كي لا يكون الرقم وجهة نظر

أعلن وزير المياه والري الأردني حازم الناصر، أن المنخفض الجوي الأخير وما رافقه من أمطار وثلوج «رفد السدود في معظم مناطق الأردن بنحو 6 ملايين متر مكعب من مياه الأمطار، وبلغت كميات التخزين في السدود الرئيسة الـ 11 حتى أول من أمس، 163 مليون متر مكعب».

وكشف أن الأمطار الأخيرة «رفعت الحجم التراكمي للأمطار إلى 65.2 في المئة من المعدل السنوي المطري الطويل الأمد البالغ 8196 بليون متر مكعب سنوياً، مقارنة بـ 60.3 في المئة من حجم الأمطار التي تساقطت في الموسم السابق 2015 – 2016».

وأكد مضي الوزارة في «تطبيق خطتها للتعامل بأعلى درجات المسؤولية والحرص والتزام الوفاء بالحاجات المتزايدة لتأمين المياه للشرب والزراعة، من خلال الإبقاء على مخزون السدود الإستراتيجي في حده الآمن».

ولم يغفل الناصر دور وزارة المياه والري في «تفعيل آليات الحصاد المائي واستغلال مصادر المياه السطحية وإنشاء السدود والبرك»، مشيراً إلى «استمرار العمل لاستكمال خطة الوزارة القاضية برفع القدرة التخزينية في السدود الرئيسة إلى 400 مليون متر مكعب بحلول عام 2020». وأوضح أن ذلك «يهدف إلى تعزيز العائدات المائية والاستفادة منها بأعلى درجة ممكنة».

ولفت إلى أن الأردن البالغة مساحته 97 ألف كيلومتر مربع «يقع منها نحو 91 في المئة ضمن المناطق الجافة التي يتراوح معدلها السنوي للهطول ما بين 50 و200 ملليمتر، وكذلك 2.9 في المئة من مساحة الأردن في المناطق شبه الجافة التي يتراوح معدل هطول الأمطار فيها بين 400 و580 ملليمتراً، وتبقى نسبة 5.7 في المئة يتراوح معدل هطول الأمطار فيها من 50 إلى 300 ملليمتر سنوياً». وأوضح أن «كمية الهطول السنوي تتفاوت بين 1100 مليون متر مكعب سنوياً في السنوات الجافة، لترتفع إلى نحو 5800 مليون في السنوات الماطرة، وبمعدل طويل الأمد يبلغ 8196 مليون متر مكعب. في حين يتبخّر 92 في المئة منها، وتتغذى الآبار الجوفية منها بما يتراوح من 240 إلى 294 مليون متر مكعب. بينما يتحول 713 مليون متر مكعب إلى مياه سطحية».

وأعلن الناصر أن الموسم المطري «لم ينته بعد خصوصاً أن الأمطار الأخيرة تبشّر بموسم زراعي جيد».

أعلن وزير المياه والري الأردني حازم الناصر، أن المنخفض الجوي الأخير وما رافقه من أمطار وثلوج «رفد السدود في معظم مناطق الأردن بنحو 6 ملايين متر مكعب من مياه الأمطار، وبلغت كميات التخزين في السدود الرئيسة الـ 11 حتى أول من أمس، 163 مليون متر مكعب».

وكشف أن الأمطار الأخيرة «رفعت الحجم التراكمي للأمطار إلى 65.2 في المئة من المعدل السنوي المطري الطويل الأمد البالغ 8196 بليون متر مكعب سنوياً، مقارنة بـ 60.3 في المئة من حجم الأمطار التي تساقطت في الموسم السابق 2015 – 2016».

وأكد مضي الوزارة في «تطبيق خطتها للتعامل بأعلى درجات المسؤولية والحرص والتزام الوفاء بالحاجات المتزايدة لتأمين المياه للشرب والزراعة، من خلال الإبقاء على مخزون السدود الإستراتيجي في حده الآمن».

ولم يغفل الناصر دور وزارة المياه والري في «تفعيل آليات الحصاد المائي واستغلال مصادر المياه السطحية وإنشاء السدود والبرك»، مشيراً إلى «استمرار العمل لاستكمال خطة الوزارة القاضية برفع القدرة التخزينية في السدود الرئيسة إلى 400 مليون متر مكعب بحلول عام 2020». وأوضح أن ذلك «يهدف إلى تعزيز العائدات المائية والاستفادة منها بأعلى درجة ممكنة».

ولفت إلى أن الأردن البالغة مساحته 97 ألف كيلومتر مربع «يقع منها نحو 91 في المئة ضمن المناطق الجافة التي يتراوح معدلها السنوي للهطول ما بين 50 و200 ملليمتر، وكذلك 2.9 في المئة من مساحة الأردن في المناطق شبه الجافة التي يتراوح معدل هطول الأمطار فيها بين 400 و580 ملليمتراً، وتبقى نسبة 5.7 في المئة يتراوح معدل هطول الأمطار فيها من 50 إلى 300 ملليمتر سنوياً». وأوضح أن «كمية الهطول السنوي تتفاوت بين 1100 مليون متر مكعب سنوياً في السنوات الجافة، لترتفع إلى نحو 5800 مليون في السنوات الماطرة، وبمعدل طويل الأمد يبلغ 8196 مليون متر مكعب. في حين يتبخّر 92 في المئة منها، وتتغذى الآبار الجوفية منها بما يتراوح من 240 إلى 294 مليون متر مكعب. بينما يتحول 713 مليون متر مكعب إلى مياه سطحية».

وأعلن الناصر أن الموسم المطري «لم ينته بعد خصوصاً أن الأمطار الأخيرة تبشّر بموسم زراعي جيد».

Share This

Share This

Share this post with your friends!