كي لا يكون الرقم وجهة نظر

تنتشر الرافعات ومعدات الحفر والبناء في منطقة «دبي الجنوب» التي تحتضن موقع «إكسبو 2020»، حيث يلاحظ أي شخص أثناء القيادة على الطرق السريعة نشاطات التشييد التي تتواصل على قدم وساق لتشييد طرق ملتوية وفنادق ومرافق خط مترو دبي الذي سيصل إلى موقع «إكسبو دبي» و «مطار آل مكتوم الدولي»، وإلى مناطق مدينة دبي الرئيسة، إلى جانب مشاريع أخرى متعددة الاستخدام ومشاريع سكنية وتجارية وضيافة وملعب غولف.

وقدرت مؤسسات بحثية قيمة المشاريع التطويرية المرتبطة بمعرض «إكسبو 2020» بنحو 33 بليون دولار مع بدء العد التنازلي لانطلاق المعرض في 20 تشرين الأول (أكتوبر) 2020. وتشمل هذه المشاريع، وفقاً لـ «شبكة بي أن سي» للبحوث، البنية التحتية للنقل مثل توسيع شبكات الطرق وبعض الطرق السريعة والطرق الملتوية والتقاطعات وخط مترو دبي. ويقع معظم المشاريع التطويرية المتعددة الاستخدام في منطقة «دبي الجنوب» على مساحة 145 كيلومتراً مربعاً، ويتوسطها «مطار آل مكتوم الدولي».

ووضعت حكومة دبي التخطيط الأولي لموقع «اكسبو 2020»، باعتباره مدينة متروبوليتانية يتوسطها مطار أو «مدينة المطار» لخدمة «مطار آل مكتوم الدولي»، وبذلك فهو مشروع تأسيس أكبر مطار جديد بتصميم يشمل 5 مدرجات و6 مبانٍ لاستقبال المسافرين والمغادرين ولاستيعاب 220 مليون مسافر و16 مليون طن من البضائع سنوياً.

وقال الرئيس التنفيذي لشبكة «بي أن سي» أفين جدواني: «بينما تتحضر دبي لاستضافة إكسبو 2020، تستعد الإمارة أيضاً لافتتاح الحدث الضخم في منطقة الشرق الأوسط للمرة الأولى منذ 150 سنة»، مشيراً إلى أن «القطاعين العام والخاص استحضرا أفضل الموارد لاستكمال هذه المشاريع في الوقت المحدد». وتم تقسيم «دبي الجنوب» إلى مناطق وظيفية مثل منطقة اللوجستيات المرتبطة بـ «مطار آل مكتوم الدولي» لإنشاء مركز البضائع الضخم على محاذاة منفذ جبل علي والمنطقة الحرة التابعة له، ما يجعلها أكبر ممر لوجيستيات بري- مائي في العالم. وشُيدت منطقة اللوجيستيات على مساحة 21 كيلومتراً مربعاً لتمكين إنجاز الأعمال السريعة الوتيرة وتقديم خدمات قيمة مثل التصنيع والتجميع. وتضم المنطقة أحياء سكنية قيمتها 25 بليون درهم (6.8 مليون دولار) تتيح تشييد 1100 مبنى منخفض إلى متوسط الارتفاع بمساحة 715 هكتاراً، ويُتوقع بعد إنجازها أن تستوعب 250 ألف مقيم.

ويُتوقع أن تخلق المنطقة التجارية فرص عمل لـ150 ألف شخص، وتتألف من 850 برجاً تجارياً وفنادق 3 إلى 5 نجوم وهي مقسمة إلى 8 أحياء: القرية الحضرية، ومنطقة البحيرات، وسنترال بارك، والمنطقة التجارية المبتكرة، وغراند سنترال، ومنطقة الأعمال، وأبراج الهلال السكنية.

وتمتد منطقة المعارض على مساحة 4.38 كيلومتر مربع، وستكون مخصصة لاستضافة المعرض وعقد الاجتماعات والرحلات والمؤتمرات والمعارض. وتم تشييد منطقة الطيران على مساحة 6.7 كيلومتر مربع، وهي متاخمة لـ «مطار آل مكتوم الدولي» وتلبي كل الجوانب العملية للصناعات الجوية والطيران، بدءاً من تصميم الطائرة وتطويرها إلى تشغيلها واستخدامها. وبعيداً من التركيز على الطيران، ستخدم المنطقة قطاعات أخرى مثل الضيافة والتعليم والبحث والتطوير بصفتها أرضاً صالحة لمشاريع تطويرية متعددة الاستخدام.

وتضم مدينة «دبي الجنوب» المنطقة الحرة- مجمع الأعمال على مشارف جنوب دبي، وتحوي 11 مبنى عصرياً بمساحات مكتبية شاسعة ملائمة تلبي الحاجات الإدارية والمؤسسية لكل أنواع الشركات، سواء كانت ناشئة أو مشاريع صغيرة ومتوسطة أو متعددة الجنسيات، وتقع في وسط حدائق ومجهزة بالكثير من المرافق ووسائل الراحة.

ويُتوقع أن تكون منطقة الخدمات الإنسانية أكبر مركز رائد لتحقيق التعاون بين الاستجابة في الحالات الطارئة وعمليات الإنقاذ. وتشمل البنية التحتية الداعمة مباني مكتــبيـة ومـــستودعات ومرافق لعقد المؤتمرات والدورات التدريبية التي تعقدها المدينة العالمية للخدمات الإنسانية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة ووكالات أخرى معنية بتقديم المساعدات.

الحياة

تنتشر الرافعات ومعدات الحفر والبناء في منطقة «دبي الجنوب» التي تحتضن موقع «إكسبو 2020»، حيث يلاحظ أي شخص أثناء القيادة على الطرق السريعة نشاطات التشييد التي تتواصل على قدم وساق لتشييد طرق ملتوية وفنادق ومرافق خط مترو دبي الذي سيصل إلى موقع «إكسبو دبي» و «مطار آل مكتوم الدولي»، وإلى مناطق مدينة دبي الرئيسة، إلى جانب مشاريع أخرى متعددة الاستخدام ومشاريع سكنية وتجارية وضيافة وملعب غولف.

وقدرت مؤسسات بحثية قيمة المشاريع التطويرية المرتبطة بمعرض «إكسبو 2020» بنحو 33 بليون دولار مع بدء العد التنازلي لانطلاق المعرض في 20 تشرين الأول (أكتوبر) 2020. وتشمل هذه المشاريع، وفقاً لـ «شبكة بي أن سي» للبحوث، البنية التحتية للنقل مثل توسيع شبكات الطرق وبعض الطرق السريعة والطرق الملتوية والتقاطعات وخط مترو دبي. ويقع معظم المشاريع التطويرية المتعددة الاستخدام في منطقة «دبي الجنوب» على مساحة 145 كيلومتراً مربعاً، ويتوسطها «مطار آل مكتوم الدولي».

ووضعت حكومة دبي التخطيط الأولي لموقع «اكسبو 2020»، باعتباره مدينة متروبوليتانية يتوسطها مطار أو «مدينة المطار» لخدمة «مطار آل مكتوم الدولي»، وبذلك فهو مشروع تأسيس أكبر مطار جديد بتصميم يشمل 5 مدرجات و6 مبانٍ لاستقبال المسافرين والمغادرين ولاستيعاب 220 مليون مسافر و16 مليون طن من البضائع سنوياً.

وقال الرئيس التنفيذي لشبكة «بي أن سي» أفين جدواني: «بينما تتحضر دبي لاستضافة إكسبو 2020، تستعد الإمارة أيضاً لافتتاح الحدث الضخم في منطقة الشرق الأوسط للمرة الأولى منذ 150 سنة»، مشيراً إلى أن «القطاعين العام والخاص استحضرا أفضل الموارد لاستكمال هذه المشاريع في الوقت المحدد». وتم تقسيم «دبي الجنوب» إلى مناطق وظيفية مثل منطقة اللوجستيات المرتبطة بـ «مطار آل مكتوم الدولي» لإنشاء مركز البضائع الضخم على محاذاة منفذ جبل علي والمنطقة الحرة التابعة له، ما يجعلها أكبر ممر لوجيستيات بري- مائي في العالم. وشُيدت منطقة اللوجيستيات على مساحة 21 كيلومتراً مربعاً لتمكين إنجاز الأعمال السريعة الوتيرة وتقديم خدمات قيمة مثل التصنيع والتجميع. وتضم المنطقة أحياء سكنية قيمتها 25 بليون درهم (6.8 مليون دولار) تتيح تشييد 1100 مبنى منخفض إلى متوسط الارتفاع بمساحة 715 هكتاراً، ويُتوقع بعد إنجازها أن تستوعب 250 ألف مقيم.

ويُتوقع أن تخلق المنطقة التجارية فرص عمل لـ150 ألف شخص، وتتألف من 850 برجاً تجارياً وفنادق 3 إلى 5 نجوم وهي مقسمة إلى 8 أحياء: القرية الحضرية، ومنطقة البحيرات، وسنترال بارك، والمنطقة التجارية المبتكرة، وغراند سنترال، ومنطقة الأعمال، وأبراج الهلال السكنية.

وتمتد منطقة المعارض على مساحة 4.38 كيلومتر مربع، وستكون مخصصة لاستضافة المعرض وعقد الاجتماعات والرحلات والمؤتمرات والمعارض. وتم تشييد منطقة الطيران على مساحة 6.7 كيلومتر مربع، وهي متاخمة لـ «مطار آل مكتوم الدولي» وتلبي كل الجوانب العملية للصناعات الجوية والطيران، بدءاً من تصميم الطائرة وتطويرها إلى تشغيلها واستخدامها. وبعيداً من التركيز على الطيران، ستخدم المنطقة قطاعات أخرى مثل الضيافة والتعليم والبحث والتطوير بصفتها أرضاً صالحة لمشاريع تطويرية متعددة الاستخدام.

وتضم مدينة «دبي الجنوب» المنطقة الحرة- مجمع الأعمال على مشارف جنوب دبي، وتحوي 11 مبنى عصرياً بمساحات مكتبية شاسعة ملائمة تلبي الحاجات الإدارية والمؤسسية لكل أنواع الشركات، سواء كانت ناشئة أو مشاريع صغيرة ومتوسطة أو متعددة الجنسيات، وتقع في وسط حدائق ومجهزة بالكثير من المرافق ووسائل الراحة.

ويُتوقع أن تكون منطقة الخدمات الإنسانية أكبر مركز رائد لتحقيق التعاون بين الاستجابة في الحالات الطارئة وعمليات الإنقاذ. وتشمل البنية التحتية الداعمة مباني مكتــبيـة ومـــستودعات ومرافق لعقد المؤتمرات والدورات التدريبية التي تعقدها المدينة العالمية للخدمات الإنسانية التابعة لمنظمة الأمم المتحدة ووكالات أخرى معنية بتقديم المساعدات.

الحياة

Share This

Share This

Share this post with your friends!