كي لا يكون الرقم وجهة نظر

زار وزير الزراعة غازي زعيتر والنائب ايوب حميد، والوفد المرافق وزير الزراعة العراقي فلاح حسن زيدان اللهيبي، لبحث آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين.
ورأى الوزير العراقي “ان هذه الزيارة تصب في خدمة القطاع الزراعي بين العراق ولبنان، كما جرى خلال اللقاء التباحث في عدد من المجالات الزراعية التي من شأنها ان تخدم تطور القطاع الزراعي بين البلدين، كما تمت مناقشة مذكرة تفاهم يتم توقيعها خلال الفترة المقبلة بين الجانبين”.

زعيتر

من جانبه اعرب زعيتر عن سعادته “بتحرير أرض العراق من زمر داعش الارهابية”، متمنيا مزيدا من التقدم والانتصارات لأرض الرافدين، معلنا عن سروره بهذا اللقاء الذي يساهم في زيادة التعاون الزراعي بين الجانبين.

ورأى “ان استقرار لبنان هو مصلحة للعراق، واستقرار العراق مصلحة للبنان ولكل الدول العربية الشقيقة التي تواجه هجمات ارهابية وتكفيرية عليها”.

ولفت الى “ان المباحثات شملت العلاقات بين البلدين وهي مستمرة ومتواصلة، وعلى صعيد العلاقات بين وزارتي الزراعة في لبنان والعراق فسيكون هناك توقيع على مذكرة تفاهم وتعاون بعد اتخاذ الاجراءات اللازمة في الحكومة العراقية”.

واضاف: “نعتبر ما توصلنا اليه في جلسة اليوم هو بداية لانطلاق تبادل الخبرات وانسياب السلع الزراعية بين لبنان والعراق الشقيق. العراق كان دائما يقف الى جانب لبنان في كل القضايا وهذا معبر عنه في مختلف الاجتماعات العربية والدولية”، لافتا الى “ان المستقبل سيؤكد العلاقة الاخوية بينهما. وهو سيظهر جليا في تطبيق اتفاقية التفاهم خلال اسبوعين كما وعد وزير الزراعة العراقي”.

ونوه زعيتر “بحفاوة الاستقبال وبالوحدة الوطنية العراقية التي حققت الانتصار ضد الارهاب وهذا النموذج واحد، حيث كان لبنان موحدا مع جيشه وشعبه ومقاومته ضد الاحتلال والعدوان الاسرائيلي والعدوان الارهابي التكفيري”.

وحضر اللقاء عضو لجنة الزراعة والمياه في البرلمان فرات التميمي، الوكيل الفني للوزارة مهدي ضمد القيسي، المدير العام لدائرة فحص وتصديق البذور محمد زين العابدين.

وزارة التخطيط والتجارة العراقية

ثم انتقل الوفد الى وزارة التخطيط والتجارة العراقية حيث التقى وزير التخطيط والتجارة بالوكالة سلمان الجميلي وتطرق البحث الى التعاون بين البلدين والتبادل التجاري.

السفارة اللبنانية

وزار زعيتر وحميد السفارة اللبنانية في بغداد واطلعوا على الاوضاع فيها من القائم بالأعمال عباس متيرك.

وكان الوزير زعيتر قد وصل الى العاصمة العراقية بغداد على رأس وفد لبناني من وزارة الزراعة، بالاضافة الى حميد، وكان في استقباله وكيل وزارة الزراعة العراقية الدكتور مهدي الجبوري ممثلا الوزير العراقي اللهيبي، بالاضافة الى متيرك.

واكد زعيتر في مطار بغداد “ان الزيارة لها طابع تعاون مع وزير الزراعة للتبادل الزراعي بين لبنان والعراق لتفعيل مذكرات التفاهم والتعاون السابقة على أمل ان تفتح المعابر بين سوريا والعراق ومن لبنان الى سوريا الى العراق. فلا شك ان المعابر تؤثر وايضا لتعزيز الشراكة والتعاون في المجال الزراعي، بحيث نستورد من العراق ما هو مطلوب للبنان وبالمقابل من لبنان لأشقائنا في العراق.

وقدم الوفد اللبناني للعراق حكومة وشعبا التهاني بالانتصار الذي حققه على تنظيم داعش الارهابي، معتبرا اياها منطلقا للتنمية الاقتصادية والانفتاح على دول المنطقة.

من جهتها اكدت وزارة الزراعة العراقية “ان اساسياتها لم تختلف بشأن الاتفاقية عما جاء به الوزير زعيتر”، مؤكدة حرصها على اتمام الاتفاق وتطبيقه في اسرع وقت ممكن.

واكد وكيل وزارة الزراعة العراقية مهدي ضمد ان الاتفاقية تتضمن العديد من البنود ومن اهمها التعاون في مجال البحث العلمي، وفي مجال الاستيراد والتصدير، وتنسيق وتحديد الاليات للمنتجات التي سيتم استيرادها وتصديرها بالاضافة الى نقل وتوطين التكنولوجيات الحديثة بين البلدين.

زار وزير الزراعة غازي زعيتر والنائب ايوب حميد، والوفد المرافق وزير الزراعة العراقي فلاح حسن زيدان اللهيبي، لبحث آفاق التعاون بين البلدين الشقيقين.
ورأى الوزير العراقي “ان هذه الزيارة تصب في خدمة القطاع الزراعي بين العراق ولبنان، كما جرى خلال اللقاء التباحث في عدد من المجالات الزراعية التي من شأنها ان تخدم تطور القطاع الزراعي بين البلدين، كما تمت مناقشة مذكرة تفاهم يتم توقيعها خلال الفترة المقبلة بين الجانبين”.

زعيتر

من جانبه اعرب زعيتر عن سعادته “بتحرير أرض العراق من زمر داعش الارهابية”، متمنيا مزيدا من التقدم والانتصارات لأرض الرافدين، معلنا عن سروره بهذا اللقاء الذي يساهم في زيادة التعاون الزراعي بين الجانبين.

ورأى “ان استقرار لبنان هو مصلحة للعراق، واستقرار العراق مصلحة للبنان ولكل الدول العربية الشقيقة التي تواجه هجمات ارهابية وتكفيرية عليها”.

ولفت الى “ان المباحثات شملت العلاقات بين البلدين وهي مستمرة ومتواصلة، وعلى صعيد العلاقات بين وزارتي الزراعة في لبنان والعراق فسيكون هناك توقيع على مذكرة تفاهم وتعاون بعد اتخاذ الاجراءات اللازمة في الحكومة العراقية”.

واضاف: “نعتبر ما توصلنا اليه في جلسة اليوم هو بداية لانطلاق تبادل الخبرات وانسياب السلع الزراعية بين لبنان والعراق الشقيق. العراق كان دائما يقف الى جانب لبنان في كل القضايا وهذا معبر عنه في مختلف الاجتماعات العربية والدولية”، لافتا الى “ان المستقبل سيؤكد العلاقة الاخوية بينهما. وهو سيظهر جليا في تطبيق اتفاقية التفاهم خلال اسبوعين كما وعد وزير الزراعة العراقي”.

ونوه زعيتر “بحفاوة الاستقبال وبالوحدة الوطنية العراقية التي حققت الانتصار ضد الارهاب وهذا النموذج واحد، حيث كان لبنان موحدا مع جيشه وشعبه ومقاومته ضد الاحتلال والعدوان الاسرائيلي والعدوان الارهابي التكفيري”.

وحضر اللقاء عضو لجنة الزراعة والمياه في البرلمان فرات التميمي، الوكيل الفني للوزارة مهدي ضمد القيسي، المدير العام لدائرة فحص وتصديق البذور محمد زين العابدين.

وزارة التخطيط والتجارة العراقية

ثم انتقل الوفد الى وزارة التخطيط والتجارة العراقية حيث التقى وزير التخطيط والتجارة بالوكالة سلمان الجميلي وتطرق البحث الى التعاون بين البلدين والتبادل التجاري.

السفارة اللبنانية

وزار زعيتر وحميد السفارة اللبنانية في بغداد واطلعوا على الاوضاع فيها من القائم بالأعمال عباس متيرك.

وكان الوزير زعيتر قد وصل الى العاصمة العراقية بغداد على رأس وفد لبناني من وزارة الزراعة، بالاضافة الى حميد، وكان في استقباله وكيل وزارة الزراعة العراقية الدكتور مهدي الجبوري ممثلا الوزير العراقي اللهيبي، بالاضافة الى متيرك.

واكد زعيتر في مطار بغداد “ان الزيارة لها طابع تعاون مع وزير الزراعة للتبادل الزراعي بين لبنان والعراق لتفعيل مذكرات التفاهم والتعاون السابقة على أمل ان تفتح المعابر بين سوريا والعراق ومن لبنان الى سوريا الى العراق. فلا شك ان المعابر تؤثر وايضا لتعزيز الشراكة والتعاون في المجال الزراعي، بحيث نستورد من العراق ما هو مطلوب للبنان وبالمقابل من لبنان لأشقائنا في العراق.

وقدم الوفد اللبناني للعراق حكومة وشعبا التهاني بالانتصار الذي حققه على تنظيم داعش الارهابي، معتبرا اياها منطلقا للتنمية الاقتصادية والانفتاح على دول المنطقة.

من جهتها اكدت وزارة الزراعة العراقية “ان اساسياتها لم تختلف بشأن الاتفاقية عما جاء به الوزير زعيتر”، مؤكدة حرصها على اتمام الاتفاق وتطبيقه في اسرع وقت ممكن.

واكد وكيل وزارة الزراعة العراقية مهدي ضمد ان الاتفاقية تتضمن العديد من البنود ومن اهمها التعاون في مجال البحث العلمي، وفي مجال الاستيراد والتصدير، وتنسيق وتحديد الاليات للمنتجات التي سيتم استيرادها وتصديرها بالاضافة الى نقل وتوطين التكنولوجيات الحديثة بين البلدين.

Share This

Share This

Share this post with your friends!