كي لا يكون الرقم وجهة نظر

لطالما شغل دب الباندا العملاق (الدب الصيني) العالم منذ سبعينيات القرن الماضي، حتى بات متصدرا اهتمام وسائل الإعلام والعلماء على حد سواء، خصوصا وأن هذه الدببة تحولت رمزا بيئيا بدأت معه هواجس العالم حيال قضية انقراض الأنواع بسبب الصيد الجائر وتجريف الغابات، فضلا عن تغير المناخ وعوامل أخرى، فرضت نفسها في خط تصاعدي مع ما شهد العالم خلال العقود الثلاثة الماضية من كوارث طاولت النظم الايكولوجية والموائل الطبيعية. لكن ظل دب الباندا الأكثر شهرة، وتحول رسمه شعارا للعديد من الجمعيات والمؤسسات الدولية التي تعنى بالبيئة، وما يثلج قلوب محبي الباندا حول العالم، ما أكدته معلومات نشرتها مراكز أبحاث متخصصة من أن الباندا العملاق أزيل من قائمة الأنواع التي تواجه خطر الاندثار بعد ارتفاع في اعداد هذه الحيوانات، بفضل الجهود التي بذلتها الصين في السنوات الأخيرة لإنقاذه. وهذا الأمل الجديد للباندا العملاق أعلن لمناسبة نشر القائمة الحمراء لـ “الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة” International Union for Conservation of Nature التي تعتبر الجردة الأشمل بالثروة الحيوانية والنباتية في العالم. وبات عدد الباندا العملاق يقدر بنحو 1864 حيواناً، ويقدر الاتحاد أن يصل العدد إلى 2060 في العالم مع إضافة صغار الباندا.
الاستراتيجية الصينية   وبحسب تقرير الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، فإن “المعلومات المستقاة من مجموعة من الدراسات الوطنية المعمقة تشير إلى أن التراجع في الأعداد الذي سجل في الماضي توقف وأن الأعداد بدأت ترتفع مجدداً”. وأضاف أن “هذا الوضع يؤكد أن الجهود التي بذلتها الحكومة الصينية لحماية هذا النوع فعالة”. وفي صلب الاستراتيجية الصينية لإنقاذ هذه الحيوانات الثديية البيضاء والسوداء، إعادة زرع “الخيزران” Bamboo في الغابات، لأن هذه النباتات توفر موطناً طبيعياً لحيوان الباندا ومصدراً لقوته. وسمحت سياسة “إعارة الباندا” مقابل مبالغ من المال إلى دول أخرى للصين باستثمار الأموال في حماية الأنواع البرية، في ما عرف اصطلاحا بـ “دبلوماسية الباندا” التي سمحت للصين تعزيز علاقاتها مع الدول، وتبريد الأجواء الساخنة مع بعضها. إلا أن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة IUCN حذر من المغالاة في التفاؤل، فالاحترار المناخي قد يقضي على ثلث غابات الخيزران في غضون 80 سنة، ما قد يؤدي إلى تراجع جديد في أعداد الباندا.   من الحيوانات النادرة   والباندا العملاق هو حيوان ضخم موطنه الأصلي جنوب وسط وجنوب غرب الصين، يمكن بسهولة التعرف عليه عن طريق الهالات السوداء حول عينيه وأذنيه وجسمه المستدير، وهو من أنواع الدببة التي تتميز بفرو سميك يحميها من البرد. فالذكور أكبر حجماً من الإناث وتزن ما يقرب من 110 كيلوغرامات، بينما تزن الإناث ما يقرب من 95 كيلوغراما، وهو محمي من الانقرا ، إذ لم تكن أعداده تتجاوز الألف، وعلى الرغم من أنها مصنفة ضمن الحيوانات آكلة اللحوم، إلا أن نسبة 99 بالمئة تقريبا من وجباتها تتكون من الخيزران. كما أنها تأكل أيضا العسل والبيض والسمك والبطاطا والبرتقال والموز. والباندا العملاقة هي نوع من الأنواع المحمية من الانقراض، ويظهر تقرير صدر عام 2007 أن الباندا العملاقة وصل عددها إلى 239 وهي التي تعيش في الأسر داخل الصين و27 خارج البلاد، أما في البرية فهناك حوالي 1590 دب، وهناك دراسة أجريت عام 2006 عن طريق تحليل الحمض النووي يقدر فيه أن هذا الرقم يمكن أن يصل من 2000 إلى 3000. والباندا من الحيوانات النادرة المفضلة لدى الناس في كافة أنحاء العالم، وهي واحدة من الحيوانات التي ساهمت في تصنيف” محمية سيتشوان” في قائمة اليونيسكو والتي تقع في مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب الصين، والتي تشمل سبع محميات طبيعية مدرجة على قائمة التراث العالمي عام 2006.

لطالما شغل دب الباندا العملاق (الدب الصيني) العالم منذ سبعينيات القرن الماضي، حتى بات متصدرا اهتمام وسائل الإعلام والعلماء على حد سواء، خصوصا وأن هذه الدببة تحولت رمزا بيئيا بدأت معه هواجس العالم حيال قضية انقراض الأنواع بسبب الصيد الجائر وتجريف الغابات، فضلا عن تغير المناخ وعوامل أخرى، فرضت نفسها في خط تصاعدي مع ما شهد العالم خلال العقود الثلاثة الماضية من كوارث طاولت النظم الايكولوجية والموائل الطبيعية. لكن ظل دب الباندا الأكثر شهرة، وتحول رسمه شعارا للعديد من الجمعيات والمؤسسات الدولية التي تعنى بالبيئة، وما يثلج قلوب محبي الباندا حول العالم، ما أكدته معلومات نشرتها مراكز أبحاث متخصصة من أن الباندا العملاق أزيل من قائمة الأنواع التي تواجه خطر الاندثار بعد ارتفاع في اعداد هذه الحيوانات، بفضل الجهود التي بذلتها الصين في السنوات الأخيرة لإنقاذه. وهذا الأمل الجديد للباندا العملاق أعلن لمناسبة نشر القائمة الحمراء لـ “الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة” International Union for Conservation of Nature التي تعتبر الجردة الأشمل بالثروة الحيوانية والنباتية في العالم. وبات عدد الباندا العملاق يقدر بنحو 1864 حيواناً، ويقدر الاتحاد أن يصل العدد إلى 2060 في العالم مع إضافة صغار الباندا.
الاستراتيجية الصينية   وبحسب تقرير الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة، فإن “المعلومات المستقاة من مجموعة من الدراسات الوطنية المعمقة تشير إلى أن التراجع في الأعداد الذي سجل في الماضي توقف وأن الأعداد بدأت ترتفع مجدداً”. وأضاف أن “هذا الوضع يؤكد أن الجهود التي بذلتها الحكومة الصينية لحماية هذا النوع فعالة”. وفي صلب الاستراتيجية الصينية لإنقاذ هذه الحيوانات الثديية البيضاء والسوداء، إعادة زرع “الخيزران” Bamboo في الغابات، لأن هذه النباتات توفر موطناً طبيعياً لحيوان الباندا ومصدراً لقوته. وسمحت سياسة “إعارة الباندا” مقابل مبالغ من المال إلى دول أخرى للصين باستثمار الأموال في حماية الأنواع البرية، في ما عرف اصطلاحا بـ “دبلوماسية الباندا” التي سمحت للصين تعزيز علاقاتها مع الدول، وتبريد الأجواء الساخنة مع بعضها. إلا أن الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة IUCN حذر من المغالاة في التفاؤل، فالاحترار المناخي قد يقضي على ثلث غابات الخيزران في غضون 80 سنة، ما قد يؤدي إلى تراجع جديد في أعداد الباندا.   من الحيوانات النادرة   والباندا العملاق هو حيوان ضخم موطنه الأصلي جنوب وسط وجنوب غرب الصين، يمكن بسهولة التعرف عليه عن طريق الهالات السوداء حول عينيه وأذنيه وجسمه المستدير، وهو من أنواع الدببة التي تتميز بفرو سميك يحميها من البرد. فالذكور أكبر حجماً من الإناث وتزن ما يقرب من 110 كيلوغرامات، بينما تزن الإناث ما يقرب من 95 كيلوغراما، وهو محمي من الانقرا ، إذ لم تكن أعداده تتجاوز الألف، وعلى الرغم من أنها مصنفة ضمن الحيوانات آكلة اللحوم، إلا أن نسبة 99 بالمئة تقريبا من وجباتها تتكون من الخيزران. كما أنها تأكل أيضا العسل والبيض والسمك والبطاطا والبرتقال والموز. والباندا العملاقة هي نوع من الأنواع المحمية من الانقراض، ويظهر تقرير صدر عام 2007 أن الباندا العملاقة وصل عددها إلى 239 وهي التي تعيش في الأسر داخل الصين و27 خارج البلاد، أما في البرية فهناك حوالي 1590 دب، وهناك دراسة أجريت عام 2006 عن طريق تحليل الحمض النووي يقدر فيه أن هذا الرقم يمكن أن يصل من 2000 إلى 3000. والباندا من الحيوانات النادرة المفضلة لدى الناس في كافة أنحاء العالم، وهي واحدة من الحيوانات التي ساهمت في تصنيف” محمية سيتشوان” في قائمة اليونيسكو والتي تقع في مقاطعة سيتشوان بجنوب غرب الصين، والتي تشمل سبع محميات طبيعية مدرجة على قائمة التراث العالمي عام 2006.

Share This

Share This

Share this post with your friends!