كي لا يكون الرقم وجهة نظر

تبذل دولة الإمارات العربية المتحدة جهوداً كبيرة لتعزيز الشركات الصغيرة والمتوسطة ودعمها، إذ يُعتقد أن هذه الشركات تساهم بقوة في تعزيز الابتكار والتوظيف. وكشف استطلاع أجراه «بيت.كوم»، أكبر موقع للوظائف في الشرق الأوسط، بالتعاون مع «يوغوف»، المنظمة الرائدة المتخصصة بأبحاث السوق بعنوان «ريادة الأعمال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2017»، أن أكثر من نصف (55 في المئة) المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة يفضلون «العمل لحسابهم الخاص- امتلاك شركاتهم الخاصة» إذا توافر لهم الخيار. وقال 78 في المئة من الأشخاص الذين يعملون حالياً بأنهم إما «يفكرون في إنشاء شركتهم الخاصة» أو أنهم «حاولوا القيام بذلك في الماضي».

وفي ما يتعلق بالأسباب، صرح حوالى نصف المشاركين بأنهم يهدفون «لتعزيز شعورهم بالإنجاز»، أما 43 في المئة فيعتقدون بأن ذلك سيتيح لهم «حرية اختيار ما يجب العمل عليه»، بينما اعتبر 42 في المئة بأن العمل الخاص يمنحهم «حرية تحقيق التوازن بين حياتهم الشخصية والمهنية».

وفي الواقع، أظهر الاستطلاع أن ريادة الأعمال تقدم الكثير من المزايا للمجتمعات والاقتصاد في شكل عام، ويُنظر إليها في دولة الإمارات بطريقة إيجابية جداً، إذ وافق 86 في المئة من المشاركين إلى حد كبير أو إلى حد ما على الدور الذي تلعبه ريادة الأعمال في «خلق الوظائف»، كما وافق 79 في المئة إلى حد كبير أو إلى حد ما على أن رواد الأعمال هم «مصدر الابتكار في المجتمع»، بينما قال 75 في المئة بأن ريادة الأعمال تساهم في «خلق منتجات وخدمات جديدة لمصلحة المجتمع». وإضافة إلى ذلك، قال 69 في المئة بأن روّاد الأعمال يساهمون في توجيه الشباب وتعزيز روح المبادرة».

ومن ناحية أخرى أظهر الاستطلاع أن 36 في المئة من القوى العاملة في الدولة تود العمل بأجر لدى شركة، إذ يعتقدون بأن أهم عامل يدفعهم للعمل كموظفين هو «الدخل الثابت» (50 في المئة). وإضافة إلى ذلك، يعتقد 47 في المئة من المشاركين بأن العمل لمصلحة شركة يمنحهم فرصة «تعلم مهارات وتقنيات جديدة»، في حين أن 46 في المئة يقدّرون «الاستقرار- الأمن الوظيفي» الذي يوفره العمل لدى الشركة.

وقال 68 في المئة من الأشخاص الذين يعملون لحسابهم الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أنهم بدأوا أعمالهم الخاصة خلال السنوات الخمس الماضية، بينما بدأ 17 في المئة منهم خلال السنوات العشر الأخيرة، في حين بدأت نسبة 15 في المئة أعمالها قبل أكثر من 15 عاماً.

من جهة أخرى، قال أكثر من ثلث المشاركين في المنطقة (36 في المئة) ممن يعملون لحسابهم الخاص أنهم في مرحلة تأسيس أعمالهم الخاصة، بينما قالت نسبة 22 في المئة أن لديها شركة راسخة ولكنها ضعيفة الأداء، في حين أن 22 في المئة من المشاركين صرحوا بأن أداء شركتهم جيد في شكل عام. وفي الوقت ذاته، يتطلع الكثير من رواد الأعمال إلى تطوير شركاتهم الناشئة والراسخة، إذ صرح 36 في المئة من المشاركين بأنهم يمتلكون طموحات شخصية للحصول على مزيد من الأرباح وتوسيع أعمالهم في بلد إقامتهم، يليهم 22 في المئة ممن يهدفون لأن يصبحوا «مجموعة دولية كبرى». ومع أخذ النمو والتوّسع في الاعتبار، فإن 66 في المئة من رواد الأعمال الذين شملهم الاستطلاع يخططون للتوظيف خلال العام المقبل.

وتعليقاً على ذلك، قال سهيل المصري، نائب الرئيس لحلول التوظيف في بيت.كوم: «أدرك الكثير من الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأن ريادة الأعمال هي من أهم العوامل التي تعمل على تعزيز الابتكار وتطوير الاقتصاد. وكما أشارت نتائج الاستبيان، ينظر المجتمع إلى رواد الأعمال كمصدر للابتكار وخلق فرص العمل».

ويعتقد 43 في المئة من المشاركين في الإمارات العربية المتحدة بأنه يمكن إنشاء شركة خاصة في أي وقت، في حين يعتقد 36 في المئة بأن الوقت الأفضل هو في منتصف الحياة المهنية. أما نسبة 11 في المئة فقط فتعتقد بأن أفضل وقت لتأسيس الشركات الخاصة هو «بعد العمل لفترة طويلة»، وكذلك أوصت نسبة 7 في المئة فقط بالشروع في تأسيس الشركة «مباشرة بعد التخرج من الكلية – الجامعة». وعندما سئل المشاركون عن أكثر القطاعات جذباً لرواد الأعمال في بلدهم، صرح واحد من كل عشرة مشاركين في الإمارات أن العقارات- الإنشاءات هو القطاع الأكثر جاذبية، يليه قطاع الضيافة- الترفيه (10)، والتجارة- التجزئة (8) والسلع الاستهلاكية (8 في المئة).

وبالنسبة للصعوبات الرئيسية التي تمنع الأشخاص من تأسيس شركاتهم الخاصة، قال 53 في المئة من المشاركين أن «عدم القدرة على الحصول على الدعم المالي» هو الذي منعهم من إنشاء أعمالهم الخاصة في الماضي، يليه «عدم القدرة على التمويل الذاتي لبدء الأعمال التجارية» (بحسب 52 في المئة).

وعندما سُئل المشاركون عن أهم العوامل التي تدعم روّاد الأعمال، برز «تسهيل القوانين المرتبطة بتأسيس الأعمال التجارية» في المرتبة الأولى (بحسب أكثر من نصف المشاركين في دولة الإمارات)، يليه «خفض الضرائب» (16 في المئة)، و «تنظيم المنافسة بين الشركات» (13)، و «تسهيل الوصول إلى الأيدي العاملة الماهرة» (13).

أما أفضل النصائح التي قدمها المشاركون في المنطقة، بما في ذلك دولة الإمارات، إلى أصحاب المشاريع الناشئة، فقد شملت: «عدم الخوف من الفشل» ووضع «خطة عمل مدروسة»، وابتكار «فكرة تجارية مميزة وفعّالة» و «خطة جيدة للتسويق». وإضافة إلى ذلك، قال المشاركون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن مفتاح نجاح روّاد الأعمال يتمثل في «الابتكار» (27) و «توظيف الأشخاص المناسبين» (25).

وقالت مديرة البحوث في «يوغوف» أنجالي تشابرا: «تشهد ريادة الأعمال تطوّراً متنامياً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على رغم صعوبة إنشاء شركة خاصة في بعض الأحيان، إلا أن البحوث تشير إلى أن ريادة الأعمال أصبحت أكثر شعبية من أي وقت مضى».

تبذل دولة الإمارات العربية المتحدة جهوداً كبيرة لتعزيز الشركات الصغيرة والمتوسطة ودعمها، إذ يُعتقد أن هذه الشركات تساهم بقوة في تعزيز الابتكار والتوظيف. وكشف استطلاع أجراه «بيت.كوم»، أكبر موقع للوظائف في الشرق الأوسط، بالتعاون مع «يوغوف»، المنظمة الرائدة المتخصصة بأبحاث السوق بعنوان «ريادة الأعمال في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا 2017»، أن أكثر من نصف (55 في المئة) المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة يفضلون «العمل لحسابهم الخاص- امتلاك شركاتهم الخاصة» إذا توافر لهم الخيار. وقال 78 في المئة من الأشخاص الذين يعملون حالياً بأنهم إما «يفكرون في إنشاء شركتهم الخاصة» أو أنهم «حاولوا القيام بذلك في الماضي».

وفي ما يتعلق بالأسباب، صرح حوالى نصف المشاركين بأنهم يهدفون «لتعزيز شعورهم بالإنجاز»، أما 43 في المئة فيعتقدون بأن ذلك سيتيح لهم «حرية اختيار ما يجب العمل عليه»، بينما اعتبر 42 في المئة بأن العمل الخاص يمنحهم «حرية تحقيق التوازن بين حياتهم الشخصية والمهنية».

وفي الواقع، أظهر الاستطلاع أن ريادة الأعمال تقدم الكثير من المزايا للمجتمعات والاقتصاد في شكل عام، ويُنظر إليها في دولة الإمارات بطريقة إيجابية جداً، إذ وافق 86 في المئة من المشاركين إلى حد كبير أو إلى حد ما على الدور الذي تلعبه ريادة الأعمال في «خلق الوظائف»، كما وافق 79 في المئة إلى حد كبير أو إلى حد ما على أن رواد الأعمال هم «مصدر الابتكار في المجتمع»، بينما قال 75 في المئة بأن ريادة الأعمال تساهم في «خلق منتجات وخدمات جديدة لمصلحة المجتمع». وإضافة إلى ذلك، قال 69 في المئة بأن روّاد الأعمال يساهمون في توجيه الشباب وتعزيز روح المبادرة».

ومن ناحية أخرى أظهر الاستطلاع أن 36 في المئة من القوى العاملة في الدولة تود العمل بأجر لدى شركة، إذ يعتقدون بأن أهم عامل يدفعهم للعمل كموظفين هو «الدخل الثابت» (50 في المئة). وإضافة إلى ذلك، يعتقد 47 في المئة من المشاركين بأن العمل لمصلحة شركة يمنحهم فرصة «تعلم مهارات وتقنيات جديدة»، في حين أن 46 في المئة يقدّرون «الاستقرار- الأمن الوظيفي» الذي يوفره العمل لدى الشركة.

وقال 68 في المئة من الأشخاص الذين يعملون لحسابهم الخاص في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، أنهم بدأوا أعمالهم الخاصة خلال السنوات الخمس الماضية، بينما بدأ 17 في المئة منهم خلال السنوات العشر الأخيرة، في حين بدأت نسبة 15 في المئة أعمالها قبل أكثر من 15 عاماً.

من جهة أخرى، قال أكثر من ثلث المشاركين في المنطقة (36 في المئة) ممن يعملون لحسابهم الخاص أنهم في مرحلة تأسيس أعمالهم الخاصة، بينما قالت نسبة 22 في المئة أن لديها شركة راسخة ولكنها ضعيفة الأداء، في حين أن 22 في المئة من المشاركين صرحوا بأن أداء شركتهم جيد في شكل عام. وفي الوقت ذاته، يتطلع الكثير من رواد الأعمال إلى تطوير شركاتهم الناشئة والراسخة، إذ صرح 36 في المئة من المشاركين بأنهم يمتلكون طموحات شخصية للحصول على مزيد من الأرباح وتوسيع أعمالهم في بلد إقامتهم، يليهم 22 في المئة ممن يهدفون لأن يصبحوا «مجموعة دولية كبرى». ومع أخذ النمو والتوّسع في الاعتبار، فإن 66 في المئة من رواد الأعمال الذين شملهم الاستطلاع يخططون للتوظيف خلال العام المقبل.

وتعليقاً على ذلك، قال سهيل المصري، نائب الرئيس لحلول التوظيف في بيت.كوم: «أدرك الكثير من الدول في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بأن ريادة الأعمال هي من أهم العوامل التي تعمل على تعزيز الابتكار وتطوير الاقتصاد. وكما أشارت نتائج الاستبيان، ينظر المجتمع إلى رواد الأعمال كمصدر للابتكار وخلق فرص العمل».

ويعتقد 43 في المئة من المشاركين في الإمارات العربية المتحدة بأنه يمكن إنشاء شركة خاصة في أي وقت، في حين يعتقد 36 في المئة بأن الوقت الأفضل هو في منتصف الحياة المهنية. أما نسبة 11 في المئة فقط فتعتقد بأن أفضل وقت لتأسيس الشركات الخاصة هو «بعد العمل لفترة طويلة»، وكذلك أوصت نسبة 7 في المئة فقط بالشروع في تأسيس الشركة «مباشرة بعد التخرج من الكلية – الجامعة». وعندما سئل المشاركون عن أكثر القطاعات جذباً لرواد الأعمال في بلدهم، صرح واحد من كل عشرة مشاركين في الإمارات أن العقارات- الإنشاءات هو القطاع الأكثر جاذبية، يليه قطاع الضيافة- الترفيه (10)، والتجارة- التجزئة (8) والسلع الاستهلاكية (8 في المئة).

وبالنسبة للصعوبات الرئيسية التي تمنع الأشخاص من تأسيس شركاتهم الخاصة، قال 53 في المئة من المشاركين أن «عدم القدرة على الحصول على الدعم المالي» هو الذي منعهم من إنشاء أعمالهم الخاصة في الماضي، يليه «عدم القدرة على التمويل الذاتي لبدء الأعمال التجارية» (بحسب 52 في المئة).

وعندما سُئل المشاركون عن أهم العوامل التي تدعم روّاد الأعمال، برز «تسهيل القوانين المرتبطة بتأسيس الأعمال التجارية» في المرتبة الأولى (بحسب أكثر من نصف المشاركين في دولة الإمارات)، يليه «خفض الضرائب» (16 في المئة)، و «تنظيم المنافسة بين الشركات» (13)، و «تسهيل الوصول إلى الأيدي العاملة الماهرة» (13).

أما أفضل النصائح التي قدمها المشاركون في المنطقة، بما في ذلك دولة الإمارات، إلى أصحاب المشاريع الناشئة، فقد شملت: «عدم الخوف من الفشل» ووضع «خطة عمل مدروسة»، وابتكار «فكرة تجارية مميزة وفعّالة» و «خطة جيدة للتسويق». وإضافة إلى ذلك، قال المشاركون في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا أن مفتاح نجاح روّاد الأعمال يتمثل في «الابتكار» (27) و «توظيف الأشخاص المناسبين» (25).

وقالت مديرة البحوث في «يوغوف» أنجالي تشابرا: «تشهد ريادة الأعمال تطوّراً متنامياً في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا على رغم صعوبة إنشاء شركة خاصة في بعض الأحيان، إلا أن البحوث تشير إلى أن ريادة الأعمال أصبحت أكثر شعبية من أي وقت مضى».

Share This

Share This

Share this post with your friends!