كي لا يكون الرقم وجهة نظر

افتتح رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلا بوزير السياحة أواديس كيدانيان الدورة العاشرة من “معرض بيروت للقوارب واليخوت” في المرفأ السياحي الغربي – مارينا سوليدير، تنظمه “الشركة الدولية للمعارض”.

شارك في الافتتاح النائب عمار حوري ممثلا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، رئيس مجلس إدارة الشركة المنظمة البير عون وعدد من الشخصيات السياسية، الدبلوماسية، الاجتماعية، العسكرية، الأمنية، مهتمين وممثلين لمختلف وسائل الإعلام.

وألقى كيدانيان كلمة قال فيها: “هذا المعرض الدولي تجرى فعالياته في بيروت، وهذا يعني أن بيروت تعود إلى سابق عهدها، ويأتي ضمن مجموعة نشاطات مكثفة خلال هذه الفترة في لبنان لنقول ان بلدنا عاد فعلا إلى الخريطة السياحية وعاد ليكون المتفوق في الشرق الأوسط”.

بدوره، قال حوري: “إرادة الحياة تنتصر مجددا في لبنان الذي يثبت كما يثبت القيمون على هذا النشاط السياحي الممتاز أن مستقبل لبنان أفضل من أمسه ويومه وأن التصميم هو على مستقبل أفضل وإرادة تطوير لكل المرافق السياحية في لبنان. أعتقد أن لبنان متقدم في هذا المجال، والقيمون على هذا المعرض ولو تحت الأمطار المفاجئة والسريعة، يثبتون أن كل مشارك في هذا المعرض هو قيمة مضافة للبنان ومستقبله الأفضل بإذن الله”.

واستهل عضو مجلس إدارة الشركة إدوار عون الافتتاح بكلمة توقع فيها أن “يجتذب المعرض هذه السنة أكثر من 20 ألف زائر من عشاق الحياة البحرية ونخبة المجتمع والرائدين في أنماط العيش وكبار الشخصيات والأفراد ذوي المداخيل المرتفعة”، مشيرا إلى أن “فعالياته تتضمن مجموعة أنشطة فريدة تمزج بين عالم اليخوت والرياضات البحرية وفي طليعتها عرض للقوارب واليخوت والمنتجات الفاخرة والأزياء والساعات والألبسة البحرية إضافة إلى المعرض البحري التاريخي ومعرض للفنون المعاصرة”.

وأوضح أن “عدد الشركات المشاركة في المعرض يبلغ حوالى 45 شركة من 6 بلدان، هي لبنان وتركيا والإمارات وقبرص وهولندا وبريطانيا، وتتوزع على مجموعة قطاعات، مرتبطة بكل ما له علاقة باليخوت من التجهيز إلى الصيانة والتصميم الداخلي والأدوات الرياضية والسيارات الفخمة والأزياء والمجوهرات وغيرها، والمعرض يتميز هذا العام بتوسيع نشاطه ليتخطى مجرد ركوب الزوارق، إذ تخصص الشركة المنظمة مساحات للتعرف على جوهر العيش الرفيع بكافة أبعاده، والمعرض يضم “جناح الفخامة والترف” المخصص لعرض الأزياء والمجوهرات والمنتجات الفخمة، و”جناح السيارات المترفة” المخصص لعدد من السيارات الفخمة والرياضية”.

واعتبر أن “كل معرض من المعارض والمؤتمرات المهرجانات التي يجرى تنظيمها في لبنان من شأنها أن تسهم في إعادة إنعاش اقتصاد البلد بعدما أصابه الركود على مدى سنوات وكذلك الأمر بالنسبة لتنشيط الحركة السياحية من الدول العربية والخليجية والأجنبية”.

ويتخلل هذا الحدث عرض لليخوت الفاخرة ويستضيف بعضا من شركات اليخوت الدولية الأكثر شهرة وبناة اليخوت الفاخرة ومصمميها والموردين البحريين وشركات الوساطة وتجديد أحواض بناء السفن. وتستمر فعالياته 4 أيام.

افتتح رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ممثلا بوزير السياحة أواديس كيدانيان الدورة العاشرة من “معرض بيروت للقوارب واليخوت” في المرفأ السياحي الغربي – مارينا سوليدير، تنظمه “الشركة الدولية للمعارض”.

شارك في الافتتاح النائب عمار حوري ممثلا رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري، رئيس مجلس إدارة الشركة المنظمة البير عون وعدد من الشخصيات السياسية، الدبلوماسية، الاجتماعية، العسكرية، الأمنية، مهتمين وممثلين لمختلف وسائل الإعلام.

وألقى كيدانيان كلمة قال فيها: “هذا المعرض الدولي تجرى فعالياته في بيروت، وهذا يعني أن بيروت تعود إلى سابق عهدها، ويأتي ضمن مجموعة نشاطات مكثفة خلال هذه الفترة في لبنان لنقول ان بلدنا عاد فعلا إلى الخريطة السياحية وعاد ليكون المتفوق في الشرق الأوسط”.

بدوره، قال حوري: “إرادة الحياة تنتصر مجددا في لبنان الذي يثبت كما يثبت القيمون على هذا النشاط السياحي الممتاز أن مستقبل لبنان أفضل من أمسه ويومه وأن التصميم هو على مستقبل أفضل وإرادة تطوير لكل المرافق السياحية في لبنان. أعتقد أن لبنان متقدم في هذا المجال، والقيمون على هذا المعرض ولو تحت الأمطار المفاجئة والسريعة، يثبتون أن كل مشارك في هذا المعرض هو قيمة مضافة للبنان ومستقبله الأفضل بإذن الله”.

واستهل عضو مجلس إدارة الشركة إدوار عون الافتتاح بكلمة توقع فيها أن “يجتذب المعرض هذه السنة أكثر من 20 ألف زائر من عشاق الحياة البحرية ونخبة المجتمع والرائدين في أنماط العيش وكبار الشخصيات والأفراد ذوي المداخيل المرتفعة”، مشيرا إلى أن “فعالياته تتضمن مجموعة أنشطة فريدة تمزج بين عالم اليخوت والرياضات البحرية وفي طليعتها عرض للقوارب واليخوت والمنتجات الفاخرة والأزياء والساعات والألبسة البحرية إضافة إلى المعرض البحري التاريخي ومعرض للفنون المعاصرة”.

وأوضح أن “عدد الشركات المشاركة في المعرض يبلغ حوالى 45 شركة من 6 بلدان، هي لبنان وتركيا والإمارات وقبرص وهولندا وبريطانيا، وتتوزع على مجموعة قطاعات، مرتبطة بكل ما له علاقة باليخوت من التجهيز إلى الصيانة والتصميم الداخلي والأدوات الرياضية والسيارات الفخمة والأزياء والمجوهرات وغيرها، والمعرض يتميز هذا العام بتوسيع نشاطه ليتخطى مجرد ركوب الزوارق، إذ تخصص الشركة المنظمة مساحات للتعرف على جوهر العيش الرفيع بكافة أبعاده، والمعرض يضم “جناح الفخامة والترف” المخصص لعرض الأزياء والمجوهرات والمنتجات الفخمة، و”جناح السيارات المترفة” المخصص لعدد من السيارات الفخمة والرياضية”.

واعتبر أن “كل معرض من المعارض والمؤتمرات المهرجانات التي يجرى تنظيمها في لبنان من شأنها أن تسهم في إعادة إنعاش اقتصاد البلد بعدما أصابه الركود على مدى سنوات وكذلك الأمر بالنسبة لتنشيط الحركة السياحية من الدول العربية والخليجية والأجنبية”.

ويتخلل هذا الحدث عرض لليخوت الفاخرة ويستضيف بعضا من شركات اليخوت الدولية الأكثر شهرة وبناة اليخوت الفاخرة ومصمميها والموردين البحريين وشركات الوساطة وتجديد أحواض بناء السفن. وتستمر فعالياته 4 أيام.

Share This

Share This

Share this post with your friends!