كي لا يكون الرقم وجهة نظر

افتتح فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ممثلاً بمعالي وزير السياحة الأستاذ أواديس كادنيان، عصر السبت، الدورة العاشرة من “معرض بيروت للقوارب واليخوت” (Beirut Boat 2017)، في المرفأ السياحي الغربي – مارينا سوليدير.

المعرض الذي تنظمه “الشركة الدولية للمعارض” (IFP Group)، شارك في افتتاحه النائب عمّار حوري ممثلاً دولة رئيس مجلس الوزراء السيّد سعد الحريري، رئيس مجلس إدارة الشركة المنظمة السيّد البر عون، وحشد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والاجتماعية والعسكرية والأمنية، ومن المهتمين بهذا القطاع، وممثلين عن مختلف وسائل الإعلام.

ممثل فخامة رئيس الجمهورية وزير السياحة الأستاذ أواديس كادنيان قال إن “هذا المعرض دولي تجري فعالياته في بيروت، وهو يعني أن بيروت تعود إلى سابق عهدها، ويأتي ضمن مجموعة نشاطات مكثفة خلال هذه الفترة في لبنان، لنقول ان بلدنا عاد فعلاً إلى الخارطة السياحية، وعاد ليكون المتفوق في الشرق الأوسط”.

بدوره، ممثل دولة رئيس الحكومة سعادة النائب عمّار حوري، قال “إن إرادة الحياة تنتصر مجدداً في لبنان، الذي يثبت كما يثبت القيّمون على هذا النشاط السياحي الممتاز، أن مستقبل لبنان أفضل من أمسه ويومه، وأن التصميم هو على مستقبل أفضل وإرادة تطوير لكل المرافق السياحية في لبنان، وأعتقد أن لبنان متقدم في هذا المجال، والقيّمون على هذا المعرض ولو تحت الأمطار المفاجئة والسريعة، يثبتون أن كل مشارك في هذا المعرض هو قيمة مضافة للبنان ومستقبله الأفضل بإذن الله”.

أما عضو مجلس إدارة “الشركة الدولية للمعارض”، السيّد إدوار عون، فقد استهل الافتتاح بكلمة توقع فيها أن يجتذب المعرض هذه السنة أكثر من 20 ألف زائر من عشّاق الحياة البحرية ونخبة المجتمع والرائدين في أنماط العيش وكبار الشخصيات والأفراد ذوي المداخيل المرتفعة، مشيراً إلى أن فعالياته تتضمن مجموعة أنشطة فريدة تمزج بين عالم اليخوت والرياضات البحرية، وفي طليعتها عرض للقوارب واليخوت والمنتجات الفاخرة، والأزياء والساعات والألبسة البحرية، إضافة إلى المعرض البحري التاريخي ومعرض للفنون المعاصرة.

السيّد عون أوضح أن عدد الشركات المشاركة في المعرض يبلغ حوالى 45 شركة من 6 بلدان، هي لبنان، تركيا، الإمارات، قبرص، هولندا وبريطانيا. وهي تتوزع على مجموعة قطاعات، مرتبطة بكل ما له علاقة باليخوت، من التجهيز إلى الصيانة والتصميم الداخلي والأدوات الرياضية، والسيارات الفخمة، والأزياء والمجوهرات وغيرها.

كما أشار أيضاً إلى أن المعرض يتميّز هذا العام بتوسيع نشاطه ليتخطى مجرّد ركوب الزوارق، حيث تخصص الشركة المنظمة مساحات للتعرف على جوهر العيش الرفيع بكافة أبعاده، مشيراً إلى أن المعرض يضم “جناح الفخامة والترف” (Luxury and Glamour Pavilion) المخصّص لعرض الأزياء والمجوهرات والمنتجات الفخمة، و”جناح السيارات المترفة” (Deluxe Automobile Spotlight) المخصّص لعدد من السيارات الفخمة والرياضية.

واعتبر السيّد عون أن “كل معرض بيروت لليخوت وغيره من المعارض والمؤتمرات المهرجانات التي يجري تنظيمها في لبنان من شأنها أن تسهم في إعادة إنعاش اقتصاد البلد بعدما أصابه الركود على مدى سنوات، وكذلك الأمر بالنسبة لتنشيط الحركة السياحية من الدول العربية والخليجية والأجنبية”.

هذا ويتخلل هذا الحدث عرض لليخوت الفاخرة الرائعة، كما سيستضيف بعضاً من شركات اليخوت الدولية الأكثر شهرة، وبُناة اليخوت الفاخرة ومصمّميها، والمورّدين البحريين، وشركات الوساطة وتجديد أحواض بناء السفن.

المعرض الذي تستمر فعالياته 4 أيام، يأتي هذا العام بعدما حقق لبنان تقدّماً نوعياً خلال السنوات الأخيرة على مستوى تطوير واجهته البحرية، من خلال تنفيذ مشاريع فخمة تجعله مؤهلاً ليصبح مركزاً لأسلوب عيش مُترَف تميّزه بصمة كبار المهندسين والمصمّمين المعماريين العالميين.

افتتح فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، ممثلاً بمعالي وزير السياحة الأستاذ أواديس كادنيان، عصر السبت، الدورة العاشرة من “معرض بيروت للقوارب واليخوت” (Beirut Boat 2017)، في المرفأ السياحي الغربي – مارينا سوليدير.

المعرض الذي تنظمه “الشركة الدولية للمعارض” (IFP Group)، شارك في افتتاحه النائب عمّار حوري ممثلاً دولة رئيس مجلس الوزراء السيّد سعد الحريري، رئيس مجلس إدارة الشركة المنظمة السيّد البر عون، وحشد من الشخصيات السياسية والدبلوماسية والاجتماعية والعسكرية والأمنية، ومن المهتمين بهذا القطاع، وممثلين عن مختلف وسائل الإعلام.

ممثل فخامة رئيس الجمهورية وزير السياحة الأستاذ أواديس كادنيان قال إن “هذا المعرض دولي تجري فعالياته في بيروت، وهو يعني أن بيروت تعود إلى سابق عهدها، ويأتي ضمن مجموعة نشاطات مكثفة خلال هذه الفترة في لبنان، لنقول ان بلدنا عاد فعلاً إلى الخارطة السياحية، وعاد ليكون المتفوق في الشرق الأوسط”.

بدوره، ممثل دولة رئيس الحكومة سعادة النائب عمّار حوري، قال “إن إرادة الحياة تنتصر مجدداً في لبنان، الذي يثبت كما يثبت القيّمون على هذا النشاط السياحي الممتاز، أن مستقبل لبنان أفضل من أمسه ويومه، وأن التصميم هو على مستقبل أفضل وإرادة تطوير لكل المرافق السياحية في لبنان، وأعتقد أن لبنان متقدم في هذا المجال، والقيّمون على هذا المعرض ولو تحت الأمطار المفاجئة والسريعة، يثبتون أن كل مشارك في هذا المعرض هو قيمة مضافة للبنان ومستقبله الأفضل بإذن الله”.

أما عضو مجلس إدارة “الشركة الدولية للمعارض”، السيّد إدوار عون، فقد استهل الافتتاح بكلمة توقع فيها أن يجتذب المعرض هذه السنة أكثر من 20 ألف زائر من عشّاق الحياة البحرية ونخبة المجتمع والرائدين في أنماط العيش وكبار الشخصيات والأفراد ذوي المداخيل المرتفعة، مشيراً إلى أن فعالياته تتضمن مجموعة أنشطة فريدة تمزج بين عالم اليخوت والرياضات البحرية، وفي طليعتها عرض للقوارب واليخوت والمنتجات الفاخرة، والأزياء والساعات والألبسة البحرية، إضافة إلى المعرض البحري التاريخي ومعرض للفنون المعاصرة.

السيّد عون أوضح أن عدد الشركات المشاركة في المعرض يبلغ حوالى 45 شركة من 6 بلدان، هي لبنان، تركيا، الإمارات، قبرص، هولندا وبريطانيا. وهي تتوزع على مجموعة قطاعات، مرتبطة بكل ما له علاقة باليخوت، من التجهيز إلى الصيانة والتصميم الداخلي والأدوات الرياضية، والسيارات الفخمة، والأزياء والمجوهرات وغيرها.

كما أشار أيضاً إلى أن المعرض يتميّز هذا العام بتوسيع نشاطه ليتخطى مجرّد ركوب الزوارق، حيث تخصص الشركة المنظمة مساحات للتعرف على جوهر العيش الرفيع بكافة أبعاده، مشيراً إلى أن المعرض يضم “جناح الفخامة والترف” (Luxury and Glamour Pavilion) المخصّص لعرض الأزياء والمجوهرات والمنتجات الفخمة، و”جناح السيارات المترفة” (Deluxe Automobile Spotlight) المخصّص لعدد من السيارات الفخمة والرياضية.

واعتبر السيّد عون أن “كل معرض بيروت لليخوت وغيره من المعارض والمؤتمرات المهرجانات التي يجري تنظيمها في لبنان من شأنها أن تسهم في إعادة إنعاش اقتصاد البلد بعدما أصابه الركود على مدى سنوات، وكذلك الأمر بالنسبة لتنشيط الحركة السياحية من الدول العربية والخليجية والأجنبية”.

هذا ويتخلل هذا الحدث عرض لليخوت الفاخرة الرائعة، كما سيستضيف بعضاً من شركات اليخوت الدولية الأكثر شهرة، وبُناة اليخوت الفاخرة ومصمّميها، والمورّدين البحريين، وشركات الوساطة وتجديد أحواض بناء السفن.

المعرض الذي تستمر فعالياته 4 أيام، يأتي هذا العام بعدما حقق لبنان تقدّماً نوعياً خلال السنوات الأخيرة على مستوى تطوير واجهته البحرية، من خلال تنفيذ مشاريع فخمة تجعله مؤهلاً ليصبح مركزاً لأسلوب عيش مُترَف تميّزه بصمة كبار المهندسين والمصمّمين المعماريين العالميين.

Share This

Share This

Share this post with your friends!