كي لا يكون الرقم وجهة نظر

أظهرت فعاليات الدورة العاشرة لـ«القمة العالمية لطاقة المستقبل»، التي اختتمت في أبو ظبي أمس، اهتماماً كبيراً بمشاريع الطاقة المتجددة بقدرة 10 غيغاواط في السعودية و175 غيغاواط في الهند، فيما نما الطلب على الطاقة المتجددة 60 في المئة.

وعُقدت القمة التي نظمتها «شركة أبو ظبي لطاقة المستقبل» (مصدر)، تحت مظلة «أسبوع أبو ظبي للاستدامة»، بهدف دفع عجلة الأعمال التجارية في القطاعات المتصلة باستدامة الطاقة والمياه وإدارة النفايات، في وقت يتسارع النمو في سوق الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط وجنوب آسيا، ما كان له أثر واضح في الأعمال التجارية في هذا الحدث».

وأكّد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد بن عبدالعزيز الفالح، الذي ترأس وفد المملكة إلى أبو ظبي، أن «الجولة الأولى من عطاءات المشاريع التي تبلغ قيمتها نحو 50 بليون دولار، ستُطلق خلال أسبوعين». واستقطبت خطط الهند الرامية إلى إضافة 175 غيغاواط كهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2022، اهتماماً كبيراً لوحظ خلال لقاءات موسعة جمعت أعضاء الوفد الرسمي الهندي بشركاء محتملين.

وقال الرئيس التنفيذي في «مصدر» محمد جميل الرمحي، أن «القمة أكدت أهمية المنافع التي يمكن جنيها من التعاون المثمر وتبادل المعرفة والخبرات بين المشاركين من أنحاء المنطقة والعالم، وساهمت في توطيد علاقات دائمة مع شركاء في الداخل والخارج». ولفت إلى أن «الدورة الحالية شكّلت ساحة لإبرام اتفاقات وتأسيس شراكات وإطلاق مبادرات مهمة من شأنها أن تتقدّم بقطاع الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة إلى الأمام».

وشارك في القمة نحو 880 جهة عارضة من 40 بلداً و38 ألف مشارك من 175 بلداً، من بينهم نحو 1675 رئيساً تنفيذياً من 128 بلداً، فيما أظهرت مؤشرات النشاط التجاري زيادة في حجم الصفقات الموقعة خلال الحدث.

وأكد الرمحي أن «الخطط السعودية الرامية إلى إضافة نحو 10 غيغاواط من قدرات إنتاج الكهرباء من مشاريع الطاقة المتجددة إلى مزيج الطاقة في المملكة، أتاحت فرصاً تجارية فورية، كما كان متوقعاً». ونجح منظمو القمة في ترتيب اجتماعات خاصة جمعت أعضاء الوفد الرسمي السعودي بنحو 100 من المطورين والمستثمرين وموردي التقنيات. وأعلن خلال القمة، التي استمرت أربعة أيام، عن خطط مشتركة بين «هيئة كهرباء ومياه دبي» و«مصدر» لبدء المرحلة الثالثة من «مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية»، والتي ستبلغ قدرتها الإنتاجية 800 ميغاواط، على أن يكون المجمع أكبر منشأة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في العالم عند غنجازه.

وشهدت القمة إطلاق دولة الإمارات صندوقاً لمشاريع الطاقة المتجددة في منطقة البحر الكاريبي قيمته 50 مليون دولار، وإبرام اتفاق تعاون بين «مصدر» و«المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء» و«شركة نبراس للطاقة» لتطوير مشاريع في الطاقة المتجددة والمستدامة، فضلاً عن إعلان «مصدر» شراء 25 في المئة في مشروع «هاي ويند» التجريبي لطواحين الرياح البحرية العائمة في بحر الشمال في اسكتلندا. ويُنتظر أن تقدّم «مصدر» خدمات استشارية لمشروع تشييد محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في جمهورية سيشل، قدرتها 5 ميغاواط ومتصلة بشبكة التوزيع.

أظهرت فعاليات الدورة العاشرة لـ«القمة العالمية لطاقة المستقبل»، التي اختتمت في أبو ظبي أمس، اهتماماً كبيراً بمشاريع الطاقة المتجددة بقدرة 10 غيغاواط في السعودية و175 غيغاواط في الهند، فيما نما الطلب على الطاقة المتجددة 60 في المئة.

وعُقدت القمة التي نظمتها «شركة أبو ظبي لطاقة المستقبل» (مصدر)، تحت مظلة «أسبوع أبو ظبي للاستدامة»، بهدف دفع عجلة الأعمال التجارية في القطاعات المتصلة باستدامة الطاقة والمياه وإدارة النفايات، في وقت يتسارع النمو في سوق الطاقة المتجددة في الشرق الأوسط وجنوب آسيا، ما كان له أثر واضح في الأعمال التجارية في هذا الحدث».

وأكّد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية السعودي خالد بن عبدالعزيز الفالح، الذي ترأس وفد المملكة إلى أبو ظبي، أن «الجولة الأولى من عطاءات المشاريع التي تبلغ قيمتها نحو 50 بليون دولار، ستُطلق خلال أسبوعين». واستقطبت خطط الهند الرامية إلى إضافة 175 غيغاواط كهرباء من مصادر الطاقة المتجددة بحلول عام 2022، اهتماماً كبيراً لوحظ خلال لقاءات موسعة جمعت أعضاء الوفد الرسمي الهندي بشركاء محتملين.

وقال الرئيس التنفيذي في «مصدر» محمد جميل الرمحي، أن «القمة أكدت أهمية المنافع التي يمكن جنيها من التعاون المثمر وتبادل المعرفة والخبرات بين المشاركين من أنحاء المنطقة والعالم، وساهمت في توطيد علاقات دائمة مع شركاء في الداخل والخارج». ولفت إلى أن «الدورة الحالية شكّلت ساحة لإبرام اتفاقات وتأسيس شراكات وإطلاق مبادرات مهمة من شأنها أن تتقدّم بقطاع الطاقة المتجددة والتقنيات النظيفة إلى الأمام».

وشارك في القمة نحو 880 جهة عارضة من 40 بلداً و38 ألف مشارك من 175 بلداً، من بينهم نحو 1675 رئيساً تنفيذياً من 128 بلداً، فيما أظهرت مؤشرات النشاط التجاري زيادة في حجم الصفقات الموقعة خلال الحدث.

وأكد الرمحي أن «الخطط السعودية الرامية إلى إضافة نحو 10 غيغاواط من قدرات إنتاج الكهرباء من مشاريع الطاقة المتجددة إلى مزيج الطاقة في المملكة، أتاحت فرصاً تجارية فورية، كما كان متوقعاً». ونجح منظمو القمة في ترتيب اجتماعات خاصة جمعت أعضاء الوفد الرسمي السعودي بنحو 100 من المطورين والمستثمرين وموردي التقنيات. وأعلن خلال القمة، التي استمرت أربعة أيام، عن خطط مشتركة بين «هيئة كهرباء ومياه دبي» و«مصدر» لبدء المرحلة الثالثة من «مجمع محمد بن راشد آل مكتوم للطاقة الشمسية»، والتي ستبلغ قدرتها الإنتاجية 800 ميغاواط، على أن يكون المجمع أكبر منشأة للطاقة الشمسية الكهروضوئية في العالم عند غنجازه.

وشهدت القمة إطلاق دولة الإمارات صندوقاً لمشاريع الطاقة المتجددة في منطقة البحر الكاريبي قيمته 50 مليون دولار، وإبرام اتفاق تعاون بين «مصدر» و«المؤسسة العامة القطرية للكهرباء والماء» و«شركة نبراس للطاقة» لتطوير مشاريع في الطاقة المتجددة والمستدامة، فضلاً عن إعلان «مصدر» شراء 25 في المئة في مشروع «هاي ويند» التجريبي لطواحين الرياح البحرية العائمة في بحر الشمال في اسكتلندا. ويُنتظر أن تقدّم «مصدر» خدمات استشارية لمشروع تشييد محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية في جمهورية سيشل، قدرتها 5 ميغاواط ومتصلة بشبكة التوزيع.

Share This

Share This

Share this post with your friends!