كي لا يكون الرقم وجهة نظر

عقد في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي لقاء موسع ضم عددا من مزارعي وتجار ومصدري المنتجات الزراعية الشمالية وأصحاب البيوت المحمية.

وخلال اللقاء إستمع رئيس الغرفة توفيق دبوسي، حسب بيان صدر، “لشروحات تفصيلية كشفت عن المعاناة التي يعاني منها الجسم الزراعي الشمالي لا سيما على مستويات مختلفة تتراوح ما بين المنافسة في الأسعار وصعوبات أمام تصريف المنتجات الزراعية وعدم تلقي أية تعويضات لأصحاب البيوت المحمية التي حلت بهم كوارث موسمية وطبيعية، وذلك خلافا لما حصلت عليه قطاعات زراعية أخرى من تعويضات مثل التفاح والكرز وضرورة اعتماد صيغة المعاملة بالمثل”.

واعتبر دبوسي أن “القضايا المطلبية للقطاعات الزراعية وأصحاب البيوت المحمية في عكار وكل المناطق الشمالية هي مطالب محقة وعادلة وحيوية وإنسانية وغير تعجيزية”.

وأجرى دبوسي خلال اللقاء إتصالا هاتفيا بوزير الزراعة غازي زعيتر الذي أكد أن “موعد اللقاء مع المزارعين والتجار والمصدرين الزراعيين من المناطق الشمالية غدا لا يزال قائما، وأنه سيتخذ القرارات الإيجابية اللازمة لمنع إغراق الأسواق الاستهلاكية بأصناف زراعية منافسة”.

عقد في غرفة طرابلس ولبنان الشمالي لقاء موسع ضم عددا من مزارعي وتجار ومصدري المنتجات الزراعية الشمالية وأصحاب البيوت المحمية.

وخلال اللقاء إستمع رئيس الغرفة توفيق دبوسي، حسب بيان صدر، “لشروحات تفصيلية كشفت عن المعاناة التي يعاني منها الجسم الزراعي الشمالي لا سيما على مستويات مختلفة تتراوح ما بين المنافسة في الأسعار وصعوبات أمام تصريف المنتجات الزراعية وعدم تلقي أية تعويضات لأصحاب البيوت المحمية التي حلت بهم كوارث موسمية وطبيعية، وذلك خلافا لما حصلت عليه قطاعات زراعية أخرى من تعويضات مثل التفاح والكرز وضرورة اعتماد صيغة المعاملة بالمثل”.

واعتبر دبوسي أن “القضايا المطلبية للقطاعات الزراعية وأصحاب البيوت المحمية في عكار وكل المناطق الشمالية هي مطالب محقة وعادلة وحيوية وإنسانية وغير تعجيزية”.

وأجرى دبوسي خلال اللقاء إتصالا هاتفيا بوزير الزراعة غازي زعيتر الذي أكد أن “موعد اللقاء مع المزارعين والتجار والمصدرين الزراعيين من المناطق الشمالية غدا لا يزال قائما، وأنه سيتخذ القرارات الإيجابية اللازمة لمنع إغراق الأسواق الاستهلاكية بأصناف زراعية منافسة”.

Share This

Share This

Share this post with your friends!