كي لا يكون الرقم وجهة نظر

شارك ما يزيد على 500 من قادة القطاع المصرفي والمالي والخبراء وكبار المديرين التنفيذيين من الإمارات والمنطقة، في النسخة الخامسة من «الملتقى المصرفي في الشرق الأوسط»، والذي نظمه «اتحاد مصارف الإمارات»، الهيئة التمثيلية المهنية للمصارف الـ48 الأعضاء العاملة في دولة الإمارات، تحت عنوان «الاستفادة من مقومات التحول الرقمي العالمي» بالتعاون مع «ذا بانكر». وسلّط الملتقى، الذي أقيم أمس، الضوء على التحديات والفرص الناجمة عن التحول الرقمي العالمي في القطاع المصرفي في المنطقة.

وتطرّق المتحدثون في الملتقى إلى موضوع التقنيات المتطورة على غرار الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية، والتي تحدث تحولاً جذرياً في غالبية القطاعات الرئيسة، بما في ذلك القطاع المصرفي. كما تناولت محاور الجلسات جاهزية القطاع لمواجهة تداعيات التحول الرقمي واستكشاف التحديات والفرص التي يتيحها. وشدد قادة قطاعي المصارف والتكنولوجيا على الصعيدين العالمي والإقليمي على ضرورة بقاء الأطراف المعنية على استعداد تام لاتخاذ نهج مبتكر أو إعادة صياغة أعمالهم لمواكبة عملية التحول.

واعتبر محافظ مصرف الإمارات المركزي مبارك راشد المنصوري، أن «هذا الملتقى خطوة إلى الأمام في سبيل مواجهة التحديات التي تترافق مع التقدم التكنولوجي الذي نشهده اليوم على الأصعدة كافة. وهو يمتد ليطاول الأوجه المختلفة لهذا التقدم الذي يشمل مختلف جوانب القطاع المصرفي. وبما أن التطورات الابتكارية تتسم بطابع يصعب التنبؤ به، فإن النهج الأمثل لتحقيق الاستفادة القصوى منها واحتواء أي أخطار تترتب عليها يتمثل في التحقق من أن تكون لدى مختلف المؤسسات المعنية والجهات التنظيمية القابلية والقدرة على التكيف معها وتبنيها بفعالية، مع أخذ عامل الوقت في الحسبان».

وأشار رئيس «اتحاد مصارف الإمارات» عبدالعزيز الغرير، إلى أن «هذا الحدث يسلّط الضوء على طرق التعامل مع التحديات والفرص التي تفرضها مجموعة من مقومات التحول الرقمي، وتحقيق الاستفادة القصوى منها. ويشمل بعض التحديات التي نشهدها اليوم عملية تبني الذكاء الاصطناعي ومنهجيات تحليل البيانات الضخمة، والهجمات السيبرانية والتهديدات الرقمية المتزايدة، والأطر التنظيمية الآخذة في التطور بوتيرة متسارعة، فضلاً عن صعوبات تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدولة، وبفضل قدرتها على أن تصبح جزءاً لا غنى عنه من النماذج المصرفية»، مضيفاً أن «البنوك اليوم تعكف على إدماج آليات الذكاء الاصطناعي في شكل متزايد في نماذج أعمالها. ومما لا شك فيه، فإن هذا الملتقى يأتي تماشياً مع استراتيجية الدولة للذكاء الاصطناعي، التي تم الإعلان عنها أخيراً، والتي تشجع المؤسسات المالية في البلاد على تبني هذه التكنولوجيا وتعزيز مستويات الدعم التقني لديها».

وأكد المنتدى أن التحول الرقمي، والمتطلبات المتنامية للزبائن، والمنافسة التي قد تطرأ في بعض الأحيان من جهات غير متوقعة، علاوة على الهجمات السيبرانية، والبيئة التنظيمية الآخذة في التطور باستمرار، هي القوى الرئيسة التي تسبب التحولات التي تمر بها الأعمال المصرفية. وأن البنوك التي تخفق في عملية التكيّف في شكل سريع مع هذه التوجهات قد تعجز عن مواكبة مشهد القطاع المصرفي الراهن، وربما تتضرر أعمالها في شكل كبير جراء ذلك. وخلافاً لذلك، فإن تلك التي تأخذ عملية التغيير في الاعتبار من خلال إعادة صياغة استراتيجيتها وتطبيق نماذج تشغيلية جديدة ستجد أمامها آفاقاً جديدة من الفرص.

شارك ما يزيد على 500 من قادة القطاع المصرفي والمالي والخبراء وكبار المديرين التنفيذيين من الإمارات والمنطقة، في النسخة الخامسة من «الملتقى المصرفي في الشرق الأوسط»، والذي نظمه «اتحاد مصارف الإمارات»، الهيئة التمثيلية المهنية للمصارف الـ48 الأعضاء العاملة في دولة الإمارات، تحت عنوان «الاستفادة من مقومات التحول الرقمي العالمي» بالتعاون مع «ذا بانكر». وسلّط الملتقى، الذي أقيم أمس، الضوء على التحديات والفرص الناجمة عن التحول الرقمي العالمي في القطاع المصرفي في المنطقة.

وتطرّق المتحدثون في الملتقى إلى موضوع التقنيات المتطورة على غرار الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المالية، والتي تحدث تحولاً جذرياً في غالبية القطاعات الرئيسة، بما في ذلك القطاع المصرفي. كما تناولت محاور الجلسات جاهزية القطاع لمواجهة تداعيات التحول الرقمي واستكشاف التحديات والفرص التي يتيحها. وشدد قادة قطاعي المصارف والتكنولوجيا على الصعيدين العالمي والإقليمي على ضرورة بقاء الأطراف المعنية على استعداد تام لاتخاذ نهج مبتكر أو إعادة صياغة أعمالهم لمواكبة عملية التحول.

واعتبر محافظ مصرف الإمارات المركزي مبارك راشد المنصوري، أن «هذا الملتقى خطوة إلى الأمام في سبيل مواجهة التحديات التي تترافق مع التقدم التكنولوجي الذي نشهده اليوم على الأصعدة كافة. وهو يمتد ليطاول الأوجه المختلفة لهذا التقدم الذي يشمل مختلف جوانب القطاع المصرفي. وبما أن التطورات الابتكارية تتسم بطابع يصعب التنبؤ به، فإن النهج الأمثل لتحقيق الاستفادة القصوى منها واحتواء أي أخطار تترتب عليها يتمثل في التحقق من أن تكون لدى مختلف المؤسسات المعنية والجهات التنظيمية القابلية والقدرة على التكيف معها وتبنيها بفعالية، مع أخذ عامل الوقت في الحسبان».

وأشار رئيس «اتحاد مصارف الإمارات» عبدالعزيز الغرير، إلى أن «هذا الحدث يسلّط الضوء على طرق التعامل مع التحديات والفرص التي تفرضها مجموعة من مقومات التحول الرقمي، وتحقيق الاستفادة القصوى منها. ويشمل بعض التحديات التي نشهدها اليوم عملية تبني الذكاء الاصطناعي ومنهجيات تحليل البيانات الضخمة، والهجمات السيبرانية والتهديدات الرقمية المتزايدة، والأطر التنظيمية الآخذة في التطور بوتيرة متسارعة، فضلاً عن صعوبات تمويل المشاريع الصغيرة والمتوسطة في الدولة، وبفضل قدرتها على أن تصبح جزءاً لا غنى عنه من النماذج المصرفية»، مضيفاً أن «البنوك اليوم تعكف على إدماج آليات الذكاء الاصطناعي في شكل متزايد في نماذج أعمالها. ومما لا شك فيه، فإن هذا الملتقى يأتي تماشياً مع استراتيجية الدولة للذكاء الاصطناعي، التي تم الإعلان عنها أخيراً، والتي تشجع المؤسسات المالية في البلاد على تبني هذه التكنولوجيا وتعزيز مستويات الدعم التقني لديها».

وأكد المنتدى أن التحول الرقمي، والمتطلبات المتنامية للزبائن، والمنافسة التي قد تطرأ في بعض الأحيان من جهات غير متوقعة، علاوة على الهجمات السيبرانية، والبيئة التنظيمية الآخذة في التطور باستمرار، هي القوى الرئيسة التي تسبب التحولات التي تمر بها الأعمال المصرفية. وأن البنوك التي تخفق في عملية التكيّف في شكل سريع مع هذه التوجهات قد تعجز عن مواكبة مشهد القطاع المصرفي الراهن، وربما تتضرر أعمالها في شكل كبير جراء ذلك. وخلافاً لذلك، فإن تلك التي تأخذ عملية التغيير في الاعتبار من خلال إعادة صياغة استراتيجيتها وتطبيق نماذج تشغيلية جديدة ستجد أمامها آفاقاً جديدة من الفرص.

Share This

Share This

Share this post with your friends!