كي لا يكون الرقم وجهة نظر

تابع وزير الصناعة حسين الحاج حسن زيارته لفيينا حيث التقى المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “يونيدو” لي يونغ، في حضور المدير العام للوزارة داني جدعون وسفير لبنان في فيينا ابراهيم عساف وممثل المنظمة الاقليمي في لبنان كريستيانو باسيني ومسؤول قسم الدول العربية في المنظمة باسل الخطيب.
في بداية الاجتماع، شكر يونغ الحاج حسن على مشاركته في المؤتمر العام للمنظمة وتأييده اعادة انتخابه لولاية جديدة. وعرض البرامج المنفذة بين لبنان والمنظمة وسبل تطويرها وأهمها اقامة المناطق الصناعية.

ورد الحاج حسن متمنيا ليونغ النجاح في تحقيق أهداف “يونيدو” على صعيد التنمية المستدامة وفرص العمل والازدهار.

وشرح مسار تطور مشروع المناطق الصناعية في بعلبك وتربل والجليلية وتقديم ايطاليا قرضا بقيمة سبعة ملايين اورو للبدء بمراحل تنفيذ البنى التحتية فيها، واستعداد البنك الاوروبي للاستثمار لتمويل المشروع باثنين وخمسين مليون اورو بشكل قرض طويل الأمد، فضلا عن استعداد هولندا لتمويل اقامة منطقة صناعية في المتين.

ثم تحدث الوزير عن “معاناة الاقتصاد اللبناني بسبب عوامل عدة، وبلوغ الخسائر بسبب النزوح السوري نحو 18 مليار دولار بحسب تقديرات البنك الدولي، لم يتجاوب المجتمع الدولي الا بما نسبته 10% لتغطية هذه الخسائر على مدى السنوات الست الماضية”.

وأضاف: “في لبنان ننحو مع الحكومة باتجاه مرحلة جديدة مع بداية تكوين قناعة حول أهمية دعم وحماية القطاع الانتاجي الصناعي اضافة الى تنمية الصادرات”.

وأعرب عن الارتياح الى مستوى التعاون بين وزارة الصناعة ومكتب “يونيدو” في لبنان، داعيا الى تفعيله “لكونه مكتبا اقليميا يغطي سوريا والاردن أيضا، ولكون سوريا والعراق ستشهدان مرحلة الاعمار بعد الانتصار على الارهاب. اذ ان لبنان سيكون جزءا مهما من المشاركة في بناء سوريا والعراق”.

وقال: “نحن مطالبون بوضع مخطط استراتيجي اقليمي لمرحلة الاعمار الجديدة في المنطقة، وعلى يونيدو ان تساعدنا في هذا المجال”.

ورد يونغ متبنيا فكرة الحاج حسن المتعلقة بوضع استراتيجية بناء للمنطقة، ومبديا استعداد يونيدو للمساعدة.

يونغ
وبعد الاجتماع، صرح يونغ: “كان الاجتماع جيدا وبحثنا في التعاون المتبادل في تنمية الصناعة. وإنني أقدر مشاركة الوزير الحاج حسن في المؤتمر العام للمنظمة وأشكره على إطلاعي على معطيات مهمة حول الشؤون الاقتصادية في لبنان ومساهمات المانحين في مشاريع معينة. وتطرقنا الى التحديات التي يواجهها لبنان. واود ان اعبر عن التزامنا تقديم الدعم الكامل للبنان للمضي قدما في تحقيق التنمية الصناعية وللاستمرار في مواجهة التحديات”.

الحاج حسن
ثم صرح الحاج حسن: “بحثنا في المشاريع المشتركة بين لبنان ويونيدو، ولا سيما منها مشروع المناطق الصناعية، وتطرقنا الى المشاريع المستقبلية في ظل التوجهات الجديدة للحكومة اللبنانية، بدعم وحماية وتطوير القطاع الصناعي والصادرات ودور لبنان الاقتصادي في المنطقة بعد هزيمة الارهاب في سوريا والعراق والمشاركة في اعادة الاعمار فيهما، كما بحثنا في دور يونيدو على هذا الصعيد لكون مكتبها في لبنان هو مكتب تمثيلي اقليمي يغطي لبنان وسوريا والاردن”.

تابع وزير الصناعة حسين الحاج حسن زيارته لفيينا حيث التقى المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية “يونيدو” لي يونغ، في حضور المدير العام للوزارة داني جدعون وسفير لبنان في فيينا ابراهيم عساف وممثل المنظمة الاقليمي في لبنان كريستيانو باسيني ومسؤول قسم الدول العربية في المنظمة باسل الخطيب.
في بداية الاجتماع، شكر يونغ الحاج حسن على مشاركته في المؤتمر العام للمنظمة وتأييده اعادة انتخابه لولاية جديدة. وعرض البرامج المنفذة بين لبنان والمنظمة وسبل تطويرها وأهمها اقامة المناطق الصناعية.

ورد الحاج حسن متمنيا ليونغ النجاح في تحقيق أهداف “يونيدو” على صعيد التنمية المستدامة وفرص العمل والازدهار.

وشرح مسار تطور مشروع المناطق الصناعية في بعلبك وتربل والجليلية وتقديم ايطاليا قرضا بقيمة سبعة ملايين اورو للبدء بمراحل تنفيذ البنى التحتية فيها، واستعداد البنك الاوروبي للاستثمار لتمويل المشروع باثنين وخمسين مليون اورو بشكل قرض طويل الأمد، فضلا عن استعداد هولندا لتمويل اقامة منطقة صناعية في المتين.

ثم تحدث الوزير عن “معاناة الاقتصاد اللبناني بسبب عوامل عدة، وبلوغ الخسائر بسبب النزوح السوري نحو 18 مليار دولار بحسب تقديرات البنك الدولي، لم يتجاوب المجتمع الدولي الا بما نسبته 10% لتغطية هذه الخسائر على مدى السنوات الست الماضية”.

وأضاف: “في لبنان ننحو مع الحكومة باتجاه مرحلة جديدة مع بداية تكوين قناعة حول أهمية دعم وحماية القطاع الانتاجي الصناعي اضافة الى تنمية الصادرات”.

وأعرب عن الارتياح الى مستوى التعاون بين وزارة الصناعة ومكتب “يونيدو” في لبنان، داعيا الى تفعيله “لكونه مكتبا اقليميا يغطي سوريا والاردن أيضا، ولكون سوريا والعراق ستشهدان مرحلة الاعمار بعد الانتصار على الارهاب. اذ ان لبنان سيكون جزءا مهما من المشاركة في بناء سوريا والعراق”.

وقال: “نحن مطالبون بوضع مخطط استراتيجي اقليمي لمرحلة الاعمار الجديدة في المنطقة، وعلى يونيدو ان تساعدنا في هذا المجال”.

ورد يونغ متبنيا فكرة الحاج حسن المتعلقة بوضع استراتيجية بناء للمنطقة، ومبديا استعداد يونيدو للمساعدة.

يونغ
وبعد الاجتماع، صرح يونغ: “كان الاجتماع جيدا وبحثنا في التعاون المتبادل في تنمية الصناعة. وإنني أقدر مشاركة الوزير الحاج حسن في المؤتمر العام للمنظمة وأشكره على إطلاعي على معطيات مهمة حول الشؤون الاقتصادية في لبنان ومساهمات المانحين في مشاريع معينة. وتطرقنا الى التحديات التي يواجهها لبنان. واود ان اعبر عن التزامنا تقديم الدعم الكامل للبنان للمضي قدما في تحقيق التنمية الصناعية وللاستمرار في مواجهة التحديات”.

الحاج حسن
ثم صرح الحاج حسن: “بحثنا في المشاريع المشتركة بين لبنان ويونيدو، ولا سيما منها مشروع المناطق الصناعية، وتطرقنا الى المشاريع المستقبلية في ظل التوجهات الجديدة للحكومة اللبنانية، بدعم وحماية وتطوير القطاع الصناعي والصادرات ودور لبنان الاقتصادي في المنطقة بعد هزيمة الارهاب في سوريا والعراق والمشاركة في اعادة الاعمار فيهما، كما بحثنا في دور يونيدو على هذا الصعيد لكون مكتبها في لبنان هو مكتب تمثيلي اقليمي يغطي لبنان وسوريا والاردن”.

Share This

Share This

Share this post with your friends!