كي لا يكون الرقم وجهة نظر

اكد تقرير صدر عن منظمة الاغذية والزراعة للأمم المتحدة ( الفاو) أمس الأول أن قضايا تغير المناخ والجوع والفقر يجب معالجتها كحزمة واحدة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعها المجتمع الدولي.
وقال المدير العام للمنظمة جوزيه غرازيانو دا سيلفا خلال احتفالات بـ «يوم الأغذية العالمي» التي عقدت اليوم في مقر المنظمة بروما، إن «ارتفاع درجات الحرارة وتقلبات الطقس تقوض بالفعل صحة التربة والغابات والمحيطات التي يعتمد عليها القطاع الزراعي والأمن الغذائي»، مشيرا الى أن موجات الجفاف والفيضانات أصبحت أكثر تكرراً وعنفاً وكذلك الأمراض والحشرات التي تنتشر بصورة كبيرة.
وأشار غرازيانو دا سيلفا الى ان الأشخاص الأفقر والذين يعانون من الجوع هم الأكثر معاناة، والغالبية العظمى منهم هم الأسر الزراعية الصغيرة التي تعيش في المناطق الريفية في الدول النامية وأن التكيف مع التغيرات المناخية وتخفيف آثارها يعد أمراً أساسياً، وهذا يتطلب «وصولا أفضل إلى التقنيات المناسبة والمعرفة والأسواق والمعلومات والاستثمارات»، قائلا انه «من أجل إطعام سكان العالم الذين يتوقع أن يزيد عددهم عن 9 مليارات بحلول 2050، فإن على البشرية أن تنتج مزيداً من الطعام ولكن بطرق تستخدم قدراً أقل من الموارد الطبيعية وتخفض هدر الطعام بشكل أكبر».
وفي رسالة خاصة تليت أثناء الاحتفالات، ربط البابا فرنسيس بين تأثيرات التغير المناخي على الحقول والمصايد والغابات في كوكب الأرض وبين هجرة سكان المناطق الريفية في الدول النامية، معربا عن قلقه من أن عدداً متزايداً من الأطراف التي لها علاقة بالزراعة «تعتقد أنها قادرة على كل شيء أو أنها قادرة على تجاهل دورات المواسم وتعديل مختلف أنواع الحيوانات والنباتات بشكل غير مناسب ما يؤدي إلى فقدان التنوع الذي له دوره في الطبيعة».

اكد تقرير صدر عن منظمة الاغذية والزراعة للأمم المتحدة ( الفاو) أمس الأول أن قضايا تغير المناخ والجوع والفقر يجب معالجتها كحزمة واحدة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة التي وضعها المجتمع الدولي.
وقال المدير العام للمنظمة جوزيه غرازيانو دا سيلفا خلال احتفالات بـ «يوم الأغذية العالمي» التي عقدت اليوم في مقر المنظمة بروما، إن «ارتفاع درجات الحرارة وتقلبات الطقس تقوض بالفعل صحة التربة والغابات والمحيطات التي يعتمد عليها القطاع الزراعي والأمن الغذائي»، مشيرا الى أن موجات الجفاف والفيضانات أصبحت أكثر تكرراً وعنفاً وكذلك الأمراض والحشرات التي تنتشر بصورة كبيرة.
وأشار غرازيانو دا سيلفا الى ان الأشخاص الأفقر والذين يعانون من الجوع هم الأكثر معاناة، والغالبية العظمى منهم هم الأسر الزراعية الصغيرة التي تعيش في المناطق الريفية في الدول النامية وأن التكيف مع التغيرات المناخية وتخفيف آثارها يعد أمراً أساسياً، وهذا يتطلب «وصولا أفضل إلى التقنيات المناسبة والمعرفة والأسواق والمعلومات والاستثمارات»، قائلا انه «من أجل إطعام سكان العالم الذين يتوقع أن يزيد عددهم عن 9 مليارات بحلول 2050، فإن على البشرية أن تنتج مزيداً من الطعام ولكن بطرق تستخدم قدراً أقل من الموارد الطبيعية وتخفض هدر الطعام بشكل أكبر».
وفي رسالة خاصة تليت أثناء الاحتفالات، ربط البابا فرنسيس بين تأثيرات التغير المناخي على الحقول والمصايد والغابات في كوكب الأرض وبين هجرة سكان المناطق الريفية في الدول النامية، معربا عن قلقه من أن عدداً متزايداً من الأطراف التي لها علاقة بالزراعة «تعتقد أنها قادرة على كل شيء أو أنها قادرة على تجاهل دورات المواسم وتعديل مختلف أنواع الحيوانات والنباتات بشكل غير مناسب ما يؤدي إلى فقدان التنوع الذي له دوره في الطبيعة».

Share This

Share This

Share this post with your friends!