كي لا يكون الرقم وجهة نظر

تراجعت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة أمس، مع هبوط أسهم قطاع المرافق عقب تحذير في شأن الأرباح من «سويز» الفرنسية ونزول أسهم التكنولوجيا وسط مخاوف جديدة مرتبطة بـ «آبل»، على رغم الدعم الذي تلقته السوق من تحديث قوي لشركة «نوفارتس».

وانخفض المؤشر «ستوكس 600» للأسهم الأوروبية 0.1 في المئة، بينما استقر «داكس» الألماني ونزل «فايننشال تايمز 100» البريطاني 0.3 في المئة.

وهبط سهم «سويز» 15 في المئة بعدما عدلت مجموعة المياه والصرف نتائجها المستهدفة في 2017 بالخفض، بسبب تكاليف إضافية في إسبانيا وقرارات بإغلاق عقدي خدمات في المغرب والهند. وأثر هبوط سهم الشركة على نظيرتها «فيوليا» التي انخفض سهمها 2.4 في المئة، ما دفع مؤشر قطاع المرافق للتراجع 0.7 في المئة.

ونزل مؤشر قطاع التكنولوجيا 0.8 في المئة، ليتصدر قائمة القطاعات الخاسرة في أوروبا، بعدما خفض «جيه بي مورغان» تصنيفه لسهم «إي أم أس» الموردة لـ «آبل»، إلى «محايد»، مشيراً إلى ضعف طلبات «آيفون 10». وهبط سهمها سبعة في المئة، بينما خسر سهما «ديالوغ» و «أس تي مايكرو» نحو ثلاثة في المئة لكل منهما.

وارتفع مؤشر قطاع الرعاية الصحية، مدعوماً بصعود بنسبة اثنين في المئة لسهم «نوفارتس» لصناعة الأدوية، وهو من الأسهم ذات الثقل. وتوقعت المجموعة التي تتخذ من سويسرا مقراً، نمو أرباح التشغيل هذه السنة بوتيرة أسرع من المبيعات مع تسارع إيرادات العقاقير وخروج الشركة من فترة قوضت فيها الخسائر المرتبطة ببراءات الاختراع النتائج.

آسيوياً، تراجعت الأسهم اليابانية في وقت تسببت مخاوف في شأن مكاسب الين، في تكبد شركات التصدير خسائر في تعاملات فترة الظهيرة وفي تبديد أثر مكاسب أسهم الشركات العقارية.

وأغلق المؤشر «نيكاي» القياسي منخفضاً 0.8 في المئة إلى 23940.78 نقطة، ليتحرك بعيداً من مستوى 24129.34 نقطة الذي بلغه في الجلسة السابقة، وهو أعلى مستوياته منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 1991.

وهبطت أسهم «فانوك كورب» 3.7 في المئة و «نينتندو» 1.9 في المئة و «طوكيو إلكترون» 1.7 في المئة.

وانخفضت أسهم البنوك، ونزلت أسهم مجموعة «ميتسوبيشي يو أف جيه» المالية 2.1 في المئة ومجموعة «سوميتومو ميتسوي» المالية 1.9 في المئة.

في المقابل ارتفعت الأسهم التي تتأثر بالطلب المحلي مثل شركات العقارات. وقفزت أسهم» ميتسوي فودوسان» 1.8 في المئة و «ميتسوي ستيت» 1.2 في المئة. وتراجع المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.5 في المئة إلى 1901.23 نقطة.

وفي «وول ستريت»، سجلت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأميركية مستويات قياسية مرتفعة في بداية جلسة التداول أمس، في أعقاب موجة من تقارير الأرباح من شركات مثل «أبوت لابس» و «يونايتد تكنولوجيز».

وبدأ المؤشر «داو جونز» الصناعي الجلسة مرتفعاً 85.89 نقطة، أو 0.33 في المئة، ليبلغ 26296.70 نقطة، بينما صعد «ستاندرد آند بورز 500» الأوسع نطاقاً 7.1 نقطة، أو 0.25 في المئة، إلى 2846.23 نقطة.

وكسب «ناسداك» المجمع 14.48 نقطة، أو 0.19 في المئة، مسجلاً 7474.77 نقطة.

تراجعت الأسهم الأوروبية في التعاملات المبكرة أمس، مع هبوط أسهم قطاع المرافق عقب تحذير في شأن الأرباح من «سويز» الفرنسية ونزول أسهم التكنولوجيا وسط مخاوف جديدة مرتبطة بـ «آبل»، على رغم الدعم الذي تلقته السوق من تحديث قوي لشركة «نوفارتس».

وانخفض المؤشر «ستوكس 600» للأسهم الأوروبية 0.1 في المئة، بينما استقر «داكس» الألماني ونزل «فايننشال تايمز 100» البريطاني 0.3 في المئة.

وهبط سهم «سويز» 15 في المئة بعدما عدلت مجموعة المياه والصرف نتائجها المستهدفة في 2017 بالخفض، بسبب تكاليف إضافية في إسبانيا وقرارات بإغلاق عقدي خدمات في المغرب والهند. وأثر هبوط سهم الشركة على نظيرتها «فيوليا» التي انخفض سهمها 2.4 في المئة، ما دفع مؤشر قطاع المرافق للتراجع 0.7 في المئة.

ونزل مؤشر قطاع التكنولوجيا 0.8 في المئة، ليتصدر قائمة القطاعات الخاسرة في أوروبا، بعدما خفض «جيه بي مورغان» تصنيفه لسهم «إي أم أس» الموردة لـ «آبل»، إلى «محايد»، مشيراً إلى ضعف طلبات «آيفون 10». وهبط سهمها سبعة في المئة، بينما خسر سهما «ديالوغ» و «أس تي مايكرو» نحو ثلاثة في المئة لكل منهما.

وارتفع مؤشر قطاع الرعاية الصحية، مدعوماً بصعود بنسبة اثنين في المئة لسهم «نوفارتس» لصناعة الأدوية، وهو من الأسهم ذات الثقل. وتوقعت المجموعة التي تتخذ من سويسرا مقراً، نمو أرباح التشغيل هذه السنة بوتيرة أسرع من المبيعات مع تسارع إيرادات العقاقير وخروج الشركة من فترة قوضت فيها الخسائر المرتبطة ببراءات الاختراع النتائج.

آسيوياً، تراجعت الأسهم اليابانية في وقت تسببت مخاوف في شأن مكاسب الين، في تكبد شركات التصدير خسائر في تعاملات فترة الظهيرة وفي تبديد أثر مكاسب أسهم الشركات العقارية.

وأغلق المؤشر «نيكاي» القياسي منخفضاً 0.8 في المئة إلى 23940.78 نقطة، ليتحرك بعيداً من مستوى 24129.34 نقطة الذي بلغه في الجلسة السابقة، وهو أعلى مستوياته منذ تشرين الثاني (نوفمبر) 1991.

وهبطت أسهم «فانوك كورب» 3.7 في المئة و «نينتندو» 1.9 في المئة و «طوكيو إلكترون» 1.7 في المئة.

وانخفضت أسهم البنوك، ونزلت أسهم مجموعة «ميتسوبيشي يو أف جيه» المالية 2.1 في المئة ومجموعة «سوميتومو ميتسوي» المالية 1.9 في المئة.

في المقابل ارتفعت الأسهم التي تتأثر بالطلب المحلي مثل شركات العقارات. وقفزت أسهم» ميتسوي فودوسان» 1.8 في المئة و «ميتسوي ستيت» 1.2 في المئة. وتراجع المؤشر «توبكس» الأوسع نطاقاً 0.5 في المئة إلى 1901.23 نقطة.

وفي «وول ستريت»، سجلت المؤشرات الرئيسية للأسهم الأميركية مستويات قياسية مرتفعة في بداية جلسة التداول أمس، في أعقاب موجة من تقارير الأرباح من شركات مثل «أبوت لابس» و «يونايتد تكنولوجيز».

وبدأ المؤشر «داو جونز» الصناعي الجلسة مرتفعاً 85.89 نقطة، أو 0.33 في المئة، ليبلغ 26296.70 نقطة، بينما صعد «ستاندرد آند بورز 500» الأوسع نطاقاً 7.1 نقطة، أو 0.25 في المئة، إلى 2846.23 نقطة.

وكسب «ناسداك» المجمع 14.48 نقطة، أو 0.19 في المئة، مسجلاً 7474.77 نقطة.

Share This

Share This

Share this post with your friends!