كي لا يكون الرقم وجهة نظر

تم في الاولى من بعد ظهر اليوم، في مقر مجلس الإنماء والإعمار، توقيع اتفاقيتي قرض ومنحة مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، في حضور وزير الطاقة والمياه ارثور نظريان.

ووقع عن الجانب الكويتي رئيس مجلس الادارة المدير العام للصندوق الكويتي عبد الوهاب البدر، وعن الجانب اللبناني رئيس مجلس الانماء والاعمار المهندس نبيل الجسر.

الجسر
وبعد التوقيع، قال الجسر: “مواعيدنا مع الكويت مواعيد ثابتة، مواعيد مع الخير والاخوة والمحبة، لا يمر عام دون أن يكون لنا أكثر من لقاء وأكثر من مبادرة. منذ إنشاء الصندوق الكويتي، أصبحت الكويت دولة رائدة في تعزيز التنمية الاقتصادية العربية. ومن أكثر من لبنان يعرف ذلك خاصة وأن الكويت وقفت إلى جانبه في السراء والضراء”.

أضاف: “لقاؤنا اليوم ما هو إلا محطة في مسيرة طويلة، محطة مزدوجة إذ نلتقي لنوقع على اتفاقيتي تمويل مع الصندوق الكويتي: الأولى هي اتفاقية هبة بقيمة 25 مليون دولار اميركي مخصصة لدعم المجتمعات المضيفة للأخوة السوريين. والثانية هي اتفاقية قرض بقيمة حوالي 60 مليون دولار أميركي مخصصة لتمويل مشروع منظومة الصرف الصحي في المنطقة الواقعة بين صيدا وصور وغير المشمولة بمنظومات صيدا وصور والنبطية”.

وتابع: “الاتفاقية الأولى أي هبة الـ25 مليون دولار، ليست الأولى من نوعها. فقد سبق للكويت أن قدمت هبتين مخصصتين للمجتمعات المضيفة للنازحين السوريين: الأولى بقيمة 27 مليون دولار والثانية بقيمة 30 مليون دولار. واليوم نوقع الثالثة بقيمة 25 مليون دولار ما يكون مجموعه 82 مليون دولار”.

وأشار الى أن “التمويل المتاح من هذه الهبات الثلاث يستخدم لمشاريع في مختلف المناطق اللبنانية مع التركيز على المناطق التي تستقبل النسبة الكبرى من النازحين. كما تركز على قطاعات الصحة والتربية والشؤون الاجتماعية والمياه والصرف الصحي وتعزيز قدرات البلديات واتحادات البلديات”، لافتا الى أن “هذه المشاريع تساعد المجتمعات المضيفة للنازحين السوريين على مواجهة الاعباء الاجتماعية والاقتصادية والضغط على البنى التحتية الناتج عن وجود اعداد كبيرة من الأخوة السوريين”.

وأوضح أن “الاتفاقية الثانية، وهي اتفاقية قرض بقيمة حوالي 60 مليون دولار، فتشكل إحدى الحلقات الأخيرة من منظومات الصرف الصحي للساحل اللبناني في المنطقة الواقعة بين صيدا وصور وتغطي عددا كبيرا من القرى والبلدات غير المخدومة بمنظومات صور وصيدا والنبطية. وستساهم هذه المنظومة في تخفيف تلوث الشاطىء اللبناني والأنهر ومجاري المياه وتلوث المياه الجوفية”.

وقال: “هنا لا بد من الإشارة إلى أن قطاع المياه والصرف الصحي حظي بحصة كبيرة من التمويل الكويتي سواء من الهبات أو القروض. ونحن نعتبر هذا القطاع مثالا يحتذى خاصة لجهة التعاون والتنسيق بيننا وبين وزارة الطاقة والمياه ومؤسسات المياه بتوجيه من معالي الوزير الصديق ارتور نظريان”.

وختم: “نشكر الكويت أميرا وحكومة وشعبا، والصندوق الكويتي والصديق البدر وكل العاملين في الصندوق، على أمل أن يشهد لبنان مع العهد الجديد والحكومة العتيدة نهضة نوعية في مواجهة التحديات التي تواجهه. وليس لدينا أدنى شك في أن الكويت ستكون إلى جانب لبنان كما كانت دوما لأن ما بناه البلدان الشقيقان إنما بني على صخر الأخوة والمحبة ولن تقوى عليه رياح ولا عواصف”.

البدر
بدوره، قال البدر: “اليوم تم توقيع اتفاقية قرض لتمويل مشروع منظومة الصرف الصحي في المنطقة الواقعة بين صيدا وصور (الصرفند) وهو استكمال لعدد من مشاريع الصندوق في هذا المجال في لبنان بقيمة 18 مليون دينار كويتي أي حوالى 60 مليون دولار اميركي. وتم توقيع ملحق المقدمة من الصندوق الكويتي لدعم اللاجئين السوريين في البلدان المستضيفة لهم بقيمة 25 مليون دولار، وهي المنحة الثالثة التي يقدمها الصندوق في هذا الاطار، الاولى بقيمة 27 مليون دولار والثانية 30 مليون دولار. وتهدف هذه الاتفاقية الى رفع مستوى الخدمات العامة في المناطق اللبنانية المستضيفة للاجئين السوريين من خلال تنفيذ مشاريع في قطاعات الصحة العامة ومياه الشرب والصرف الصحي، بالاضافة الى مشاريع اخرى عائدة للبلديات مثل تزويدها بآليات وتجهيزات متنوعة”.

أضاف: “خلال زيارتي لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون دعوته الى تقديم خريطة كاملة خلال الزيارة المقبلة لكل المشاريع في جميع المناطق اللبنانية”.

نظريان
وفي الختام، قال نظريان: “نجتمع اليوم لتوقيع قرض جديد مع الصندوق الكويتي لتمويل منظومة الصرف الصحي في الصرفند، وهي المنظومة الساحلية الاخيرة التي كانت لا تزال بحاجة الى تمويل”.

أضاف: “يرزح قطاع الصرف الصحي في لبنان حاليا تحت حمل مضاعف يبدأ بتركه سنين طويلة خلال الحرب الاهلية، كما يعاني من الاهمال والهدر وسوء الادارة، وينتهي بعبء النزوح السوري الذي فاق نسبيا اي حركة نزوح في التاريخ”.

وتابع: “لقد ساهم الصندوق الكويتي ومنذ بداية الازمة في سوريا بمساعدة لبنان في تمويل مشاريع مياه الصرف الصحي، من هنا نتوجه بالشكر الى القيمين عليه لدعمهم الدائم للبنان. وفي هذه المناسبة ندعو الصندوق الكويتي الى زيادة دعمه المشكور لقطاعي المياه والصرف الصحي، وذلك في اطار الاستراتيجيات التي وضعتها وزارة الطاقة والمياه”.

وختم: “في النهاية، اسمحوا لي ان أجدد مشاعر الصداقة والامتنان للشعب الكويتي ممثلا بالصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية، متمنيا استمرار التعاون والدعم للبنان عامة ولوزارة الطاقة والمياه خاصة”.

تم في الاولى من بعد ظهر اليوم، في مقر مجلس الإنماء والإعمار، توقيع اتفاقيتي قرض ومنحة مع الصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية، في حضور وزير الطاقة والمياه ارثور نظريان.

ووقع عن الجانب الكويتي رئيس مجلس الادارة المدير العام للصندوق الكويتي عبد الوهاب البدر، وعن الجانب اللبناني رئيس مجلس الانماء والاعمار المهندس نبيل الجسر.

الجسر
وبعد التوقيع، قال الجسر: “مواعيدنا مع الكويت مواعيد ثابتة، مواعيد مع الخير والاخوة والمحبة، لا يمر عام دون أن يكون لنا أكثر من لقاء وأكثر من مبادرة. منذ إنشاء الصندوق الكويتي، أصبحت الكويت دولة رائدة في تعزيز التنمية الاقتصادية العربية. ومن أكثر من لبنان يعرف ذلك خاصة وأن الكويت وقفت إلى جانبه في السراء والضراء”.

أضاف: “لقاؤنا اليوم ما هو إلا محطة في مسيرة طويلة، محطة مزدوجة إذ نلتقي لنوقع على اتفاقيتي تمويل مع الصندوق الكويتي: الأولى هي اتفاقية هبة بقيمة 25 مليون دولار اميركي مخصصة لدعم المجتمعات المضيفة للأخوة السوريين. والثانية هي اتفاقية قرض بقيمة حوالي 60 مليون دولار أميركي مخصصة لتمويل مشروع منظومة الصرف الصحي في المنطقة الواقعة بين صيدا وصور وغير المشمولة بمنظومات صيدا وصور والنبطية”.

وتابع: “الاتفاقية الأولى أي هبة الـ25 مليون دولار، ليست الأولى من نوعها. فقد سبق للكويت أن قدمت هبتين مخصصتين للمجتمعات المضيفة للنازحين السوريين: الأولى بقيمة 27 مليون دولار والثانية بقيمة 30 مليون دولار. واليوم نوقع الثالثة بقيمة 25 مليون دولار ما يكون مجموعه 82 مليون دولار”.

وأشار الى أن “التمويل المتاح من هذه الهبات الثلاث يستخدم لمشاريع في مختلف المناطق اللبنانية مع التركيز على المناطق التي تستقبل النسبة الكبرى من النازحين. كما تركز على قطاعات الصحة والتربية والشؤون الاجتماعية والمياه والصرف الصحي وتعزيز قدرات البلديات واتحادات البلديات”، لافتا الى أن “هذه المشاريع تساعد المجتمعات المضيفة للنازحين السوريين على مواجهة الاعباء الاجتماعية والاقتصادية والضغط على البنى التحتية الناتج عن وجود اعداد كبيرة من الأخوة السوريين”.

وأوضح أن “الاتفاقية الثانية، وهي اتفاقية قرض بقيمة حوالي 60 مليون دولار، فتشكل إحدى الحلقات الأخيرة من منظومات الصرف الصحي للساحل اللبناني في المنطقة الواقعة بين صيدا وصور وتغطي عددا كبيرا من القرى والبلدات غير المخدومة بمنظومات صور وصيدا والنبطية. وستساهم هذه المنظومة في تخفيف تلوث الشاطىء اللبناني والأنهر ومجاري المياه وتلوث المياه الجوفية”.

وقال: “هنا لا بد من الإشارة إلى أن قطاع المياه والصرف الصحي حظي بحصة كبيرة من التمويل الكويتي سواء من الهبات أو القروض. ونحن نعتبر هذا القطاع مثالا يحتذى خاصة لجهة التعاون والتنسيق بيننا وبين وزارة الطاقة والمياه ومؤسسات المياه بتوجيه من معالي الوزير الصديق ارتور نظريان”.

وختم: “نشكر الكويت أميرا وحكومة وشعبا، والصندوق الكويتي والصديق البدر وكل العاملين في الصندوق، على أمل أن يشهد لبنان مع العهد الجديد والحكومة العتيدة نهضة نوعية في مواجهة التحديات التي تواجهه. وليس لدينا أدنى شك في أن الكويت ستكون إلى جانب لبنان كما كانت دوما لأن ما بناه البلدان الشقيقان إنما بني على صخر الأخوة والمحبة ولن تقوى عليه رياح ولا عواصف”.

البدر
بدوره، قال البدر: “اليوم تم توقيع اتفاقية قرض لتمويل مشروع منظومة الصرف الصحي في المنطقة الواقعة بين صيدا وصور (الصرفند) وهو استكمال لعدد من مشاريع الصندوق في هذا المجال في لبنان بقيمة 18 مليون دينار كويتي أي حوالى 60 مليون دولار اميركي. وتم توقيع ملحق المقدمة من الصندوق الكويتي لدعم اللاجئين السوريين في البلدان المستضيفة لهم بقيمة 25 مليون دولار، وهي المنحة الثالثة التي يقدمها الصندوق في هذا الاطار، الاولى بقيمة 27 مليون دولار والثانية 30 مليون دولار. وتهدف هذه الاتفاقية الى رفع مستوى الخدمات العامة في المناطق اللبنانية المستضيفة للاجئين السوريين من خلال تنفيذ مشاريع في قطاعات الصحة العامة ومياه الشرب والصرف الصحي، بالاضافة الى مشاريع اخرى عائدة للبلديات مثل تزويدها بآليات وتجهيزات متنوعة”.

أضاف: “خلال زيارتي لرئيس الجمهورية العماد ميشال عون دعوته الى تقديم خريطة كاملة خلال الزيارة المقبلة لكل المشاريع في جميع المناطق اللبنانية”.

نظريان
وفي الختام، قال نظريان: “نجتمع اليوم لتوقيع قرض جديد مع الصندوق الكويتي لتمويل منظومة الصرف الصحي في الصرفند، وهي المنظومة الساحلية الاخيرة التي كانت لا تزال بحاجة الى تمويل”.

أضاف: “يرزح قطاع الصرف الصحي في لبنان حاليا تحت حمل مضاعف يبدأ بتركه سنين طويلة خلال الحرب الاهلية، كما يعاني من الاهمال والهدر وسوء الادارة، وينتهي بعبء النزوح السوري الذي فاق نسبيا اي حركة نزوح في التاريخ”.

وتابع: “لقد ساهم الصندوق الكويتي ومنذ بداية الازمة في سوريا بمساعدة لبنان في تمويل مشاريع مياه الصرف الصحي، من هنا نتوجه بالشكر الى القيمين عليه لدعمهم الدائم للبنان. وفي هذه المناسبة ندعو الصندوق الكويتي الى زيادة دعمه المشكور لقطاعي المياه والصرف الصحي، وذلك في اطار الاستراتيجيات التي وضعتها وزارة الطاقة والمياه”.

وختم: “في النهاية، اسمحوا لي ان أجدد مشاعر الصداقة والامتنان للشعب الكويتي ممثلا بالصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية، متمنيا استمرار التعاون والدعم للبنان عامة ولوزارة الطاقة والمياه خاصة”.

Share This

Share This

Share this post with your friends!