كي لا يكون الرقم وجهة نظر

تواجه البيئة البحرية في العالم مخاطر جدية أكثر من أي وقت مضى، وهي آخذة بالانهيار مع اكتشاف المزيد من المناطق الميتة التي تتوسع مساحتها، ولا سيما في المحيط الهادئ، لكن بالرغم من كل ما هو قائم، وما تترتب عليه من تبعات خطيرة، أشارت منظمة “آفاز” Avaaz الدولية اليوم إلى أن الأمل في إنقاذ المحيطات قد تجدد، بعدما شهد العام الماضي ازدياداً ملحوظاً في إنشاء المحميات البحرية حول العالم. وسيشهد الأسبوع الجاري لحظة تاريخية ومصيرية، إذ سيتحدد خلالها مصير البيئة البحرية على الكوكب الأزرق، وهي تتمثل في التصويت على خطة دولية تهدف إلى حماية المحيطات. ويؤكد العلماء بأن حماية 30 بالمئة من مساحة المحيطات سيكون كافياً لإعادة تأهيل البيئة البحرية بأكملها، ودعت “آفاز” إلى تكثيف الضغط لدفع دول العالم على الالتزام بهذه الخطة خلال مؤتمر “الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة” International Union for Conservation of Nature.

حماية كوكبنا

ولا بد من الإشارة في هذا السياق إلى أن بعض الدول التي تخضع لتأثير جماعات الضغط التابعة لصناعات الصيد البحري مثل اليابان، تعارض التصويت لصالح هذه الخطة، وهذا ما ألمحت إليه “آفاز” من أنه يجب علينا التدخل من أجل ترجيح كفة التصويت لصالح حماية كوكبنا، لافتة إلى انها لحظة مصيرية ليس بالنسبة للبيئة البحرية وحسب، بل بالنسبة للحياة على هذا الكوكب. وتساهم المحيطات في توليد نصف كمية الأوكسجين التي نتنفسها يومياً، لكن التغير المناخي والتلوث بالإضافة إلى الصيد الجائر، ساهمت جميعها في انهيار شريان الحياة الرئيسي على كوكب الأرض، ومن هنا فقد نشهد أسوأ ظاهرة انقراض جماعي حدثت على الكوكب منذ 55 مليون سنة. وستجتمع حكومات 180 دولة للتصويت على خطة عالمية تهدف إلى حماية 30 بالمئة من المحيطات بحلول العام 2030. صحيح أن نتيجة هذا التصويت لن تكون ملزمةً قانونياً، ولكنها ستشكل نقطة انطلاق رئيسية نحو التوصل إلى اتفاق ملزم.

استدامة الحياة

على الأرض شهد العام الماضي ازدياداً ملحوظاً في عدد المحميات البحرية أكثر من أي عام مضى، نتيجة لمطالبة الرأي العام العالمي بالتدخل لحماية المحيطات. تغطي المحيطات 71 بالمئة من مساحة كوكبنا، وتشكل موطناً لآلاف المخلوقات التي لم يتم اكتشاف عدد كبير منها حتى الآن، فضلاً عن أهميتها في استدامة الحياة على الأرض. كما تستطيع المحيطات إعادة تأهيل بيئتها رغم الدمار الذي ألحقه بها الإنسان، ولكن هذا لن يتم ما لم تتوافر لها الظروف المناسبة لذلك. وهنا تبرز أهمية مجتمعنا، بسبب قدرته على القتال من أجل توفير مثل هذه الظروف لضمان استمرار الحياة بكافة أشكالها على هذا الكوكب.

تواجه البيئة البحرية في العالم مخاطر جدية أكثر من أي وقت مضى، وهي آخذة بالانهيار مع اكتشاف المزيد من المناطق الميتة التي تتوسع مساحتها، ولا سيما في المحيط الهادئ، لكن بالرغم من كل ما هو قائم، وما تترتب عليه من تبعات خطيرة، أشارت منظمة “آفاز” Avaaz الدولية اليوم إلى أن الأمل في إنقاذ المحيطات قد تجدد، بعدما شهد العام الماضي ازدياداً ملحوظاً في إنشاء المحميات البحرية حول العالم. وسيشهد الأسبوع الجاري لحظة تاريخية ومصيرية، إذ سيتحدد خلالها مصير البيئة البحرية على الكوكب الأزرق، وهي تتمثل في التصويت على خطة دولية تهدف إلى حماية المحيطات. ويؤكد العلماء بأن حماية 30 بالمئة من مساحة المحيطات سيكون كافياً لإعادة تأهيل البيئة البحرية بأكملها، ودعت “آفاز” إلى تكثيف الضغط لدفع دول العالم على الالتزام بهذه الخطة خلال مؤتمر “الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة” International Union for Conservation of Nature.

حماية كوكبنا

ولا بد من الإشارة في هذا السياق إلى أن بعض الدول التي تخضع لتأثير جماعات الضغط التابعة لصناعات الصيد البحري مثل اليابان، تعارض التصويت لصالح هذه الخطة، وهذا ما ألمحت إليه “آفاز” من أنه يجب علينا التدخل من أجل ترجيح كفة التصويت لصالح حماية كوكبنا، لافتة إلى انها لحظة مصيرية ليس بالنسبة للبيئة البحرية وحسب، بل بالنسبة للحياة على هذا الكوكب. وتساهم المحيطات في توليد نصف كمية الأوكسجين التي نتنفسها يومياً، لكن التغير المناخي والتلوث بالإضافة إلى الصيد الجائر، ساهمت جميعها في انهيار شريان الحياة الرئيسي على كوكب الأرض، ومن هنا فقد نشهد أسوأ ظاهرة انقراض جماعي حدثت على الكوكب منذ 55 مليون سنة. وستجتمع حكومات 180 دولة للتصويت على خطة عالمية تهدف إلى حماية 30 بالمئة من المحيطات بحلول العام 2030. صحيح أن نتيجة هذا التصويت لن تكون ملزمةً قانونياً، ولكنها ستشكل نقطة انطلاق رئيسية نحو التوصل إلى اتفاق ملزم.

استدامة الحياة

على الأرض شهد العام الماضي ازدياداً ملحوظاً في عدد المحميات البحرية أكثر من أي عام مضى، نتيجة لمطالبة الرأي العام العالمي بالتدخل لحماية المحيطات. تغطي المحيطات 71 بالمئة من مساحة كوكبنا، وتشكل موطناً لآلاف المخلوقات التي لم يتم اكتشاف عدد كبير منها حتى الآن، فضلاً عن أهميتها في استدامة الحياة على الأرض. كما تستطيع المحيطات إعادة تأهيل بيئتها رغم الدمار الذي ألحقه بها الإنسان، ولكن هذا لن يتم ما لم تتوافر لها الظروف المناسبة لذلك. وهنا تبرز أهمية مجتمعنا، بسبب قدرته على القتال من أجل توفير مثل هذه الظروف لضمان استمرار الحياة بكافة أشكالها على هذا الكوكب.

Share This

Share This

Share this post with your friends!