كي لا يكون الرقم وجهة نظر

كثفت المصارف السعودية حملاتها التوعوية والرقابية لمواجهة عمليات الاحتيال المالي حول العالم، والتي وصلت إلى 6.3 مليار دولار سنويًا في 2016، ما يكلف الشركات خسائر تقدر بنحو 5% من عوائدها السنوية وفق أحدث التقديرات، فيما بلغ عدد الإعلانات المضللة عبر شبكات التواصل الاجتماعي “تويتر” 458 ألف إعلان خلال 2009 – 2017.

واختلفت طرق الاحتيال في السعودية ما بين تحويل أموال لجهات أو أفراد وهميين، واختلاس أوراق نقدية وسندات وأسهم من حسابات ومحافظ استثمارية، وسرقة بطاقات الصرف الآلي، بالإضافة إلى تجارة العملات، أو ما يعرف بـ”الفوركس”.

ومن بين تلك الحملات “#مو_علينا” لتعزيز الوعي العام لدى أفراد المجتمع بمخاطر الاحتيال المالي والمصرفي، وتركز الحملة على أربعة محاور رئيسة تتلخص في عروض الاستثمار الوهمي والكسب السريع والاستثمارات عالية المخاطر، والتوظيف الوهمي، والتحويل إلى مجهولين، ومنح الوكالات المالية غير محددة الأغراض.

كثفت المصارف السعودية حملاتها التوعوية والرقابية لمواجهة عمليات الاحتيال المالي حول العالم، والتي وصلت إلى 6.3 مليار دولار سنويًا في 2016، ما يكلف الشركات خسائر تقدر بنحو 5% من عوائدها السنوية وفق أحدث التقديرات، فيما بلغ عدد الإعلانات المضللة عبر شبكات التواصل الاجتماعي “تويتر” 458 ألف إعلان خلال 2009 – 2017.

واختلفت طرق الاحتيال في السعودية ما بين تحويل أموال لجهات أو أفراد وهميين، واختلاس أوراق نقدية وسندات وأسهم من حسابات ومحافظ استثمارية، وسرقة بطاقات الصرف الآلي، بالإضافة إلى تجارة العملات، أو ما يعرف بـ”الفوركس”.

ومن بين تلك الحملات “#مو_علينا” لتعزيز الوعي العام لدى أفراد المجتمع بمخاطر الاحتيال المالي والمصرفي، وتركز الحملة على أربعة محاور رئيسة تتلخص في عروض الاستثمار الوهمي والكسب السريع والاستثمارات عالية المخاطر، والتوظيف الوهمي، والتحويل إلى مجهولين، ومنح الوكالات المالية غير محددة الأغراض.

Share This

Share This

Share this post with your friends!