كي لا يكون الرقم وجهة نظر

أشار رئيس السياحة والضيافة لدى “دبي القابضة” gerard Lawless، إلى أن قطاع الفنادق في دبي استطاع أن يبرهن متانته أمام التحديات الاقتصادية في المنطقة، مضيفاً أن نسبة إشغال الغرف الفندقية ظلت عالية جداً.

وقال في مقابلة صحافية “أعتقد أن قطاع الفنادق في دبي برهن متانته أمام التحديات، صحيح أننا رأينا بعض التراجع في متوسط سعر الغرفة، إلا أن ذلك يعتبر مفيدا جداً للمستهلك، كما أن نمو عدد السياح في دبي يتماشى مع ما هو مستهدف”.

ولفت إلى أن “محمد بن راشد آل مكتوم، قد وضع هدفاً بالوصول إلى 20 مليون زائر بحلول عام 2020، وحدث “إكسبو 2020″ لن يبدأ قبل تشرين الأول، بالتالي سوف يستهدف القطاع تحقيق الرقم بحلول هذا التاريخ، حتى إذا نظرنا إلى استراتيجية دبي للعام 2021 أو التطوير المستمر للاقتصاد وعقد المؤتمرات المتواصل، كل ذلك سيجذب المزيد من الزوار. لذا أعتقد أنه يمكن تحقيق رقم 20 مليون سائح، وأعتقد أن الطلب سيبقى مستداماً على الفنادق التي يتم تطويرها حتى بعد انتهاء إكسبو 2020”.

من ناحية أخرى، أشار إلى أن هناك الكثير من العوامل التي تؤثر على السياحة العالمية، قد تفيد بعض الدول على حساب غيرها، من ضمنها تذبذبات العملات.

وقال: “على سبيل المثال، شهدنا انخفاضا كبيرا في الروبل الروسي خلال السنوات الثلاث الماضية، والآن نرى انخفاض اليورو والإسترليني بعد Brexit، وفي نفس الوقت ارتفع الدولار، فأي اقتصاد مربوطة عملته بالعملة الأميركية لديه قوة شرائية”

أشار رئيس السياحة والضيافة لدى “دبي القابضة” gerard Lawless، إلى أن قطاع الفنادق في دبي استطاع أن يبرهن متانته أمام التحديات الاقتصادية في المنطقة، مضيفاً أن نسبة إشغال الغرف الفندقية ظلت عالية جداً.

وقال في مقابلة صحافية “أعتقد أن قطاع الفنادق في دبي برهن متانته أمام التحديات، صحيح أننا رأينا بعض التراجع في متوسط سعر الغرفة، إلا أن ذلك يعتبر مفيدا جداً للمستهلك، كما أن نمو عدد السياح في دبي يتماشى مع ما هو مستهدف”.

ولفت إلى أن “محمد بن راشد آل مكتوم، قد وضع هدفاً بالوصول إلى 20 مليون زائر بحلول عام 2020، وحدث “إكسبو 2020″ لن يبدأ قبل تشرين الأول، بالتالي سوف يستهدف القطاع تحقيق الرقم بحلول هذا التاريخ، حتى إذا نظرنا إلى استراتيجية دبي للعام 2021 أو التطوير المستمر للاقتصاد وعقد المؤتمرات المتواصل، كل ذلك سيجذب المزيد من الزوار. لذا أعتقد أنه يمكن تحقيق رقم 20 مليون سائح، وأعتقد أن الطلب سيبقى مستداماً على الفنادق التي يتم تطويرها حتى بعد انتهاء إكسبو 2020”.

من ناحية أخرى، أشار إلى أن هناك الكثير من العوامل التي تؤثر على السياحة العالمية، قد تفيد بعض الدول على حساب غيرها، من ضمنها تذبذبات العملات.

وقال: “على سبيل المثال، شهدنا انخفاضا كبيرا في الروبل الروسي خلال السنوات الثلاث الماضية، والآن نرى انخفاض اليورو والإسترليني بعد Brexit، وفي نفس الوقت ارتفع الدولار، فأي اقتصاد مربوطة عملته بالعملة الأميركية لديه قوة شرائية”

Share This

Share This

Share this post with your friends!