كي لا يكون الرقم وجهة نظر

رفع مصرف «إتش أس بي سي» توقعاته للنمو العالمي والتضخم للعامين المقبلين، لأسباب عزاها خبراء لديه إلى «الزيادة المرتقبة للإنفاق في الولايات المتحدة، وقوة نشاط قطاع الصناعات التحويلية ومرونة اقتصاد الصين».

يذكر أنها المرة الأولى منذ خمس سنوات التي يرفع فيها الخبراء لدى المصرف توقعاتهم للنمو والتضخم على مدى أفق زمني يبلغ عامين مع بدء العام الحالي، ومع تأهب المستثمرين لدخول الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

ولفت «إتش أس بي سي» إلى أن «الاقتصاد البريطاني يبدو في وضع أفضل مما كان متوقعاً بعد قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي، بينما يبدو الوضع الاقتصادي في اليابان وألمانيا وإسبانيا أكثر إشراقاً».

ولم يستبعد المصرف «نمو الاقتصاد العالمي بوتيرة تبلغ 2.5 في المئة هذه السنة، مقارنة بتقديرات نمو بـ2.3 في المئة في أيلول (سبتمبر) و2.6 في المئة العام المقبل، ارتفاعاً من 2.5 في المئة في التوقعات الصادرة في أيلول».

وأعلن المصرف أن التضخم العالمي «سيبلغ ثلاثة في المئة هذا العام و2.7 في المئة العام المقبل، مقارنة بتوقعات سابقة تبلغ 2.7 و2.5 في المئة للعامين على التوالي».

وأوضح فريق الخبراء الاقتصاديين لدى البنك الذي تقوده كبيرة خبراء الاقتــصاد العـــالمي جانيت هنري، «كل ما سبق يساهم في تفــسير لمــاذا يمكننا تقديم صورة إيــجابية على نحو غير معتاد.

للمرة الأولى منذ مطلع عام 2012 نرفع توقعاتنا لكل من النمو العالمي والتضخم للعامين المقبلين».

ومن أبرز التغيرات في توقعات النمو التي تضمنها التقرير، النمو في الولايات المتحدة العام المقبل والمقدر بـ2.7 في المئة في مقابل 2.2 في المئة، والنمو في بريطانيا المرجح وصوله إلى 1.2 في المئة في مقابل 0.7 في المئة». فيما قدر النمو في اليابان «بـ1.2 في المئة هذا العام مقارنة بـ0.9».

رفع مصرف «إتش أس بي سي» توقعاته للنمو العالمي والتضخم للعامين المقبلين، لأسباب عزاها خبراء لديه إلى «الزيادة المرتقبة للإنفاق في الولايات المتحدة، وقوة نشاط قطاع الصناعات التحويلية ومرونة اقتصاد الصين».

يذكر أنها المرة الأولى منذ خمس سنوات التي يرفع فيها الخبراء لدى المصرف توقعاتهم للنمو والتضخم على مدى أفق زمني يبلغ عامين مع بدء العام الحالي، ومع تأهب المستثمرين لدخول الرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب إلى البيت الأبيض.

ولفت «إتش أس بي سي» إلى أن «الاقتصاد البريطاني يبدو في وضع أفضل مما كان متوقعاً بعد قرار الخروج من الاتحاد الأوروبي، بينما يبدو الوضع الاقتصادي في اليابان وألمانيا وإسبانيا أكثر إشراقاً».

ولم يستبعد المصرف «نمو الاقتصاد العالمي بوتيرة تبلغ 2.5 في المئة هذه السنة، مقارنة بتقديرات نمو بـ2.3 في المئة في أيلول (سبتمبر) و2.6 في المئة العام المقبل، ارتفاعاً من 2.5 في المئة في التوقعات الصادرة في أيلول».

وأعلن المصرف أن التضخم العالمي «سيبلغ ثلاثة في المئة هذا العام و2.7 في المئة العام المقبل، مقارنة بتوقعات سابقة تبلغ 2.7 و2.5 في المئة للعامين على التوالي».

وأوضح فريق الخبراء الاقتصاديين لدى البنك الذي تقوده كبيرة خبراء الاقتــصاد العـــالمي جانيت هنري، «كل ما سبق يساهم في تفــسير لمــاذا يمكننا تقديم صورة إيــجابية على نحو غير معتاد.

للمرة الأولى منذ مطلع عام 2012 نرفع توقعاتنا لكل من النمو العالمي والتضخم للعامين المقبلين».

ومن أبرز التغيرات في توقعات النمو التي تضمنها التقرير، النمو في الولايات المتحدة العام المقبل والمقدر بـ2.7 في المئة في مقابل 2.2 في المئة، والنمو في بريطانيا المرجح وصوله إلى 1.2 في المئة في مقابل 0.7 في المئة». فيما قدر النمو في اليابان «بـ1.2 في المئة هذا العام مقارنة بـ0.9».

Share This

Share This

Share this post with your friends!