كي لا يكون الرقم وجهة نظر

نشرت دورية “ساينس” Science العلمية الواسعة الإنتشار نتائج دراسة موسعة استغرق إعدادها ثمانية عشر عاما، خلصت إلى أن “النحل البري” Wild bees الذي يعيش على الحبوب الزيتية التي تعالج بمبيدات حشرية تعرف باسم “نيونيكوتينويدز” Neonicotinoids هو أكثر عرضة للتناقص في العدد، في مقارنة مع أنواع النحل التي تعيش على مصادر غذاء أخرى. وشملت الدراسة الجديدة اثنين وستين نوعا من النحل البري في بريطانيا، وأهم ما توصلت إليه أيضا، التأكد من وجود صلة بين تناقص أعداد النحل واستخدام المبيد “نيونيكوتينويدز” Neonicotinoids، والخطير في الأمر أن هذا النوع من المبيدات يستخدم مع مجموعة متنوعة من المحاصيل في كافة أنحاء العالم، وقد أظهرت دراسات في مختبرات علمية أنها تضر بأنواع محددة من النحل، ولا سيما “نحل العسل” honey bee و”النحل الطنان” Bumblebees. وكان “الاتحاد الأوروبي” European Union قد فرض قبل نحو عامين قيودا صارمة على استخدام المواد الكيميائية التي تصنع وتباع عن طريق شركات أدوية عدة، ومنها بشكل خاص شركة “باير كروب ساينس” Bayer Crop Science وشركة “سينجنتا” Syngenta، لا سيما بعدما أظهرت أبحاث مخاطر هذه المواد على النحل، وهو العنصر الأساسي في تلقيح المحاصيل.
وبحسب البيانات التي اعتمدتها الدراسة من عام 1994 وحتى 2011، قام الباحثون بتحليل كيفية تأثير مبيدات “نيونيكوتينويدز” Neonicotinoids حين توضع بكميات كبيرة على أعداد النحل. ونشرت نتائج الدراسة أيضا في الدورية العلمية “نيتشر كوميونيكيشنز” Nature Communications، وتوصلت إلى أن النحل الذي يعيش على حبوب زيتية معالجة، يكون عرضة أكثر لتناقص أعداده، بواقع ثلاث مرات أكثر من النحل الذي يعيش على محاصيل أو نباتات برية أخرى. وقال الخبير في “علم الحشرات البيئي في البيئة الطبيعيةecological “entomologist at the Natural Environmental العالم في “مركز مجلس بحوث البيئة الطبيعية للحفاظ على البيئة والهيدرولوجيا” Natural Environment Research Council Centre for Ecology and Hydrology الدكتور بن وودكوك Ben Woodcock الذي قاد فريق الباحثين إن “متوسط التناقص في أعداد 62 نوعا من النحل كان 7.0 بالمئة، وأن متوسط التناقص بين 34 نوعا تعيش على الحبوب الزيتية كان أعلى وبلغ 10 في المئة”. وأوضح بن وودكوك أن “أعداد خمسة من أصل 62 نوعا تراجعت بواقع 20 بالمئة أو أكثر”، ولفت إلى أن “أشد أنواع أنواع تأثرا تراجعت أعدادها بنسبة قاربت أو تخطت 30 بالمئة”.

نشرت دورية “ساينس” Science العلمية الواسعة الإنتشار نتائج دراسة موسعة استغرق إعدادها ثمانية عشر عاما، خلصت إلى أن “النحل البري” Wild bees الذي يعيش على الحبوب الزيتية التي تعالج بمبيدات حشرية تعرف باسم “نيونيكوتينويدز” Neonicotinoids هو أكثر عرضة للتناقص في العدد، في مقارنة مع أنواع النحل التي تعيش على مصادر غذاء أخرى. وشملت الدراسة الجديدة اثنين وستين نوعا من النحل البري في بريطانيا، وأهم ما توصلت إليه أيضا، التأكد من وجود صلة بين تناقص أعداد النحل واستخدام المبيد “نيونيكوتينويدز” Neonicotinoids، والخطير في الأمر أن هذا النوع من المبيدات يستخدم مع مجموعة متنوعة من المحاصيل في كافة أنحاء العالم، وقد أظهرت دراسات في مختبرات علمية أنها تضر بأنواع محددة من النحل، ولا سيما “نحل العسل” honey bee و”النحل الطنان” Bumblebees. وكان “الاتحاد الأوروبي” European Union قد فرض قبل نحو عامين قيودا صارمة على استخدام المواد الكيميائية التي تصنع وتباع عن طريق شركات أدوية عدة، ومنها بشكل خاص شركة “باير كروب ساينس” Bayer Crop Science وشركة “سينجنتا” Syngenta، لا سيما بعدما أظهرت أبحاث مخاطر هذه المواد على النحل، وهو العنصر الأساسي في تلقيح المحاصيل.
وبحسب البيانات التي اعتمدتها الدراسة من عام 1994 وحتى 2011، قام الباحثون بتحليل كيفية تأثير مبيدات “نيونيكوتينويدز” Neonicotinoids حين توضع بكميات كبيرة على أعداد النحل. ونشرت نتائج الدراسة أيضا في الدورية العلمية “نيتشر كوميونيكيشنز” Nature Communications، وتوصلت إلى أن النحل الذي يعيش على حبوب زيتية معالجة، يكون عرضة أكثر لتناقص أعداده، بواقع ثلاث مرات أكثر من النحل الذي يعيش على محاصيل أو نباتات برية أخرى. وقال الخبير في “علم الحشرات البيئي في البيئة الطبيعيةecological “entomologist at the Natural Environmental العالم في “مركز مجلس بحوث البيئة الطبيعية للحفاظ على البيئة والهيدرولوجيا” Natural Environment Research Council Centre for Ecology and Hydrology الدكتور بن وودكوك Ben Woodcock الذي قاد فريق الباحثين إن “متوسط التناقص في أعداد 62 نوعا من النحل كان 7.0 بالمئة، وأن متوسط التناقص بين 34 نوعا تعيش على الحبوب الزيتية كان أعلى وبلغ 10 في المئة”. وأوضح بن وودكوك أن “أعداد خمسة من أصل 62 نوعا تراجعت بواقع 20 بالمئة أو أكثر”، ولفت إلى أن “أشد أنواع أنواع تأثرا تراجعت أعدادها بنسبة قاربت أو تخطت 30 بالمئة”.

Share This

Share This

Share this post with your friends!