامة للنفط في مرحلة الاستعداد، يقضي باعداد خارطة مراكز تخزين ومجمعات النفط بما يشمل احداثيات مواقعها وقدراتها التخزينية والطرق المؤدية اليها، واعلام والزام ومراقبة تطبيق خطط الاستعداد للطوارىء والاجراءات الموائمة بمعاييرها لمتطلبات الاطار العام وخطة الاستجابة الوطنية من قبل كل المنشآت النفطية (استيراد، تصدير، توزيع…) ومجمعات ومراكز التخزين والتعبئة والتوزيع لكل منشآت المشتقات النفطية السائلة والمسيلة”.

وقالت: “بما أن قاعدة البيانات وادارة المعلومات من العناصر الاساسية في تنفيذ مرحلة “الاستعداد” بفعالية، لذلك توجب على المديرية العامة للنفط تأمين المعلومات من خلال تحديد مكامن الخطر والموارد والامكانيات والبرامج والاستراتيجيات للحد من المخاطر”.

ولفتت الى أنه “بما أن مقتضيات السلامة العامة تحتم وجود خارطة تفصيلية لدى وزارة الطاقة والمياه المديرية العامة للنفط عن كل المنشآت النفطية في لبنان، وضع خطط طوارىء لادارة الكوارث والازمات الوطنية لهذه المنشآت النفطية. وقد كلفت المديرية العامة للنفط شركة خطيب وعلمي، اعداد دراسة لوضع نظام المعلومات الجغرافية”.

ثم جرى عرض فني من قبل مديرة المشروع منية بدران شرحت مراحل العمل بالمشروع وتطبيقه.

الخطيب
ثم تحدث المدير العام ل”شركة خطيب وعلمي” سمير الخطيب، فاعتبر أن “المشروع هو الاول للشركة، قضى بتطبيق نظم المعلومات الجغرافية في لبنان مع شركة كهرباء لبنان عام 1993 اي منذ اكثر من 20 عاما”، وقال: “إننا إذ نؤكد استمرار التعاون بين الوزارة والشركة ووضع كل الخبرات لتنفيذ هذا المشروع الحيوي لاعداد دراسة لصالح المديرية العامة للنفط، وذلك لوضع نظام المعلومات الجغرافية لكل المنشآت النفطية في لبنان ووضع خطط طوارىء لادارة الكوارث والازمات الوطنية لهذه المنشآت، وذلك بما يتماشى مع مقتضيات السلامة العامة في القطاع النفطي وتوجيهات لجنة تنسيق عمليات مواجهة الكوارث والازمات التي أناطت بكل مديرية مسؤولية وضع خطط طوارىء لمواجهة الكوارث على انواعها من استعداد وساتجابة وتعافي ونهوض مبكر”.

أبي خليل
أما الوزير أبي خليل، فاعتبر ان “كل مديرية كان عليها وضع الخطة العائدة لها من أجل التعامل مع أي كوارث من الممكن أن تطرأ، أكانت طبيعية او مفتعلة في المنشآت التابعة لها، وإن وزارة الطاقة والمياه تعنى بقطاعي النفط والكهرباء والمياه، واننا بصدد الخطوة الأولى نضعها من ضمن خطة الطوارىء الكبرى التي نضعها للبلد. وان هذه الخطة هي نتاج تعاون بين المديرية العامة وكل القطاعات العائدة لها من محطات الوقود وشركات استيراد النفط وهي تبدأ من خزانات النفط والغاز، وصولا الى المحطات ومراكز تعبئة الغاز وطريقة نقلها الى المنازل”.

وقال: “ان هذا المشروع بنهايته يهدف الى الانخراط في الخطة الكبيرة الذي يمكننا في حال حدوث اي طارىء من تخفيف الاضرار التي يتسبب بها، ويكون لدينا المعالجة والاستجابة السريعة لكل طارىء”.

واعلن “سنستكمل المشروع بخطة مماثلة للمنشآت الكهربائية، خصوصا بعد نجاح مشروع مقدمي الخدمات في مناطق عديدة في البلد، مما يمكننا من إدخال شبكاتنا الكهربائية.. وكذلك بالنسبة للمياه حيث سيكون هناك خطة ايضا للمنشآت المائية، بدءا من السدود امتدادا الى محطات المياه والى خطوط النقل الى الطوارىء التي من الممكن ان تحدث من فيضانات على الانهر أو أي كوارث طبيعية اخرى”.

وختم: “ان هذا المشروع يشكل بداية نتمنى أن نتلاقى سويا بمحطات مقبلة من اجل اطلاق المشاريع الاخرى من هذا الهيكل الذي نبنيه سويا ووجوده ضرورة في كل دولة تحترم نفسها وشعبها، شاكرا الجميع على التعاون في بناء هذا المشروع”.

Share This

Share This

Share this post with your friends!