كي لا يكون الرقم وجهة نظر

نظم اتحاد المقعدين اللبنانيين في إطار “مشروع السياحة للجميع في لبنان”، طاولة مستديرة لشركات القطاع الخاص في قضاء صور، بعنوان “نحو سياحة دامجة تحتضن التنوع”، في حضور ممثلة وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية عناية عز الدين يمنى شكر غريب، قائمقام صور محمد جفال، رئيس اتحاد بلديات صور رئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق، أعضاء مجلس صور البلدي، مديرة “مجمع نبيه بري لرعاية المعوقين” و”الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين” مهى شومان جباعي وممثلي النقابات والقطاع الخاص.

دبوق
وأكد دبوق على “التعاون المستمر مع اتحاد المقعدين اللبنانيين وعلى تطوير التعاون مع الجمعيات ذات الصلة، وصولا إلى تحويل الإعاقة إلى طاقة”، حاضا شركات القطاع الخاص على “التفاعل مع قضايا الإعاقة، وهذا واجب اجتماعي على البلديات والشركات”.

اللقيس
من جهتها، تحدثت رئيسة اتحاد المقعدين اللبنانيين سيلفانا اللقيس عن أهمية “اللقاءات العملية في تهيئة القطاع الخاص لاستقبال الأشخاص المعوقين كزبائن وعاملين”.

وقالت: “لبنان الرسمي لم يختبر بعد استراتيجية تنفيذية للدمج، إلا أن المؤسسات والشركات السياحية -لما للقطاع من أهمية- يمكن أن تكون المبادرة إلى إتاحة الأماكن والخدمات والتواصل وفق المعايير التي تحترم التنوع لجميع الأشخاص معوقين وغير معوقين. وذلك يعود بالفائدة عليها وعلى لبنان ككل، ويزيل النظرة الخاطئة تجاه شريحة الأشخاص المعوقين”.

جباعي
وعرضت مديرة مهى جباعي تجربة الجمعية مع التأهيل والتوظيف، متوقفة عند مشروع قوة العمل الذي تنفذه، لافتة الى أنه “وفق مبدأ المسؤولية المجتمعية، تلعب المجالس البلدية دور الرابط بين المشروع والشركات، فيتقدم الشخص المعوق بطلب التوظيف إلى المشروع، وتؤمن البلديات الاتصال مع الشركات التي لديها فرص عمل”، مشيرة إلى عدد من النماذج الناجحة في توظيف الأشخاص المعوقين.

ضو
واعتبر أن “موضوع اللقاء هو قضية واجب وطني ينبغي أن تكون أولوية رسمية، إلا أن ذلك يتوفر عبر الشراكة مع القطاع الخاص وفق مبدأ المسؤولية المشتركة”، مؤكدا “ضرورة تطبيق القانون والمراسيم المتعلقة بالتجهيز الهندسي”، مشيرا إلى أن “العقبة الأكبر هي التمييز الذي يجب الغاؤه تجاه الأشخاص المعوقين وتفعيل المؤسسة الوطنية للاستخدام التي تلعب دور صلة الوصل بين شركات القطاع الخاص والخريجين وطالبي الوظيفة سواء أكانوا معوقين أو غير معوقين”.

العزير
وتحدثت المنسقة الميدانية لمشروع “السياحة للجميع” ندى العزير عن نتائج المشروع في المناطق المستهدفة في صور وبعلبك والشوف وجبيل، متوقفة عند المنافع الاقتصادية والاجتماعية لتوظيف الأشخاص المعوقين.

يذكر ان مشروع السياحة للجميع في لبنان، الذي ينفذه اتحاد المقعدين اللبنانيين بالشراكة مع الشبكة الأوروبية للسياحة الدامجة، هو بإدارة مكتب وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية ضمن برنامج “أفكار 3″، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.

نظم اتحاد المقعدين اللبنانيين في إطار “مشروع السياحة للجميع في لبنان”، طاولة مستديرة لشركات القطاع الخاص في قضاء صور، بعنوان “نحو سياحة دامجة تحتضن التنوع”، في حضور ممثلة وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية عناية عز الدين يمنى شكر غريب، قائمقام صور محمد جفال، رئيس اتحاد بلديات صور رئيس بلدية صور المهندس حسن دبوق، أعضاء مجلس صور البلدي، مديرة “مجمع نبيه بري لرعاية المعوقين” و”الجمعية اللبنانية لرعاية المعوقين” مهى شومان جباعي وممثلي النقابات والقطاع الخاص.

دبوق
وأكد دبوق على “التعاون المستمر مع اتحاد المقعدين اللبنانيين وعلى تطوير التعاون مع الجمعيات ذات الصلة، وصولا إلى تحويل الإعاقة إلى طاقة”، حاضا شركات القطاع الخاص على “التفاعل مع قضايا الإعاقة، وهذا واجب اجتماعي على البلديات والشركات”.

اللقيس
من جهتها، تحدثت رئيسة اتحاد المقعدين اللبنانيين سيلفانا اللقيس عن أهمية “اللقاءات العملية في تهيئة القطاع الخاص لاستقبال الأشخاص المعوقين كزبائن وعاملين”.

وقالت: “لبنان الرسمي لم يختبر بعد استراتيجية تنفيذية للدمج، إلا أن المؤسسات والشركات السياحية -لما للقطاع من أهمية- يمكن أن تكون المبادرة إلى إتاحة الأماكن والخدمات والتواصل وفق المعايير التي تحترم التنوع لجميع الأشخاص معوقين وغير معوقين. وذلك يعود بالفائدة عليها وعلى لبنان ككل، ويزيل النظرة الخاطئة تجاه شريحة الأشخاص المعوقين”.

جباعي
وعرضت مديرة مهى جباعي تجربة الجمعية مع التأهيل والتوظيف، متوقفة عند مشروع قوة العمل الذي تنفذه، لافتة الى أنه “وفق مبدأ المسؤولية المجتمعية، تلعب المجالس البلدية دور الرابط بين المشروع والشركات، فيتقدم الشخص المعوق بطلب التوظيف إلى المشروع، وتؤمن البلديات الاتصال مع الشركات التي لديها فرص عمل”، مشيرة إلى عدد من النماذج الناجحة في توظيف الأشخاص المعوقين.

ضو
واعتبر أن “موضوع اللقاء هو قضية واجب وطني ينبغي أن تكون أولوية رسمية، إلا أن ذلك يتوفر عبر الشراكة مع القطاع الخاص وفق مبدأ المسؤولية المشتركة”، مؤكدا “ضرورة تطبيق القانون والمراسيم المتعلقة بالتجهيز الهندسي”، مشيرا إلى أن “العقبة الأكبر هي التمييز الذي يجب الغاؤه تجاه الأشخاص المعوقين وتفعيل المؤسسة الوطنية للاستخدام التي تلعب دور صلة الوصل بين شركات القطاع الخاص والخريجين وطالبي الوظيفة سواء أكانوا معوقين أو غير معوقين”.

العزير
وتحدثت المنسقة الميدانية لمشروع “السياحة للجميع” ندى العزير عن نتائج المشروع في المناطق المستهدفة في صور وبعلبك والشوف وجبيل، متوقفة عند المنافع الاقتصادية والاجتماعية لتوظيف الأشخاص المعوقين.

يذكر ان مشروع السياحة للجميع في لبنان، الذي ينفذه اتحاد المقعدين اللبنانيين بالشراكة مع الشبكة الأوروبية للسياحة الدامجة، هو بإدارة مكتب وزيرة الدولة لشؤون التنمية الإدارية ضمن برنامج “أفكار 3″، وبتمويل من الاتحاد الأوروبي.

Share This

Share This

Share this post with your friends!