كي لا يكون الرقم وجهة نظر

حافظت أسواق التأمين في المنطقة العربية على مرونتها، على رغم التوجهات الاقتصادية المعاكسة وانخفاض أسعار النفط، إذ سجل القطاع في أكبر أسواق المنطقة، أي السعودية والإمارات، إجمالي أقساط تأمين مكتتبة تجاوزت قيمته 10 بلايين دولار، وفق تقرير أصدرته مؤسسة «آرنست أند يونغ» العالمية بعنوان «فرص التأمين في الشرق الأوسط». ولا تزال الربحية مصدر قلق رئيساً لشركات التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأشـــار التـــقريــر إلى أن «الدخل الاستثماري لم يشكل مساهمة كبيرة في عائدات المساهمين، فركزت شركات التأمين على الربحية التقنية وخفض الكلفة، وعلى رغم أن هذه التدابير قد تكون مفيدة على المدى القصير، إلا أن من غير الممكن تحقيق نتائج مستدامة إلا من خلال استراتيجية تحويل تشغيلي منفذة في شكل جيد، ومدعومة بتكنولوجيا ومنهجية قوية تركّز على الزبائن».

وقال رئيس التأمين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المؤسسة سانجاي جين: «تمر أسواق التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحوادث تحويلية ذات أربعة محاور، وهي زيادة توقعات الزبائن، والتغيرات التنظيمية، والتطورات التكنولوجية، والضغوط الاقتصادية. ومع أننا نشهد بعض حالات النمو، فإن ما سيحدد من هم رواد المستقبل في هذا القطاع هو كيفية استجابة شركات التأمين في شكل فردي لهذه التحديات الناشئة».

واستعرض التقرير أداء أسواق التأمين السبع في دول مجلس التعاون الخليجي ومصر، وتطرق إلى اتجاهات يُتوقع أن تقود أسواق التأمين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المستقبل القريب، وهي المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية، بما في ذلك ضريبة القيمة المضافة، والأمن السيبراني والتكنولوجيا والتقنيات الرقمية وتحليل البيانات والتقنيات الروبوتية.

وأشار رئيس التأمين العالمي في المؤسسة العالمية شون كراوفورد الى أن «الأسواق الناشئة لا تزال تشكل وضعاً مثيراً جداً في قطاع التأمين. وتضمن تقرير أطلق أخيراً بعنوان الأسواق الناشئة، مهمة تحديد 22 سوقاً ناشئةً تعد المحرك الرئيس لنمو أقساط التأمين خلال السنوات الخمس المقبلة».

واحتلت السعودية والإمارات المركزين الـ10 والـ11 على التوالي من بين 22 دولة لجهة فرص تحقيق نمو كبير في أقساط التأمين، والمركزين السادس والسابع على التوالي لجهة انخفاض مستوى الأخطار. وتوقع التقرير أن «يؤدي التركيز على الزبائن إلى الابتكار في أسواق التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولكن على شركات التأمين التنبه واستكشاف الفرص لنشر التكنولوجيا والتشغيل الآلي، كما هناك أولوية أخرى تتمثل في اعتماد أدوات تحليلية لاتخاذ القرارات بدقة، وليس فقط على الواجهة الأمامية التي تتضمن تحليلات الزبائن، بل أيضاً لدعم الربحية من خلال المطالبات وتحليلات الاحتيال».

وعلى رغم إحراز تقدم كبير، من المرجح أن يؤدي بعض النتائج الرئيسة للبيئة التنافسية الحالية التي ظهرت بسبب زيادة المتطلبات الرقابية، إلى زيادة الضغط على شركات التأمين الصغيرة، ما يؤدي إلى فرص اندماج، وهو ما بدأ يظهر بالفعل في السوق السعودية.

وقال الشريك المدير للخدمات المالية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «آرنست أند يونغ» غوردون بيني: «في نهاية المطاف، يمكن أن يكون الاندماج والتعاون إيجابيين للسوق ككل، إذ إن وجود عدد قليل من اللاعبين الأقوياء سيؤدي إلى ظهور سوق أقوى، ويُتوقع أيضاً أن ينتعش النشاط الاقتصادي في المنطقة، حتى وإن كان بمعدل أبطأ مقارنة بالعقد الماضي».

حافظت أسواق التأمين في المنطقة العربية على مرونتها، على رغم التوجهات الاقتصادية المعاكسة وانخفاض أسعار النفط، إذ سجل القطاع في أكبر أسواق المنطقة، أي السعودية والإمارات، إجمالي أقساط تأمين مكتتبة تجاوزت قيمته 10 بلايين دولار، وفق تقرير أصدرته مؤسسة «آرنست أند يونغ» العالمية بعنوان «فرص التأمين في الشرق الأوسط». ولا تزال الربحية مصدر قلق رئيساً لشركات التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.

وأشـــار التـــقريــر إلى أن «الدخل الاستثماري لم يشكل مساهمة كبيرة في عائدات المساهمين، فركزت شركات التأمين على الربحية التقنية وخفض الكلفة، وعلى رغم أن هذه التدابير قد تكون مفيدة على المدى القصير، إلا أن من غير الممكن تحقيق نتائج مستدامة إلا من خلال استراتيجية تحويل تشغيلي منفذة في شكل جيد، ومدعومة بتكنولوجيا ومنهجية قوية تركّز على الزبائن».

وقال رئيس التأمين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المؤسسة سانجاي جين: «تمر أسواق التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بحوادث تحويلية ذات أربعة محاور، وهي زيادة توقعات الزبائن، والتغيرات التنظيمية، والتطورات التكنولوجية، والضغوط الاقتصادية. ومع أننا نشهد بعض حالات النمو، فإن ما سيحدد من هم رواد المستقبل في هذا القطاع هو كيفية استجابة شركات التأمين في شكل فردي لهذه التحديات الناشئة».

واستعرض التقرير أداء أسواق التأمين السبع في دول مجلس التعاون الخليجي ومصر، وتطرق إلى اتجاهات يُتوقع أن تقود أسواق التأمين في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في المستقبل القريب، وهي المعايير الدولية لإعداد التقارير المالية، بما في ذلك ضريبة القيمة المضافة، والأمن السيبراني والتكنولوجيا والتقنيات الرقمية وتحليل البيانات والتقنيات الروبوتية.

وأشار رئيس التأمين العالمي في المؤسسة العالمية شون كراوفورد الى أن «الأسواق الناشئة لا تزال تشكل وضعاً مثيراً جداً في قطاع التأمين. وتضمن تقرير أطلق أخيراً بعنوان الأسواق الناشئة، مهمة تحديد 22 سوقاً ناشئةً تعد المحرك الرئيس لنمو أقساط التأمين خلال السنوات الخمس المقبلة».

واحتلت السعودية والإمارات المركزين الـ10 والـ11 على التوالي من بين 22 دولة لجهة فرص تحقيق نمو كبير في أقساط التأمين، والمركزين السادس والسابع على التوالي لجهة انخفاض مستوى الأخطار. وتوقع التقرير أن «يؤدي التركيز على الزبائن إلى الابتكار في أسواق التأمين في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، ولكن على شركات التأمين التنبه واستكشاف الفرص لنشر التكنولوجيا والتشغيل الآلي، كما هناك أولوية أخرى تتمثل في اعتماد أدوات تحليلية لاتخاذ القرارات بدقة، وليس فقط على الواجهة الأمامية التي تتضمن تحليلات الزبائن، بل أيضاً لدعم الربحية من خلال المطالبات وتحليلات الاحتيال».

وعلى رغم إحراز تقدم كبير، من المرجح أن يؤدي بعض النتائج الرئيسة للبيئة التنافسية الحالية التي ظهرت بسبب زيادة المتطلبات الرقابية، إلى زيادة الضغط على شركات التأمين الصغيرة، ما يؤدي إلى فرص اندماج، وهو ما بدأ يظهر بالفعل في السوق السعودية.

وقال الشريك المدير للخدمات المالية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في «آرنست أند يونغ» غوردون بيني: «في نهاية المطاف، يمكن أن يكون الاندماج والتعاون إيجابيين للسوق ككل، إذ إن وجود عدد قليل من اللاعبين الأقوياء سيؤدي إلى ظهور سوق أقوى، ويُتوقع أيضاً أن ينتعش النشاط الاقتصادي في المنطقة، حتى وإن كان بمعدل أبطأ مقارنة بالعقد الماضي».

Share This

Share This

Share this post with your friends!