كي لا يكون الرقم وجهة نظر

استضافت غرفة بيروت وجبل لبنان ملتقى الاعمال اللبناني – الكوري الرابع، بتنظيم من الغرفة وبالتعاون مع السفارة الكورية، وحضره وزير الاقتصاد رائد خوري، السفير الكوري يونغ مان – لي، رئيس اتحاد الغرف رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير، وحشد من رؤساء الهيئات والفعاليات الاقتصادية، الى البعثة التجارية الكورية. وتناول الامور الاقتصادية المشتركة، وابرزها سبل تنمية العلاقات وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، وتخلله تقديم عرضين منفصلين عن الميزات التفاضلية للاستثمار في كل من لبنان وكوريا الجنوبية.

واستهل شقير بكلمة اشار فيها الى ان “انعقاد هذا الملتقى في دورته الرابعة يؤكد التصميم والارادة المشتركة على احراز تقدم في العلاقات الاقتصادية اللبنانية – الكورية”. ورأى ان “تحقيق المصالح المشتركة يكون بإرساء نوع من التوازن في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، لكن بحسب الارقام يبدو ان الميزان التجاري يميل كثيرا لمصلحة كوريا”. وشدد على “ضرورة ردم هذه الهوة الشاسعة في الميزان التجاري وذلك عبر زيادة الصادرات اللبنانية الى كوريا”.

وتحدث السفير الكوري فتمنى على الجانبين “اجراء محادثات خلاقة لفتح آفاق جديدة للعلاقات الاقتصادية والتجارية والشركة بين البلدين”، مشيرا الى ان هذا المؤتمر “يأتي في مرحلة مهمة يمر بها لبنان، حيث اكد الافرقاء حرصهم على الامن والاستقرار فيه مما يطمئن قطاع الاعمال في كوريا ويشجع على البدء بالتخطيط لمشاريع جديدة”.

وتحدث الوزير خوري فلفت الى ان “تاريخ علاقة لبنان مع كوريا الجنوبية واعد، مع إمكان إقامة شركة قوية”، واشار الى ان وزارة الاقتصاد “تركز اهتمامها على التوازن في التدفقات التجارية مع الأسواق الجديدة والحالية، ولبنان مهتم بتوسيع الصادرات، وخصوصا من النبيذ وزيت الزيتون إلى كوريا الجنوبية، من خلال المشاركة في المعارض التجارية المقبلة في كوريا”. وأضاف ان “الواردات من كوريا الجنوبية تحولت من سلع ذات جودة منخفضة إلى منتجات عالية الجودة مثل السيارات وأجهزة التلفزيون والهواتف”، مشيرا ايضا الى “التوسع في برامج الدعم المؤسساتي والتقني من كوريا الجنوبية إلى لبنان (والدعم المقدم للصندوق اللبناني للنهوض)”. وشدد على ضرورة “إنشاء مجلس أعمال لبناني – كوري لكي يلعب دورا حاسما وفعالا في وضع الخطط الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير العلاقات التجارية بين البلدين وتنفيذها”.

استضافت غرفة بيروت وجبل لبنان ملتقى الاعمال اللبناني – الكوري الرابع، بتنظيم من الغرفة وبالتعاون مع السفارة الكورية، وحضره وزير الاقتصاد رائد خوري، السفير الكوري يونغ مان – لي، رئيس اتحاد الغرف رئيس غرفة بيروت وجبل لبنان محمد شقير، وحشد من رؤساء الهيئات والفعاليات الاقتصادية، الى البعثة التجارية الكورية. وتناول الامور الاقتصادية المشتركة، وابرزها سبل تنمية العلاقات وتعزيز التعاون بين القطاع الخاص في البلدين، وتخلله تقديم عرضين منفصلين عن الميزات التفاضلية للاستثمار في كل من لبنان وكوريا الجنوبية.

واستهل شقير بكلمة اشار فيها الى ان “انعقاد هذا الملتقى في دورته الرابعة يؤكد التصميم والارادة المشتركة على احراز تقدم في العلاقات الاقتصادية اللبنانية – الكورية”. ورأى ان “تحقيق المصالح المشتركة يكون بإرساء نوع من التوازن في العلاقات الاقتصادية بين البلدين، لكن بحسب الارقام يبدو ان الميزان التجاري يميل كثيرا لمصلحة كوريا”. وشدد على “ضرورة ردم هذه الهوة الشاسعة في الميزان التجاري وذلك عبر زيادة الصادرات اللبنانية الى كوريا”.

وتحدث السفير الكوري فتمنى على الجانبين “اجراء محادثات خلاقة لفتح آفاق جديدة للعلاقات الاقتصادية والتجارية والشركة بين البلدين”، مشيرا الى ان هذا المؤتمر “يأتي في مرحلة مهمة يمر بها لبنان، حيث اكد الافرقاء حرصهم على الامن والاستقرار فيه مما يطمئن قطاع الاعمال في كوريا ويشجع على البدء بالتخطيط لمشاريع جديدة”.

وتحدث الوزير خوري فلفت الى ان “تاريخ علاقة لبنان مع كوريا الجنوبية واعد، مع إمكان إقامة شركة قوية”، واشار الى ان وزارة الاقتصاد “تركز اهتمامها على التوازن في التدفقات التجارية مع الأسواق الجديدة والحالية، ولبنان مهتم بتوسيع الصادرات، وخصوصا من النبيذ وزيت الزيتون إلى كوريا الجنوبية، من خلال المشاركة في المعارض التجارية المقبلة في كوريا”. وأضاف ان “الواردات من كوريا الجنوبية تحولت من سلع ذات جودة منخفضة إلى منتجات عالية الجودة مثل السيارات وأجهزة التلفزيون والهواتف”، مشيرا ايضا الى “التوسع في برامج الدعم المؤسساتي والتقني من كوريا الجنوبية إلى لبنان (والدعم المقدم للصندوق اللبناني للنهوض)”. وشدد على ضرورة “إنشاء مجلس أعمال لبناني – كوري لكي يلعب دورا حاسما وفعالا في وضع الخطط الاستراتيجية الهادفة إلى تطوير العلاقات التجارية بين البلدين وتنفيذها”.

Share This

Share This

Share this post with your friends!