كي لا يكون الرقم وجهة نظر

افادت مندوبة “الوكالة الوطنية للاعلام” ماريان الحاج عن وصول شاحنات البطاطا اللبنانية الى ميناء العقبة الاردني منذ اكثر من ثلاثة ايام ولا تزال ممنوعة من الدخول الى الاراضي الاردنية على الرغم من سريان مفعول الاتفاق الاردني – اللبناني الذي جرى توقيعه في 27 الشهر الماضي في الاردن برعاية وزيري الزراعة في البلدين والذي قضى بادخال منتوجات لبنانية الى الاردن بدءا من تاريخ 15 الحالي ومن ضمنها البطاطا اللبنانية”.

واشار رئيس تجمع مزارعي وفلاحي البقاع ابراهيم الترشيشي الى “مصير مجهول يشكوه عدد كبير من المزارعين الذين يتكبدون مصاريف اضافية من جراء تأخير الدخول تتمثل بدفع اجور الارضية في ميناء العقبة الى ارتفاع مصاريف النقل والعمل ويؤدي هذا الانتظار الى تراجع نوعية وجودة السلعة الزراعية ويتسبب بتلفها وخصوصا انها خرجت من لبنان منذ 15 يوما”.

واشار الترشيشي الى ان “ما يربط لبنان والاردن اكثر من علاقات دبلوماسية بين البلدين ، فالشعبان ايضا يرتبطان بعلاقات اخوية ومحبة، وعليه نأمل من المعنيين في الاردن ان يبادروا الى تذليل العقبات والعراقيل التي تحول دون دخول البطاطا اللبنانية والمباشرة بتنفيذ الاتفاق الزراعي اللبناني – الاردني وهو اتفاق له من العمر عشرات السنين ويعود بمصلحة مشتركة لمزارعي البلدين”.

ولفت الى اننا “كمزارعين ومصدرين نطلق صرخة استغاثة الى كل الجهات اللبنانية المختصة باجراء الاتصالات اللازمة مع الجانب الاردني وعلى اعلى المستويات الرسمية اللبنانية من اجل فتح الحدود وانهاء هذه الازمة، وخصوصا ان مزارعي البطاطا في لبنان ينتظرون تصريف اكثر من 30 الف طن من البطاطا داخل الاسواق الاردنية والاهم ان سعر الكيلو الواحد من البطاطا يصل الى ما قيمته دولار واحد في الداخل الاردني”.

ونبه الترشيشي من “مغبة اعادة هذه البضائع والشاحنات المحملة بالبطاطا الى لبنان، لان هذا الامر يعني كارثة اقتصادية على المصدرين وعلى كل مزارعي البطاطا”.

افادت مندوبة “الوكالة الوطنية للاعلام” ماريان الحاج عن وصول شاحنات البطاطا اللبنانية الى ميناء العقبة الاردني منذ اكثر من ثلاثة ايام ولا تزال ممنوعة من الدخول الى الاراضي الاردنية على الرغم من سريان مفعول الاتفاق الاردني – اللبناني الذي جرى توقيعه في 27 الشهر الماضي في الاردن برعاية وزيري الزراعة في البلدين والذي قضى بادخال منتوجات لبنانية الى الاردن بدءا من تاريخ 15 الحالي ومن ضمنها البطاطا اللبنانية”.

واشار رئيس تجمع مزارعي وفلاحي البقاع ابراهيم الترشيشي الى “مصير مجهول يشكوه عدد كبير من المزارعين الذين يتكبدون مصاريف اضافية من جراء تأخير الدخول تتمثل بدفع اجور الارضية في ميناء العقبة الى ارتفاع مصاريف النقل والعمل ويؤدي هذا الانتظار الى تراجع نوعية وجودة السلعة الزراعية ويتسبب بتلفها وخصوصا انها خرجت من لبنان منذ 15 يوما”.

واشار الترشيشي الى ان “ما يربط لبنان والاردن اكثر من علاقات دبلوماسية بين البلدين ، فالشعبان ايضا يرتبطان بعلاقات اخوية ومحبة، وعليه نأمل من المعنيين في الاردن ان يبادروا الى تذليل العقبات والعراقيل التي تحول دون دخول البطاطا اللبنانية والمباشرة بتنفيذ الاتفاق الزراعي اللبناني – الاردني وهو اتفاق له من العمر عشرات السنين ويعود بمصلحة مشتركة لمزارعي البلدين”.

ولفت الى اننا “كمزارعين ومصدرين نطلق صرخة استغاثة الى كل الجهات اللبنانية المختصة باجراء الاتصالات اللازمة مع الجانب الاردني وعلى اعلى المستويات الرسمية اللبنانية من اجل فتح الحدود وانهاء هذه الازمة، وخصوصا ان مزارعي البطاطا في لبنان ينتظرون تصريف اكثر من 30 الف طن من البطاطا داخل الاسواق الاردنية والاهم ان سعر الكيلو الواحد من البطاطا يصل الى ما قيمته دولار واحد في الداخل الاردني”.

ونبه الترشيشي من “مغبة اعادة هذه البضائع والشاحنات المحملة بالبطاطا الى لبنان، لان هذا الامر يعني كارثة اقتصادية على المصدرين وعلى كل مزارعي البطاطا”.

Share This

Share This

Share this post with your friends!